الفصل 5 | من 10 فصل

رواية شبيهتي القوية الفصل الخامس 5 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
25
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

شاف خيال بيجري ادامه. غمض عيونه وفتحها لقى الخيال بيجري عكس الاتجاه. جرى يوسف ناحيته وهو بيقول: "استنى اقف عندك ي جبان." خرج الجميع ع صوت يوسف العالى، لكن صدمتهم كانت كبيرة لما لقوه بيتكلم مع حد مش موجود وبيتخانق معاه. يوسف: "انت لو راجل هتواجهني وش لوش مش هتعمل زي الحرامية." ماهر بتعجب: "انت بتكلم مين ي ابني؟ يوسف: "بكلم الحيوان ده ي بابا هكون بكلم مين يعني." ماهر: "يوسف مفيش حد غيرنا."

يوسف بصريخ: "يعني إيه مفيش اومال اللي انا ماسكه ده يبقى مين انتم عاوزين تجننوني." رجاء بحزن: "اهدى ي حبيبي معلش اصل احنا خايفين عليك بس سيبه ونتفاهم." ماهر بوشوشة: "يسيب مين انتي كمان هو أنا اللي اتعميت ولا إيه؟ رجاء: "ارجوك ي ماهر هاوده وخدوا ع قد عقله لحد ما نتصل ع الدكتور عصام يجى يكشف عليه." ماهر: "خلاص ي يوسف سيبه والحرس هيعلموه الأدب يا سيف خد أخوك ع اوضته عشان يرتاح."

بالفعل أخده سيف ع اوضته وبمجرد ما دخل نام ع طول. وبعد مدة بسيطة وصل دكتور عصام وكشف ع يوسف وخرج ليهم. رجاء: "خير ي دكتور؟ عصام: "لازم يوسف يحلل ضروري واشوف التحاليل دي بكرة." وهنا خطرت بدماغ ريهام فكرة وقالت بعلو صوتها: "ي دكتور عصام يوسف بياخد من العلاج اللي حضرتك كتبته ليا." عصام: "قصدك البرشام اللي حذرتك منه؟ ريهام: "ايوة ومن أول يوم كمان."

عصام: "دي كارثة ده معناه إن يوسف أدمنه وبكده لازم يتنقل ع مصحة نفسية ف اقرب وقت عشان نلحقه." بدأت ريهام تراقب رياكشنات كل الموجودين وكانت عنيها ع ماهر وسلمى وسيف بالاخص ولاحظت توتر سلمى وأنها بتفرك بايدها وشافتها بتهرب وتدخل ع اوضتها. عند ملك واسراء... حكت ملك اللي حصل لاسراء اللي كانت بتسمع ليها باستمتاع: "والله جدعة كان نفسي اكون موجودة عشان أشفي غليلي."

ملك: "المهم دلوقتي انتي لازم تعملي تحاليل عشان نعالجك من الزفت ده ف اقرب وقت." اسراء: "إن شاء الله هبدأ من بكرة صحيح هى ريهام مجتش معاكي ليه؟ ملك: "هي قالت إنها عاوزة تروح من بدري الفيلا عشان تمخمخ ليهم." اسراء: "طب رني عليها كده عاوزة أكلمها ضروري." بالفعل رنت ملك ع ريهام اللي دخلت ع اوضتها وردت. اسراء: "الو ي ريهام كنت عاوزة أحكيلك ع حاجة." وبدأت اسراء تقولها ع اللي دار بينها وبين احمد.

ريهام بفرحة: "بجد طيب هو فعلا متعافي ولا بيضحك عليكي؟ اسراء: "معتقدش لان شكله وكلامه ما يدلش أبدا إنه واحد متعاطي." ريهام: "طيب بصي مترديش عليه واهربي منه بأي حجة أوك." اسراء: "أوك معرفتيش مين اللي بيحطلي البرشام؟ ريهام: "أنا شاكة بس قريب أوي هتأكد وعاوزة أقولك إن السحر اتقلب ع الساحر." اسراء: "إزاي يعني؟ ريهام: "اللي اسمه يوسف طلع بياخد من البرشام ده وأدمنه ودكتور عصام قال إنه لازم يتحول لمصحة عشان يتعالج."

