الفصل 4 | من 22 فصل

رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم نوران

المشاهدات
22
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

حمدالله على سلامتك يا فهد. نورت الصعيد كله. وحشتني أوي يا صاحبي. فهد حضنه: وانت كمان يا حبيبي. وحشتني. جبتني على مالي شي ليه؟ خيير! سليم: اطلعوا ارتاحوا وبعدين نتكلم. اتفضلي يا مدام ورد. نورتي بيت العزايز. ورد بمجاملة: منورة بأهلها يا مستر سليم. سليم: اتفضلوا يا جماعة. نورتوا البيت كله يا أم الخير. أم الخير خرجت من المطبخ: أيوا يا سليم يا بني. تؤمر بحاجة؟ سليم بحب: حضرتي أوضة الضيوف.

أم الخير بابتسامة: وعطرتها وخليتها زينة. مش ناقص الضيوف اللي هيقعدوا فيها. سليم: طب حضري لنا الأكل بسرعة. الناس جايين من سفر طويل. يلا يا فهد. جبرية: مين دول يا سليم يا ولدي؟ سليم: دول ضيوفي يا ما. فهد القناوي شريكي في الشغل وجالي من مصر مخصوص. جبرية: المحروسة فين؟ لسة نايمة؟ سليم بحدة: أوعاكي تقربي منها. وإلا هاخدها وأمشي من اهنيه. جبرية بغضب: أنت بتتهدني يا سليم؟ بتتهدني عشان خدامة؟

سليم: دي مبقتش خدامة. دي بقت مرات سليم العزايزي. دي لوحدها كفاية… عن إذنك أنا رايح أشوف مرتي. جبرية اتوعدت لسمارا إنها تنتقم منها وقررت تنفذ خطتها. ابتسمت بخبث وراحت أوضتها. سليم راح أوضة سمارا. كانت خارجة من الحمام ولافة فوطة حوالين جسمها. أول ما شافت سليم اتخضت ورجعت لورا بخوف وتوتر. سليم بدأ يقرب عليها خطوات بطيئة. سمارا: اا.. أنت ج.. جيت ااا.. أنا. سليم بتوهان شدها

لحضنه ودفن راسه في رقبتها: روحي البسي هدومك. مستنيكي تحت. يلا. سمارا جريت من قدامه وأخدتها هدومها ولبست دريس لونه بيبي بلو وطرحة لونها أبيض. وحطت بعض المساحيق الخفيفة على وشها ونزلت تحضر الفطار. فهد: قولي بقى في إيه؟ سليم بضياع: أنا مش عارف يا فهد. تايهة أوي. جدي عايز ينتقم من سمير بأي شكل. فهد: احكيلي كل حاجة بالتفصيل. يمكن أقدر أساعدك.

سليم: بص يا سيدي. من زمان أوي سمير جه وطلب إيد خالتي من جدي. وطبعاً جدي كان فاهم إن سمير طمعان في ورثها. ومشافش إنه بيحبها وعايزها هي. ومقدرش إنه بقراره بالرفض كسر قلبين وحكم عليهم بالإعدام. وحاول كتير يقنعه إنه يتجوزها. هو حالته المادية كانت كويسة جداً. يعني مكانش فيه سبب للرفض. لأن جدي كان هيجوزها لأبن أخوه عدنان. ابنه طايش وصايع. وخالتي مكنتش بتحبه. كانت بتحب سمير وبس. لحد ما اتفقوا إنهم يهربوا على مصر واتجوزوا

هناك. وبعد جوازهم بـ 3 سنين خلفوا سمارا. جدي عرف مكانهم. سكت. وكمل بوجع. نزل مصر بنفسه وخلص عليها وخطف بنتها. ودا كان أكبر عقاب لسمير إنه يشوف حببته اللي عمل المستحيل عشان يوصلها. يشوفها هي بتموت قدامه وبنته بتتأخد منه وهو عاجز. أخد سمارا ورجع على هنا. وبدأت رحلة معاناتها في البيت ده. كنت بشوفها بتتوجع كل يوم. وجدي كان قاسي أوي وخلاها تعيش مع الخدم. بتاكل زيهم وبتنام معاهم. ولما أقنعته يدخلها المدرسة عشان مستقبلها.

كان رافض تماماً. فضلت وراه لحد ما اقتنع. بس بعد كده سافرت عشان أحضر الشراكة بيني وبينك. ومنزلتش بعدها. وفضلت عايش في القاهرة. وجدي استغل عدم وجودي وطلعها من المدرسة. ولما رجعت كانت كبرت وبقت عروسة. كنت راجع إني خلاص لاقيت البنت اللي بحبها. ملاك السكرتيرة بتاعتي. اتفاجأت بخبر جوازي من سمارا.

فهد: وليه وافقت يا سليم؟ رقية بتحبك ومستعدة تضحي عشانك. سليم بوجع: عشان يحصلها زي ما حصل لخالتي يا فهد. مقدرتش. مجرد إني تخيلت نفسي مكان سمير. قررت أضحي برقية عشان أحميها. ورد بدموع: ليه عمل كدا؟ فهد وسليم بصولها بحزن. وسليم اتكلم: للأسف يا مدام ورد. إحنا عايشين في عالم مرير. وجدي كان سبب لوجع ناس كتير وظالم. وأنا عايز أخلص الناس من شره. فهد بتفكير: ظهور سمير هيظهر الحقيقة يا سليم. إحنا لازم ندور عليه.

سليم افتكر الورقة اللي سمارا كتبتها ودور في جيبه عشان يطلعها. ملقهاش. سليم: لحظة واحدة يا فهد. راجعلك تاني. سليم طلع أوضته يدور على الورقة. وفتح الدرج وطلعها منه ونزل. ولسة هيروح لفهد سمع صوت صريخ سمارا من المطبخ. راح يشوف في إيه. تصدم. سليم بصدمة: سمارا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...