لاقيت هيام بتقولي: "أيوه مراته يانادره، مالك اتخضيتي كده ليه؟ فكرت كده في نفسي وقولت: "طيب أنا فعلاً اتخضيت ليه؟ وأنا مالي أصلاً؟ ما يتجوز، الله يكون في عونها اللي هتتجوزه، بس برضه مكنتش مرتاحة أبداً." جت نجاه قالتلي: "هما متجوزين من وقت ما هيام كان عندها سنتين، كل الناس عارفة إن هيام مرات زين وزين جوز هيام." مفهمتش، قولتلها: "يعني إيه يانجاه؟
قالتلي: "يعني مش متجوزين جواز رسمي، بس هيام مكتوبة لزين من زمان وهما عيال صغيرين. جدتي خطبتهاله من بدري، بس زين بيقول لسه شوية. وقبل ما تيجي بشهر وافق إنهم يكتبوا كتب كتابهم، وأهو خلاص كمان أسبوعين إن شاء الله." قولتلها: "يعني هما لسه ماتجوزوش؟ قالتلي: "ماتزوجوش، آه على الورق، بس هما لبعض وهما صغيرين أوي والبلد كلها عارفة كده." معرفش ليه ارتحت لما قالتلي إنهم لسه ماتجوزوش.
هيام ردت وقالتلي: "مش هتقوليلي مبروك يانادره؟ قولتلها: "آه طبعاً، ألف مبروك." قالتلي: "لازم تحضري كتب كتابي كمان أسبوعين، هزعل أوي لو ماحضرتيهوش." قولتلها: "إن شاء الله."
وقتها دخلت أوضتي ولاقيت اللاب والفون وعلبة السجاير، كل حاجة مكانها. بس الغريبة إني لا كنت عايزة أفتح اللاب ولا أكلم حد من صحابي، ولا حتى عايزة أشرب سجايري. مسكت العلبة وطلعت بره رميتها في السلة. وأنا برميها لاقيت زين في وشي، وابتسم أول ما شافني برميها. روحت مكشرة في وشه وقفلت الباب عليا، وبقيت متغاظة منه. إزاي مش قالي إنه هيتجوز؟ أنا هتجنن... وأرجع أكلم نفسي تاني وأقول: "طيب وأنا أي اللي يشغلني؟
ما يتجوز. أول مرة في حياتي أحس الإحساس ده. أنا أكيد مجنونة. أوعى أكون بحبه؟ يالهوي لو كنت بحبه، معقول أنا أحب زين؟ فضلت أكلم نفسي بالساعات لحد ما أقنعت نفسي إني لا يمكن أكون بحبه. وطلعت بره وحاولت أتعامل عادي جداً وحسسته إنه ولا فارق معايا. وأول ما شفت نجاه قالتلي: "تعالي نتمشى شوية بره يانادره عشان المشي بيسهل الولادة." سألتها: "أنتي في الشهر الكام؟ قالتلي: "أنا في التاسع وممكن أولد في أي وقت."
قولتلها: "ربنا يقومك بالسلامة يارب." بقينا نتمشي في الغيطان. وعرفتني إن عيلتنا عيلة كبيرة أوي وكل الأراضي دي بتاعتنا. وحاولت أسألها على زين وعرفت إنها أقرب حد لزين. بقيت كل شوية أسألها: "هو زين وهيام بيحبوا بعض؟ قالتلي: "هيام من وقت ما فتحت عينيها على الدنيا وهي ما بتشوفش غير زين في حياتها." قولتلها: "طيب وزين؟ قالتلي: "زين، محدش يعرف اللي في قلبه أبداً، بس اللي متأكده منه إنه لا يمكن يكسر كلمة لجدتي أبداً."
