الفصل 2 | من 10 فصل

رواية شبيهتي القوية الفصل الثاني 2 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,374
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الهانم كانت فين لحد نص الليل؟ أظن أنا نبهت إن آخر ميعاد للتأخير 10. حصل ولا لأ؟ لفت ريهام وملك لمصدر الصوت، وكان عم إسراء ماهر اللي ملامحه كانت جامدة. ملك: معلش يا أونكل، أنا السبب. أصل النهاردة كان عيد ميلاد مرام أختي وأنا غصبت على إسراء تكمل معانا الحفلة للآخر. ماهر بحدة: على فكرة أنا ما وجهتش الكلام ليكي، أنا بكلم الهانم اللي بتكسر كلمتي.

ريهام: أكيد يا أونكل، حقك تضايق إني أرجع في وقت زي ده. بس يا ترى بقى الحكم ده شامل بناتك ولا عليا أنا بس؟ وقتها اتصدم ماهر من رد إسراء، لأنها عمرها ما طلع ليها صوت غير "آسفة" و"حاضر" و"نعم" وبس. قال بعصبية: انتي كمان هتردي عليا؟ ريهام بثقة: ابداً يا أونكل، أنا بس بسأل حضرتك. ما هو أكيد خوفك ده مش هيكون عليا أنا بس، أصل أنا مش أعز من بناتك ولا إيه؟ في اللحظة دي نزلت رجاء: Bonsoir (مساء الخير)

. خير يا جماعة، ليه صوتكم عالي؟ ماهر بتمثيل: عجبك بنتك يا رجاء راجعة في وقت متأخر وكمان بتعلي صوتها عليا عشان خايف عليها. رجاء: الكلام اللي بيقوله الأونكل ده حصل يا إسراء؟ ريهام (إسراء) : محصلش، أنا ما علتش صوتي. أنا بس سألت أونكل سؤال وهو مردش عليا. رجاء: سؤال إيه؟ ريهام بنظرة تحدي لماهر: إيه يا أونكل، تحب أسأل السؤال قدام مامى ولا...

ماهر بسرعة: خلاص يا رجاء يا حبيبتي، متكبريش الموضوع. وانتي يا آيسو روحي على أوضتك، أكيد انتي راجعة تعبانة. بالفعل دخلت ريهام مع ملك على الفيلا وانبهرت بشياكتها وفخامتها. صفرت بإعجاب وقالت: إيه العز ده كله؟ أنا كنت بشوف الحاجات دي في الأفلام وبس. ملك: يا بنتي قولي ما شاء الله. ريهام: ما يحسد المال إلا أصحابه يا أختي، اسكتي. ملك: طب قدامي عشان أوريكي أوضة إسراء. يلا. بالفعل دخلتها ملك على الأوضة، وبعدها انفجرت بالضحك.

ريهام باستغراب: انتي شاربة حاجة ولا إيه؟ بتضحكي على إيه؟ ملك: على اللي حصل تحت من شوية. أنا لحد دلوقتي مش عارفة أنا مسكت نفسي كل ده إزاي. مش قادرة أعدي رياكشن أونكل ماهر. ريهام: تؤ، خدي من ده كتير ولسه الجاي هيبهرك أكتر. ملك: أنا كده بقى هروح وأنا مطمنة عليكي. أهم حاجة تتعاملي على إنك إسراء ومتنسيش ولا حاجة من اللي علمتها ليكي. أوك؟ ريهام: خلصنا، يلا اتكلي. ملك: اتكلي؟ آه، ربنا يستر ومتتكشفيش يا بيئة.

قالت كلمتها وجريت. ريهام: هتروحي مني فين؟ هنتقابل يا قطة. في مكان تاني، في شقة ريهام، كانت شقة بسيطة في مكان عادي مش شعبي. دخلت على أم ريهام واسمها مجيدة. اسراء: معلش يا طنط، حقك عليا إني اتأخرت. مجيدة بابتسامة حزينة: ولا يهمك يا بنتي. هي ريهام كويسة؟ اسراء: آه كويسة وزي الفل، متقلقيش. المهم انتي اتعشيتي وأخدتي علاجك ولا لسه؟ مجيدة: آه الحمد لله. بس عايزة أكلم ريهام أطمن عليها. اسراء: عيوني حاضر.

