داوود بصدمة شديدة من أثر الحروق اللي مالئة جسدها: أنتي مجنونة؟ مين اللي عمل فيكي كده؟ اتكلمي. فيروز ضمت نفسها بدموع: سليم هو اللي عمل فيا كده. داوود بغضب جحيمي: قسمًا بالله... لا أخليه يتمنى الموت ومش هيطاله. فيروز مسكت إيده برعشة: أنت هتستحمل شكلي ولا... "سحبت إيديها بحزن" ولا هتقرف مني. مسك إيديها قبلها بحب وهو باصص لعيونها: انتي بتقولي إيه بس... انتي بقيتي روحي، امتلكتي كل جزء مني، قلبي...
وعقلي، انتي قدري يا فيروز. بيقبل حرق من ضمن الحروق اللي على جسدها بحب: أنا بحبك يا فيروز... واللي بيحب بجد بيشوف عيوب حبيبه مميزات... وأنا حبيتك بكل شيء فيكي، حتى الحروق. فيروز بإبتسامة: وأنا بعشقك. بيدفن وشه في رقبتها بيستنشق رائحتها الجميلة بهيام. صباحًا... صحي داوود الأول، بصلها بحب وقام فتح الستاير ورجع قعد على السرير جنبها. ملس على شعرها بعشق: أنا زادي فهواكي الشوق... وزادي وأنا المعشوق، وأنتِ الشمس مهما تغيب...
تاني تنوري الدنيا! وهمشيلك بلاد الله... وهحكي لكل خلق الله عن سيرة هوى عاشق... عن تايب إلى مولاه! فتحت فيروز عينيها بإبتسامة رقيقة: إيه الصباح العسل ده؟ داوود بحب: صباح العسل... صباح الجمال والرقة... صباح الورد، ألف مبروك يا عروسة، صباحية مباركة. خبت وشها في الحاف بخجل: الله يبارك فيك. شال داوود الحاف من على وشها بضحك: ها يا ستي... القمر يحب يقضي شهر العسل فين؟ ضحكت فيروز برقة: شهر عسل بحاله؟
ده هما أسبوعين والدراسة تبدأ. رجع شعرها اللي نازل على عينيها: لأ، خدت إجازة أسبوعين كمان. *** خرجت شروق من الحمام بخجل شديد وهي منزلة وشها في الأرض. سحابها مصطفى، التصقت في صدره العريض: بقي فيه قمر كدا حامل؟ شروق وشها بقى أحمر من الخجل: مصطفى بطل بقى. هرش في دقنه بتفكير: أبطل بقى... طب أنا جعان. حاولت تبعد عنه بهدوء: ثواني ويكون الأكل جاهز. شالها من على الأرض، شهقت شروق بخضة ولفّت إيديها حولين رقبته.
شروق بخوف: مصطفى نزلني... أنت كل شوية تشلني، أنت استحلتها ولا إيه؟ مصطفى وهو نازل السلم: أنا شايل مراتي... عندك مانع؟ عبّصت لملامح وشه عن قرب بعشق: أنا معنديش... بس مراتك عندها مانع لأنها دلوقتي... بقى وزنها زيادة عن الأول وكمان في روح جواها. حطها على رخامة المطبخ وهو قريب منها: لا انتي كدا بطة، وزنك عجبني... وأنا أشيل مراتي وولي العهد طول العمر. حطت إيديها على كتفه بدلال: يعني أنا لسه حلوة... حتى بعد ما تخنت؟
قبل خدها بحب: حتى بعد ما تخنتِ. شروق بعدت وشها عنه برقة: ابعد بقى... خليني أعملك الأكل. رجع خطوة للخلف ورفع إيده باستسلام: أنا بعيد. بصت شروق الأرض بغيظ: تعالى نزلني زي ما حطتني، أنت عارف مش هينفع أنط. مسكها من خصرها بخبث، شالها نزلها على الأرض. فتح مصطفى التلاجة: عايزني أساعدك في إيه؟ : مفيش داعي، أنا هعمل كل حاجة. وقفت لما حست بيه وراها، غمضت عينيها وهي بتستنشق رائحة عطره التي تعشقها.
همست بصوت منخفض: مصطفى أنا كده مش هخلص النهاردة. بيلف إيده على خصرها وهو بيمسك الطاسة من على النار: أنا معملتش حاجة... بساعِدك بس. شروق باعتراض: لا مش بتساعدني... انت كده مصمم توترني. بيرجع شعرها للخلف: وأنتي بتتوتري ليه من وجودي؟ شروق بارتباك: علشان... علشان... ضحك مصطفى على ارتباكها ومفعوله عليها، بعد بهدوء: مش هعمل حاجة تاني... هفضل قاعد بعيد.
انتهت شروق من تحضير الأكل وحطت الأطباق على السفرة، سحابها من إيدها قبل ما تقعد، قعدت على قدمه. شروق بخجل: مصطفى لو سمحت ابعد. استنشق رائحة شعرها الجميلة: مش هبعد... هاكلك بإيدي. حط الأكل في بؤها بإبتسامة... حطت إيديها على بؤها وقامت بسرعة دخلت الحمام... دخل مصطفى خلفها، كانت بتستفرغ... ومسكة بطنها، حوطها من خصرها بقلق وبالإيد التانية مسك شعرها رفع. حس بضعف جسدها بين إيديه، فتح الماية غسل وشها...