قولتلها: "جدتي هي اللي عايزة هيام؟ قالتلي: "طبعاً ومن زمان." ارتحت شوية، ممكن عشان كده مش حكالي عنها أبداً. طول ما إحنا في المزرعة قالتلي: "زين ما بيحكيش غير اللي عايز يحكيه وبس." واحنا ماشيين لاقينا واحد كان زي القمر، وباين إنه مش من هنا خالص. مش لابس زيهم وجاي علينا. ووقفنا وسلم على نجاه وقالها: "إزيك يانجاه؟ وهتولدي أمتي؟
فضلوا يتكلموا سوا، بس الغريبة إنه مش بيتكلم بنفس لهجتهم خالص. وبعد كده عرفتنا على بعض، وقالتله إني أبقى بنت بنت خالة جدتي وكلام كده مفهمتوش. وبعدها قالي: "اتشرفت بيكي جداً." ومبقاش شايل عينه من عليا. ولسه هيمد إيده عشان يسلم عليا، لاقيت زين جه وسلم عليه هو بدالي وقاله: "عاوز حاجة يانهاد؟ قاله: "إيه يازين، أنا بسلم على الضيفة مش أكتر." قاله: "بس هي مابتسلمش على حد." ومسكني من دراعي وقالي: "امشي قدامي."
قولتله: "إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت مجنون يازين ولا إيه؟ قالي: "وهتجن ليه؟ أنا عايزك تبقي محترمة." قولتله: "وإيه اللي عملته عشان مبقاش محترمة؟ قالي: "واقفة تضحكي وتهزري معاه، وكمان كنتي عايزاه يلمس إيدك؟ قولتله: "كل ده حصل؟ هزرت وضحكت في الدقيقة دي يازين؟ قالي: "نادره، امشي قدامي حالا." ورجعت البيت تاني، بس كان عاجبني غيرته عليا، وكنت ببتسم من جوايا. ونادره رجعت ورانا على طول وقالت لزين: "إيه اللي عملته ده يازين؟
نادره مغلطتش في حاجة." قلها: "مش شايفة كانت بتضحك وتهزر معاه إزاي؟ قالتله: "حرام عليك، لا ضحكت ولا هزرت، دي مالحقتش حتى تقف معاه." زين قالها: "يووووه يانجاه، أنتِ كمان." وسابنا ومشي. لاقيتها بتبص وراها على زين وبتقول: "غريبه." قولتلها: "إيه اللي غريبه؟ قالتلي: "زين متغير فيه حاجة غريبه، زي ما يكون بيغير." قولتلها: "بجد يا نجاه؟ قالتلي: "مش عارفة، بس بكره كله هيبان."
وكلهم بعد كده مشيوا والليل ليل والكل نام إلا أنا، مكنش جايلي نوم أصلاً. وبعدين أنا زهقت ومخنوقة ما بين أربع حيطان، أنا مش متعودة على كده. لاقيت جدتي طلعت من أوضتها وبتقولي: "إيه اللي مسهرك لحد دلوقتي يانادره؟ قولتلها: "أنتوا بتناموا بدري أوي، أنا مش متعودة على كده."
قالتلي: "عموماً، كل أهلك وقرايبك هيتجمعوا الجمعة اللي جاية في مكان هنخرج فيه كلنا عشان يتعرفوا عليكي. إحنا بس كنا محتاجين إنك تاخدي ع المكان الأول، بس طبعاً إنتي عارفة هتقوليلهم إنتي مين." قولتلها: "متقلقيش يا جدتي، عارفة." دخلت وسيبتها وأنا مخنوقة خالص. ولاقيت جدتي قاعدة هي وزين بعد ما دخلت، بيرتبوا للعزومة وهييعملوا أكل إيه وكده. فاقترحت عليهم إنهم يعملوا بيتزا. زين قاللي: "هتبقي عيبة في حقنا أوي."
