الفصل 37 | من 40 فصل

رواية سهام الهوى الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
1,133
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

زينه دخلت أوضة أبوها وقالت بخنقة: أنا موافقة على الجوازة، بس ترجع أمي على ذمتك الأول. يعقوب: أمك مستحيل ترجع على ذمتي تاني، افهمي ده كويس. زينه عيطت وقالت: بالله عليك يابوي عشان خاطري ترجع أمي.. أمي ست كبيرة، متسبش الناس تشمت بيها. يعقوب: روحي أوضتك جهزي نفسك، جوزك على وصول. وسيبك من الكلام ده. زينه: يابوي. يعقوب بزعيق: اطلعي أوضتك بقولك. زينه جريت على أوضتها. سالم سمع كلامها مع يعقوب،

دخل عليه وقال: مينفعش تتعامل مع زينه كده، هي لسه صغيرة. يعقوب: ياريت متدخلش بتربيتي لبنتي ياسالم وخلاص، بالليل هتروح بيت جوزها. سالم اتصدم وقال: إيه؟ جوزها؟ إمتى حصل كل ده ومين جوزها؟ يعقوب: مصطفى اتقدملها وأنا وافقت. سالم: إيه مصطفى؟ مصطفى أكبر منها وعنده ولد، وأنت عارف طبعه صعبة، برأيك بنتك هتعرف تتأقلم معاه؟ يعقوب: ياريت متدخلش ياسالم، بنتي وأنا أعرف إيه اللي يصلح ليها أكتر من أي حد. سالم: لكن.. يعقوب

وقف وطلع السلم وهو بيقول: ياريت تكون هنا بالليل وتحضر كتب الكتاب. سالم. بالليل دخلت اشواق وبدأت تساعد زينه عشان تجهيزها، وزينه بتعيط مش عارفة هتتجوز مين ولا عارفة هيكون مصير الجوازة دي إيه، وغير كده مش هيتعملها فرح زي أي بنت. لبست فستان أبيض بسيط وكانت جميلة جدا. اتكتب الكتاب واتصدمت زينه لما عرفت أن جوزها يبقى مصطفى أخو سهام الكبير، وكانت متأكدة أن سهام هي السبب في الجوازة دي.

سهام اللي هي أساساً في الحقيقة رافضة تكون زينه مرات أخوها، وحاولت كتير إنها تمنع أخوها من الجوازة دي، لكن هو كان مصر. زينه كانت منهاره بتعيط أول ما عرفت إنها اتجوزت مصطفى، طلعت معاه العربية وهي مش عارفة توقف عياط. مصطفى كان هادي جدا، حتى أنه متكلمش معاها. وسابها تعيط براحتها من غير ما يسألها عن السبب. وخدها وطلعوا على فندق كان حاجز فيه قبل مدة.

كانت بتمشي وراها من غير روح، عارفة إن مصطفى هيعاملها أسوأ معاملة عشان هينتقم لأخته. دخلت الجناح اللي كان حاجز فيه مصطفى، أول ما دخلت جريت على الحمام وقفلت على نفسها من غير ما تتكلم ولا تسمع منه أي كلمة. مصطفى خد نفسه وقال: استعنى عالشقى بالله. خبط الباب عليها وقال: افتحي الباب، لو سمحتي. زينه. مصطفى: زينه افتحي الباب، بلاش حركات العيال دي. زينه. مصطفى: افتحي بقولك، مش هاكلك يعني أنا جوزك. زينه.

مصطفى بدأ بقلق أكتر، خاصة لما سمع صوت حاجة اتكسرت. قال بانزعاج: لو مفتحتيش هكسر الباب، مش عايز أعمل كده. زينه. مصطفى اتعصب جدا وفعلا قال: براحتك، أنتِ اللي اخترتي. وكسر باب الحمام واتصدم بيها بتترعش وهي حاطة قطعة إزاز على ذراعها، وقالت بحرقة: لو قربت مني هموت روحي. مصطفى. زينه.

سالم كان بيدور الشغالة عشان تجيبله ابنه، لكنه معرفش هي فين، عشان كده راح يشوفها. هو من يوم ما اتخانق هو وسهام وهو بينام في المكتب ومش بيتكلم معاها خالص، خاصة أنه شك إنها هي السبب في جواز مصطفى وزينه عشان تخلص منها. وهي برضه بقت أعند منه وبدأت تبعد عنه. لكنه سمعها تتكلم في التلفون. سهام: مصطفى مش عارفة أفهمه يا همسة إيه اللي خلاه يختار زينه. همسه.

سهام: أنا خايفة يكرهه فيا. إنتي فاكرة مراته سنية عملت إيه وخلته يكرهني إزاي. همسه. سهام: عارفة إنه اتغير، بس مكنتش حابة إنه يتجوز زينه، أي واحدة إلا زينه. همسه. سهام: ماشي يا همسة، هقفل دلوقتي أروح أشوف ابني. مع السلامة. استخبى سالم وهو حاسس بالراحة عشان سهام مالهاش دعوة في جواز أخوها وزينه. سهام نزلت تدور على ابنها، ومكنش موجود بالبيت كله، وبدأت تنده الشغالة اللي دايما بتوديه لسالم، لكنها مكنتش موجودة بالبيت.

حست بالخوف وقلبها بدأ يضرب بقوة وهي بتصرخ: ابني.. ابني فين.. سالم.. سالم الحق ابني. سالم أول ما سمع صراخها نزل بخضة: إيه. سهام بعياط: ابني. سالم: ما.. سهام: مش كان معايا. سالم بقلق: لا، أنا مشفتهوش من الصبح. سهام بدأت تصرخ وهي بتقول: ابني راح، ابني، حتى المربية بتاعته مش موجودة. لكن فجأة وصلت رسالة على تلفونها، كانت صورة لابنها مكتوب عليها: عاوزك تودعي ابنك، قبل ما يم*وت. اشواق عرفت إنها حامل، وكانت حابة تفاجئ براق.

دخلت تصحيه وهو نايم. اشواق بدلال: برااااق، كفاية نوم، يلا بقى اصحى. براق شدها لحضنه وقال: خمس دقايق بس. اشواق بتذمر: يابراق بقى، أنت بتعمل إيه. براق: خليكي كده، ريحتك وحشاني أوووي. اشواق: براق. براق: همم. اشواق: كنت عاوزة أقولك إن.. ولسه هتتكلم سمعت حد يخبط عالباب. براق وهو دافن وشه بشعرها: كملي، عاوزة تقولي إيه. اشواق: أشوف مين عالباب الأول، سيبني. براق: سيبك منهم، خليكي معايا.

اشواق: براق عشان خاطري سيبني، أكيد في حاجة مهمة. براق بعد بضيق وقال: ماشي. اشواق كانت مبسوطة أوي بحب براق ليها، حطت على شعرها وفتحت الباب. كانت بنت جميلة جدا واقفة عالباب وقالت: لو سمحتي، مش ده بيت الدكتور براق؟ اشواق بابتسامة: أيوا. أقوله مين؟ البنت بمياعة: قوليله مي، مراته. اشواق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...