الفصل 11 | من 18 فصل

رواية شارع الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فرح وائل

المشاهدات
22
كلمة
1,816
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

الحمدلله امتحانتها عدت على خير. أينعم كان فيه شد أعصاب، لكن عدت. بعد آخر امتحان، فيروز: بصي أنا ما صدقت خلصنا، هموت وأخرج من بدري، ها هنروح فين؟ أسما: بصي يا ستي، أنا هموت من الجوع، فتعالي نروح ناكل الأول. فيروز: يا بنتي، إحنا لسه نازلين من بيتك، وأظن إنك أكلتي قبل الامتحان. أسما: آه أكلت. فيروز: طب إيه، على طول همك على بطنك، مش لازم يعني ناكل.

أسما: اسمعي مني بس، ابن عمي شغال في مطعم، أكله جامد وأسعاره أجمد، مش هنتأخر، هناكل على طول ونمشي. فيروز: تعزميني؟ أسما: امشي يا بت، هو أنا لاقية أكل. فيروز: واطية طول عمرك، طب يلا، هنركب إيه عشان نروح؟ أسما: هنطلع على أول الشارع ونركب ميكروباص، يلا. استني بس أتصل بيه عشان أعرفه إننا جايين. في المطعم اللي بيشتغل فيه يوسف.

المدير: النهاردة ممكن يبقى فيه ضغط لأن أولى وتانية ثانوي خلصوا امتحانات النهاردة، فلو لقيت ضغط، اتصرف وطلع الشباب اللي تحت التدريب يبقوا مع الجرسونات، وخلي شوية منهم يساعدوا الشيفات جوه. رئيس الطهاة: حاضر يا فندم. أسما وفيروز وصلوا المطعم ولقوه زحمة جداً. فيروز: شوفتي دبينا المشوار على الفاضي. أسما: إيه الاستعباط ده، استنى هرن عليه. يوسف: الو. أسما: مش ده تليفون ممدوح؟ يوسف: أيوه، هو مشغول شوية، تحبي أقوله حاجة؟

أسما: اسأله فين ترابيزة أسما لأنها وصلت بره. يوسف: طب لحظة هديهولك. أسما: أيوه يا ممدوح، فين الترابيزة؟ ممدوح: رقم 4 في الجنينة. أسما: تمام، شكراً. فيروز: فين؟ أسما: في الهوا الطلق، تعالي. أحمد زميلهم في الشغل: يوسف روح شوف الترابيزة رقم 4. يوسف: أنا معايا ترابيزتين، شوفها أنت يا أحمد. أحمد: أنا معايا 4 يا يوسف، يلا بسرعة. يوسف راح لأسما، بس فيروز كانت مدياه ضهرها. يوسف: هتطلبوا حاجة؟

أسما بصتله شوية: اااا أنا عايزة ستيك دجاج وسلطة. يوسف حس إنه شافها قبل كده: تمام. وحضرتك يا فندم؟ فيروز: أنا... (اتصدمت لما شافته) ... عايزة بوريتو. يوسف بيبصلها: ....... تمام يا فندم. يوسف دخل المطبخ مصدوم واداهم الطلبات، واخد باقي الطلبات وخرج، راح للترابيزة اللي جنب فيروز. بنت: ميرسي يااا.. إيه اسمك إيه؟ يوسف: يوسف يا فندم. البنت: ميرسي يا چوو. فيروز: وبعدين بقاااا. يوسف: العفو يا فندم، تأمري بحاجة تانية؟

البنت: اااا... لو عايزة حاجة هناديلك، هو أنتوا بتوصلوا دليفري؟ يوسف: أيوه يا فندم. البنت: طب هات رقمك بقى عشان أبقى أطلب منك الطلبات. فيروز: لا كده كتير، لو سمحت. أسما: في إيه؟ يوسف: بعد إذنك يا فندم، هرجع لحضرتك حالاً. (راح لفيروز) ... نعم يا فندم. فيروز: عايزة شاليمو.... (بتزق المعلقة على الأرض) فيروز ويوسف بيوطوا يجيبوها. فيروز بصوت واطي: لو كلمتها تاني أقسم بالله لتزعل، روح ابعتلها حد تاني.

