ذياد كان لسه ع البحر وفضل يعيط. ياااااااارب ليه يحصل كده؟ ليه صاحبي يحبها؟ ليه الاختبار ده صعب عليا اوووي؟ أنا تعبت. فلاش باك. ذياد كان رايح الحمام، وقف قصاد أوضة يوسف. كانت مفتوحة وذياد شافه بيعمل بروفة وبيقول فيها: "أنا بحبك يا فاطمة. من أول يوم وقعتي في حضني في الجامعة، وأول نظرة حبيتك. كنت بغير عليكي من ذياد، من الهوا. صدقتنا كانت بداية إني أعرف عنك كل شيء، بس والله أنا بحبك أوي."
ذياد واقف قصاد الباب ودمعة فرت من عيونه. انكسر إن أعز صاحب ليه بيحب حبيبته. قرر إنه ميكسرهمش، بس هيكسر قلبه عادي. وقرر في نفسه يجمعهم. ورجع للوقت الحالي. ذياد: "أنا ليه يحصل معايا كده؟ أنا لازم أسافر وأبعد عن البلد. مش حمل اللي فيه. ولو شفتها هضعف قدامه وأقولها إني بعشقها، مش بحبه. يارب الصبر. تعبت." رجع ذياد البيت، وأول ما دخل شاف يوسف قصاده. يوسف: "إيه اتاخرت كده ليه؟ كنت فين؟ ومال شكلك كده؟ انت كنت بتعيط؟
ذياد: "لا، شوية هوا بأتربة دخلت عيوني." يوسف: "ماشي، مع إن مش مقتنع بده، بس هحاول أصدق. وهستناك تحكيلي مالك." ذياد: "ماشي يا صاحبي، أنا داخل أنام عشان تعبان شوية." يوسف: "ماشي، تصبح على خير." ذياد: "وانت من أهله يا رب." دخل ذياد وقفل الباب، وسمح لدموعه تنزل. واخد لبس من الدولاب ودخل ياخد شاور. طول الوقت بيعيط والمياه مدارية شلالات من الدموع.
تقولوا إن ذياد ضعيف علشان عيط، بس فيه رجالة بتعيط على اللي بتحبها. ذياد مكسور، بس مش عاوز يكسر صاحبه. وكسر فاطمة علشان لازم متفكرش فيه. بس الزمن هيكون ليه رأي تاني. ونرجع لبطلنا. _خرج ذياد، وأول ما دماغه لمست المخدة راح في نوم عميق من وجعه. محسش بالدنيا. يوسف سهران يفكر إزاي هيعترف لفاطمة بحبه بكرة في الجامعة. ومتردد. يوسف لنفسه: "امتى الصبح يجي وأعترفلك." فضل يفكر لحد أما غلبه النوم. (يوم جديد مليئ بالأحداث)
صحت بطلتنا على صوت خبط على الباب. كانت لسه مكانها على السجادة بتاعت الصلاة. فاطمة: "حاضر يا ماما، جايه أهو." وقامت فاطمة وبصت لنفسها. لقت عيونها وارمة من العياط. مهتمتش وفتحت لمامتها. الأم: "صباح النور يا روح ماما." فاطمة: "صباحك ورد." الأم: "مال عيونك منفخة كده ليه؟ فاطمة: "هااا." الأم: "هااا إيه؟ بقولك مال عيونك." فاطمة: "عملت نفسها بتتاوب. يماما، سهرت ونمت باين. منفخة بسبب إني قعدت على الفون كتير."
الأم: "قلبي مش مطمن. حساه في حاجة. جيتي امبارح مصحتنيش ودخلتي؟ ولا حتى فكرتي تعرفيني وصلتي إمتى؟ فاطمة: "والله نسيت من الإرهاق بتاع الفرح. مكنش فيا دماغ خالص." الأم: "ماشي يا حبيبتي. أنا هقوم أخلص اللي ورايا علشان أروح لـ عمتك ونجيب طلبات علشان هنروح نزور العرايس." فاطمة: "لا، مش هروح معاكم. عندي مذاكرة ومحاضرات كتيرة وهبقى أروح أي يوم." الأم: "ماشي، اللي تشوفيه يا روحي. يلا البسي علشان كليتك." فاطمة: "حاضر."
