الفصل 39 | من 42 فصل

رواية سجينة فؤاده الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم رولا

المشاهدات
19
كلمة
823
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

حوار البيبي ده هينفعني، علي الأقل لحد ما أصحى من الحلم ده هعمل اللي أنا عاوزاه. اتحركت من قدامهم ب غرور ونزلت وقفت تحت وأنا بدور ب نظري يمين وشمال على المطبخ. حسيت بإيده بتلف على خصري ودقنه بترسي على كتفي وقال لي بحنان: بتدور على أي يا جميل؟ لقيت رقبتي ليه وقلت له: المطبخ. قطب وشه وقال لي: مش عارفة المطبخ فين؟ إزاي؟ بصيت له بلا مبالاة وقلت له: ها، فين؟ سحبني من إيدي ودخل بيا المطبخ وقعد قدامي. فتحت

التلاجة لقيت فيها نوتيلا، عيوني زغللت عليها فسحبت البرطمان من التلاجة لقيته قرب خده مني وقال لي: افطري وبعدين كلي شيكولاتة. بصيت له براءة فـ قال لي: مش هتراجعي عن كلامي، فـ بصيت له بطرف عيني وقلت له: طيييييب. خرجت جبنة وزيتون وقعدت فـ قال لي بـ استغراب: هتاكلي ده؟ أه، لي؟ مش هتاكلي كورن فليكس؟ لا، أنا عاوزة من ده. عزّ كتابة وقال لي: براحتك، بسرعة بس عشان هنروح الشركة. هزيت راسي وقعدت آكل.

بينما هو قال لي: هجهز على ما تخلصي. سابني ومشي. فقمت بسرعة فتحت التلاجة وخرجت منها برطمان النوتيلا. سمعته بيقول وأنا بفتح غطا البرطمان: كلي الأول وبعدين شوفي الشيكولاتة. بصيت ورايا وفضلت أدور عليه ملقيتهوش. فـ سمعته تاني بيقول: متفضليش تتلفتي يمين وشمال كده واقعدي كملي أكلك. سيبت الأكل وطلعت على فوق. لقيته واقف مربع دراعاته على صدره وقال لي: مأكلتيش لي؟ انت بتراقبني؟ مأكلتيش لي؟

انفعلت في وشه: منا مش هعرف آكل وانت مراقبني كده. قرب وحضن وشي بكف إيده وقال لي: لازم يكون في كاميرات في الفيلا عشان مش بتثقي فيا؟ لا يا عبيطة عشان لو حصل حاجة في الفيلا أعرف بيها حاجة أي؟ لو حد هاجم على الفيلا مثلا. امم، طيب. هطلب لك أكل عشان نمشي. بعدت عنه وقلت له: لا مش عاوزة، هدخل ألبس ونمشي. أخدت فستان من الدولاب وشديت البروفا عشان ألبسه.

لقيته جه فتح البروفا إتخضيت. كنت وقتها واقفة شبه عارية تقريبا. ضميت إيدي وانكمشت في نفسي. وقولت له بـ توتر: فيه إيه؟ ابتسم بهدوء وهو بيقرب مني وقال لي: بتتكسفي مني؟ عيوني زاغت في المكان وأنا ببلع ريقي وبتنفس بعنف. قرب مني وقعد يمسح على شعري بهدوء وعيونه بتزوغ على جسمي. صوتي اتحشرج ومكنتش عارفة أتكلم بوضوح. لكني قلت له: اخرج، عاوزة ألبس. دفن وشه في رقبتي. كان نفسه سخن وبيخليني مش على

بعض. طبع بوسات متفرقة على رقبتي وهو طالع لوشي. واستقر على شفايفي. كنت بحاول أبعده بقبضتي الضعيفة وانتهي بيا الأمر وأنا ببادله البوسة. مسكني من خصري ورفعني على جزعه واتحرك بيا في الأوضة. رسي ضهري على الحيط و... كنت نايمة في حضنه، فهمس في ودني: لسه بتتكسفي؟ وشي بقى لونه أحمر وهزيت راسي بكسوف. طبع بوسة على كتفي وهو بيتنهد وقال لي: يلا عشان نمشي. هنروح الشركة؟ ضحك وقال لي بعد اللي عملناه ده! ضربته

