الفصل 10 | من 26 فصل

رواية سهام الانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمه وجيه

المشاهدات
20
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

حطت إيد على بؤقها وسحبتها لورا وهي عاملة تخبط لحد ما وقعت هي والشخص على الأرض. ليل رفعت راسها بخوف وبصت للي وقف وجريت استخبت وراه. الشخص بعصبية: سيب لينا البنت ومتدخلش. غندور بص وراه على ليل ببرود: البنت دي بتاعتي. الشخص قام وقف وقف جانبه اتنين واحد فيهم ماسك بلطة. الشخص: أيوه هاتها. غندور سحبها ووقفها قدامه: تعالى خدها تعرف!! ليل بخوف وشبه هتعيط: انت بتسلمني يابن الغدارة. غندور بص لها بغيظ: هو حد جي جنبك لسه.

الشخص قرب من ليل بنفذ صبر ولسه هيسحبها. غندور مسك إيده وضغط عليها جامد وضربه بالبوكس. ليل خافت واستخبت وراه وحضنته. غندور بص لورا: انتي بتعملي إيه. ليل بدموع وهي بتحضنه أكتر: خايفة. غندور لف بسرعة لما لقى الشخص اللي كان معاه البلطة هيضربه بيها. أداله بالرجل وضرب الشخص اللي كان عايز يمسك ليل بغل: انت عايز منها إيه. الشخص التاني قام وسحب البلطة براحة وقرب من غندور. ليل بخوف: غندور حاسب. وقفت وراه الضربة نزلت على راسها.

غندور لف بسرعة ومسكها قبل ما تقع وبصدمة: لا لاااااا. الشباب جريوا أول ما لقى ليل دمها بدأ يسيل وتنازع بين إيد غندور. غندور شالها في أقل من ثانية وجري بيها. بيبص حواليه يشوف أي حاجة تنقلهم للمستشفى بس الشارع فاضي تماماً. غندور بص لـ ليل اللي في حضنه بخوف: لا لا ليل متغمضيش خليكي معايا أنا هلحق متسبنيش خليكي جنبي. ليل مسكت في تيشرته وفجأة إيديها اترخت. غندور بصوت مخنوق: وحياتي خليكي أنا مش هخلي حاجة تحصلك.

لقى عربية واقفة قدامه وبرجاء مراتي طلع علينا بلطجية هتموت مني لو سمحت ودينا المستشفى. الشباب وقف يوصله وساعده يطلعها العربية. غندور حط راسها على رجليه وبخوف: ليل بصي لي. ليل بتبصله وعينيه بتقفل وبهمس: أنا جيلك. غندور مسح على شعرها: مش هيحصل حاجة أنا جنبك. نزل بسرعة وشالها ودخل بيها المستشفى وبزعيق: دكتور عايز دكتور. الدكتور بصدمة: إيه ده مين اللي عمل فيها كده. غندور بخوف وهو بيبص لـ

ليل اللي بتغمض: انت لسه هتسأل اسعفها الأول. الدكتور: مقدرش لازم تعمل بلاغ الأول افرض ماتت أروح في داهية لا معلش وأنا إيه اللي يضمن ليا مش انت اللي عملت كده. غندور بعصبية: اللي ممدودة قدامك ودمها مسفوح دي قلبي مش مراتي وبصوت رجاء: في رنة كسر عشان خاطري الحقها. الدكتور شاور للممرضين اللي خدوا ليل. جبل دخل البيت لقي جده قاعد وشايل زين بص له بخوف وبص للمكان. الجد بصرامة: كنت فين ومهمل ولدك لوحده.

ناصر بخبث: أكيد كان بيتخانق مع غندور على ليل. جبل عقد حاجبه بضيق: انتوا عرفتوا إنه عايش. ناصر: أيوه جي على البلد الأول وعمي فهد اللي قالوا إنك اتجوزت ليل. جبل بعصبية لما افتكر إنه خد ليل: مهسكتش مراتي وهرجعها. الجد حط زين بهدوء: في الأصل مراته هو. جبل بغضب: هيطلقها هي بتحبني وأنا عشجانها يا جدي. الجد بص له بحدة: مهيسبهاش. جبل غضبه زاد: يبقى هاخد روحه ورح أي حد يقف بيني وبين حبيبتي.

