الفصل 10 | من 14 فصل

رواية سجينه للابد الفصل العاشر 10 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
13
كلمة
3,022
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وقعت من طولي وما حسيتش واغم عليا. زين قام بسرعة وشالني من وسطهم كلهم. وقتها فتحت عيني بالعافية. لاقيت زين شايلني وبيدخلني الأوضة. معرفش إزاي وقتها لمست وشه بإيديا وقدام الكل قولتلُه: "زين بحبك". وما حسيتش بنفسي بعدها إلا وأنا في المستشفى ومتركبلي محاليل. وهيام قاعدة قدامي ومستنية إني أفووق. أول ما صحيت قولتلها: "أنا بقالي هنا قد إيه؟ قالتلي: "أنتي هنا من امبارح". قولتلها: "وفين زين؟ قالتلي: "نعم؟

قولتلها: "أقصد يعني فين زين وجدتي ونجاة. فين الناس دي كلها؟ قالتلي: "زين كان هنا طول الليل بس راح يجيب لنا فطار. وجدتي ست كبيرة". سكت، ما بقيتش عارفة أقول إيه. بقينا نبص لبعض إحنا الاتنين وعايزين نقول حاجة بس مش عارفين نبدأ منين. لحد ما إحنا الاتنين اتكلمنا في نفس اللحظة.

ولاقيتها بتقولي: "اسمعيني يانادره كويس. أنا مش عبيطة. أنا عارفة كويس إن زين ما بيحبنيش. هو اتجوزني بس عشان طول عمرنا مكتوبين لبعض. وكمان عشان طول عمري مريضة. أنا مش حلوة زيك ولا متعلمة. وعمري ما اتمنيت من الدنيا حاجة قد ما اتمنيت زين. طول عمري وأنا بحلم باليوم اللي هبقى فيه مرات زين البشاري. وأخيراً أمنيتي اتحققت وبقيت مراته". قولتلها: "أنتي مريضة ياهيام؟ قالتلي: "أنا لسه مخلصتش كلامي. سيبيني أخلص كلامي للآخر".

قولتلها: "اتفضلي".

قالتلي: "أنا عارفة إن زين ما بيحبنيش زي ما بيحبك. وامبارح اتأكدت إن عمري ما كنت في قلبه. أنا بقع الوقعة اللي إنتي وقعتيها دي كتييييير. وزين برضوا بيجيبني المستشفى كتير. ووقف جنبي طول حياتي. ماسابنيش لحظة واحدة. كان معايا وقت مرضي وتعبى دايماً. بس عمري ما شفت الحزن ولا اللهفة دي في عينيه إلا عليكي يانادره. أنا مريضة سرطان من وأنا عندي سنتين. طول عمري في المستشفيات. هزمت السرطان مرتين ورجعلي تاني. وآخر مرة دي من سنة. بس الظاهر إنه رجع تاني. بس المرة دي ما قولتش لحد. عارفة ليه؟

قولتلها: "ليه ياهيام؟ قالتلي: "عشان نفسي أموت في حضن زين. مش عايزة أموت على سرير يانادره. عايزة أموت وأنا مراته وأم ابنه. نادر أنا من وقت ما اتولدت والدنيا بتوجع فيا. وزين الحاجة الوحيدة اللي بتفرحني في الدنيا دي. ما تحرمنيش منه. سيبيهولي زين". كانت بتعيط وقتها. قمت بسرعة وقولتلها: "تعالي". وفتحتلها إيديا وحضنتها. قولتلها: "آسفة. ما تزعليش مني. ما كنتش أعرف إنك تعبانة". وبقيت أحضنها أوي وصعبت عليا أوي أوي.

