أمسك ذراعها بغضب: ايه اللي عملتيه ده؟ أجابته بضيق: عايزني أعملك إيه؟ قال سالم بتحذير: آخر مرة تتصرفي كده. كان ناقص ترمي الجاكت في وشي. يكون في علمك الدلع عند أهلك تنسيه خالص. أنا هنا جوزك والمفروض تحترمي وجودي. نزلت دموعها بقهر لما شافته اتعصب. ليخفف من ضغطه على ذراعها بعد أن شعر بأنها تبكي بحرقة وشعر بأنه ضغط عليها كثيراً. صاحت باختناق:
إحنا في أول يوم جواز وانت بتجري ورا واحدة أول ما كلمتك وكأني ماليش وجود. كلام مرات عمك صح، أنا مش مالية عينك. علم يقيناً بأن الحرب بدأت مع زوجة عمه مبكراً جداً. ليفلت ذراعها بتأنٍ ويحيط وجنتيها مردداً باحتواء: أنا قلتلك، روحت شغل، أكيد مش هكدب عليكي. ردت بشهقات: احنا فيها ومن الأول، لو فيه واحدة في حياتك طلقني. انت مش جايبني من الشارع تصغرني قدام أهلك كده. علم بأنها مجروحة جداً بسبب تنمر زوجات أعمامه عليها.
ليجيبها باحتواء: معاش اللي يصغرك. انتي مش شايفة إنك مكبرة الحكاية شوية؟ دموعها نزلت أكثر وقالت: مين عائشة اللي نزلت تجري عليها دي؟ لو مفيش حاجة مكنتش نزلت كده وسبتني في يوم زي ده. أنا بقيت في نص هدومي قدام أهلي، معرفتش أقول إيه لما سألوا عنك. رحت وسبتني في يوم صبحيتي. كانت تقول كلماتها وشهقاتها تتوالى. أخذ نفساً بهدوء ليمسح دموعها مردداً: طيب يا سهام، حضري نفسك. نظرت إليه باستغراب. سالم: مش عايزة تعرفي أنا كنت فين؟
مسحت دموعها بتساؤل: هتاخدني فين بالوقت ده؟ سالم: هعرفك على عائشة. يلا. سهام: بتتكلم جد؟ يعني بالوقت ده هتروحلها؟ لو في حاجة مابينكم اتكلم، مفيش داعي أشوف بعيني. قال سالم بنفاذ صبر: اتجهزي الأول وهتعرفي كل حاجة. متتأخريش، أنا مستنيكي تحت. أنهى كلامه وأخذ معطفه لينزل بضع درجات ويقابل أشواق. أشواق: رايح فين بالوقت ده؟ سالم بضيق: مسافة السكة، مش هتأخر. أشواق بعتاب: عيب كده، انت سايب عروستك من الصبح لوحدها.
سالم: متقلقيش، هتروح معايا. أشواق: في إيه؟ قال سالم: هقولك كل حاجة بعدين. نزلت في تلك الأثناء سهام، ليمتد لها كفه ويغادران. *** قال مرات مصطفى، أخو سهام الكبير: انتوا استعجلتوا بجواز اختك كده ليه؟ مصطفى: انتي بتقولي إيه؟ المفروض أساساً تتجوز من زمان، لكن أمي ربنا يهديها كانت رافضة كل العرسان. والحمد لله اعترضتش على سالم. الزوجة: لكن لو سالم دخل على اختك وعرف إنها مش بنت بنوت هيحصل إيه؟
هتتفضحوا بالبلد، وسالم مش هيكمل. مصطفى: مراته:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!