الفصل 23 | من 40 فصل

رواية سهام الهوى الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

اشواق زقته وصرخت بيه: انت بتعمل ايه. براق: اكون بعمل ايه يعني انتي بقيتي مراتي. اشواق: مراتك إيه انت مصدق الكلام اللي بتقوله ده. براق سكت ومردش وهو شايفها لسة منفعلة ومش مستوعبة اللي بيحصل. اشواق: أنا هفضل معاك يابراق لحد وقت معين، لكن متحاولش تستغل اللي أنا فيه ده. براق كان متعصب من نفورها منه، لكنه برضو مش عايز يضغط عليها أكتر. وهي لسة هتتكلم،

شاور ليها بإيده وقال: كفاية، أنا فهمت اللي انتي عايزاه. أنا هروح المستشفى عندي مناوبة. لو عاوزة حاجة اتصلي بيا. عندك التلفون الأرضي، وبكرة هجيبلك فون وخط جديد. بعد إذنك. خلص كلامه ومشي وهو حاسس أنه مخنوق أكتر. يعمل إيه عشان تحس أنه بيحبها. لاحظت اشواق إنها زودتها عليه لما شافت ملامحه اتغيرت، بس حتى ولو مينفعش يعمل كده. تاني يوم. سهام بجدية: أنا موافقة أتجوز زين، بس متحرمينيش من ابني.

الأم بفرحة: ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتي. أنا هروح أفرح أبوكي. سهام: استني يمه عشان خاطري، خليهم يجيبولي ابني عاوزة أشوفه. الأم: هو لسه بالحاضنة ياحبيبتي. سهام: عاوزة أشوفه إن شاء الله من بعيد، المهم أشوفه. الأم: حاضر يابنتي، هروح أنده لمصطفى يجي يساعدك، نوديكي تشوفيه. براق خبط على الأوضة اللي اشواق نايمة فيها، ونده عليها. سمع صوتها بتقول: شوية وهطلع يابراق. وفعلاً خرجت وهي مغطية شعرها وكأنه راجل غريب.

براق كان حامل معاه موبايل جديد وحاجات تانية. اتكلم من غير ما يبص ناحيتها: ده الفون ليكي وفيه خط جديد، وسيفت رقمي عندك لو احتجتي حاجة اتصلي بيا فوراً، هكون عندك. وخرج علبة كبيرة وقال: دي شبكتك عشان ملحقناش نعمل حاجة. اشواق: بس أنا مش عاوزة حاجة. براق: ده حقك زيك زي أي عروسة. ولسة هتعترض، قاطعها وقال: في ست هتجي تعمل شغل البيت كمان شوية، بعد إذنك.

خلص كلامه وخرج بسرعة، كان عنده أمل إنها تلين من ناحيتها ويعرف يتقرب منها لما يبقوا في بيت واحد، إنما هي حتى مش مدياه مجال بالتعامل معاه كأنه غريب. سهام: أول ماشافت ابنها من ورا الزجاج، كانت هتقع وهي بتعيط عشان افتكرت سالم. سندها أخوها مصطفى وقال: اهدي متخافيش، هو كويس، بس عشان يطمنوا عليه أكتر. سهام بصت لمصطفى وقالت بدموع: عاوزة أخده بحضني، عاوزة أشم ريحته ياخوي، عشان خاطري خليهم يجبوه ليا.

مصطفى: النهاردة آخر يوم ليه في الحاضنة، انتي مش عاوزاه يبقى كويس؟ سيبه لبكرة يجبوه ليكي. يلا عشان أوصلك أوضتك، أبوكي لو شافك كده هيتعصب. كانت سهام مستسلمة لكل اللي بيحصل معاها، مستقبله قدرها باستسلام تام وهدوء غريب. كل اللي بتعمله ده عشان متخسرش ابنها. اتصلت بيها اشواق عشان تتطمن عليها، واتصدمت لما بلغتها إنها هتتجوز زين. اتخانقت معاها اشواق وسمعتها كلام زي السم،

وقفلت في وشها وهي بتقول: خاينة كدابة غدارة، متستاهليش حب سالم ليكي. براق وصل البيت بعد ما اتصلت بيه الشغالة وبلغته إن أخوات اشواق اتخانقوا معاها. دخل البيت وهو بيدور عليها بعيون كلها قلق ورعب عليها، هيكونوا عملوا فيها إيه. استقبلته الشغالة واتكلمت بتهتها: حضرتك الست اشواق ضربها أخوها وهي قافلة الباب على روحها ومش بترد. خبط الباب ونده عليها مفيش صوت. كسر الباب ودخل واتصدم بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...