الجد ضربه بالقلم وبغضب: اتجننت ياك تقتل أخوك. ناصر بخبث: افرض هي عايزه تقعد معاه برضها يبقى سيبهم. جبل بغل: يبقى هحبسها بتهمة تعدد الأزواج ليل لو مش ليا مش لحد تاني. ناصر بص له بخبث وهو بيفكر في الموضوع. الدكتور: أنا وقفت النزيف وحالتها دلوقتي مستقرة تقدر ترتاح. غندور: ينفع أشوفها. الدكتور: خمس دقايق بس. غندور دخل وشد كرسي وقعد جنبها: كده توجعي قلبي مش عارفة إن الحاجه الوحيدة اللي بخاف عليها هي انتي.

ليل بدأت تأن بالألم. غندور مال وباس خدها: يا ريت أقدر أتوجع بدالك فداكي وجع روحي كله يا ملاكي أنا آسف مخدتش بالي وبصلها بغضب: انتي اللي غلطانة حد ينزل دلوقتي وبحزن: مستعجلة تشوفيها أوي كده. باس راسها وجي يقوم عقد حاجة لما لقاها ماسكة في إيده رجع قاعد تاني وهو باصص لها بوجع. ليل في عالم موازي عالم أحلامه. ليل بضحك: أنا جيتلك شوف مش زيك بخلف الوعد. غندور بحزن: انتي إيه جابك هنا.

ليل ضحكتها اختفت: جيت عشانك عشان حبه قربك. غندور: بس إحنا بقينا بعيدين أوي يا ليل والمرة دي مقصدش المسافة. ليل هزت دموعها برفض: لا ليل أقرب لـ غندور من نبض قلبه زي ما غندور قرب ليا من نفسي اللي خارج من روحي. غندور: بس انتي وجعتيني. ليل بعياط: مقدرش أوجع قلبي. حطت إيديها على صدره مكان قلبه فجأة لقت إيديها دم. غندور بص لقلبه اللي بينزف: انتي مش وجعتي انتي خنقتي نبضي بس لسه بحبك.

فجأة بقى فوق هويه ومال لورا جت تمسكه لكنه انفلت منها وقع لكن لقت قلبه في إيديها ودمه بينقط منه. ليل قامت مخضوضة: غندووووور. صدرها بقى يطلع وينزل وعينيه اتملت بدموع: أنا عملت كده عشان آخد تارك سامحني. الدكتور دخل: انتي فوقتي. ليل بتعب: أنا جيت هنا إزاي. الممرضة دخلت بخوف: دكتور في بوليس برا وعايزين المدام. الدكتور: أكيد عشان اللي حصل معاها خليهم يخشوا. الضابط: حضرتك ليل فهد الغندور. ليل بتعب: أيو أنا.

الضابط: حضرتك مطلوب القبض عليكي. ليل بصدمة: عليا أنا لي. الضابط: جوزك ابن عمك جبل شاكر الغندور اتهم حضرتك إنك جمعتي بينه وبين أخوه الأستاذ محمود شاكر. ليل قامت بصدمة: أيو أنا كنت مجوزاه بس غندور ميت. الضابط: غندور مين. ليل بتعب: محمود شاكر يبقى الغندور. الضابط بحدة: بس الأستاذ محمود عايش وكده تبقي انتي جمعتي بين زوجيين وأخين وأنا المفروض ألقي القبض عليكي.

ليل فجأة داهمتها ذكريات من أول ما فقدت الذاكرة لحد ما اتقابلت مع غندور البيت المرسوم اللوحة كلامه نظراته عتابه اللوحة الشبه كاملة وأخيراً يعني عايزة ترحيله عايزة تمشي انتي طالق طالق طالق والحلم فهمت يعني إيه جرحتيني. ليل بنهيار وصراخ: أنا عملت إيييي لاااااا لااا. غندور واغم عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...