الفصل 5 | من 22 فصل

رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم نوران

المشاهدات
27
كلمة
718
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دخل سليم المطبخ، فوجد جبرية واقعة على الأرض تصرخ وتمسك بيدها، وسمارا واقفة مذهولة. نظرت سمارا إلى سليم بتوتر وخوف. سمارا: س سليم ان... جبرية بصراخ: م، تك كانت عايزة تقت. لني ياسليم. م، تك حرقت إيدي يا ولدي. منّك لله ياسمارا يا بنت. سليم اتخض وجرى عليها: مالك يما قومي معايا. وبص لسمارا بغضب شديد: حسابك معايا. غوري من وشي. سمارا جرت من قدامه بسرعة، وخبطت في ورد اللي نزلت على صوت سليم. فهد بقلق: إيه اللي حصل؟ وإنتي مين؟

سمارا ببكاء: أنا أنا مرات سليم. أبوس إيدك يا ست هانم، قوليله إني معملتش حاجة والله. سليم بغضب: إنتي لسة هنا؟ غوري. اطلعي على فوق، وحسابي معاكي لما أرجع. فهد بهدوء: خديها يا ورد واطلعي معاها. إيه يا سليم؟ مالك بتزعق ليه؟ سليم: مفيش حاجة يا فهد. فهد بغيظ: كل الزعيق ده ومحصلش حاجة؟ ماتقول يا ابني إيه اللي فيه. سليم بزهق: يووه يا فهد، قولتلك مفيش حاجة. المهم، عملت إيه في صفقة الهواري؟ فهد: هتتم الأسبوع الجاي. سليم: تمام.

فهد: تعالي معايا لحظة. ورد: اهدي يا حبيبتي، متخافيش. قوليلي إيه اللي في. سمارا ببكاء: م، معملتش ح، حاجة يا ست هانم. أن، ني ك، كنت في المطبخ بحضر الأكل لضيوف سليم بيه، ولاقيت الست جبرية دخلت عليا وكا، كانت عايزة تموتني. ولما حاولت أبعد عنها، مسكت حلة الزيت من على النار وكبيتها عليها. وفضلت تصرخ. وانفجرت في البكاء، وورد حضنتها وطبطبت عليها. برا، سليم كان واقف وبيسمع كل حاجة، ومذهول من كلامها. معقول!

أمي تعمل كدا لمجرد إنها تنتقم من سمارا؟ فهد بغيظ: سمعت بنفسك أهو. يعني البت مظلومة. بطل بقى تحكم على غيرك من قبل ما تسمعه. سليم: أنا. ماشي يا فهد. فهد: استنى عندك يا جدع إنت! إيه يا أخي؟ ماتروح تصالحها؟ هتسيبها زعلانة كدا؟ سليم بتردد: لا، مش دلوقتي. فهد: ولا إنت اللي زيك ما يجيش بالسياسة. وشده من إيده ودخل بيه أوضة سمارا. فهد حمحم. ورد اتكلمت: ادخل يا فهد. فهد دخل ومعاه سليم. بيبصله بغيظ: يلا بينا يا ورد.

ورد سابت سمارا وخرجت معاه. وفضل سليم مع سمارا في الأوضة. سمارا بخوف: والله يا سليم بيه، أنا... قاطعها سليم: أنا سمعت كل حاجة يا سمارا. متقلقيش. هرجعك لأبوكي في أقرب وقت. بس ساعديني، يعني حاولي تفتكري أي حاجة غير اسمه بالكامل. افتكري سمعتي إيه من جدي. يعني ساكن فين؟ أي حاجة. وأنا أوعدك إني هرجعك. سمارا بدموع: مش فاكرة حاجة. مش فاكرة دا حتى. سمارا سكتت لثواني، وسليم لاحظ سكوتها. سليم: سكتي ليه؟ كملي يا سمارا.

سمارا بتذكر: مهران بيه. أيوا. مهران بيه طلب مني قهوة. ولما روحتلها أوضة المكتب، لاقيته ماسك أجندة سودا بيخبيها في الدولاب اللي في أوضة المكتب تحت. سليم بحيرة: يعني إنتي عايزة تقوليلي إنك شوفتي الأجندة دي؟ وليه شوفتيها؟ إمتى وفين؟ وليه فضلتِ ساكتة السنين دي كلها؟

سمارا بدموع: كنت خايفة أتكلم وأقول لأي حد. واستنيتك ترجع وأقولك. بس أنا مكنتش بشوفك. مهران بيه كان بيخبيني تحت في القبو علشان معلمش أي صوت. وتعرف إنه بيكذب عليك. سليم بذهول: كل دا يطلع منك إنت يا جدي؟ للدرجة دي بقيت ظالم وقاسي؟ حد كان بيسمعهم من برا، وابتسم بخبث ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...