فيروز برعشة ودموع: "علشان خاطري ابعد عني." سليم بيدفن وشه في رقبتها بتوهان فيها: "مش هبعد. أنا مستني اللحظة دي بقالي كتير." فيروز بخوف وبكاء: "لا يا سليم متعملش كدا ونبي." سليم بهمس قاتل: "أنتي جميلة أوي يا فيروز." فيروز ضربته في صدره بنهيار: "لا يا سليم فوق، متعملش كدا." سليم مسك إيديها الاتنين بإحكام وطبع قبلة على رقبتها وهو مش مركز مع بكائها.
فكت إيديها منه وحطتها على التسريحة بتدور على أي حاجة تمسكها. جه في إيديها فازة ورد صغيرة. سليم رفع وشه، قبل عنيها بحب: "أنا عارف إنك لسه بتحبني." فيروز ضربته على دماغه برعشة. شعر سليم بسائل ساخن نازل من دماغه. مسك فيروز بعنف، حذفها على السرير وقرب عليها بشر: "شكلك مبتجيش غير بالعنف." سليم مسك رجليها علشان يربطها. صرخت فيروز ببكاء: "لا لا ونبي خلاص، أنا آسفة والله ما هعمل كدا تاني." قلم نزل على وشها بعنف.
ومسك رجليها علشان يربطها. سليم بغضب: "بتضربيني أنا؟ مفكرة نفسك هتعرفي تهربي مني؟ مش عايزاني ولا عايزة تتجوزيني؟ أنا هوريكي أنا أقدر أعمل إيه. أنتي كتبتي على نفسك السجن طول حياتك." فيروز برعب وزعر وهي مركزة مع دماغه: "سليم أنت بتنزف." سليم اتحرك من مكانه بس واقف لما حس بعدم توازن ووقع فاقد الوعي.
فيروز اتجمدت في مكانها من الرعب. قامت من مكانها بصعوبة، قربت عليه ورجليها بتخبط في بعض من الخوف. كانت السلسلة اللي في رجليها طويلة شوية، وده ساعدها إنها توصله بسهولة لأنه مكنش بعد عنها. رفعت رأسه على رجليها بدموع. فيروز بصوت مرتعش: "سـ سليم فوق، فتح عينيك ونبي متعملش فيا كدا، أنا والله ما قصدي." حطت رأسه على الأرض ودورت في جيوبه بأيد مرتعشة لحد أما لقت المفتاح.
فكت رجليها بسرعة وخرجت من الغرفة. دورت على الباب، نزلت الدور الأسفل، فتحت باب المنزل وخرجت وهي بتتنفس بارتياح. رفعت طرف الفستان بإيديها الاتنين وجريت. جريت بأقصى سرعة عندها. وقعت على الأرض بسبب ألم قدمها. بصت عليها بدموع وعلى المنزل بقهر وقامت رجعت البيت بحسرة.
دورت على أي حاجة تعقم جرحه بيها. جابت طرحة، اتلقتها قدامها، وبن من المطبخ وطلعت الغرفة. قربت عليه برعشة، نزلت على الأرض لمسته وحاولت تشيله، ترفعه على السرير بس مقدرتش بسبب حجم جسمه وضعف جسمها. حاولت العديد من المرات لحد أما أخيرًا حطته على السرير. مسكت البن وكتمت جرحه بيه ولفّت عليه الطرحة. بصت لإيديها اللي اتملت بالدماء بزعر.
في قصر عائلة المرشدي، كان عاصي جالس بشرود. فـ ابنُه سليم قطع شروده صوت رنين التلفون. أول ما شاف اسم المتصل رد بقلق بالغ: "سليم عامل إيه؟ فيروز بدموع ولهفة: "عمي، اخيرًا حد رد." عاصي بصدمة: "فيروز! أنتي فين؟ تليفون سليم بيعمل معاكي إيه؟ فيروز بصوت متقطع: "سليم خطفني وأنا حاولت أهرب بس معرفتش. البيت وسط زرع وأشجار ومش عارفة أمشي من هنا. أول حد جه قدامي هو أنت وجدي عامي، تعالي ونبي رجعني لبابا."
عاصي بفزع: "طب اهدي واحكيلي كل حاجة." فيروز حكتله كل حاجة باختصار شديد وهي منهارة. عاصي بقلق: "حاولي تهدي وأنا مسافة الطريق وهبقى عندك، بس أنتي متبيّنيش قدامه أي حاجة." فتح عينيه بثقل. بص حوليه وهو بيحاول يستوعب. ملامحه اتحولت للصدمة: "فيروز." قامت من على الأريكة، قربت عليه بلهفة: "أنت كويس؟ أنا آسفة خوفت منك." سليم بستغراب من لهفتها: "مهربتيش ليه؟
فيروز بتوتر: "مقدرتش أشوفك بتموت وأسيبك، مع إن اللي عملته فيك يخليني أموتك بيديا، بس أنا أضعف من كدا." جه يقوم، منعته فيروز بقلق: "خليك مكانك، أنت لسه تعبان." بص في عينيها ببرود: "رجعتي تاني ليه؟ مع إن كان في إيدك تهربي." حاولت تتهرب من نظراته بدموع: "تقدر تقول إن مليش مكان غيرك، معنديش حد أروح له. هنا أنا ولا معايا باسبور ولا حتى بطاقة علشان أروح على أي قسم." سليم بتأثر من دموعها: "قربى."