وقولتلها: "إنتي لازم تتعالجي. وأنا وزين هنفضل جنبك. ولو ياستي مش عايزاني جنبك أنا هبعد خالص والله. بس أرجوكي لازم تعرفي أهلك إن المرض رجعلك. أرجوكي ياهيام". وبقينا نعيط إحنا الاتنين سوا على حالنا. وبعدها زين دخل علينا وابتسم وقال: "إيه كمية العياط دي يا جماعة؟ مسحت دموعي بسرعة ومسحتلها دموعها. وشاورتلها إنها لازم تقول لزين إن المرض رجعلها تاني. وقالتلي: "حاضر. هقوله".

وزين جابلنا فطار وفطرنا إحنا التلاتة سوا. فضلنا نضحك شوية ونهزر مع بعض. وجدتي جت ونجاة كمان. وفي الآخر الدكتور كتبلي على خروج. وقتها لما روحت البيت بقيت أفكر في كلام نجاه وقد إيه حياتها صعبة جداً. عشان من يوم ما اتولدت على الدنيا وهي ماشفتش يوم حلو في حياتها. وقررت إني لازم أقتل أي شعور يخليني أحب زين. وكمان أكرهه فيا عشان ما يبقاش شايف غير نجاه وبس.

وبعدها اتصلت بنهاد. كنت بقضي طول اليوم معاه يا شات يا فون عشان أسلي وقتي. وكمان هو حد كويس جداً. وكمان ما أفكرش في زين أبداً. وعشان أحبس نفسي في أوضتي وما أشوفش زين. كان نفسي أنسى زين وأطلعه من دماغي وأبطل تفكير فيه. بس للأسف حتى وأنا مع نهاد كنت بتكلم عن زين وعن قد إيه هو يستاهل كل خير.

الأيام عدت وكنت مستنية جداً إن هيام تقول عن مرضها لزين أو أي حد من أهلها عشان ترجع المستشفى. بس مافيش أي خبر. وخلاص ناقص أربع أيام على جواز زين من بنت خاله هيام. كنت بقطع من جوايا جداً. بس مبقاش في حاجة في إيديا عشان أعملها. وهيام قالتلي: "تعالي افرشي معايا شقتي أنا وزين. وهزعل أوي لو ما روحتش". روحت عشان خاطر ما تزعلش. وهناك لاقيتها بتقولي: "عليكي إنتي بقى إنك تحطي هدوم زين في الدولاب".

بقيت أطلع هدومه من الشنط ودموعي بتنزل لوحدها. يااااه على كمية الوجع اللي جوايا. وبقيت أقول في سري: "يارب انزع حب زين من قلبي". بس لاقيت مرة واحدة إني بحضن هدومه أوي وأعيط. وبعدها نجاه دخلت عليا وشافتني وأنا حاضنة هدوم زين وبعيط. قفلت الباب بسرعة وأخدتني في حضنها. وقالتلي: "حاسة بيكي والله يانادره. وعارفة قد إيه إنتي بتحبي زين". وبعدها

مسحتلي دموعي وقالتلي: "ما ينفعش حد يشوفك بتعيطي كده. هتبقي مصيبة. اغسلي وشك يالا يانادره في الحمام. وأنا هطبق هدوم زين في الدولاب". دخلت الحمام عشان أغسل وشي. لاقيت هيام مرمية في الحمام وواقعة في الأرض. ناديت

على نجاه بسرعة وقولتلها: "نجاه الحقيني". وجرينا بيها على المستشفى بسرعة. وزين جه ورانا على المستشفى. والدكتور هناك عملها أشاعات وفحوصات. والكل عرف إن المرض المرة دي رجعلها وبشكل خطير. واللي زود من خطورته إنها ما اتعالجتش في وقتها. وكانت بتاخد مسكنات قوية جداً ومنشطات زي ترامادول. بقينا كلنا مصدومين. زين دخلها وقالها: "ليه عملتي كده ياهيام؟ بصيتله

ومسكت إيديه وقالتله: "عشان كان نفسي في يوم أبقى مرات زين البشاري. ولو ليوم واحد بس اتكتب فيه على اسمك". وقتها زين حضنها وبقى يعيط في حضنها. وبعدها بحاجات بسيطة ماتت في حضنه. الفرح اتقلب لنكد وعزا. الدنيا كلها كانت زعلانة عليها. هيام كانت كويسة مع الكل. مافيش حد قال عليها كلمة وحشة. عشان كده عرفت ليه زين عمره ما كان هيسيبها. حتى لو مكانش بيحبها وبيحبني أنا.