وهو باصص لإنعكاس ملامحها المتعبه في المرايا بخوف شديد لأنه... أول مرة يشوفها بالحالة دي: تعالي نروح المستشفى نطمن عليكي. مسكت إيده جامد وهي حاسة بدوخة شديدة: لا ملوش داعي... ده شيء طبيعي، هاخد الأدوية وهبقى كويسة. حس بجسدها بيتقل عليه، شالها بخوف.. سندت راسها على كتفه وغمضت عينيها بتعب.. خرج مصطفى من الحمام، طلع غرفتهم، حطها على السرير برفق: هنزل أعملك حاجة دافية... تهدي بطنك وأنتي خدي الأدوية.
هزت رأسها بهدوء، خرج مصطفى. حسّت شروق على بطنها بحنان وهي حاسة بألم. رجع مصطفى ومعاه مج سخن، حطه جنبها على الكومودينة: اشربي النعناع ده... وهتبقي كويسة. فضل قاعد جنبها بيمشي إيده... على ضهرها بحنان مفرط لغاية أما شربت النعناع ونامت من التعب في حضنه. *** خرج داوود من غرفة الملابس، كانت فيروز واقفة قدام المرايا بتلف الحجاب. وقف خلفها بهدوء وهو بيقفل الساعة اللي في إيده: خلصتي؟
فيروز مسكت حقيبة اليد: احنا هنروح فين يوم الصباحية؟ داوود مسك إيديها بحب: لما نوصل هتعرفي. خرجوا من الغرفة، نزل لأسفل... وهو ماسك إيديها، دخل غرفة المعيشة... كان والده ووالدته وشقيقته قاعدين. فيروز بإبتسامة رقيقة: صباح الخير. عفاف بإبتسامة: صباح النور يا حبيبتي. زغردت بسنت وهي بتحضن فيروز: صباحية مباركة يا عروسة. فيروز بخجل: الله يبارك فيكِ. جرى طفل في عمر الثلاث أعوام على داوود: خالووو.
شاله داوود بحب: أهلًا بـ أستاذ يوسف. بيدفن وشه في كتفه بخجل... وهو باصص على فيروز. ضحكت بسنت وهي بتاخده: اعمل نفسك مكسوف "شاور على فيروز" سلم على طنط فيروز مرات خالك. مد إيده الصغيرة وهو مخبي وشه في حضن والدته بخجل. سلمت عليه فيروز بإبتسامة. جمال باستغراب: لابس ونازل على الصبح كده، أنت خارج؟ داوود بجدية: هسافر أنا وفيروز شهر عسل. بعد فترة ميلت فيروز على كتفه وهو سايق السيارة: برضه مش عايز تقولي هنروح فين؟ داوود
حوطها بإيده من كتفها: أنتي جالك... الزهايمر؟ ما أنا لسه قايلك من شوية هنروح... نقضي شهر عسل، تحبي نروح فين؟ رفعت وشها بسعادة: الساحل. بص للطريق بإبتسامة: نروح الساحل. وصلوا بعد فترة، وطول الطريق مخلّيش من الضحك والهزار وغزل داوود اللي خلى فيروز وشها أحمر من الخجل. نزلت قدام منزل صغير. مسك إيديها وهو باصص للمنزل: إيه رأيك في البيت؟ فيروز بإنبهار: شكله حلو أوي... بس أنت جبتني هنا ليه؟ مش هنروح فندق؟
لف إيده على خصرها: الجو هنا هيعجبك أكتر من الفندق... ده يا ستي البيت اللي عشت فيه أكتر ما عشت مع أمي وأبويا. فيروز وقفت: استنى نجيب الشنط. داوود وهو سحابها للداخل: سبيها دلوقتي. داخلوا المنزل، فرجها داوود على المنزل ودخل البرندا: وهنا البحر... تبقي واقفة مكانك مع حبيبك والبحر قدامك. بصت للبحر بإبتسامة ساحرة، حضنها داوود من الخلف وهمس: عجبك؟ فيروز بسعادة لا توصف: عجبني بس ده يهبل يا داوود.
داوود ضمها ليه أكتر بحب: تعالي ننام شوية دلوقتي لأن عندي ليكي مفاجأة. فتحت عينيها بتعب من لمست إيده عليها: شروق اصحي عمي ومرات عمي مستنينك تحت. قامت من على السرير بتعب: هاخد شاور وأنزل. مصطفى وقف قدامها بخوف: شروق أنتي لسه تعبانة؟ بصتله بإبتسامة رقيقة بتحاول تداري تعبها: أنا كويسة يا حبيبي متخافش. : خدي شاور وأنا هطلب أكل وهنزل أقعد معاهم تحت لحد أما تخلصي وتنزلي.
هزت رأسها بهدوء ودخلت الحمام. خرجت بعد فترة، وقفت قدام المرايا حاسة بالألم بيزيد عليها وبتحس بتقل في بطنها، مسكت بطنها بألم وأتفاجأت بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!