سالم شافها بتعيط بحرقة وخوف وقال بهدوء: ليه عملتي كده؟ عارفة لو يعقوب عرف بده هيحصله إيه. زينة عيطت أكتر وشهقاتها علت وأمها بتحاول تداري الحكاية. سالم: اتكلمي. طلعتي مع اللي اتصل بيكي عربيته ليه؟ وإزاي يتجرأ يتحرش بيكي كده؟ أمها بكذب: قلتلك عيلة وغلطت. زينة بحرقة: أنا مغلطتش. سالم اتصدم وقال: إيه؟ بتقولي إيه دي؟ زينة: أنا مفيش بيني وبين الراجل ده أي حاجة. كانت بتتكلم وهي بتعيط.
سالم بانفعال: أومال طلعتي الزفت العربية معاه ليه؟ أم زينة بتهرب: متضغطش عليها يا سالم يا ابني. زينة كملت كلامها: أمي طلبت مني أقابله في الكلية واتفق معاه على حاجة. مكنتش عارفة أنه هيستغل ده ويشغل العربية وياخدني مكان بعيد كده. سالم بصدمة: انتي يا أم زينة؟ والدة زينة بتهرب: البنت بتكدب عشان هي خايفة منك. زينة: مش بكدب. سالم: وانتي إيه الشغل اللي بينك وبين راجل زي ده؟ زينة عيطت أكتر.
سالم: انطقي. أنا لو مكنش السواق شافك وانتي طالعة معاه العربية ولحقك واتصل بيا، عارفة كان هيحصل إيه. زينة بشهقات: مكنتش أعرف إن ده هيحصل والله. سالم: أومال عايزة إيه يحصل ها؟ إيه بنت زيك طالعة في عربية واحد غريب عنها وعايزة منه شغل سر؟ أكيد هيستفرد بيها. انتي عايشة فين؟ عايز أفهم. زينة عيطت وهي بتصرخ وبتقول: عارفة خلاص والله خلاص. سالم: لأ مش خلاص. إيه الشغل اللي بينك وبين واحد زي ده؟ زينة...
سالم: اتكلمي يا زينة. مش عايز أبلغ يعقوب باللي حصل. أم زينة خافت وقالت: سيبها دلوقتي. هي مش مستوعبة الكلام اللي بتقوله. زينة بصت لأمها بقهر. سالم: مش هسيبها لحد ما أعرف كانت بتعمل إيه في عربية راجل غريب. انتي مش شفتيش اللي أنا شفته. أنا لو مك*نتش... ازاي العربية كانت بنتك خسرت أغلى حاجة عند البنت. وبتقولي أسيبها؟ مسك وش زينة وقال: بصي لوشها كده. بصي كويس. شايفه ال***** عامل فيها إيه؟ زينة دموعها
مش بتوقف وسالم كمل كلامه: مش عارف أستوعب إنك طلبتي من بنتك تقابل راجل غريب عنها. أكيد هيطمع بيها. ويعلم إيه دي طلبت منه إيه عشان يتمادى معاها كده. زينة كانت منهارة، قعدت على سريرها وسندت بكفيها وقالت بهدوء وندم: أنا كنت عايزة أطلب منه يتصل بسِهام. عايزة أوهمك إنها على علاقة براجل غيرك. ربنا انتقم مني وكنت هروح فيها. أم زينة: اسكتي. انتي بتخرفي. زينة بانفعال: مش بخرف. أنا بقول الحقيقة.
زينة كملت كلامها: من وأنا صغيرة وأنا شايفاك الرجال اللي هتبقى جوزي وانت مش شايفني. حتى لما اخترت تتجوز رحت واتجوزت سهام وانت لسه مش شايفني. سالم: انتي بتقولي إيه؟ ... انتي أختي؟ زينة: مش أختك. انت مش أختي يا سالم. يعقوب كان بيسمع كل الكلام ودخل وهو مصدوم ومتعصب: يابنت ال*****! وشدها من شعرها وضربها بالقلم. حاول سالم يمنعه لكنه كان متعصب جداً.
وقال: يكون في علمك أول حد هيتقدم لك هتتجوزيه. مش هستنى تخلصي كليتك. وخرجهم وقفل الباب عليهم بالمفتاح. أم زينة: اهدى يابوي. زينة اهدى. يعقوب: اهدى! ما كله منك انتي. انتي السبب في كل ده. دمرتي بنتي بأفكارك السم دي. وشدها من ذراعها وطردها برا البيت وقالها: روحي وأنتي طالق. سالم بالرغم من أنه كان متعصب من اللي عملته زينة وأمها، لكنه اتضايق عشان يعقوب طلقها. هي ست كبيرة ومينفعش يتصرف كده. سالم: يعقوب اهدى. ده مش حل.