وعملنا العزا. زين كان في حالة مش طبيعية. أول مرة أشوفه بالمنظر ده. كان مكسور وضعيف. وتالت يوم واحنا في العزا في بيت خال زين. لاقينا واحد من اللي بيسلمه طلبية من شركة fedex للشحن الدولي. وفيه ظرف وبيسأل عن نادره حسين أحمد البشاري. روحتله وقولتله: "أيوة أنا". وقتها خال زين سمع الاسم وكان ورايا بس أنا ما أخدتش بالي أبداً.

وبعدين المندوب قالي: "أنا روحتلك على العنوان اللي مكتوب على العلبة. بس في ناس قالولي إنكم هنا". مضيت وصل الاستلام وأنا بستلم الطرد. لاقيته من بابا. روحت لجدتي بسرعة وقولتلها إن بابا بعتلي طرد جاي من كندا. بس لسه مش فتحته. قالتلي: "افتحيه يابنتي شوفي فيه إيه". فتحته ولاقيت فيه الباسبور بتاعي. وكان فيه جواب.

ولسه هقرأ الجواب ده في إيه. لاقيت خال زين دخل علينا. راجل قوي وضخم وشنبه مترين. وباين عليه عينيه الشر. جدتي خبّت الباسبور والجواب بسرعة. وأنا أول ما شوفته اترعبت. قالي: "وتربة بنتي؟ كنت حاسس إنك نادره بنت حسين. مش زي ما فاطمه ضحكت علينا وفهمتنا إنك قريبتها من بعيد". قولتله: "أنا أنا... " ومابقيتش عارفة أتكلم. جدتي قالتله: "مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟

قلها: "اسكتي إنتي يا ولية يا كذابة. أنا عرفت كل حاجة". ومسكني من شعري وبدأ يحط راسي في الأرض. وأخدني حطني في أوضة بيحطوا فيها خزين. ورماني فيها. وقالي: "أنا لما أفضي لك وأخد عزا بنتي. وقتها بس هاخد عزاكي بعديها". قولتله: "أنا ماليش ذنب في ده كله". قالي: "وأختي وابنها اللي مات واللي عايش مالهمش أي ذنب هما كمان".

وقفل عليا الباب ومشي. بقيت أفكر كل لحظة ياترى هيعمل فيا إيه. طيب هيموتني. طيب أنا عايزة أمشي من هنا. التفكير والخوف كانوا هياكلوا دماغي. لحد ما بقيتش أسمع أصوات خالص في المكان زي الأول. والليل ليل. ماعرفش جدتي عملت إيه ولا زين ونهاد فين. ماعرفش أي حاجة. لحد ما الباب اتفتح. ولاقيت خال زين وولاده الاتنين معاه. وقالهم: "هاتوها". أنا قولت خلاص هيموتوني. صح. زي ما يكونوا عشماوي جايين يقبضوا روحي.

وأخدوني في العربية وأنا مغمية عنيه. وحطوا شريطة سودا على بوقي. ومشينا طريق طويل بالعربية. وبقينا في منطقة بعيدة جداً. ونزلوني من العربية. كنت بترعش من الخوف. ونزلت معاهم وأنا مش قادرة أمشي. ومشينا شوية. وبعدها وقفوني. وحد شال القماشة السودا اللي كانت على عيني. ببص لاقيتهم حفرولي قبر في الأرض. وزين واقف جنب القبر ده وماسك المحرات اللي بيحفر بيه. أول ما شوفته بقيت أزووم جامد ومابقيتش مصدقة.

