الفصل 2 | من 14 فصل

رواية سجينه للابد الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

اول ما فتحت النور شوفته، لاقيت نص وشه محروق. اتخضيت واترعبت، شكله كان مرعب فعلاً. بصيتله وقولت: "WTF؟ خبا نص وشه بإيديه وطفي النور بسرعة وقالي: "ما بحبش النور." اترعبت أكتر وقولتله: "انت مين؟ فين بابا؟ قالي: "مش هقولها تاني. رجلك فيها إيه؟ قولتله: "مالكش دعوة. أنا عايزة بابا." "You are a freak! اتعصب جداً وقالي: "أنا مش هضايق من كلامك ده دلوقتي." وجاب كرسي وقالي: "اقعدي." قولتله: "مش هقعد."

شخط فيا جامد وقالي: "قولتلك اقعدي." قعدت بسرعة وجاب قماشة وبقي يمسح الدم اللي على رجلي. قولتله: "إيه ده؟ إيه القرف ده؟ أنا عايزة قطن وشاش وديتول. إيه القرف اللي ماسكه في إيدك ده؟ قالي: "والله ده اللي عندنا يا آنسة نادرة، يا إما تسيبي رجلك تنزل دم كده، يا تربطيها بالقماشة دي." أخدت منه القماشة وربطت رجلي. أول ما ربطت رجلي قام وسابني ومشي. وداني ضهره كان على قد ما يقدر بيخبي وشه مني. قولتله: "استني، فين بابا؟

ماردش عليا. روحتله وأنا بعرج وقولتله: "رد عليا." لاقيت ست كبيرة طلعت من أوضتها وقالتلي: "أبوكي سافر يا نادرة." انصدمت. "سافر إزاي وليه؟ جابني هنا طالما هيسافر؟ قالتلي: "كل دي حاجات مانقدرش نقولك عليها، بس كل اللي عايزك تعرفيه أن أبوكي عمل كده غصب عنه وعشان مصلحتك." مابقتش مصدقاها. قولتلها: "إنتي كذابة، بابا لا يمكن يكون عمل كده. إنتي ست كذابة."

زين رد وهو مخنوق وقالي: "عيب كده، احترمي جدتك شوية. ما ينفعش تقولي لجدتك إنها كذابة." قولتله: "جدتي مين؟ أنا معرفكمش. ده أنا هاروح فيكم في داهية. إنتوا جايبني عشان تحبسوني هنا؟ جدتي قالتلي: "يابنتي إنتي هنا في بيتك ده، مش سجن ولا حاجة." بقيت من الصدمة أصرخ في البيت كله، بس تقريباً ما كانش في حد في البيت غيرنا إحنا التلاتة.

دخلت بسرعة جبت الفون واتصلت ببابا، ولاقيت الفون بتاعه مقفول. كنت هتجنن، هموت. أنا إزاي هقعد هنا مع الوحش ده وكمان الست دي؟ قولتلهم: "أنا هوديكم في ستين داهية، أنا هحبسكم."

قالي: "اعملي اللي انتي عايزاه. إنتي هنا في مصر مش في كندا، وما فيش أي قانون هيقف معاكي إن البنت تبقى مسجونة في بيت أهلها، لأن من الطبيعي إنك تبقي موجودة في بيت أهلك. ويلا بقي ادخلي أوضتك، كفاية عليكي كده النهارده. إحنا بقينا وش الفجر، وياريت تلبسي ملابس محتشمة شوية عن كده. أنا موجود معاكي في البيت، إنتي مش لوحدك." وزقني ودخلني الأوضة. بقيت أعيط، مش عارفة أعمل إيه. بقيت أتصل ببابا 50 مرة في الدقيقة بس فونه مقفول.