يعقوب بانفعال: متتدخلش يا سالم. أنا السبب. معرفتش أتحكم في بيتي ولا في تربية بنتي عشان كده طلعت كده. سالم: يايعقوب. يعقوب: خلاص. خلص الكلام لحد هنا وكفاية. قال كلامه وطلع أوضته وهو متعصب جداً. *** همسة: يعني انتي شاكة أن سالم ممكن يتجوز زينة؟
سهام بدموع: معرفش. بس أنا مش هتحمل يحصل كده يا همسة. سالم بقى بالنسبة ليا كل حاجة. عوضني عن كل النقص اللي عشته. لو خسرته مش هعرف أكمل بالدنيا دي. مش هعرف. أنهت كلامها بالعياط وخدتها همسة فحضنها عشان تهديها. مكنتش واخدة بالها اللي كان بيسمع كلامها واتضايق عشانها جدا. *** بعد مرور أسبوعين.
زين اتجوز وسافر بعد ما خد ورثه. أشواق وبراق علاقتهم بدأت هادية جداً ولذيذة. سهام لسه في بيت أهلها. مصطفى اتأكد أن ياسر ابنه. وسالم كان عايز يصلح علاقة يعقوب بزينة. لكن يعقوب لسه مسيطر عليه عناده ومنعها تخرج من البيت. حتى ممنوع تروح الكلية. ورافض يرجع مراته الست الكبيرة بالرغم من تدخل العيلة كلها. في يوم.
سالم واقف في العربية قدام بيت أهل سهام. وهي نزلت وهي شايلة ابنها. نزل وخد ابنه فحضنه وباسه بشوق. وكان متجاهل سهام نهائي ولسه متعصب منها. طلعت العربية معاه وروحوا البيت. كانت طول الطريق بتبصله وهو مش بيتكلم. مش عارفة تفهم هو بيفكر بإيه. أول ما وصلوا البيت خد ابنه وراح مكتبه. وسهام طلعت أوضتها وهي متغاظة منه. إزاي متجاهلها كده.
كان البيت هادي على غير العادي. مفيش حد إلا الشغالين. بس لا زينة ولا أمها. قلقت سهام وحست أن في حاجة. حطت حاجتها ونزلت تتكلم مع سالم. بعد ما عرفت من الشغالين أن يعقوب طلق مراته وزينة طول الوقت بأوضتها ومش بتخرج أبداً. بعد ما حصلت خناقة كبيرة في البيت. وكان سالم بيلعب ابنه. وهو بيقول: أمك عاملة إيه؟
عارف إني مزودها بس عشان تتعلم متغلطش فيا. عارف إنك انت وأمك واحشني أوووي. بص عشانك هنتصالح بس خليها تعرف غلطها الأول وهنتصالح. انت عارف إن أمك مش بتهون علي. سمع صوت خطواتها وسكت. سهام دخلت المكتب: احم. سالم بص ليها بضيق واتجاهلها. سهام: هما فين؟ أقصد زينة ومرات يعقوب. سالم: بتسألي ليه؟ سهام: انت بتتكلم معايا كده ليه؟ سالم: أتكلم إزاي؟ بتكلم عادي. آه.
سهام: لا مش عادي. انت زعلان بالوقت اللي المفروض أنا اللي أتعصب فيه منك. سالم بصدمة: والله؟ تتعصبي مني ليه إن شاء الله؟ عملت إيه عشان تتعصبي حضرتك مني؟ سهام: انت ناسي عملت إيه؟ سالم بغضب: عملت إيه؟ انتي شايفاني مش راجل وعايزة تمشيني بمزاجك؟ كده مش هينفع. مش هينفع تبقى كده. مش هينفع مرات سالم تبقى كده. سهام: والله عايزني أبقى إزاي وأنا شايفاك واخدها بحضنك وأسكت؟ سالم اتعصب جداً
ووقف وقال بغضب: خلاص. اسكتي. خلاص مش عايز أسمعك تتكلمي في الحكاية دي تاني. سهام باستفزاز: طبعاً انت هتدافع عنها. سالم ساب ابنه ومسح وشه بخنقة وقال بتحذير: شيلي زينة من نفوخك يا سهام. هيكون أحسن وحياتنا هتبقى أحسن. أنا بحذرك. سهام بغيره عشان بيدافع عنها: طبعاً انت هتدافع عنها. ويا عالم بعد ما رميتني عند أهلي حصل إيه مابينكم عشان تبقى بتدافع عنها كده؟ اتكلم. قولي حصل إيه مابينكم؟ ها؟ حصل إيه؟ سالم: انتي مريضة. مريضة.
سهام بغضب: أنا مش مريضة. أنا بتكلم وبقول اللي بيحصل. بنت عمك مش متربية و***** وسالم اخرس! قال كلامه بعصبية وضربها بالقلم. وهي اتصدمت وطلعت تجري على أوضتها. أول مرة سالم يعملها ويضربها. *** دخل يعقوب على زينة اللي كانت ملامحها باهتة ووشها تعبان. قلبه كان واجعه على بنته الوحيدة. لكن بنفس الوقت مش عايزها ترخص نفسها قدام حد. حتى لو كان سالم ابن عمها. يعقوب: جهزي نفسك. بكرة هيكون كتب كتابك. ولسه هيخرج.
زينة دمعت عيونها ومسكت إيد أبوها وقالت برجاء: متعملش كده فيا يابوي. يعقوب شد إيدها وخرج وسابها. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!