الفصل 9 | من 18 فصل

رواية شارع الحب الفصل التاسع 9 - بقلم فرح وائل

المشاهدات
19
كلمة
1,038
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في أيام مراجعات الثانوية العامة، فيروز نازلة من بيتها الساعة 7 الصبح وبتكلم أسما في التليفون. أسما: مشكلتي الباب الثاني في الكيمستري. فيروز: الحقيني، يوسف قاعد. أنا هبص قدامي مليش فيه. المهم أنا الباب الرابع في البيولوجي. أنا خايفة أوي يا أسما. أسما: إن شاء الله الامتحان هييجي سهل، وبصي قدامك ملكيش دعوة بيه. فيروز: والله ما عملت حاجة.

أسما: يلا يا عسل كده الرصيد هيخلص، أنا مستنياكي أول ما تقربي رني عليا، عشان أرن على قمر. فيروز: والله أنا معرفش إيه حكاية قمر دي. أسما: يا بنتي هي البت عملتلك حاجة؟ دي البت الوحيدة اللي اتعرفت عليها في ثانوي. فيروز: ما أنا مش مكفياكي يا ست هانم. ماشي ماشي سلام. أسما ضحكت: سلام يا أختي. الساعة 6 في بيت سيف. هاجر: مالك يا سيف قاعد كده ليه؟ سيف: مفيش زهقان شوية بس. هاجر قعدت جنبه: الكلام ده عليا أنا؟ مالك؟

إنت كلمت فيروز ولا إيه؟ سيف: لا. هاجر: بس الحوار وقعدتك دي يخصوها. إيه اللي حصل؟ سيف: بصي أنا كنت مخبي عنك الحوار ده عشان أعرف فيروز بتحبني أنا ولا... بتحب يوسف. هاجر: يوسف!!! وإيه دخل يوسف في الحوار؟ سيف: يوسف بيحب فيروز. هاجر: نعم!!! وإنت كنت عارف إنه بيحبها؟ سيف: عارف. هاجر: طب و... هو عارف إنك بتحبها؟

سيف: لا. أنا ويوسف مكنش صحاب أوي ساعتها. ولما اتصاحبنا لقيته هو بدأ، وقالي إنه بيحبها. طبعًا اتصدمت بس مبينتش أي حاجة. لأني كنت حاسس إنها بتحبني. هاجر: وبعدين؟ سيف: كنت ببقى معاه لما بيحاول يكلمها. كنت ببقى زعلان أوي ومحروق من جوايا أوي عشان بيكلمها وهي بتتكلم عادي. حتى رسايله اللي كان بيبعتهالها كل يوم من أكونت شكل، ألاقيه جاي يقولي: "جبت خط جديد عشان أكلمها"،

أو يقولي: "الداتا خلصت بس جبت كارت فكة". كنت ببقى معاه وبشجعه بس كان قلبي بيتقطع ونفسي أمسكه أضربه وأكسرله التليفون. وكنت بتبسط أوي لما ألاقيها تعمله بلوك. بس هو مكنش بييأس أبدًا. أما أنا، عمري ما جربت أبعتلها. لما كانت تسهر في البلكونة وأدخل وأشوفها ألاقيها بصالي، بس مكنتش حتى بقولها ازيك. لحد ما تدخل وتقفل البلكونة.

ولما اتغاظت من يوسف كلمتها كان قبل الفرح. ردت عليا بكل احترام. بس بصتها ليوسف كانت فيها حاجة غريبة. واتضايقت أوي. وزاد ضيقي لما إنتي كلمتيها وقالتلك إنها لسه صغيرة. لا وكمان متعرفنيش. هاجر: يا حبيبي ممكن تكون اتحرجت. يعني إزاي هتقول لصاحبتها أنا بحب أخوكي!! زي ما إنت بردو خايف تقول لخالد إنك بتحب أخته. سيف: تفتكري؟؟ تفتكري إنها بتحبني ومش مهتمة بيوسف؟

هاجر: أفتكر طبعًا. ده إنت حتى أحلى منه يا أبو عيون ملونة إنت يا جميل. والنبي تبسم. تبسم بقى. (سيف ابتسم) هاجر: تعالى بقى ده أنا عملالك حبة فشار. تحفة. سيف بابتسامة: طبعًا اتحرقوا زي المرة اللي فاتت؟ هاجر: عيب كده تشك في قدرات أختك. تعالى معايا يلا. في بيت يوسف. قاعد بيفكر إنها ممكن درجاتها تقل بسبب الباب الرابع في البيولوجي. فتح كتبه القديمة دور على تلخيصاته للباب الرابع صورهم وكان هيبعتهمالها

بس افتكر كلامه ليها: "أنا آسف يا فيروز، وطالما أنا مضايقاك يبقى مش بتحبيني. وطالما مش بتحبيني فـ أنا مش هبعتلك تاني ولا هتشوفيني تاني، وهحاول أبعد قلبي عن حبك. هحاول." يوسف: بس دي مصلحتها. يوووه.. طب أعمل إيه؟ أبعتلها ولا لأ؟ فيروز: لا يا أسما مفيش ولا رسالة. المهم أنا مش عارفة أعمل إيه في الباب الرابع. أسما: والله يا بنتي الملخص بتاعه مع قمر. لو معايا كنت أدتهولك. فيروز: وست قمر هتخلصه إمتى؟

أسما: معرفش. هي أخدته من أسبوع. فيروز: طب يارب تخلصه بسرعة بقى. أسما: بقولك أنا هروح أراجعه وإنتي كملي الباب التاني. أسما: طيب لو احتاجتي حاجة كلميني. فيروز: طيب.. سلام. بتوصل صور لفيروز من رقم غريب. فيروز فتحت الصور لقت ملخصات الباب الرابع. فيروز: إنتي قمر صح؟ بجد متعرفيش أنا كنت محتاجة الملخصات دي إزاي. شكرًا بجد.

يوسف: أنا مش قمر يا فيروز. أنا يوسف. سمعتك وإنتي بتتكلمي في التليفون وبتقولي إن مشكلتك الباب الرابع. دي ملخصاتي كنت كاتبها لما كنت في أولى ثانوي. أنا عارف إنك مستغربة من رسالتي لأني قولتلك إني مش هبعتلك تاني. بس دي مصلحتك ومستقبلك. وأنا مش هدمر مستقبلك عشان غروري. ولآخر مرة في رسالة. بحبك ومش هسيبك. واثق إنك هتجيبي درجات جميلة زيك وزي اسمك. ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...