الفصل 6 | من 24 فصل

رواية سجينتي الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
28
كلمة
1,602
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في غرفة مضيئة بضوء خافت، كانت تبكي بشدة من ذلك المصير المجهول لها. ليتفتح الباب ويدخل بهيبه. بهيبه: وعدتك أنك هتشوفي جحيمي على الأرض، وادي البداية. فيروز بدموع وخوف: أنت بتعمل معايا كدا ليه؟ وعايز مني إيه؟ بهيبه: كل دي أسئلة ملهاش إجابة دلوقتي. احنا هنخرج من هنا وأنتي مراتي، يتقفل علينا باب بس، وساعتها هعرفك إزاي تهربي. فيروز بدموع: مراتك... إيه اللي أنت بتقوله دا؟

سليم ببرود: بقولك اللي هيحصل. معندكيش حل تاني، لازم حد يضمنك علشان تخرجي من هنا، ولازم يكون أبوكي أو جوزك. وبما أن عمي مش هيعرف، فـ مفيش غير جوزك. هزت رأسها بـ نفي بقهر: مش هتجوزك، حتى لو فضلت بقيت عمري هنا. قام من مكانه، مسك شعرها بعـنف، وهمس همس قاتل: مش سليم المرشدي اللي يتقاله لا. جهزي نفسك يا عروسة، المأذون على وصول. بصت في عينيه بخوف: وداوود؟ قلم نزل على وشها بعـنف.

سليم بغضب جحيمي: مسمعش أي اسم راجل على لسانك، وإلا هقطـعهولك. أنتي فاهمة؟ مسحت الـدم من على شفايفها ببكاء. دخل الظابط. رجع سليم قعد على الكرسي أمامها ببرود: محامي السيد داوود عايز يتكلم مع الآنسة فيروز. كور إيده بعصبية وهو عينه مش متشالة من عليها: خليه يدخل. الظابط: عايزها لوحدها. قام سليم من مكانه بغضب وهو بيبصلها بتحذير وخرج. أما فيروز مفهمتش إي حاجة من كلامهم بسبب خوفها وتوترها.

دخل داوود مع المحامي وطلب من الظابط إنه يسبهم. داوود بجدية: من غير أي مقدمات، إحنا لازم نتجوز وحالاً. فيروز بتفاجؤ: نتجوز؟ أنت عارف بتقول إيه؟ داوود: مفيش حل غير دا. مفيش حد بيخـ*ـطف مراته، وأنتي شوفتي بنفسك، محدش هيصدق أن سليم هو اللي كان خطـ*ـفك، لأنه مش مجنون علشان يضيع نفسه ويودي نفسه في داهية ويقدم اتهام كاذب. فيروز: أنا هكلم بابا يجي، وهو هيصدقني ونخرج من هنا. داوود: وهتعرفي توصلي لحد في مصر؟

أنتي معكيش تليفون ولا حتى جواز سفر يثبت هويتك. وشكل ابن عمك مش سهل ومش هيسيبك في حالك. ولو طلعتي من هنا مش هيطلعني، وهفضل طول حياتي هنا في السجن. زي ما وقفت جنبك وساعتك تهربي منه، ساعديني أنتي كمان أطلع من هنا. فيروز قامت بتفكير: مش هينفع. هقول لـ أهلي إيه لما يعرفوا؟

داوود: أوعدك أول ما نخرج من هنا هساعدك ترجعي مصر وهعرفهم بكل حاجة، وهما أكيد هيصدقوا. دا لو كلامك فعلاً صح زي ما قولتلي. مفيش حل غير أننا نتجوز، لأن مفيش واحد بيخـ*ـطف مراته زي ما قولتلك. ولو رفضتي مش هتطلعي غير لما أبوكي أو أخوكي هو اللي يجي يضمنك. وشكل ابن عمك هيضغط عليكي في النقطة دي. ولو حتى خرجتي أنا مش هخرج، لأن القضية لبساني لأنك كنتي عندي وشكلك يدل إنك مخطـ*ـوفة ومتعذبة، وده مش جزاتي إني ساعدتك.

فيروز بحسرة: فين الورق اللي همضي عليه؟ خرج المحامي، الورق حطه قدامها على الترابيزة. فيروز بصت لـ داوود بدموع ومسكت القلم، مضت بدموع. مسك داوود القلم ومضي على قسيمة الجواز. داوود: دلوقتي أقدر أقولك إن مفيش حد هيقدر يمس شعرة من شعرك. دخل الظابط وبدأ التحقيق مع داوود في حضور المحامي، لأنه رفض يتكلم غير أما المحامي يجي. الظابط: السيد سليم المرشدي بيتهمك بـخـ*ـطف بنت عمه الآنسة فيروز المرشدي. داوود بهدوء وهو

بيحط قدامه قسيمة الجواز: المدام... المدام فيروز الألفي، حرم داوود سيد الألفي، اللي هو أنا. بصتله الظابط بهدوء: الكلام اللي بيقوله مظبوط. فيروز وهي بتحاول تترجم كلامه بتوتر: مظبوط. الظابط بص لها بتساؤل من شكلها: مش باين إنه برضاكي. مغصوبة على الجواز؟ هزت رأسها وهي بصه لـ داوود: بكامل إرادتي. الظابط شاور على شكلها: وإيه اللي عامل فيكي كدا؟

داوود بتدخل وثقة: حـ*ـادثة وأنا راجع بالعربية أنا والمدام، عملنا حـ*ـادثة وتقدر تعرف دا، إحنا روحنا المستشفى. بصتله فيروز بستغراب وصمت. قام داوود بهدوء: نقدر نمشي أنا والمدام؟ المحامي: اتفضل أنت سيد داوود، وأنا هنهي الإجراءات وهبقى أكلمك. هز رأسه بهدوء وأخد فيروز وخرج من مكتب الشرطي. وتم القبض على سليم بتهمة البلاغ الكاذب.