يوسف رفع جسمه: حاجة تانية يا فندم. فيروز: شكراً. أسما: في إيه؟ فيروز: حشي حشي، خليكي في اللي انتي بتاكليه والنبي. أسما: مش ده يوسف؟ فيروز: أيوه. أسما: امم.. مكنتش أعرف إنه بيشتغل هنا. ممدوح: طلبتي حاجة يا أسما؟ أسما: آه.. شكراً يا ممدوح. ممدوح: تمام، لو عاوزتوا أي حاجة نادوا على يوسف، ده صاحبي عشان أنا جوه مع الشيفات. أسما: يوسف!! ..تمام، ماشي. فيروز بتبص لقت يوسف واقف عند البنت اللي كانت بتكلمه.

البنت: الأكلة دي عجبتني أوي. يوسف: بالهنا يا فندم. البنت: ممكن تقول لي يا هناء عادي. يوسف: طب بعد إذنك يا هناء، عندي شغل. البنت: طب استنى يا چوو، هات رقمك. يوسف: رقمي!! ليه يعني؟ البنت: الله، نتصاحب بقى وكده. يوسف: وكده!! فيروز: وحياة أمي يا يوسف لهوريك. أسما: ما تتلمي، وانتي مالك. فيروز: بصي واقف مع البت إزاااي. أسما: إحنا مالنا، ما يقف ولا يتهبب. يوسف بص لقى فيروز بتطلع شرار من عنيها. يوسف: طب هات التليفون.

فيروز: لو سمحت... أحمد: اتفضلي يا فندم. فيروز: عايزين الشيك بعد إذنك. أحمد: حاضر يا فندم. أسما: ما إحنا قاعدين يا بنتي. فيروز: بس يا أسما... سيبيني عشان أنا مش طايقة دبان وشي. يوسف: ده رقم شيخ، ابقى كلميه يمكن ربنا يهديكي. أحمد: يوسف، ده الشيك بتاع الترابيزة رقم 4، اديهولهم والنبي لحسن بينادوني جوه. يوسف: هات... اتفضل يا فندم الشيك. فيروز: اتفضل.. أسما استنيني بره. أسما رفعت حاجبها باستغراب وخرجت.

فيروز: ادتلها رقمك.. مبروك... متنساش تعزمني على الفرح.. سلام. يوسف مسك إيديها: فيروز.. إيه اللي بتقوليه ده؟ فيروز بصتله وشدت إيديها بعصبية ومشيت. يوسف: متخلفة والله. أسما: إيه اللي عملتيه ده.. انتي بتستهبلي يا فيروز، إزاي تقفي تكلميه كده. فيروز: خلاص يا أسما. أسما: هو إيه اللي خلاص.. إزاي تكلميه كده. فيروز: خلاص يا أسما بالله عليكي... خلاص. في شارع فيروز. سيف باشتياق: يا آنسة... ممكن تنادي خالد. فيروز ببرود: طيب.

سيف: امتحانك كان كويس النهاردة. فيروز بتعب: آه الحمدلله. سيف: اومال مالك؟ هاجر: سييييف. فيروز: بعد إذنك. فيروز طلعت بيتها غيرت هدومها ونامت. عدى شهرين وفيروز مبتنزلش ولا بتشوف يوسف. مامتها: فيروز.. مش هتيجي معانا ولا إيه... يلا قومي. فيروز بنوم: اممم... هنروح فين؟ مامتها: هنروح عند ستك (جدتك) فيروز بكسل: هقوم أهو... (مامتها فتحت الشباك) ..اقفليه يا ماما. مامتها: قومي يا بت يلا.

