الفصل 9 | من 20 فصل

رواية شبيهتي الغنية الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,123
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، سعيد على البعض وتعيس على البعض الآخر. منهم من وجد ابنته، أو من يظنها ابنته، ومنهم من يرى ابنته بخير وتتعافى أمامه ويؤلمه أنها لا تتذكره. ومنهم من يحمل نفسه ذنب كل ما يحدث الآن، ومنهم من يحمل في قلبه خبثًا لا ينتهي. في بيت عائلة نور، حيث تجلس هدى أمام من تظنها ابنتها، ويؤلمها أنها لا تتذكرها. هدى: نور يا حبيبتي، إنتي مش عارفاني؟ سارة (بتمثيل، وهي تضع يديها على رأسها مكان الجرح)

: أنا مش فاكرة أي حاجة، ولا فاكرة حتى اسمي، ومعرفش أنا جيت هنا إزاي. هدى: طيب نامي يا حبيبتي، وأنا هتصل بالدكتور وهو هيقولنا فيكي إيه. هدى تأخذ علا، ويتركون سارة ترتاح، وتتصل هدى بدكتور القلب الذي كانت تعالج عنده في وقت سابق. بعد ساعة بالضبط، يأتي الدكتور ويدخل عشان يشوف سارة. وأول ما يشوفها بيقول بصدمة: سارة! سارة تنظر له بمعنى أنه يهدأ ولا يفضحها. أحمد

وهو يوجه كلامه لوالدة نور: ممكن تسيبيني شوية معاها يا ماما هدى عشان أعرف أكشف عليها. هدى: طيب يا ابني، خلي بالك منها. وتخرج هدى وتقفل الباب وراها. أحمد يبص لسارة عشان تحكيله اللي حصل.

سارة: كنت نايمة في البيت عند هند، وبعدين حسيت بخبطة جامدة على باب البيت. قمت مخضوضة أشوف في إيه، لقيت راجل في الأربعين من عمره ووجهه لا يبشر بالخير. جريت منه في كل البيت وهو ورايا، وقاومته كتير بس هو مستسلمش. وبعدها ضربني بحاجة على راسي ومحستش بنفسي إلا وأنا في اتنين قاعدين جنبي وبيكلموني على إني نور. فعرفت إن دول أهل نور وكانوا عاملين يعيطوا. احتار أعمل إيه، وقررت إني أمثل إني مش فاكرة أي حاجة.

أحمد بشك: لما هما أهل نور، ليه جابوكي هنا بالطريقة دي؟ ليه خطفوكي؟ سارة: مش عارفة، أنا كمان استغربت. أحمد يطلع تليفونه ويتصل على هند فيديو، وبيخليها تكلم سارة وتطمن عليها. وبعدين يخرج ويقول لهدى إن بنتها فاقدة الذاكرة بسبب ضربة شديدة على رأسها، وبيقولهم محدش يضغط عليها عشان تفتكر حاجة، لأن ده ممكن يأثر بالسلب على حالتها. بيمشي أحمد بعد ما وعدهم إنه هييجي تاني عشان يطمن على حالة البنت. ***

في قصر عز الرفاعي، والد سارة. سهر وهي ساندة نور: ادخلي يا حبيبتي، خايفة ليه؟ نور بتكون حاسة إن في حاجة غلط وإن دي مش حياتها، على الرغم من سعادتها عندما رأت القصر ورأت أنها من عيلة غنية، لكن شعرت إنها لا تنتمي لهذا المكان حتى وإن سعدت به. نور بتوتر: حاضر يا سهر. وهي بتسبق نور بسرعة في الكلام: ماما، أنا مامتك يا حبيبتي. نور تنطقها ببطء وهي لا تشعر بها. *** فارس: إزاي عايزني أكذب على سارة يا عمي؟

إنت عارف إنها مش بتحبني وأنا كمان مش بحبها. عز بعصبية: إنت مش هتتجوز غير سارة يا فارس، وسارة مش هتتجوز غيرك. سميها كذب، خداع، سميها زي ما تسميها. فارس بقلة حيلة: اللي تشوفه يا عمي. عز يأخذ فارس ويطلع فوق عند نور. عز وهو يمسك يد نور: سلمي على خطيبك. نور بتتصدم ومش بتعرف ترد تقول إيه. سهر بصدمة من حديث زوجها الذي ظنت أنه سيعيد التفكير في زواج سارة من ابن أخوه بعد ما حدث: عز، إنت بتقول إيه؟ عز يرمي لها نظرة آخرستها.

فارس وهو يحاول يهدئ الجو: حمد الله على السلامة. نور ببرود: الله يسلمك. فارس بيحس بإحراج وبيستأذن ويمشي. *** سهر بتكون حزينة على اللي بيحصل في بنتها. بتلاقي مفيش قدامها غير هند، وبتتصل عليها تحكيلها اللي حصل واللي عز عمله. هند وهي تواسي سهر: اهدى يا طنط، كل حاجة هتتحل إن شاء الله، بس إنتي متيأسيش وحاولي مع عمي عز إنه يغير رأيه في الموضوع ده، أو على الأقل يستنى شوية لحد ما نور تبقى كويسة. سهر باستغراب: نور إيه؟

هند بتقول لنفسها: يلعن أبو الغباء! وترد على سهر وتقولها: آسفة يا طنط، قصدي سارة. معلشي أصل تعبانة شوية ومش مركزة. سهر بتقولها ألف سلامة وبتقفل معاها. *** "محتاجة أشوف سارة ضروري." كان هذا كلام هند لأحمد الجالس أمامها في أحد المطاعم. أحمد بتفهم: هحاول أظبط الموضوع وآخدك معايا بكرة أو بعد بكرة بالكتير تشوفيها. أحمد يطلب أكل ويأكل هو وهند، وبعدين يوصلها البيت. *** في صباح يوم جديد. في قصر عز الرفاعي، والد سارة.

في أحد الأركان في هذا القصر الكبير، حيث يجلس عز الرفاعي ويحادث فارس الجالس أمامه ويحاول إقناعه بشيء ما. فارس: يا عمي، افهمني. سارة مش بتحبني وبتكرهني، إزاي عايزني أمثل عليها إننا بنحب بعض؟ عز بعند كبير: كلامي قولته يا فارس، ويا ريت يتنفذ في أسرع وقت. وبيقوم ويمشي ويسيب فارس الذي حيرته تصرفات عمه. فارس بيكون ماشي طالع من القصر، بيسمع صوت من يظنها سارة بتنادي عليه. بيلف وبيقولها: محتاجة حاجة مني؟

نور بخجل: مش إنت خطيبي والمفروض إننا بنحب بعض؟ فارس بقلة حيلة، فهو لا يستطيع أن يقول غير ذلك: أيوا، مخطوبين. نور بطفولة: طيب لو سمحت، ممكن تاخدني توديني في أي حتة عشان أنا زهقت من البيت. فارس يوافق وبياخدها في جولة سريعة تشوف فيها المدينة. وبعد كم ساعة بتكون نور جاعت وبتقول لفارس إنها جعانة. وبياخدها مطعم كبير وبيطلبلها أكل وبيأكلوا، وبعدين بياخدها يوصلها البيت، ولا يدري أحد منهم ما يخبئه القدر له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...