على كتفه وأنا بقول بكسوف: نووور. شدد عليا في حضنه وبعدين سابني وقام دخل الحمام. عدى شهر وبدأت أعراض الحمل تظهر عليا. خدني عند نفس الدكتورة اللي عملت لي عملية نقل الجنين. فحصتني وقالت بـ ابتسامة: مبروك الهانم حامل. بصيت لها ببرود وفي عقلي بقول: حوار تاجيه يخرب. قرب نور مني ومسك إيدي وقال لي بابتسامة عريضة: مبروك يا روحي. ابتسمت له بتكلف وفي عقلي بقول: متفقين عليا يا ولاد الكلب. لقيته بيحط إيده على خدي وبيسألني بـ

استغراب: مالك يا حور! فيكي حاجة؟ هزيت راسي بـ نفي فـ قال لي: طيب يلا على البيت. قبل ما أخرج سألتها: هو أنا حامل في الشهر الكام؟ رفعت صباعها وقالت لي: واحد. هزيت راسي وخرجنا من عند الدكتورة. روحنا على البيت. أول ما دخلنا من الباب مسك إيدي وقالي: بصي بقى. من النهاردة، لا في حاجة اسمها هطبخ لنفسي ولا أنضف سريري. إنتي تؤمري وهما عليهم السمع والطاعة. ابتسمت له وفي شعور جوايا بالفرحة. مش عارفة فرحة إني

هبقى ملكة القصر ده ولا... فرحة البيبي. هجيب شنطتي وأجي. لي! مش كنا نازلين الشركة. لا، مابقيش. يعني إيه! يعني لحد ما تولدي مفيش شركة. رفعت صباعي في وشه وأنا بقول له: لا بقولك إيييه. منا مش هتحبس طول حياتي كده. دا حتى يبقى حرام. أي العيشة اللي تقرف دي. قولت كلماتي الأخيرة وأنا داخلة وسيباه واقف مزهول من كلامي. خرجت وهو لسه واقف مكانه. فـ قلت له: يلا. اتنهد بغضب وخرج. فـ خرجت وراه.

عدى يومين وأنا بنزل معاه الشركة كل يوم. وفي اليوم التالت دخلت بملف عشان يوقعه. كان بيتكلم في الموبايل ومش مركز وبيوقع من غير ما ياخد باله هو بيوقع على إيه. خدت الملف وبعت له بوسة ع الهوا كده وخرجت. كنت ببص للملف اللي في إيدي بـ انتصار. فتحته وخرجت منه ورقة. حطيتها في جيب بنطلوني وقعدت على المكتب. اتصل بيا على تليفون المكتب وقالي: تعاليلي حالا. قلت له: ليكون زارع كاميرات مراقبة في المكتب كمان. فـ دخلت له بتوتر: أفندم.

كان بيقلب في تليفونه. فـ تيقنت إنه خلاص عرف كل حاجة وهيدفني مكاني. بص لي وسكتت لحظات وقالي: اتغديتي؟ اتنهدت بـ راحة وقولت له: تؤ. اطلب أكل ولا نتغدا برا المكتب؟ اممم، برا المكتب. قولتها بـ لماضة. فـ ضحك عليا: هي هرمونات الحمل طلعت؟ حطيت إيدي على بطني وأنا بكلم البيبي وبقول له: شوفت يا حبيبي. بابي بيتريق عليا. اياك تسمع كلامه أبدا. ومتحبهوش. لأ. قالها وهو بيشوح بإيده. فـ بصيت له بـ انتباه

واستغراب على أمل إنه هيكمل كلامه بس مكملش. فـ قلت له بـ تريقة: كنت فاكرة إن أنا اللي حامل. طلع الحمل مشترك. هههههه. في منتصف الجبهة. زغر لي بـ برود. قام من مكانه. فـ خوفت ورجعت كام خطوة لورا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...