داوود واقف قدامه بانتصار: أعرف أنك فتحت على نفسك باب من أبواب جهنم، لأنك متعرفش أنت واقف قدام مين كويس. دي بس قرصة ودن بسيطة مني، بس صدقني اللي جاي هيبقى أسوأ. عقلك المريض ده مش هيقدر يستوعبه. سليم جه يمسك فيه، مسكه العساكر بإحكام. ضحك داوود بسخرية: حاسب لا يطقلك عرق وأنت لسه صغير. مسك إيد فيروز بطمأنينة، اللي واقفة ورا ضهره برعب شديد، ومشي من قدامه. خرج من مركز الشرطة.

تنهدت فيروز براحة كبيرة. وقف داوود سيارة أجرة، وصلها بيته بعد فترة. داوود بص لـ هدومها المتسخة وشعرها الهايش: أنا خرجت جبتلك هدوم وأنتي نايمة. الشنط عندك، خدي شاور وانزلي تاني، عايزك. خلص كلامه وطلع. مسكت الحقائب وطلعت، دخلت أوضتها قفلت على نفسها بالمفتاح. حطت الحقائب على السرير وبدأت تشوف هو جايب لها إيه. طلعت من وسطهم فستان رقيق بأكمام يناسبها ودخلت الحمام. في قصر المرشدي، كانوا جميعهم جالسين على السفرة.

حكمت: عاملة إيه دلوقتي يا شروق؟ شروق مالك يا حبيبتي مش مركزة معانا ليه؟ شروق بانتباه بصت ليها بتوتر: معلش يا مرات عمي، مخدتش بالي إنك بتكلميني. شفيقة بقلق: مالك يا حبيبتي؟ لو لسه تعبانة نروح؟ شروق بمقاطعة: متقلقيش يا ماما، أنا كويسة. بس ضغط مذاكرة، أنتي عارفة الامتحانات خلاص على الأبواب. هطلع آخد الأدوية وهبقى كويسة. حكمت شاورة على الطبق: هتاخدي العلاج من غير ما تاكلي؟ شروق بصت للأكل بـ*ـقرف: هاكل أهو. بصت

على كرسي والدها بستغراب: أمال فين بابا؟ مش هيفطر؟ شفيقة بقلق: جاله تليفون امبارح قالي إنه عنده شغل وسافر. هارون بهدوء: مقالش رايح فين؟ شفيقة: لا يا عمي، مقالش. حتى مستنّاش أجهزله الشنطة، وهو اللي جهزها بسرعة ومشي. هو فيه حاجة ولا إيه؟ أنا بحاول أكلمه من ساعة ما صحيت مردش عليا. خالد: أكيد فيه حاجة حصلت مهمة، علشان كده مشي على طول. شروق حطت إيدها على فمها وقامت بسرعة. طلعت. بصلها مصطفى بطرف عينيه بقلق حاول إخفاءه.

قامت شفيقة مسرعًا: عن إذنكم. هشوف شروق. طلعت وراها بسرعة، دخلت الأوضة. قربت على الحمام بقلق لأن شروق كانت بتستـ*ـفرغ. شفيقة بقلق: أنتِ مالك مش مظبوطة كده بقالك يومين؟ خرجت شروق وهي حاطة الفوطة على بوقها وممسكة بطنها بتعب: شكلي خدت دور برد في معدتي. شفيقة بعصبية: ما حضرتك مصيفه الصبح ومشيت بالليل. قولتلك مليون مرة، البسي لبس تقيل. مش اتلقيقي لابسة شيفون بالنهار وقطيفة بالليل.

هزت رأسها بتعب: حاضر يا ماما، هسمع كلامك بعد كده. في ألمانيا، في مقر الشرطة، كان عاصي يجلس بغضب جحيمي بعد علمه بزواج فيروز. دخل سليم بتفاجؤ من وجوده. قعد قدامه ببرود. عاصي بعصبية شديدة: إيه الشر اللي جواك ده؟ حصلت تخـ*ـطف بنت أخويا، خطـ*ـفت بنت عمك علشان تجبرها على الجواز. سليم بثبات: أيوه أنا، ولو طولت كنت بعتهالك مصر جـ*ـثة. قطع كلامه قلم قوي نزل على وشه من عاصي بغضب: حصلت بيك الجرأة إنك تعمل كده. وعملت إيه؟

أهي ضاعت. اتجوزها واحد تاني. هرفع عيني إزاي قدام أخويا وجدي لما أرجع لهم متجوزة، ويعرفوا إنك كنت خاطـ*ـفها. سليم مسح الـدم من على شفايفه بهدوء: ولو رجع بيا الزمن، كنت هخطـ*ـفها لغاية أما توافق تتجوزني. في منزل داوود، كان قاعد على الأريكة ماسك رأسه بين إيديه بتفكير. رفع وشه لما حس بيد على كتفه. بصلها بصدمة من... يتبع..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...