ودخلت بطلتنا تتوضى وتأدي فروضها. خلصت فاطمة ولبست. فاطمة: "ماما، أنا ماشية علشان متأخرش على المحاضرة." الأم: "افطري الأول وبعدين امشي." فاطمة: "مش هعرف والله. باي، وهفطر في الكلية." الأم: "ماشي، خلي بالك على نفسك." فاطمة: "حاضر." نزلت فاطمة وقابلت ذياد على السلم. بص لها من غير ما يتكلم، وأخد نفسه ومشي من قصادها. فاطمة بوجع: "قد كده مش طايق تشوف وشي. ماشي يا ذياد."
وأخدت بعضها ونزلت. ركبت عربيتها ووصلت الكلية. كان أول محاضرة ليها. يوسف دخل المحاضرة وبعدين دخل يوسف. وفضل يدور عليها بعيونه لحد أما لقاه. بس باين عليها فيها حاجة. بدأ يوسف يشرح، وفاطمة سرحانة في ذياد. ويوسف متابع فاطمة ومش راضي يقولها حاجة علشان ميحرجهاش. لإن باين عليها فيها حاجة. قال لنفسه: "هسألها بعد ما تخلص المحاضرة." وخلصت المحاضرة، ويوسف اتكلم قصاد الكل. يوسف: "ممكن أقولكم حاجة؟ استني يا آنسة فاطمة."
فاطمة: "نعم يا دكتور، في حاجة؟ يوسف نزل على ركبته قصاد الطلاب كلها وقالها تتجوزيني. في اللحظة دي دخل ذياد وشاف يوسف، وبصلها بوجع. فاطمة شافت ذياد واقف، ورمت قلبها وقالت لنفسها: "هوجعك يا ذياد زي ما وجعتني." فاطمة: "موافقة." يوسف: "بتهزري صح؟ كان لسه هيحضنها. بعدت عنه. "آسفة، آسفة. من فرحتي." بدأ الطلاب يسقفولهم من الفرحان، ومنهم الغيران من فاطمة. وذياد دمعة فرت من عيونه. شافتها فاطمة واتجاهلتها.
يوسف: "خلاص، هجيب ذياد ونيجي نتقدم. لأن انتي عارفة إني معرفش أهلي مين." فاطمة: "ماشي، بس مش دلوقتي. عشان انت عارف أخويا لسه عريس ومش هينفع دلوقتي." _ده كله طبعًا الطلاب مشيت. بعد محاضرة يوسف، وذياد لسه واقف مكانه. يوسف: "ماشي، أنا موافق ومش عارف أوصف فرحتي." فاطمة اكتفت بابتسامة خفيفة وسابته ومشيت. وقبل ما تمشي بصت لـ ذياد بصة كلها وجع.
خرجت فاطمة وراحت الكافتيريا ورنت على البنات بما فيهم أمل. وجالها الرد ودمجت المكالمات وحكت كل حاجة. أمل: "بتهزر إزاي يعني تقبلي على نفسك واحد مش بتحبيه؟ منه: "الصراحة عندهم حق." فاطمة: "خلاص يا جماعة، أنا أخدت قراري. ويلا هشششش. كل واحدة تروح لجوزها." أمل: "نايم ياختي." البنات: "والله هههه. وضحككم. نايمين هما كمان." فاطمة: "طيب غوروا من وشي، عندي محاضرة. بنات هبلة. سلام يا مجانين." منه: "هروح أشوف قرة عيني وحبيبي."
كوكي: "خديني معاكي." أمل: "وأنا كمان يا ولاد." ضحكهم كلهم. فاطمة: "بنات هبلة والله." وضحكت عليهم وقفت معاهم. واتمنتلهم حياة سعيدة وذرية صالحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!