الفصل 18 | من 20 فصل

رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
20
كلمة
492
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نور صحيت من النوم وهي بتنهج. "الحمد لله، الحمد لله. ده حلم، حلم يا نور، مش حقيقة." هو ملقيش. الحمد لله. وقامت شربت مايه. نور دخلت اوضتها وفضلت ضمه نفسها وخايفه. بدر في الوقت ده صحي من النوم وهو برضو بيحلم بنور، بس هو قام مبسوط وفي نفس الوقت زعلان. بدر اتنهد وعينه دمعت. "وحشتيني يا نور." اياد بعصبية مسك ليليان من دراعها. "نعم يا روح امك، طفل مين ده اللي انتي مش عاوزاه؟ انتي هبله ولا إيه؟

انتي واخده بالك انتي بتتكلمي ازاي؟ اللي قولتي ده أنا مش عاوز أسمعه تاني، وده أحسن ليكي انتي عشان متعصبش عليكي، وانتي حامل." ليليان بعصبية وعياط. "هو انت هتهددني ولا إيه؟ إيه هتعمل أي أكتر من اللي انت عملته فيا؟ ها؟ هتعمل إيه تاني يا أياد باشا؟ ميتهيقليش إن في حاجة ممكن تتعمل فيا أكتر من كده. انت عارف أنا بكرهك قد إيه. كمان عاوزني أخلف من واحد زبالة زيك ومش راجل." اياد ضر*بها بالقلم وشد*ها من شعرها.

"لولا إنك حامل كنت عرفتك معنى كلامك ده تتحسبي عليه إزاي." ليليان بعياط. "آه، سيبني. أوعى." اياد. "تتعدلي معايا يا ليليان، وإلا قسما بالله اللي هعمله فيكي محدش يستحمله. ابني هيجي الدنيا وانتي غصب عنك هتحفظي على نفسك وعليه، فاهمة؟ ليليان بعياط أكتر وزعيق. "يا رب ياخدك يا أياد، يا رب ياخدك." وقعدت تعيط. اياد. "أنا ماشي من وشك عشان متهورش أكتر من كده."

كل واحد فيهم حياته بدأت تمشي. شهد ويوسف بيقربوا من بعض أكتر كل يوم. أما نور خلصت امتحانات الثانوية العامة ودخلت كلية آداب إنجليزي زي ليليان. وبدر أخيراً خلص العلاج بتاعه بمساعدة وسام وبقوا أصحاب جداً، بس ديما نور على باله. أما أياد وليليان خلفوا ولد اسمه هادي عنده دلوقتي 3 سنين. والنهاردة نور في معرض الكتاب كانت في حفلة التوقيع بتاعتها، أول رواية تنزل لها باسمها تحت اسم "سجينة جبروته وقسوته". شهد بصت لها بحزن.

"كان نفسي تبقي معانا." نور ابتسم بحزن. "وأنا كمان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...