الفصل 19 | من 20 فصل

رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
22
كلمة
1,052
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

بعد ولادة ليليان، قضت فترة كلها في تعب وقلة أكل، وكانت ماشية بالمحاليل. إياد كان خايف عليها طول الوقت وبدأ يحبها، وحاول أن يعوضها عن كل اللي عمله فيها، بس ليليان ما كانتش بترضى حتى تبص ناحيته. في يوم، دخل إياد وجايب لليليان هدية كالعادة. "إياد:" ابتسم لليليان بخنقة. "اسمي ليليان، مية مرة أقولك كده." "إياد:" باس إيدها. "بصي، جبتلك... "ليليان:" "مش عاوزة حاجة." "إياد:" اتنهد. "طب أنا عندي ليكِ مفاجأة."

"ليليان:" بصتله بخنقة. "إياد:" "نفسكِ تشوفي أخوكي؟ "ليليان:" بلهفة. "بجد؟ بجد هتخليني أشوفه؟ "إياد:" ابتسم. "بجد. ليليان، امتي؟ "ليليان:" "إياد، النهاردة. يلا قومي البسي." ليليان قامت جري لبست، ولبست هادي ابنها. إياد فرح لأنه مشافهاش ملهوفة على حاجة قبل كده، وبالأخص بعد إصابتها بالاكتئاب المزمن. إياد أخد ليليان فعلاً ليوسف. "نور:" "ياساتر! بقي أنا تعبت أوووي."

"يوسف:" ضحك. "لسه يا شاطرة، اومال ثانوية عامة هتعملي فيها إيه؟ "نور:" "يووووه، متفكرنيش." وهما قاعدين يتكلموا، الباب خبط. "نور:" بخوف. "هيكون مين؟ "يوسف:" "اهدّي يا نور، متخافيش." "نور:" "محدش يعرف المكان ده." "يوسف:" "فعلاً، أنا هشوف مين." نور استخبت في حضن شهد، ويوسف فتح. لقي ليليان وإياد. "ليليان:" اترمت في حضن يوسف. "وحشتني أوي أوي." "يوسف:" شالها ولف بيها من الفرحة. "لي لي حبيبتي، عاملة إيه؟ طمنيني عليكي."

"ليليان:" وهي بتعيط. "أنا مش كويسة خالص يا يوسف، بس كفاية عندي إني أشوفك." "يوسف:" بص لإياد. "إياد:" ابتسم. "مش هتشوف هادي؟ "ليليان:" ابتسمت ابتسامة باهتة. "هادي ابني يا يوسف." شهد ونور سمعوا صوتها، جريوا عليها وقعدوا شوية معاها. "إياد:" "يلا بقي يا لي لي، إحنا اتأخرنا أوي." "ليليان:" اتنهدت بحزن. "آه، يلا." "إياد:" "نيجي تاني؟ "ليليان:" ابتسمت بسخرية. "أكيد. يلا." ومشوا.

ليليان روحت واستنت لما إياد نام، وحضنت ابنها. راحت وقفت على سور البلكونة وكانت هترمي نفسها. سمعت صوت ابنها بيعيط. "استغفر الله العظيم." بس للأسف، جت تنزل رجليها اتزحلقت ووقعت. ماتت. في عزا ليليان: "يوسف:" "انت السبب، منك لله. ربنا ياخدك أنت يا أخي. أنا أختي ذنبها إيه تموت؟ "إياد:" وهو حابس دموعه بالعافية. "أنا ماليش ذنب، محدش قال لأختك تنتحر." "يوسف:" "كمان يا بجاحتك يا أخي، أنت مجنون؟

إياد كان حاسس إنه تعبان. "أنا مش هرد عليك عشان أنا مش فايقلك." يوسف ضربه بالبوكس. "والله لأقتلك." الناس حاولوا يبعدوهم عن بعض. بص إياد من كتر التعب مستحملش، ونُقل المستشفى. "شهد:" "يوسف، الدكتور بيقول إنه عنده فشل كلوي، لازم يغسل كله مرتين في الأسبوع." "يوسف:" "وأنا مالي أهلي؟ أنا ما يغور في داهية. أنا جاي بس عشان هادي." "شهد:" "طب اهدي طيب. أنا نسيت خالص، أنا سايباها نور لوحدها، أنا هروح أشوفها."

"يوسف:" وهو شايل هادي. "أنت اللي فاضلي من أختي يا هادي. أنا هحبك عشانها هي بس." جمال، مدير أعمال إياد. "أستاذ يوسف." "يوسف:" بقرف. "نعم." "جمال:" "كنت عاوز حضرتك تبلغ أستاذ إياد الخبر." "يوسف:" "خبر إيه؟ "جمال:" "إنه خسر كل فلوسه، والشركة أعلنت إفلاسها." "يوسف:" ابتسم. "اللهم لا شماتة. بس كده، أنا أخدت حقي وحق أختي." وبص لهادي. "متخافش، أنا هصرف عليك وهخليك أحسن واحد في الدنيا." بدر راح وهناك شاف نور. "بدر:" "نور."

"نور:" بصتله بحزن. "إزيك يا بدر؟ "بدر:" دمع. "نور، كنت هتجنن عليكي، إنتي فين؟ "نور:" "موجودة يا بدر." "بدر:" "أنا بتعالج يا نور عشان ما أذيكيش تاني. ارجعي معايا عشان خاطري." "نور:" "لما أخلص علاجي وأنا أحقق اللي أنا عاوزه، هرجع." "بدر:" اتنهد بحزن. "وعد." "نور:" "وعد." باك. "نور:" "كان نفسي تبقي معايا النهاردة." "شهد:" ابتسمت لها. "وأنا كمان." "يوسف:" جه من ورا شهد وباسها من خدها. "بتتكلموا في إيه؟ "شهد:" "نور

كانت بتقول: كان نفسي لي لي تبقى معانا." "يوسف:" اتنهد بحزن. "حم. الله يرحمه." "نور:" شمت ريحته. "حاسة بيه." "نور:" "بدر." "بدر:" جه من ورها وشالها. "وحشتيني." "نور:" حضنته. "أنت أكتر." "بدر:" "أنا اتعالجت." "نور:" "عارفة. أنا بحبك." "بدر:" شالها ولف بيها. "وأنا بعشقك. هترجعيلي؟ "نور:" "آه، هرجعلك." إياد جه وهو شايل هادي. "مبروك يا مدام نور." "نور:" اتنهدت. "الله يبارك فيك. عن إذنكم."

واحدة من اللي واقفين. "ممكن تقولي لنا مخلص كده بسيط عن الرواية؟ "نور:" "أكيد. الملخص إن كل إنسان غير التاني، في اللي قوي من أول لحظة بيعرف ياخد القرار وموقفه، وفي اللي محتاج حد يدعمه ويوجهه للصح، وفي الضعيف اللي مهما حاول إنه يتخطى ضعفه مبيقدرش. الرواية دي عن 3 بنات، نور وشهد وليليان، كل واحدة فيهم شافت أسوأ من التانية، ومع كده كل واحدة اتصرفت غير التانية. هو ده إحنا ببساطة." نهاية الرواية.

آسفة على الغيبة دي، الحمد لله بدأت أتحسن. متشكرة أوي لكل حد سأل عليا، وأسفة عشان مقدرتش أرد على حد. أتمنى إن الرواية تكون عجبتكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...