قولتله: "لأ، مش هتبقي عيبة في حقنا ولا حاجة، وهتبقي حاجة جديدة بدل الأكل الكتير، وأكيد هيبسطوا. صدقني عشان أنا اللي هعملها." قاللي: "بتعرفي؟ قولتله: "آه، كنت شغالة في بيتزا هت قبل كده مع صحابي، وكنت بسلي وقتي في الإجازة لما كان عندي 15 سنة، وأعرف سرها كويس أوي." اتفقنا على كده. وتاني يوم زين دخل أوضتي الصبح بدري وبقي يقلب في دولابي. قولتلوا: "إيه ده، أنت بتعمل إيه؟
قاللي: "بدورلك على حاجة محترمة عشان تنزلي معايا بيها نجيب حاجة البيتزا، إنتي ناسيه إن النهاردة الجمعة وكلهم معزومين عندنا." قولتله: "تمام، يلا بينا." نزلنا واشترينا الحاجة كلها. وأنا جايه أفتح باب العربية، إيده لمست إيدي. لمسة إيده بجد تحفة، بس هو دايماً كان بيحاول يبعد، ما بيقربش أبداً مني. ورجعنا البيت، بس طول الطريق واحنا كنا بنبص لبعض وبس. ورجعنا البيت، دخل وسابني. قولتلوا: "إيه ده، أنت هتنام؟
قوم يا أستاذ، أنت هتعمل معايا البيتزا النهاردة." ابتسم وقاللي: "حاضر يا فندم." فضلنا طول اليوم في المطبخ نعمل البيتزا، وأول مرة كنت بشوفه يضحك هو اليوم ده. جمال ضحكته تجنن، هو راجل أوي أصلاً، وعسل كده خالص بقى. فضلت أحكيله عن حياتي شوية، بس هو ما بيحكيش أي حاجة عنه خالص، ودي حاجة كانت بتضايقني، إنه بيسمعني وبس. قولتله: "بص، أنا عارفة إني رغايه وعارفة إنك استحملت كلام كتير مني النهاردة، بس أنا أعمل إيه؟
بحب الرغي أوي." قاللي: "بصراحة، إنتي فعلاً رغايه جداً، وأنا مابحبش البنت الرغايه كده." اضايقت. قولتلوا: "ده رأيك؟ قالي: "آه بصراحة." قولتله: "تمام، أنا خلصت، دي كانت آخر واحدة." لاقيت الباب بيخبط. جيت أفتح، قالي: "إنتي هتفتحي كده؟ أنا جبتلك فستان حلو في أوضتك، ياريت تلبسيه."
بصيتله وأنا مخنوقة منه، وسيبته ومشيت. دخلت أوضتي، وكلهم بقوا في البيت، وبقوا يسألوا على الضيفة. وهو كل شوية يخبط عليا، "ياريت تخلصي بسرعة." بس أنا كنت مضايقة منه جداً. مش فاهمة، مرة يبقى كويس معايا جداً وأحس إنه معجب بيا على الأقل، ومرة أحس إني ولا فارقة معاه. لحد ما دخللي الأوضة. كنت لبست الفستان وشيلت أي حاجة هو مش بيحبني أعملها. بقي وشي صافي خالص زي الأطفال. ولما بصيت لنفسي في المراية، بقيت أحب شكلي كده فعلاً.
وقللي: "لسه ماخلصتيش؟ قولتله: "خلصت، بس مش لاقية حد يقفلي السوستة." وقتها جاب شعري ع جنب وقرب مني جامد أوي، بقيت سامعة صوت نفسه في وداني. وأول ما لفيت، فضل يبصلي كتير وقال بصوت واطي: "بسم الله ما شاء الله." قولتله: "مش فاهمه." قاللي: "نادره، أنا لازم أطلع، أنا مستنيكي بره." قولتله: "طيب والسلسلة؟ قالي: "خلي جدتي تركبهالك." طلعت بره وسلمت عليهم كلهم، وكان يوم حلو جداً، خصوصاً مع نهاد. طلع ابن عمتي نجاه،
قالتلي كده: "بيحب يتكلم وفرفوش كده وبيضحك كتير." كنا طول القاعدة سوا. وهو يبصلي نظرة غيظ كده، ولا مش عارفة دي نظرة إيه. وبعد كده قمت عشان أجيب السلسلة ونهاد يلبسهالي عشان أغظه أكتر. لاقيت زين دخل الأوضة ورايا وقفل الباب وقاللي: "إنتي بتعملي إيه؟ قولتله: "في إيه؟ قالي: "إنتي طول اليوم قاعدة مع نهاد." قولتله: "وده يضايقك في إيه؟ قالي: "طبعاً يضايقني." قولتله: "ممكن أعرف ليه؟ لاقيت
اتلغبط في الكلام وقاللي: "عشانهم هما، أنا مش عايز حد يتكلم معاكي بكلمة وحشة." قولتله: "آآآه، عشان كده. تمام، حاضر. في حاجة تاني؟ قاللي: "كنتي داخلة بتعملي إيه هنا؟ قولتله: "كنت هجيب السلسلة لنهاد يلبسهالي." قالي: "وليه يلبسهالك؟ إشمعنى هو؟ قولتله: "ما أنت مش رضيت الصبح تلبسهالي." قاللي: "هاتيها، وأنا هلبسهالك." قولتله: "حاضر."
