اقتحم براق بيت أشواق وقال: كتب كتاب مين اللي هيتكتب يا شيخنا؟ هو في شرع ربنا في ست تتجوز مرتين؟ يعقوب بصدمة: إيه التخريف ده؟ براق: التخريف اللي بتعملوه ده. أنا مكتوب كتابي على أشواق بقالنا أكتر من شهر، جوازنا متثبت بالمحكمة. وعشان ميحصلش قلق أنا جاي معايا البوليس وعايز مراتي، شرعاً وقانوناً. يعقوب بص لأشواق بغل وقال: إيه اللي بتقوليه ده يا ***؟ أشواق اترعبت ومش مستوعبة اللي بتسمعه،
وقالت: كذب والله، كذب. أنا ماتجوزتش حد. براق بص للضابط جنبه وقال: معلش أهلها مخوفينها. أنت شفت قسيمة الجواز وابن أخوها سالم الله يرحمه كان وكيلها، وشوفت توقيعها بعينيك، ولا إيه؟ أشواق عيطت. براق قلبه اتكسر أول ما شاف دموعها، لكن مش وقت يضعف قدامها دلوقتي. أتكلم بجدية: يلا يا أشواق، لمي حاجتك بسرعة خلينا نمشي. يعقوب بانفعال: تمشي تروح فين؟ على جثتي. ولسه هيقرب من براق يتخانق معاه،
وقف زين في وشه وقال: اطلعي يا أشواق، لمي حاجتك وروحي مع جوزك. أشواق: بس أنا مش... زين بانفعال: اعملي زي ما بقولك. طلعت أشواق بسرعة وروحت مع براق. أما يعقوب اللي كان هيتجنن من برود أعصاب أخوه، قال: عجبك كده؟ فضيحتنا هتبقى بجلاجل. زين: أنت مش كنت عايزها تتجوز وتخرج من البيت؟ يعقوب: أيوا بس... زين: بس إيه؟
المهم إنها اتجوزت وخلاص، معدش حد يحاسبنا على الرايحة والجايه. وشكل سالم هو اللي مخطط لده كله، كان فاكر إنه هيفضل عايش للوقت ده. يعقوب اتغاظ وطلع أوضته وهو مش عارف يقول إيه لمراته اللي خرج أخوها متعصب من عندهم. *** ولادة مبكرة، ودلوقتي المدام بقت كويسة الحمد لله، لكن الطفل هيفضل في الحضانة يومين لحد ما نتأكد إنه كويس. كان ده كلام الدكتورة اللي أسعفت سهام. الأم بدموع: ممكن أشوفها أطمن عليها؟
الدكتورة: أيوا، بس هننقلها أوضة عادية وبعد كده تقدري تطمني عليها. بعد إذنكم. الأم بصت لجوزها وقالت: ينفع اللي أبوها يعمل في بنتك كده؟ ده أنت أبوها! خيلت إيه للغريب؟ عبد العال بتحذير: بصي، بنتك بقت كويسة وهتقنعيها تتجوز زين، وإلا أقسم بالله هاخد ابنها وأرميه لأهله، ولا هتشوفها في كل حياتها. الأم بدموع: حرام عليك تعمل كده، والله حرام. عبد العال: ده اللي عندي. تروحي تفهميها الكلام ده، فاهمة؟
قال كلامه وخرج من المستشفى كلها. وكان مصطفى مع أمه. الأم: ينفع اللي أبوك يعمله في أختك ده يا مصطفى؟ مصطفى: أبويا خايف عليها وعايز مصلحتها يا يمه. تتجوز وتربي ابنها في بيت أبوها أحسن ما تتجوز راجل غريب. الأم: البنت مش عايزة تتجوز، هتغصبوها؟ مصطفى: يعني إيه هتفضل كده؟ عيشة تربي حتة عيال وهي لسه ما كملتش 25 سنة. يا يمه، عايزة الناس تاكل وشنا؟ الأم: الناس، الناس، الناس! مش شايف كلام الناس وصلنا لحد فين؟ ***
سنية هتغدر بيا يا زين؟ هتتجوز سهام بعد كل اللي عملته عشانك؟ زين بكذب: يا حبيبتي، أنتِ عبيطة؟ أنتِ الأصل، لكن أنا عاوز أتزوجها عشان ورث ابنها يبقى ليا وليكي وننعم بيه. سنية بغيرة: أنت خد ورثك، كفاية علينا. مش عايزين حاجة تانية. زين بتلاعب: بلاش الكلام ده. أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه، وأنا بعمل كل ده عشانك. وحياة عينيكِ هخليها تبقى خدامة تحت رجليكي، بس أنتِ اصبري عليها. اتجوزها وبعدها بمده تتطلقي ونتجوز...
سنية بشك: أنت بتقول إيه؟ كلام... زين: وحياة عينيكي، ده مش أي كلام. متفكيها بقى، يلا اضحكي، بلاش تكشري كده. وووو... *** براق بتبصيلي كده ليه؟ أشواق: عاوزة أفهم إزاي أنا مراتك؟ براق: أنتِ اتأكدتي من الأوراق، مش كده؟ أشواق بضيق: براق، أنا بسألك إزاي ده حصل. براق: دي مش البطاقة بتاعتك. أشواق خدت بطاقتها وقالت: أيوا، دي وصلت ليك إزاي؟
هقولك: سالم كان حاسس إن أعمامه مش هيسيبوه في حاله، وكان خايف عليكي. وهو عارف أنا بحبك قد إيه، وقرر إنه يكتب كتابنا عشان عارف إن مرات يعقوب مش هتسيبك في حالك. أشواق: ليه يعمل كده فيا؟ ليه؟ براق: هو بيفكر فيكي، مش عايز حد يعمل فيكي زي ما يعقوب عمل دلوقتي. لكن وحياة عينيكي، تمن ضربة ليكي ده مش هعديهاله. قال كده وهو بيحسس على وشها اللي باين عليها علامات الضرب، ولسة هيقرب منها عشان يبوسها... زقته و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!