الفصل 10 | من 18 فصل

رواية شارع الحب الفصل العاشر 10 - بقلم فرح وائل

المشاهدات
18
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

"شكرا يا حبيبي." "ايه ده؟ أنا مالي؟ في إيه؟ يا نهار أبيض، لأكون حبيته بجد." "مستني إيه؟ فاكر إنها هتقولك شكرا؟ أكيد هتعملك بلوك زي كل مرة." "شكرا يا يوسف." "العفو، العفو." "مش عايزة أعمل بلوك. حاسة إني هزعله. طب ما يزعل. ف داهية وأنا أوجع دماغي ليه؟ بلوك." "بس هو محتفظ بملخصاته ليه؟ هو في سنة كام أصلًا؟

(فتحت تلفونها ودخلت على أكونت أخوها. دورت في الأصدقاء لقيت يوسف محمد وحاطط صورته. دخلت على الأكونت لقيت فيه صور كتير ليه ولصاحبه. دورت في الأكونت وجابت تاريخ ميلاده وهو بيدرس فين كمان.) "عيد ميلاده يوم 18/9/2002، يعني عنده 19 سنة. هو النهاردة كام؟ 11/9، يعني فاضل أسبوع على عيد ميلاده. المدرسة سياحة وفنادق!! طب إزاي اداني ملخصاته يعني؟ "مفيش مانع آخد له شوية صور." (خدت سكرين للصور اللي عجبتها.)

خرجت من الأكونت وقعدت تذاكر الملخصات بتاعة يوسف. أول يوم امتحان. (طبعًا نظرًا للي حصل في التعليم امتحنوا في البيت.) فيروز راحت لـ أسما: "جاهزة؟ "ربنا يستر. افتحي يلا." بعد الامتحان: "الحمد لله حلينا بسرعة." "الحمد لله." "أنا همشي وهستناكي بكرة تجيلي عشان الامتحان." "طيب، ماشي." "هو النهاردة كام؟ "18." "والله؟ طب أنا همشي. سلام." "باي."

فيروز راحت عند محل ساعات. اشترت ساعة وبلورة وجابت أنواع كتير من الشيكولاتة، وراحت جابت بوكس. خلت صاحب المحل يرص الحاجة بشكل حلو ويلفه من بره زي الهدية. خبته في شنطتها وطلعت بيت يوسف. حطت البوكس على الأرض وحطت عليه ورقة: "كل سنة وأنت طيب. أنا معرفش أنت بتحب أنهي نوع شوكولاتة فجبت أنواع كتير. كل سنة وأنت طيب مرة تانية." وخبطت على الباب ونزلت جري. "شوفي مين بيخبط يا كوكو." "يوسف، أنت قاعد جنب الباب؟

ولا تيجي أغسل المواعين وأنا آجي أفتح؟ "خلاص اتسد." "كك سدة." "الله يسامحك." (بيفتح الباب بيلاقي البوكس.) "شووو هاذااا؟ "يا ابني بطل ترعبني بقى، حرام عليك." "استنى استنى." (قرأ الورقة اللي على البوكس.) "مين يعني؟ مش فاهم." (فتحه لقاه مليان شيكولاتة والبلورة منورة وطالع منها مزيكا تيتانيك وجنبها علبة. فتحها لقى ساعة وجواها صورته.) "ايه ده؟! كرمة خرجت: "ايه الشغل العالي ده؟ أيوة يا عم، يا بختك عندك صحاب يجيبولك هدايا."

"هدايا إيه؟ ده أنا صحابي مقشفين." "اومال من مين دي؟ "مش عارف." سيف صحي على صوت أغاني: "يااااه، هاجر وطّي الصوت شوية." هاجر دخلت الأوضة: "مش أنا دي. البلكونة اللي قدامنا. وأصلًا خلاص الأغاني اتقفلت." "طب خلاص، جبتي فطار؟ "جبت وفطرنا." "طب هات لي الشاي بلبن بتاعي والجبنة والبقسماط." "هتفطر في البلكونة؟ ها؟ "بفكر. يلا بسرعة." دخل البلكونة وفي إيده الصينية. حطها على الترابيزة وجاب كرسي وقعد. شاف فيروز في البلكونة بتذاكر.

سيف شاور لها: "إزيك؟ فيروز استغربت لأن عمره ما كلمها في البلكونة: "تمام." "ايه أخبار المذاكرة؟ "الحمد لله." "عملتي إيه في الامتحان النهاردة؟ "كان سهل الحمد لله." مامتها دخلت: "بتكلمي مين؟ "ده أنا يا طنط." فيروز بتبص بتلاقي هاجر هي اللي واقفة. "إزيك يا هاجر؟ عاملة إيه؟ "الحمد لله." "فيروز، أنا نازلة عند عمتك شوية." "ماشي يا ماما." (بتبص بتلاقي سيف.) سيف ضحك: "متحطيش في بالك، متحطيش في بالك." فيروز ابتسمت: "بعد إذنك."

(شدت الستارة.) سيف: "ضحكت يعني قلبها مال." فيروز دخلت لبست ونزلت عشان رايحة مراجعة. ركبت الميكروباص لقت يوسف قاعد جنبها. "معلش يا آنسة، ممكن تبدلي المكان معايا؟ "مش هينفع، أنا نازلة قريب." "ماشي." يوسف بعد عنها شوية: "متخافيش مش هضايقك. شكرا على الهدية." "هدية؟ هدية إيه؟ (ورى إيده لقاه لابس الساعة.) "ده غير البلورة والشيكولاتة." "بس أموت وأعرف عرفتي عيد ميلادي إزاي." "أنت مش قلت إنك مش هتكلمني تاني؟ بتكلمني ليه؟

"أنا قولت مش هبعتلك، مقلتش مش هكلمك. ثم إن أنتِ قلتي إن لو كترت في الكلام تاني هشوف رد هيزعلني منك. جبتيلي هدية ليه؟ فيروز بتشيل الملزمة فالشنطة وكانت هتنزل. يوسف مسك إيدها: "استنى، أنا اللي هنزل. بلاش تتأخري على ميعادك. على جنب يا اسطى. سلام." في مطعم في المعادي: "عندك تأخير نص ساعة يا بيه." "أنا آسف يا فندم، المواصلات كانت زحمة." "عارف إن المواصلات زحمة، يبقى تنزل بدري عشان متجيش متأخر." "حاضر يا فندم."

"أتمنى متتكررش تاني. اتفضل على شغلك." "بعد إذنك يا فندم." (دخل أوضة تغيير اللبس وقلع التيشرت بعصبية ورماه على الأرض.) "اهدى يا يوسف." "فارد ريشه علينا ولا كأنه مدير المطعم." "معلش استحمله شوية، كلها السنة دي ونمشي." "ده بيمسك على الدقيقة يا ابني، ويقولك الدقيقة مهمة في حياة الشيف." "طالما أنت قرفان كده مدخلتش ثانوي عام ليه؟

"ما أنا غبي. رغم إن جبت المجموع اللي يدخلني عام اخترت سياحة وفنادق، قال إيه عشان بحب الطبخ. مكنتش أعرف إن هيتـمـرـمـط بالأسلوب ده." "خلصوا، ورانا شغل كتير." "يلا لحسن هيحدف سكاكين المطبخ كلها علينا." "يلا يلا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...