ايوة بس أنا مش ريهام ومقدرش أرد عليك بخصوص حاجة زي دي. استنى أسألها الأول وأرد عليك. أحمد باستغراب: مش ريهام؟ إزاي يعني؟ ويعني إيه تسأليها وتردي عليا؟ دي ريهام! انتي للدرجة دي مش عايزة تسامحيني؟! إسراء باستيعاب: احم... لا مش قصدي كده. بص، اديني فرصة أفكر وأرد عليك، أوك؟ أحمد: تمام. وأنا عن نفسي مش هيأس وهستنى ردك، حتى لو اضطريت أستناكي العمر كله. دمعت عيون إسراء من كلام أحمد وسألته: للدرجة دي بتحبها... أقصد بتحبني؟
أحمد: أكتر بكتير من بحور كلمات حب وغرام. حست إسراء بنغزة في قلبها لما افتكرت يوسف ومعاملته الجافة والقاسية ليها، وإد إيه كانت تتمنى إنها تسمع منه كلام زي ده ويحبها بالشكل ده. فاقت على صوت فونها وكانت ملك: "إيه يا أيسو؟ انتي فين؟ إسراء: "أنا بالكافيه. انتي فين؟ ملك: "هوّصل ريهام الفيلا وأجيلك حالا." إسراء: "أوك يا قلبي. هستناكي في المكان بتاعنا. باي."
قفلت إسراء وقامت وقفت: "عن إذنك يا أستاذ أحمد، أنا لازم أمشي دلوقتي." أحمد: "أستاذ! طب... طب أنا ممكن أوصلك لو حابة يعني." إسراء: "لا شكراً. أنا حابة أتمشى لوحدي." أحمد: "طب... طب يعني... يعني هو أنا هعرف قرارك امتى؟ إسراء بابتسامة: "انت مش لسه قايل هتستناني العمر كله؟ إيه لحقت تزهق؟ أحمد: "لا والله أبداً. أنا بس خايف أخسرك." إسراء: "سيبها لله، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. عن إذنك. باي."
خرجت إسراء من الكافيه وقررت تتمشى لحد المكان اللي متعودة تقعد فيه هي وملك، لأنها كانت مخنوقة جداً. عند ملك، اللي وصلت ريهام على الفيلا. أول ما دخلوا الجنينة كان ولاد عمها رجعوا من السفر وكانوا قاعدين بيضحكوا. وأول ما سيليا شافت ريهام جريت عليها على إنها إسراء وحضنتها: "وحشتيني أوي يا أيسو. أنا زعلانة إنك مكنتيش معانا." بادلتها ريهام الحضن وقالت: "معلش يا بسكوتة، تتعوض." سيليا بضحك: "بسكوتة؟ أول مرة تقوليلي كده."
ريهام: "لا يا سيتي اتعودي، لأنك هتسمعي مني كده كتير." قرب منهم سيف وقال: "إزيك يا ملك؟ ملك ببرود: "أهلاً." سيف: "إيه يا ست إسراء؟ دخلتي كده يعني؟ لا سلام ولا كلام." ريهام: "معلش... ثم وجهت كلامها لملك: "بقولك إيه يا لوكا؟ أنا هطلع آخد شاور لأن الجو حر." سلمى اللي قربت وهي ماسكة كوباية مياه بإيدها: "أيوه فعلاً الجو نار. لازم تاخدي شاور بسرعة جدا."