الغيرة وقتها كانت باينة عليه جداً. ولبسني السلسلة، وكانت إيده بتترعش. مبقاش عارف يلبسهالي من كتر رعشة إيديه. أتلفت وبصيتله، ومسكت إيديه، وقولتله: "في إيه؟ إيدك بترعش كده ليه؟ قاللي: "لأ أبداً، مفيش." قولتله: "لو مش عارف تلبسهالي مش مشكلة خالص، هاتها هخلي نهاد يلبسهالي." وجيت أسيبه وأمشي، مسكني من إيدي وقربني منه جامد لدرجة إني بقيت في حضنه،
وقاللي: "لأ نهاد ولا غيره هيلبسهالك، هاتي السلسلة." ولبسهالي وأنا عيني في عينه. كنت في حضنه وقتها. إحساس بالأمان رهيب أول مرة أحس بيه، كان معاه هو. مع (زين) 😊😊. طلعنا بره أنا وهو، وابتديت أبعد شوية عن نهاد، وبقيت مع نجاه. وقتها هو مش كان بيتكلم معايا، بس كنت كل ما أبصله ألاقيه باصصلي، وأول ما أبصله يحط وشه في الأرض بسرعة. بس على مين، كنت بشوفه برضه 😂😂. واحنا قاعدين، لاقينا نجاه بتصوت جامد. "إيه؟ إيه؟ مالك؟
لاقيتها بتقول: "أنا هولد، مش قادرة، الطلق جالي." "طلق إيه؟ الطلق ده؟ " بقيت خايفة عليها، هموت. لاقيتهم كلهم بيباركوا ويهنوا إن في مولود جديد هييجي العيلة. "طيب يا جماعة، بالنسبة للبنت اللي بتصوت دي؟ جدتي قالتلي: "متخافيش، هي البكرية كده هتاخد وقتها، دي قدامها ع الفجر ع ما تولد." الغريبة إنهم لا راحوا المستشفى ولا أي حاجة. دخلوها أوضتي ومامتها دخلت معاها.
وبقي الكل يقوللي: "عقبالك." وأول ما حد يقوللي الكلمة دي، كنت أبص لزين على طول، ألاقيه باصصلي ويبتسم ويحط إيده ع شعره. كانت حركة تحفة أصلاً والله. إحنا من الآخر مش كنا بنتكلم، بس عيونا كانت بتقول كل حاجة.
لحد ما أخيراً قرروا إن ولادتها خلاص، كلها ساعة وتولد. روحنا كلنا معاها المستشفى، مش في حد سابها خالص. إحساس إنك تبقى في وسط عيلة ده مافيش أحسن منه في الدنيا. بقينا كلنا مستنيين البيبي، وكلنا قلقانين وخايفين عليها جداً. لحد ما الدكتور طلع وقلنا: "مبروك، جابت ولد." بقي الكل فرحان، وكله بيسلم ع التاني ويحضنه من الفرحة. ولاقيت نفسي من فرحتي، حضنت زين، وهو كمان حضني جامد. وأول ما أخد باله، لاقيته بعد بسرعة وقالي: "آسف."
