مصطفى بخوف عليها: انتي بتعملي إيه؟ سيبي اللي في إيدك دي. زينه بانفعال: متقربش مني، انت اتجوزتني ليه ها؟ عشان إيه؟ عشان تنتقم لأختك. مصطفى بارتباك: انتي عبيطه، سيبي الزفت اللي بأيدك دي. زينه بانهيار: بقولك متقربش مني. مصطفى قرب منها بحذر وهو بيقول: اهدي.. بلاش تعملي كده. زينه: عاوز مني إيه؟ اتجوزتني ليه؟ مصطفى: اتجوزتك ليه يعني؟ زينه: عشان تنتقم لأختك، مش كده؟ مصطفى: بلاش عبط، اهدي وسيبي اللي في إيدك دي.
زينه كانت منهارة، حطت الإزاز على ذراعها وهي بتترعش وهي بتقول: أنا هريحكم مني، هريح أبويا وأريحكم كلكم. وقبل ما تق*طع ذراعها، مسكها مصطفى وخد الإزاز من إيدها اللي اتجرحت وبدأت تن*زف، وزينه مش حاسة بحاجة بس بتعيط. مصطفى: غبية، عملتي إيه؟ زينه بصت لكفها اللي كانت ماسكة الإزاز وشافت الد*م واغمى عليها. شالها مصطفى وحطها على السرير بسرعة واتصل بالدكتور. ***
سالم: المربية بتاعت ابني كانت متكتفة ومرمية في الحمام. فرغوا الكاميرات، عاوز أعرف مين دخل وخرج من البيت بسرعة، مفيش وقت. كان ده كلام سالم لرجّالته، اللي فعلاً راحوا ينفذوا اللي طلبه منهم. وسهام بتعيط ومنهارة. سهام: المربية مشافتش اللي خدوه. سالم: لا، قالت إن في حد ضربها وكتفها ومعرفتش مين عمل كده. سهام: يعني إيه ابني مش هشوفه تاني؟ سالم خدها بحضنه عشان يهديها وقال: اهدي، وكل حاجة هتتحل. سهام بعدت عنه بحرقة: أهدى إيه؟
ابني دلوقتي عامل إيه؟ أنا مش قادرة أتحمل بعده، مش عارفة أتخيل هما بيعملوا فيا كده ليه. دخل واحد من رجالة سالم وقال بجدية: سالم باشا، ممكن ثواني. سالم: في إيه؟ الراجل... سالم خرج والراجل خرج وراه واتكلم، وسالم اتغيرت ملامحه. طلع عربيته وخرج مستعجل. *** براق وهو بيغير هدومه قال: مين كان على الباب يا حبيبتي؟ أشواق كانت بتبص له وهي مخنوقة وشوية بتعيط وقالت: مراتك عاوزة تشوفك. براق باستغراب: مراتي مين يا حبيبتي؟
سلامة نفوخك، بتتكلمي إيه؟ أشواق بقولك: مي مراتك عاوزاك. براق اتغيرت ملامحه وخرج وهو متعصب. مي وقفت بابتسامة وحضنته: حبيبي، وحشتني. براق بانفعال وغيظ: انتي مش هتبطلي يامي؟ مي وهي بتحاوط وشه بكفيها: إيه ياحبيبي، عاوزني أبطل إيه؟ أشواق كانت هتتجن وقالت بحرقة: معلش بقى، أسيبكم براحتكم وأروح أشوف أخواتي. براق: استني يا أشواق، أفهمي الأول. مي باستفزاز: معلش، قبل ما تروحي بيتك، اعملي قهوة عشان أنا فايقة ومصدعة شوية.
براق بتحذير: مي... مي: إيه ياحبيبي، بلاش تتعصب كده عشان بتبقى قمر. أشواق.. براق.. مي... *** سالم: انتي بتعملي كده ليه؟ *** اسأل نفسك ومراتك. سالم: ابني فين؟ *** معرفش. مسكها من رقبتها وقال بتحذير: عارفة لو ابني حصله حاجة هعمل فيكي إيه؟ همو*تك. *** الطبيب: الجرح بسيط ومفيش منه خوف. مصطفى: متشكر يادكتور. الطبيب: بعد إذنك. مصطفى ودع الدكتور ورجع عند زينه اللي رجعلها وعيها وبقت أحسن وهي بتبص للجرح الملفوف بالشاش.
مصطفى: بقيتي أحسن. زينه: اتجوزتني ليه؟ مصطفى: ومش اتجوزك ليه؟ زينه: بلاش تستعبطني يامصطفى، غايتك إيه من الجوازة دي؟ مصطفى اتغيرت ملامحه وقال بحده: عاوز أدمر حياتك، عاوز أدوقك المر وأذلك وأهينك. زينه عيطت وهي بتقول: كنت عارفة. واللهم... مصطفى... زينه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!