فيروز لبست فستان لونه أسود وتحته شميز أبيض وطرحة بيضا وكوتش أبيض.. ونزلت مع مامتها وخالد وباباها. باباها: أنا ورايا مشوار هخلصه وأجيلكوا على هناك. مامتها: متتأخرش يا راضي. يوسف: خااالد (كلهم بصوا إلا فيروز) خالد: اسبقوني يا ماما وأنا جاي وراكوا.. جايلك يسطا. مامتها: مش ده الواد اللي كان بيبعتلك؟ فيروز: آه. مامتها: لا بس عسول. فيروز بصتلها 🙁 : مامااا. مامتها: طب استني هنا عشان أخوكي. يوسف راح لمامتها وبص لفيروز بشوق.

مامتها: في حاجة يا يوسف؟ يوسف: خالد بيقول لحضرتك إنه هييجي مع بباه عشان ورانا مشوار. مامتها: هيتأخر يعني؟ يوسف: لا لا. مامتها: طيب خليه يرن عليا. يوسف: حاضر. بليل في وقت رجوعهم. سيف: يسطا بقالنا ساعة واقفين، أنا زهقت. يوسف: استنى بس، هي يا إما بتيجي على 10 أو 11. سيف: طيب اطلع وشوفها من البلكونة. يوسف: لا أنا هقف هنا... خلاص اطلع أنت. سيف بتفكير: اديني واقف. يوسف: أهي جت. فيروز نزلت من العربية وشافتهم واقفين.

مامتها راحت تكلم مرات عمها إبراهيم. يوسف مشي جنب فيروز. يوسف: وحشتيني. فيروز بصت الناحية التانية. يوسف: بقولك وحشتيني (مبتردش) ... طب بحبك. فيروز بصت لمامتها: مامااا.... يلا بقى. مامتها: طب اطلعى وأنا جايه. يوسف رن على تليفونها: مش بقولك وحشتيني. فيروز: وحش لما يلهفك.. ما ترنش هنا تاني انت فاهم. يوسف: إيه المعاملة دي. فيروز: مش هكتر في الكلام، لو اتصلت هنا تاني هيرد عليك أخويا.. اللي هو صاحبك.. خالد.

يوسف: في إيه يا فيروز. فيروز: يوووه (قفلت التليفون وقعدت تعيط) قامت وهى بتفكر: "أنا بعيط ليه... أنا مالي ما يديها رقمه ولا يرتبطوا أنا مالي... لا بس أنا مالي إيه علاقتي بيه... أيوه أنا مالي إيه علاقتي بيه... إيه يا فيروز هتكدبي وتقولي إنك موقعتيش... موقعتش إزاي يعني... موقعتش في حبه... لا أنا مبحبهوش... أنا بس كنت بحب تصرفاته... وهي التصرفات دي مش جزء منه... أيوه... بس يعني... مفيش بس انتي حبتيه خلاص مفيش مفر...

لا محبتهوش... والدليل على كده إنها قعدت شهرين مش بشوفه ومتأثرتش... تبقي كدابة اتأثرتي وبالقوي كمان... أكلك مش زي الأول مفيش ضحك زي الأول... تفتكري ده ليه... مفيش ده توتر عشان النتيجة... طب النتيجة طلعت من بدري ونجحتي مالك بقى... معرفش معرفش... بتحبيه... اعترفي... لا مش بحبه... اومال سيف ده إيه... انتي هتستهبلي انتي عارفة إن سيف مش بيحبك ويا دوب بيتكلم معاكي زي أخته... لا سيف كان عايز يتقدملي...

صح بس انتي اهتمامك بيه بقي زي الأول؟ ... آه وأكتر كمان... طب ممكن أفهم بتتكلمي معاه ببرود ليه... ولما كان بيكلمك في البلكونة شديتي الستارة ليه... غيرك كانت هتقف عادي... أيوه لأنه كان عندي مذاكرة... طيب... ليه في المطعم اتعصبتي وعملتي حاجة غلط ودا كانت أول مرة تعمليها كلمتي يوسف وبينتيله إنك متعصبة غير كده سبتيه ومشيتي... ده مش معناه إنك بتغيري عليه... لا مبغيرش مبغيرش... اعترفي يا فيروز مهو مفيش تفسير تاني غير كده...

إنك بتحبيه وهو بيحبك... بحبه!! أنا بحبه... أنا بحبك يا يوسف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...