وبقيت أقول في جوايا: "معقول إنت يازين بتحفرلي قبري؟ الشريطة كانت على بوقي. مكنتش عارفة أتكلم. وأيدي متربطة. خال زين: "خلصت حفر يازين ولا لسه؟ زين: "خلصت ياخالي من بدري". خال زين: "عفارم عليك يازين". ولاقيته طلع المسدس واداه لابنه وقاله: "خلص عليها". بقيت أزووم وأشاور بإيدي وبراسي لاء. وأصرخ. زين قاله: "ومحمد يقتلها ليه وأنا موجود يا خال؟ قاله: "ما كانت قدامك مفكرتش تقتلها ليه من وقت ما جت؟

قاله: "تاني يا خال تاني. ما قولتلك مكنتش أعرف إنها هي يا خال. جدتي ضحكت عليا زي ما ضحكت عليكم بالظبط". بقيت مستغربة. هو بيقول كده ليه؟ وبعدها زين قاله: "أبوها قتل أبوي وأخوي وأمي. يبقي أنا أولى حد بقتلها". خاله قاله: "كلام معقول يازين". واداله المسدس. ورفع المسدس في وشي. وبقيت بصاله وأشاورله براسي وأقوله: "لأ يازين لأ". لاقيت ضرب طلقة في الهوا. ومسك محمد ابن خاله وحط المسدس على راسه.

وقال لخاله: "نادره مالهاش ذنب في اللي حصل يا خال. سيبها تمشي". خال زين: "بقي تخسر أهلك وناسك وخالك اللي رباك عشان بنت عدوكم؟ محمد: "إيه اللي بتعمله ده يازين. أبويا مش هيسيبك". زين: "محدش يتكلم ولا كلمة. فك نادره يا جمال". بس جمال مارضاش في الأول. زين: "فك نادره بقولك. يا إما هموتهولكم". جمال: "ما تقدرش تعمل حاجة يازين. خصوصي لمحمد صاحب عمرك".

زين: "إيه صح. ماقدرش أعمل حاجة لمحمد. بس أقدر أعملك إنت". وضربه رصاصة في رجليه. وقع في الأرض. وراح قال لخاله: "خال فك نادره ياخال. بدل الرصاصة اللي جايه تبقي في راس جمال مش في رجليه". خال زين وقتها فكني بسرعة. خال زين: "لأ خلاص فكيتها أهو". وفي لحظة زين قالي: "اقفي ورايا يانادره". وبقي ماشي بمحمد ومسكه من رقبته وحاطط عليه المسدس. لحد ما وصلنا لعربية زين. وزين قال لمحمد: "في وحدتك سامحني ياخوي". وسابه.

وركبنا العربية بتاعته. في لحظة واحدة فضلنا ماشيين بالعربية بسرعة أوي عشان محدش يلحقنا. مكنش بيتكلم ولا يفتح بوقه بكلمة. ومرة واحدة زين وقف العربية ونزل منها وفتح الباب اللي من ناحيتي. ومسكني من إيدي وشدني لحضنه. وقالي: "إنتي كويسة يانادره؟

قولتله: "أيوة يازين. أنا كويسة". مكنتش. وفضل حاضني. وأخيراً بقيت في حضنه. مكنتش مصدقة جمال اللحظة دي. رغم كل حاجة وحشة مريت بيها. بس اللحظة دي تستاهل أوي. وقتها أنا كمان ابتديت أحط إيدي عليه وأحضنه. وغمضت عنيا وحسيت جوه حضنه بأمان الدنيا كله. وقالي وهو صوته بيترعش: "مكنتش متخيل إن ممكن أخسرك يانادره. كنت خايف أخسرك".