اضايقت، مش فاهمة بيعمل كده ليه؟ لاقيت جدتي بتقول لزين: "خد نادره، وروحوا يا زين. أنا هبات مع نادره النهاردة، إنت عارف طبعاً هتعمل إيه." قالها: "أكيد عارف، متقلقيش." وقاللي: "يلا يا نادره." واحنا ماشيين، قولتلوا: "مش هناخد العربية؟ قاللي: "ما ينفعش، هما أكيد هيحتاجوها عشان جدتي، إحنا هنروح مشي." قولتله: "تمام." فضلنا ماشيين، بس كعادته ما بيتكلمش خالص. قولت: "والله ما هتكلم إلا لو هو اتكلم الأول."
وبعد شوية قاللي: "غريبه، مش بترغي؟ سكت وقولتلوا: "هقول إيه؟ قاللي: "أي حاجة، المهم ماتسكتيش." قولتله: "مش أنت مش بتحب البنات الرغايه؟ أنا بقى مش هتكلم." قاللي: "يعني إنتي ساكتة عشان مش عايزاني أحبك؟ اتلغبطت كده وقولتله: "إيه ده؟ أنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً، وأنا هبقى عايزة أحبك ليه أصلاً؟ قاللي: "مش عارف، إنتي اللي ساكتة." قولتله: "طيب، مش ممكن أكون عايزة أسمعك بقى؟ قاللي: "طيب، عايزة تعرفي إيه؟
قولتله: "قولي أي حاجة، بس تكون عن حياتك الشخصية، بلاش عن العيلة والبلد والعادات والتقاليد، أي حاجة بس تكون عنك إنت." لاقيت بطل مشي ووقف وقاللي: "بلاش نتكلم عن حياتي الشخصية خالص يانادره." قولتله: "ليه يازين؟ قالي: "عشان مش هتعجبك، ولو افتكرت اللي حصل فيها وحكيته، هكرهك وهكره نفسي. فبلاش، عشان خاطري." قولتله: "خلاص، خلاص، بلاش تقلب وشك كده." قالي: "متستعجليش، بس بكره هتعرفي كل حاجة، صدقيني."
قولتله: "بلاش يازين، مش عايزة أعرف خالص طالما دي حاجة بتضايقك أوي كده، بس على الأقل قولي إنك هتتجوز قريب." بصلي وقالي: "عرفتي منين؟ قولتله: "من خطيبتك هيام." سكت وماتكلمش. وقالي: "دي حاجة تخصني، وما تخصكيش يانادره." قولتله: "زين، أنت بتحبها؟ قالي: "إحنا اتكلمنا كتير النهاردة، وخلاص وصلنا البيت." وقاللي: "أنا همشي بقى." قولتله: "رايح فين؟ أنا بخاف أنام لوحدي في البيت." قاللي: "من امتى يانادره؟
قولتله: "من زمان يازين، بقي أنا هنام في البيت ده كله لوحدي إزاي؟ أنا مبعرفش أنام لوحدي." قاللي: "مش هينفع أنا وإنتي ننام في بيت واحد من غير جدتي." قولتله: "والله العظيم بخاف، مش ينفع تسيبني وتمشي." قاللي: "آسف، مش هقدر أدخل." زعلت وقتها وقفت الباب في وشه، ودخلت أوضته ونمت وقتها ع سريره وحضنت مخدته.
اليوم ده السما كانت بتشتي جامد جداً لحد ما النهار طلع وهي بتشتي. فتحت الشباك وببص تحت، لاقيته لسه واقف وهدومه كلها غرقانة ميه وبيترعش من كتر البرد. نزلت بسرعة، دخلته وقولتله: "إنت واقف هنا من امتى؟ قاللي: "من امبارح." قولتله: "ليه ده كله؟ " وأنا زعلانه عليه وهموت، وبقي يعطس خالص ويترعش. فرد وقاللي: "خوفت عليكي عشان ماتناميش لوحدك، أهو على الأقل أكون جنبك حتي لو مش معاكي."
وقتها سيبته وروحت بسرعة أجيب بطانية، وخلعت القميص اللي كان لابسه ولفيت البطانية عليا وعليه، وأخدته في حضني جامد أوي، وبقيت أملس ع شعره. هييييح، كان إحساس حلو بجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!