الفصل 1 | من 14 فصل

رواية سجينه للابد الفصل الأول 1 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

خلاص خلاص يازين والله ما هعمل كده تاني. سيبني حرام عليك مش قادرة. زين: لاء المره دي أنا جيبت أخرى منك، خلاص مش هعديها يانادره زي كل مره. نادره: المره دي وبس.. أه.. أه.. شعري حرام عليك هيطلع في ايدك. (وقتها دخلني الأوضة اللي في الجراج وقفل عليا زي ما بيعمل مع الخدامين، ودي كانت أول مرة يبقى قاسي عليا أوي كده، ممكن عشان غلطي كان كبير المرة دي ومش قادر يسامحني زي كل مرة)

زين: جدتي البت دي ما تطلعش من هنا خالص الا لما تتعلم الأدب، واللي هيطلعها من هنا هحطه مكانها، انتي فاهمه. جدتي: حاضر يابني بس هدي نفسك انت بس، دي مهما كانت ضيفة عندنا ومش واخدة على عاداتنا وتقاليدنا. زين: أنا قولت كلمة واحدة يا جدتي، وعهد الله لو ما اتنفذت مش هيحصلكم كويس. وادي المفتاح هيبقى في جيبي عشان محدش لا يدخلها أكل ولا ميه. أنا ماشي يا جدتي، مش عايزة حاجة.

جدتي: مش هتاكل يابني، انت مأكلتش حاجة من ساعة اللي حصل. زين: لا يا جدتي، ماليش نفس.. أنا ماشي. ودي آخر حاجة سمعت زين بيقولها لجدتي بره وأنا هنا محبوسة في الأوضة. وبعدها جدتي مشيت، بقيت أنادي عليها وأقولها: جدتي ماتسبنيش أنا خايفة.. جدتي حرام عليكي الدنيا هنا ضلمة أوي وأنا بعيط ومش قادرة. قالتلي: ما أقدرش أكسر كلامه يابنتي، انتي عارفه ممكن يعمل فينا كلنا إيه، انتي السبب، انتي اللي خليتيه يوصل معاكي لكده. وسابتني ومشت.

قعدت في ركن وأنا مستنية النهار يطلع عشان يبقى في أي نور داخل الأوضة. وبقيت أقول وأنا بعيط: ربنا يسامحك يا بابا مطرح ما انت موجود دلوقتي، انت اللي جبتني هنا، أنا مكاني عمره ما كان هنا، ليه عملت فيا كده حرام عليك. وابتديت أفتكر وأنا قاعدة في الأوضة الضلمة دي كل اللي حصل من وقت ما جيت. (Flash back)

أنا نادره، عندي ١٨ سنة، كنت عايشة في كندا مع والدي. مامتي ماتت وأنا عندي ١٠ سنين في حادثة عربية، وبابا هو اللي رباني من وقتها. بابا سافر وهو صغير كندا عشان يشتغل وقابل والدتي هناك، كانت غنية وجميلة. وبعد محاولات كتير من والدي وماما، أخيراً اتجوزوا.. وجيت أنا على الدنيا. بعد ما ماما ماتت، بابا استلم ميراثها وشغله صح، وبقى من أصحاب المصانع والشركات، وبقى من أهم رجال الأعمال في كندا. مكنتش بعرف عنه حاجة أبداً، كنت كل يوم ألاقيه مع ست مختلفة، بس أول ما يطلع النهار مشوفش وش الست دي تاني.

كبرت على كده، لا عمري عرفت يعني إيه صوم ولا صلاة. كنت مع صحابي دايماً أربعة وعشرين ساعة، بركب العربية اللي نفسي فيها، وعايشة في منطقة كويسة جداً، بلبس اللي أنا عايزاه وبعمل أي حاجة في أي وقت. استايلي ممكن يكون مجنون شوية، بس أنا بحب جداً الألوان المطرقعه المجنونة في كل حاجة.

بحط البرسينج في كل حتة في جسمي، في مناخيري وسرتي ولساني وعلى شفايفي، بحبه جداً. بعشق حاجة اسمها تاتو، بس دي الحاجة الوحيدة اللي لما كنت أجي أعملها بابا ما يرضاش أبداً ويقولي: بلاش تبوظي خلقة ربنا.

علاقتي ببابا صفر تقريباً، مع إننا عايشين في بيت واحد بس ما بنشوفش بعض أبداً غير في المناسبات. حياتي كانت ماشية perfect تقريباً لحد اليوم المشؤوم ده اللي قررت فيه إني أفقد عذريتي وأكون زي صحابي. أنا خلاص هكمل ١٨ سنة كمان شهرين ولسه virgin. صحابي بيتريقوا عليا حرفياً إن لسه مافيش حد في حياتي. فقررت إنه ماينفعش أبداً أفضل virgin (عذراء)