اسراء بدموع: "إيه؟ يو... يوسف! لا يوسف لا طب ..طب هيعمل إيه ولا هيبقى كويس إزاي؟ ريهام: "ما قولتلك لازم يروح مصحة." اسراء: "أنا جاية حالا لازم أشوفه وأطمن عليه بنفسي." ريهام: "إنتي مجنونة تيجي فين كده أمرنا هيكشف." اسراء: "مش هقدر ي ريهام لازم أشوفه وأطمن عليه عشان خاطري بليز." ريهام: "خلاص استنى لحد ما يروح المصحة وابقى روحي زوريه هناك وخلاص." اسراء: "م..ماشي بس خلي بالك منه عشان خاطري."

ريهام: "إن شاء الله ماما كويسة؟ اسراء: "اه الحمدلله أنا هروح ليها دلوقتي." ريهام: "أوك باي." قفلت ريهام ونزلت ع المطبخ وشافت رحاب وصفاء واقفين بيتكلموا. ريهام: "احم مساء الخير." صفاء: "مساء النور ي بنتي محتاجة حاجة؟ ريهام: "كنت عاوزة أشرب بس." صفاء: "الا صحيح اللي سمعناه ده ي ست اسراء." ريهام: "إيه اللي سمعتوه؟ صفاء: "إن أستاذ يوسف طلع مدمن."

ريهام: "للأسف أيوه طلع بياخد من البرشام اللي كان مكتوب ليا والبرشام طلع متبدل يعني فيه حد كان عاوز يأذيني." كل ده وعيونها ع رحاب اللي اتوترت وكانت بتبعد نظرها عن ريهام اللي قربت منها: "انتي بعضمة لسانك قولتيلي إنك انتي اللي بتجيبيلي البرشام لما بيخلص ومبتخرجيش غير لما بتتأكدي إنها أخدته يعني إنتي كنتي عارفة كويس إن البرشام ده متبدل." رحاب بتوتر: "مين ... أنا ... لا طبعا مستحيل أعمل حاجة زي دي أبدا."

ريهام: "امممم حلو أوي الكلام ده يبقى لما تيجي بقى قدام الظابط قولي الكلمتين دول وخلي بالك أنا سجلت كلامك يعني إنتي هتشيلي الليلة وتروحي ف ستين داهية." رحاب وهي بتمسك إيدها: "أبوس إيدك ي ست اسراء أنا مليش ذنب حتى أقسم بالله العظيم ما أعرف إن البرشام بيتبدل لإن مش أنا اللي بجيبه أصلا." ريهام: "اومال مين؟ رحاب: "عمك هو اللي بيجيبه ليكي دايما." ريهام باستغراب: "عمي؟ رحاب: "ايوة."

ريهام: "يعني هو اللي طلب منك تتأكدي إنها بتاخده مش كده؟ رحاب: "لا مش هو دي الست سلمى." ريهام: "وكدبتي ليه عليا وقولتي إن ماما هي اللي طلبت منك كده! رحاب: "ست سلمى هي اللي طلبت مني كده عشان يعني انتوا ع خلاف دايما بس هي بتحبك وعاوزة مصلحتك." سرحت ريهام شوية وابتدت تفكر هل سلمى وماهر متفقين مع بعض ولا فيه حاجة تانية هي لسه متعرفهاش. فاقت ع صوت رحاب:

"والنبي يا ستي سامحيني أنا والله ضحية وممكن أقول كده قدام الظابط عادي أنا فعلا مظلومة." ريهام: "خلاص ي رحاب اهدى أنا هطلب منك خدمة واحدة وانتي كمان ي دادة صفاء الكلام ده ميطلعش برة لجنس مخلوق لا جوة البيت ولا برا." رحاب وصفاء: "حاضر." طلعت ريهام ع غرفتها وسمعت صوت سلمى بتتكلم مع حد وسايبة باب الأوضة مفتوح. وقفت ريهام وسمعتها بتقول: "بقولك يوسف أخويا طلع بياخد من البرشام اللي كنت باخده للزفتة اللي هنا وووووو.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...