وفي ثانية كانت رامية المياه على ريهام. وفضلت سلمى وسيف يضحكوا عليها. كانت ملك هتتكلم، لكن قاطعتها ريهام وقالت: "ميرسي على الشاور الخفيف ده. وانتِ كمان محتاجة شاور برضه." وبحركة سريعة جداً مسكت إيد سلمى ورميتها في حمام السباحة وقالت: "المياه هتنضفك من برة، على ما أبقى أشوف حاجة تنضفك من جوة." ابتسمت ملك بفرحة، أما سيف وسيليا كانوا واقفين مصدومين. معقول دي إسراء؟ في موقف زي ده؟
كانت هتاخد بعضها وتطلع تعيط كالعادة. إيه الجبروت اللي نزل عليها فجأة ده؟ مشيت ملك بدون كلام وجرى وراها سيف. سيف: "ملك! يا ملك! ملك ببرود: "أفندم؟ خير؟ سيف: "ملك، انتي عارفة كويس إني معجب بيكي جداً. مش عارف سبب رفضك ليا إيه؟ ملك: "بجد مش عارف؟ طيب أعرفك أنا. أنا معنديش استعداد ارتبط بواحد ملوش خير بأهله. ما هي إسراء بنت عمك دي من دمك ولحمك وملهاش حد بعد ربنا غيركم. فلما دي تكون معاملتك ليها، هتعمل فيا أنا إيه؟
على العموم، الكلام ده ملوش لازمة مني، لأن انت اللي كان لازم تفوق وتتقي الله فيها. وزي ما بتعامل أخواتك البنات، تعاملها. واللي مترضاهوش ليهم، مترضاهوش عليها. فهمت بقى؟ أنا مستحيل أحبك ليه! حس سيف إن حد وقع جردل مياه ساقعة عليه. كل كلمة اتقالت من ملك كانت عندها حق فيها. مشيت ملك بدون ما سيف يلاحظ اختفائها من شدة تأثره وتفكيره بكلامها. أخد بعضه ورجع مكانه. سلمى: "جرى إيه يا سيف؟
انت هتخلي كلام بت زي دي يأثر عليك ولا إيه! سيف: "احترمي نفسك ومتقوليش عليها بت تاني. وبعدين هي عندها حق في كل كلمة قالتها." سيليا بفرحة: "صح كده يا سيف، وهو ده الكلام اللي لساني اتلدل من كتر ما بقوله." سلمى بغضب: "اخرسي انتي. وبعدين انتي بتدخلي ليه أصلاً في كلام الكبار؟ سيليا بتهكم: "كبار! الكبير بيكون كبير بعقله ونضجه، مش بسنه يا ست سلمى. عن إذنكم." مشيت سيليا.
سيف: "حتى البنت الصغيرة اللي بسن المراهقة طلعت بتفهم عننا." ساب سيف سلمى لوحدها، والغضب بيحرق فيها من إسراء. طول عمرها بتغيّر من تفوقها ومحبة الناس ليها. فوق عند ريهام، بعد ما أخدت الشاور وخرجت، شافت حد بيفتح الدرج عندها. ريهام: "احم احم." لف الشاب وشه بخضة وقال: "إيه ده؟ خضتيني يا زفتة! مش تخبطي قبل ما تدخلي؟ ريهام ببرود: "والله بجد؟ أخبط قبل ما أدخل أوضتي؟ لا حلوة دي. المفروض أنا اللي أعرف بتعمل إيه هنا، يا يوسف؟!
يوسف: "المفروض إن فيه برشام هنا أنا باخده منه لما أنا تعبت وأخدت منه. ريحني، عايز واحدة." ريهام باستغراب: "أي برشام؟ أخرج يوسف العلبة وقالها: "من ده. بس دي مش شكل الحباية! ريهام: "لا، هما غيروه. أقصد كشكل يعني." يوسف: "يعني غيروا شكل الشريط والحباية والعلبة زي ما هي؟ سبحان الله." ريهام: "انت بقالك قد إيه بتاخده؟ يوسف: "انتي مالك؟ انتي هتصاحبيني ولا إيه؟ ريهام: "ميشرفنيش أصلاً."
يوسف بغضب: "اتلمي بدل ما انتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه! ريهام: "لا، ده كان زمان. من هنا ورايح حدودك متتعداهاش، انت فاهم؟ رفع يوسف إيده عشان يضربها كالعادة، لكنه اتفاجئ إنها بتمسك إيده بكل ثبات وثقة، واتكلمت بحدة: "إيدك دي لو اترفت عليا تاني، صدقني محدش غيرك اللي هيزعل. اطلع برة أوضتي، وحسبي عينك تعتبها بدون استئذان." خرج يوسف وهو في قمة غضبه وصدمته في نفس الوقت. إزاي جالها الجرأة تعمل كده؟
وأثناء خروجه شاف خيال بيجري من قدامه ووووو....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!