يااااااه. إحساس إن حد يخاف عليك أكتر من روحه. إحساس مايتوصفش. بس زي ما بيقولوا الأوقات الحلوة دايما وقتها قصير. في لحظتها لاقيت عربيتين نقل صغيرين ماليين رجالة صعيدة وبيضربوا علينا نار.

زين قالي: "اركبى بسرعة. اركبى يانادره". ركبت في لحظة. وبقوا يجروا ورانا. وخال زين كان راكب قدام. والعربيتين بقوا يزنقوا علينا وإحنا في النص ما بينهم. وبيضربوا نار على الكوتشات بتاعت العربية. لحد ما زين دخل في حتة كلها زراعة. وبقيت أصوت مش عارفة أعمل إيه. كنت خايفة على زين أوي وقتها.

وبعد أكتر من نص ساعة مطاردة بالعربية. روحنا للبحيرة اللي عند المزرعة بتاعت زين. ووقتها جت رصاصة في الكوتشات بتاعت العربية بتاعتنا. العربية بقت بتتحرك يمين وشمال. وزين مبقاش عارف يسوق. والدريكسيون فلت منه. والعربية اللي إحنا فيها اتقلبت ووقعت في الماية وإحنا جواها.

زين وقتها بسرعة فك حزام الأمان بتاعه وطلع من العربية. بس ضغط الماية كان شديد. في لحظة بقينا في القاع. وحاولت أفك الحزام بتاع الأمان بتاعي معرفتش. شاورت لزين على حزام الأمان إني مش عارفة أفكه. راح سبح ناحيتي بسرعة وحاول يفكه. مافيش فايدة. مش راضي يتفك. بقيت أنا أحاول وهو يحاول. بقي مش راضي. معلق. بقيت أشاور لزين على إنه يطلع ينقذ نفسه. بس مكانش راضي. خلاص. ده آخر نفس فيا وفيه. وبقينا نبص في عيون بعض. وخلاص استسلمنا.

زين وقتها جاتله فكرة. وراح فك الصامولة بتاعت الكاوتش. واخد منها هوا في بوقه. وقرب مني شفايفه لمست شفايفي. غمضت عنيا. كنت فاكرته هيبوسني. لاقيته بيديني الهوا اللي في بوقه. أخدته وطلعت بسرعة اتنفس. واخد هوا تاني ونزلت. ولتاني مرة يلمس شفايفي. وبعدها بقي يحاول تاني يفك الحزام. وأخيراً اتفك. وطلعنا. أول ما اتنفست حسيت إن روحي رجعتلي من جديد. واخدني ومسكني من كتفي. وبدأ يعوم ويسحبني معاه لحد ما وصلنا للشط من البر التاني.

وقتها كنت سقعانة جداً. ميتة من البرد. كل حتة فيا بتترعش. وينتمي بتخبط في بعض. زين قالي: "استنيني هنا". ومشي. وبعدها بشوية جاب زي ملاية وغطاني بيها بسرعة. وجاب شوية خشب ولا عود درة مش عارفة. وفضل يحاول يعمل شرار بطوبتين لحد ما النار ولعت معاه. وولع في الخشب ده. وقربنا منه أوي. وجه جنبي وقعد يفرك إيديه جنب النار. روحت فتحت إيدي بالملاية.

وقولتله: "تعالي اتغطى معايا". وبقت الملاية عليا وعليه. وبدأ يحرك إيده على كتفي عشان أحس بالدفء. قولتله: "جبت منين الملاية دي؟ قالي: "قدام شوية في بيوت. ولاقيت الملاية دي على الحبال بره". وبقيت أترعش أكتر. أخدني في حضنه. وقالي: "هوووش. هتبقي كويسة دلوقتي". وبعدها نمت. وأخر حاجة شفتها عيني كانت هو (زين البشاري) والنهار طلع علينا. ولسه بفتح عيني. لاقيت حد ضربني وضرب زين بالشومة على دماغه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...