وبقيت أفتح اللاب توب 24 ساعة وأحرق في سجاير. ما بعملش أي حاجة غير إني أشرب سجاير وبس. وأي حد يخبط عليا مش برضي أفتح خالص، لحد ما بقاش في حد بيخبط عليا من أساسه. فضلت كده يومين وأنا ميتة من الجوع والعطش. طلعت أخيراً من أوضتي وأنا جعانة، لاقيتهم بياكلوا. قولتلهم: "أنا جعانة جداً." لاقيت جدتي بتقولي: "أخيراً يا نادرة، طلعتي من أوضتك. تعالي يابنتي كلي." ولسه جايه أقعد،

لاقيت زين بيقولي: "لأ، استني. أنا ما بحبش اللي يقعد معايا على الأكل يبقى بالمنظر ده." قولتله: "إزاي؟ مش فاهمة." قالي: "يعني تروحي تلبسي حاجة محترمة الأول، وتشيللي القرف اللي في وشك ده واللي حاطاه في مناخيرك، وكمية الميكب دي. بصراحة، منظرك ده بيسد نفسي عن الأكل وأنا جعان." قولتله: "إنت بتعمل كده ليه؟ حرام عليك." قالي: "كلمة تانية زيادة هدخلك الأوضة، والمرة دي أنا هقفل عليكي ومش هطلعك منها تاني."

سبته ومشيت. وأنا داخلة الأوضة، لاقيته بيقولي: "ما تنسيش تلبسي حاجة محترمة شوية." دخلت الأوضة ولاقيت نفسي خلاص مش قادرة. أنا فعلاً هموت من الجوع. جبت الغسول بتاعي والشاور ودخلت أخدت شاور. شيلت كل حاجة، البيرسينج والخصل، وفكيت شعري من الضفاير والميكب، ولبست حاجة محترمة.

وأول ما طلعت، كان لسه قاعد على الأكل. فضل يبصلي جامد جداً كده وابتسم. مش كان قادر يشيل عينه من عليا، اللي هو حسيت إنه أول مرة يشوفني. مش فاهمه، بس اللي متأكدة منه إنها كانت نظرة إعجاب. وشه في الأرض بسرعة وقالي: "تمام كده، تقدري تاكلي معانا." قعدت، ولسه هاكل، ضرب على إيدي وقالي: "إحنا كمسلمين لازم نسمي الله قبل ما ناكل." وقلت: "بسم الله الرحمن الرحيم."

ولاقيته بيقول: "أنا كده شبعت. أنا همشي يا جدتي. مش عايز حاجة." وسابنا ومشي. وبعدها أنا أكلت ودخلت أوضتي. وبكلم البيست بتاعتي، قالتلي إنها هتحجزلي في أول طيارة طالعة وهتدفع تكاليفها، بس أهم حاجة أهرب من البيت. الفكرة عجبتني جداً. واستنيت لما ناموا ولميت شنطتي وحاجتي. وبدور على الباسبور في شنطتي مالقيتهوش. قولت أكيد هو في أوضة جدتي. دخلت بالراحة وأنا بتسحب على مهلي، ولسه بدور في الدولاب،

لاقيت زين فتح النور وقالي: "مش هتلاقي حاجة هنا يا نادرة." اتخضيت وصوت، وجدتي صحيت من النوم على صوتي وقالتلي: "يابنتي إحنا مش حابسينك هنا، إنتي هنا ضيفة وأمانة عندنا لحد ما أبوكي يرجع وياخدك." سبتهم وأنا متنرفزة، وكانت في عيون زين ضحكة سخرية. دخلت على سجني تاني، أقصد على أوضتي تاني. وكلمت صحبتي تاني وقولتلها على اللي حصل. قالتلي: "طيب إيه رأيك لو تخلي زين ده يقع في حبك؟ قولتلها: "إنتي مجنونة؟

ده شكله مرعب أوي، أنا بخاف منه أوي. وبعدين أنا هعمل كده ليه أصلاً؟ قالتلي: "لو حبك مش هيهون عليه زعلك، وهيعملك كل اللي إنتي عايزاه. ومش بعيد كمان إنه هو اللي يرجعك كندا بنفسه." الفكرة عجبتني وقولتلها: "تمام، تعالي نبدأ اللعبة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...