رجعت خطوة للخلف بخوف وهزت رأسها بمعنى لا. سليم همس بتعب بصوته الدافئ: "متخافيش." قربت عليه بدموع. أخذها سليم في حضنه باشتياق وتملك: "طول ما أنتي معايا مش عايزك تخافي من حاجة، ولا عايز أشوف نظرة ضعف منك. وأنا هحميكي بروحي، حتى لو كان مني، وعمري ما هقصر معاكي في أي حاجة." فيروز مسكت فيه بقوة وهي منهارة من البكاء. ضمها ليه أكتر بحب.
سليم: "عمري ما هخليكي تبعدي عني، حتى لو كان إيه التمن." رفع وشها برفق، بص في عينيها بتوهان. "اللي عايزك تعرفيه إني بحبك ومش هقدر أبعد عنك." قبل عينيها بحنان. "أنا قولتلك ميت مرة مش عايز أشوف دموعك دي." فيروز هزت رأسها بضعف. ابتسم سليم بحب: "تتجوزيني؟ كانت واقفة في المطبخ قدام الثلاجة بتشرب مياه. وقع الكوب منها بخضة من صوته. مصطفى ببرود: "بتعملي إيه عندك؟ شروق انحنت على الأرض، مسكت الكوب،
حطته على الرخامة بتوتر: "كنت بشرب." مصطفى قرب عليها ببرود، حصرها بين إيديه بمكر: "أقدر أعرف لزمته إيه اللي أنتي حاطاه على شفايفك ده؟ شروق حاولت الهروب من نظراته بتوتر: "ده مرطب شفايف." مصطفى وهو مركز مع حركة شفايفها: "مش عايز أشوفه على وشك تاني." ميل قبلها باشتياق. شعرت بيده بتفك رباط الروب. مسكت إيده برجاء. شروق بارتباك: "أبوس إيدك ابعد عني، لو حد شافنا هتحصل مشكلة كبيرة."
"أوعي تفكري إني هموت عليكِ. أنا بس بعرفك إنك بقيتي ملكي وبتاعتي، ولما أعوزك هاخدك، فاهمة ولا لأ؟ شروق مسكت إيده بلهفة: "مصطفى استنى، أنا مكنتش أقصد صدقني والله، أنا آسفة. أنا بس خايفة حد يكون صاحي يشوفنا مع بعض." مصطفى نفض إيديها من عليه بحد: "هستناكي كمان ساعة في أوضتي."
بعد فترة. في غرفة مصطفى. خرج من الحمام وهو لافف المنشفة على خصره. وقف في مكانه بصدمة من تلك الحورية التي تقف أمامه بقميص نوم قصير للغاية. قرب عليها بتوهان فيها، حملها وضعها على السرير. بعد فترة. كان هو قاعد على السرير، بصصلها بهدوء وهي نايمة بعمق. مصطفى هزها ببرود: "شروق اصحي يلا." فتحت عينيها بتعب: "الساعة كام؟ مصطفى وهو بيلعب في شعرها: "الساعة اتنين. قومي روحي أوضتك قبل ما حد يصحى." قامت بهدوء.
قبلت خده برقة: "هتوحشني." مصطفى بدلّها نفس القبلة: "أنتي كمان هتوحشيني." قامت شروق من على السرير بتعب. مصطفى بقلق: "أنتي تعبانة؟ شروق بابتسامة: "لا، أنا كويسة. تصبحي على خير." "وأنتي من أهل الخير." خرجت وهي بتتسحب لحد أما وصلت غرفتها. دخلت. خرجت حاجة من الكمودينة ودخلت الحمام. بعد دقايق كانت واقفة وهي ماسكة بطنها بألم بدموع وهي باصة لاختبار حمل الذي يكشف عن حملها بيد مرتعشة. كتمت صوت بكائها بيديها.
شروق بدموع: "يالهوي يالهوي! حامل حامل يا شروق! هتعملي إيه في المصيبة دي؟ هعمل إيه ياربي؟ فتحت الباب ودخلت شفيقة والدتها. بصتلها شروق بزعر. شفيقة بستغراب: "مالك بتعيطي ليه؟ مسحت دموعها بسرعة بارتباك وهي بتخبي الاختبار في إيديها: "مـ مفيش بس اتخبطت في رجلي وأنا داخلة." شفيقة مسكت إيديها: "طب تعالي معايا اقعدي هنا على السرير." قعدت شروق على السرير. شفيقة وهي خارجة من الغرفة: "هجيب مرهم أدهنلك رجلك بيه."
خبّت شروق الاختبار تحت المخدة وهي بتبكي بنهيار. رجعت شفيقة بالمرهم، قعدت قدامها، مسكت رجليها بقلق: "فين الوجع؟ شاورت على مكان في رجليها بدموع. دهنتلها شفيقة برفق. وشروق بصّتلها بحزن شديد. "لو وجعاكي أوي تعالي نروح المستشفى نعمل أشعة." "لا، بقيت أحسن. كنتي جاية دلوقتي في حاجة؟ "لا يا حبيبتي بس قلقت شوية فـ جيت أطمن عليكي." "أنا هنام دلوقتي علشان الوقت اتأخر." خرجت شفيقة من الغرفة.
دخلت شروق غرفة مصطفى بعد ما اتأكدت إن مفيش حد صاحي. قفلت الباب وقربت عليه وهي ماشية على طراطيف صوابعها. شهقت بخضة لما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!