مسكت الفون ورنت على ريهام واتكلمت مع أمها واطمنت عليها، وبعدها قفلت. اسراء: ها بقى يا ست الكل، اطمنتي؟ مجيدة: شوية. اسراء: انتي قلقانة عليها بس ليه؟ دي بنتك يتخاف منها على فكرة. ضحكت مجيدة غصب عنها وقالت: في دي عندك حق. هي تقدر تحمي نفسها كويس. بس دي أول مرة من يوم ما اتولدت تغيب عني. اسراء: اومال لما تتجوز بقى.

مجيدة: يااااه، يسمع منك ربنا. ده اليوم اللي بتمناه. بس هي عنيدة ومش راضية توافق على أي عريس. وعارفة إن رفضها بسببى أنا عشان متسبنيش. اسراء: إن شاء الله ربنا هيبعتلها ابن الحلال اللي يرضيها. يلا بقى نوم، الوقت اتأخر وعندنا ميعاد بكرة عند الدكتور. دخلت اسراء على أوضة ريهام، وكانت أوضة بسيطة جداً بس رقيقة. قربت من الشهادة اللي متعلقة على الحيطة واتصدمت لما عرفت إنها خريجة سياسة واقتصاد بتقدير امتياز.

في الفيلا عند ريهام، كانت أخدت شاور وخرجت قعدت في الأوضة. سمعت الباب بيخبط. ريهام: ادخل. رحاب الخادمة: اتفضلي يا حبيبتي، العشا. ريهام: ميرسي، أنا كنت جعانة أوي. رحاب: تمام، يلا اتعشى بقى عشان تاخدي العلاج بتاعك قبل ما تنامي. ريهام: علاج! علاج إيه؟ رحاب: البرشام اللي الدكتور كاتبه ليكي عشان تمشي عليه. ريهام: فين العلاج ده؟ رحاب: في الكومودينو. ريهام: طيب روحي انتي، وأنا لما أتعشى هاخده.

رحاب: مينفعش، أنا بفضل مستنية لحد ما تاخديه قدامي وأطمن إنك مطنشة. ريهام: امممم، ماشي. بدأت تاكل لحد ما شبعت، وبعدها طلبت منها تجيب ليها عصير. نزلت رحاب وفتحت ريهام الكومودينو واتفاجأت إن البرشام اللي جوة العلبة مش مطابق للاسم اللي على العلبة. وبسرعة طلعت برشام مسكن من شنطتها وحطيته مكانه قبل ما رحاب تطلع. رحاب: اتفضلي يا ستي، أحلى كوباية عصير بالدنيا. ريهام: تسلم إيدك. الأ هو مين اللي بيجيب ليا العلاج ده؟

رحاب: أنا بنفسي اللي بجيبه كل ما يخلص. ريهام: ومين بقى اللي طلب منك تتأكدي إني باخده باستمرار؟ رحاب: مامتك. ريهام: أوك. شربت العصير وأخدت الحباية. ولما نزلت رحاب، عملت سيرش على جوجل واتفاجئت إن البرشام ده بيجيب اكتئاب وبيسبب هلاوس سمعية وبصرية. فكرت ريهام، إيه مصلحة رحاب إنها تعمل حاجة زي دي؟ إلا إذا كان حد طلب منها تعمل كده. عدى اليوم، وتاني يوم الصبح اتصلت ريهام على اسراء. ريهام: ماما عاملة إيه؟

اسراء: الحمد لله، إحنا لسه راجعين من المستشفى وأخدنا ميعاد للعملية. ريهام: طب الحمد لله. بقولك إيه، انتي ليه مقولتليش إنك بتاخدي علاج؟ اسراء: أوبس، نسيت. ريهام: هو العلاج ده لايه بالظبط؟ اسراء: ده فيتامينات وكمان مقوي للذاكرة. ريهام: مين الدكتور اللي كتبه ليكي؟ اسراء: دكتور عصام، ده دكتور العيلة وصاحب عمو ماهر. ريهام: صاحب عمو ماهر؟ قولتيلي. اسراء: ليه؟ فيه إيه؟

ريهام: فيه إن البرشام اللي بتاخديه ده هو السبب في التهيؤات اللي كنتي بتشوفيها بليل و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...