كل ده روحت حفلة لواحد صحبي، وكان فيه بنات وولاد كتير هناك. اخترت واحد كان so hot وكمان popular عندنا في ال high school. ودخلنا الأوضة سوا، مش هكذب إني كنت خايفة جداً وقتها، بس كان لازم أبقى زي صحابي وأعيش حياتي وأجرب الحياة الجنسية زيهم. ولسه بيقرب مني، سمعنا صوت عربية البوليس. جرينا بسرعة أنا وهو بره والحفلة كلها باظت، بس أنا مستسلمتش. وقالي: هنعمل إيه دلوقتي؟

خليها وقت تاني. كنت فرحانة جداً إنه محصلش كده، بس في لحظة جه في بالي ضحك أصحابي عليا لو عرفوا إني معملتهاش النهارده. قولتله: تعالي عندي البيت، كده كده بابا دايماً مش موجود. وافق طبعاً، ودخلت أوضتي أنا وهو، وجبنا الشمبانيا وشربنا أول كاسين، وبدأ يقرب مني. ومع أول first kiss ليا منه، بابا دخل علينا. يادي النيلة! هو أنا مش هجرب أبداً ال first kissing دي هتبقى عاملة إزاي. بصيت

لبابا بكل بجاحة وقولتله: انت إزاي تدخل عليا من غير ما تخبط على الباب. وقتها فصل يزعق ويشخط فيا جداً، وإزاي إني أجيب ولد أوضة نومي. عرفته إني خلاص كبرت ودي حاجة من حقي. الولد اللي كان معايا مسك التي شيرت بتاعه ومشي، وبابا مكنش مصدق إني خلاص كبرت وواقفة قدامه، لأ وكمان بقوله: أنا بعمل زيك بالظبط، زي ما انت بتعمل كل يوم مع ست جديدة، أنا من حقي أتمتع بحياتي.

وقتها بابا ضربني بالقلم وفضل يضرب فيا ومش مصدق إن بنته كبرت. بلغت عنه البوليس، وكان هيتحبس. بس جه اترجاني إني اتنازل عن البلاغ اللي قدمته. قولتله: بس بشرط، مالكش دعوة بحياتي الشخصية. وافق فوراً، وابتدى من بعدها يقرب مني شوية. وقبل ما أكمل الـ ١٨ سنة بأسبوعين، قالي إن والدته بتموت ولازم نرجع مصر عشان نشوفها. طبعاً مارضيتش وقولتله: أرجع معاك مصر إزاي؟ أنا معرفش حد هناك، وهنا حياتي وصحابي ودنيتي كلها.

قالي: ده هو أسبوع واحد، جدتك هتموت وتشوفي. وفضل يتحايل عليا كتير أوي لحد ما وافقت، وخصوصاً إني لسه مكملتش ١٨ سنة، أنا لسه تحت وصايته. ضمنى على باسبورته وسافرنا. السفر كان مرهق جداً جداً. ولما وصلنا القاهرة، افتكرت إننا كده خلاص وصلنا. طلع إننا لسه هنسافر بلد تانية اسمها الصعيد، وبابا أهله هناك.

روحنا هناك، البلد كانت بالنسبالي غريبة جداً وكل حاجة متغيره، البيوت من دور واحد والناس ماشية ولابسين لبس يضحك أوي بالنسبالي. وأول ما روحنا دخلنا بيت كبير وناس مستنيانا وبيدبحوا عجل. صوت.. لاقيت في واحدة خدتني بسرعة من الباب اللي ورا ودخلتني البيت قبل ما حد ياخد باله مني. قولتلها: انتي بتعملي إيه. في الأول مفهمتنيش، وبعدها ابتديت أتكلم عربي وفهمتني وقالتلي: ما كانش ينفع أبداً تظهري قدام الرجالة باللبس ده ومنظرك ده.

قولتلها: انتي إزاي تكلميني بالطريقة دي. لاقيت بابا جه بسرعة وقالي: معلش ياحبيبتي هي مش قصدها، ادخلي أوضتك دلوقتي وبعدين نتكلم. دخلت الأوضة وأنا مش طايقة نفسي. طلعت اللاب بتاعي وحطيت الـ pets في وداني عشان أفصل من الدنيا دي، وبقيت أتشات مع صحابي. وأي حد يخبط على الباب مكنتش بفتح لحد ما بقينا نص الليل ومبقتش أسمع أي صوت بره.

وبعدها حسيت بالجوع، طلعت بره عشان أجيب أي حاجة آكلها، بس الدنيا كلها كانت ضلمة، النور كان خفيف أوي والكل كان نايم. دخلت المطبخ عشان أشوف التلاجة فين. وأنا داخلة رجلي خبطت في سن حديد كده تقريباً بتاع جردل زبالة. بقيت توجعني أوي وتنزل دم. بقيت أعرج عليها وأقول: آه رجلي مش قادرة. لاقيت واحد طلعلي في الضلمة وبيقولي: مال رجلك. خفت منه، رجعت ورا وبقي يقرب مني. قولتله: انت مين.

قالي: بقولك مالك. هبطت في الحيطة وفتحت النور. وأول ما شفته اترعبت. لاقيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...