سليم وهو قاعد غمز لمريم خلاها تزور وتكح. بيقوم يجري يصب مياه وبيشربها. كل اللي قاعدين بيبصوا له بصه. سليم: ليه يا جماعة في إيه؟ كانت زورت فشربتها. محمود: ما فيش حاجة يا ابني، تعالى اقعد كمل أكلك. مريم بتكون قاعدة ومحرجة منه وخصوصاً إنه مركز معاها. محمود: المفروض يا ابني تجيب أهلك عشان نتفق بقى. سامح: ماشي يا عمي، الأسبوع الجاي هاجي أنا وأهلي نتفق على حاجة. بيخلصوا الأكل.
سليم وسامح: الأكل كان جميل أوي زي اللي عملته يا خالتي. هنادي: بالهنا والشفا يا عيال. عايزين تشربوا قهوة ولا بن؟ كلهم بيضحكوا في صوت واحد. محمود: يعني إيه قهوة ولا بن؟ إنتي أكلتي يا هنادي؟ هنادي: والله ما أنا عارفة يا محمود. هتشربوا إيه بقى؟ شاي ولا قهوة؟ سامح: قهوة يا خالتي. سليم: قهوة برضه. محمود: أنا بقى عايز شاي. هنادي: أنا مش بعرف أعمل القهوة، تعالي يا مريم اعمليها انتي وأنا هعمل الشاي، ماشي؟ مريم: ماشي يا ماما.
سليم: هو أنا يوم عن يوم هيزيد إعجابي كدا ولا هو قلب حب؟ هنادي: الشاي خلص، أنا هطلعه. خلصي انتي بقى القهوة يا بنتي وأنا هطلع الشاي دلوقتي. مريم: ماشي يا ماما. سليم: أنا طالع البلكونة يا عمي أعمل مكالمة، تمام؟ محمود: ماشي يا ابني، بس تعالى بسرعة عشان القهوة. سليم بيعمل المكالمة وبيخلص وبيكون داخل من البلكونة. ومريم طالعة من المطبخ بالقهوة. وأول ما قطة بتعدي من جنب مريم بتصوت وبترمي الصينية. وبتكون هتقع عليها.
وفجأة بيطلع سليم يحميها من إن القهوة تقع عليها. والقهوة كلها بتقع على سليم. وبيـكون في كوباية شاي مريم عملتها لنفسها بتقع عليه هي كمان. محمود وكلهم بيقوموا جري. محمود: اقلع التيشيرت بسرعة. وبيقــطع له التيشيرت. مريم: بتروح جري تجيب مياه عشان تحطها لأنها كانت القهوة سخنة والشاي أسخن. سليم: خلاص اهدوا يا جماعة، حصل خير. سامح: لا، أنت لازم تيجي معايا المستشفى، الحرق ممكن يكون فيه حاجة. سليم: ما فيش حاجة بقى يا جماعة.
مريم بتروح تجيب مرهم وبتيجي جري وبتحط حتة على الجرح. سليم: آآآآآآآآآآآآآه. مريم: أنا آسفة، أنا آسفة، أنا السبب. محمود: لا، أنت مش هتقعد كدا بالحرق ده. هات مفاتيح العربية. وبياخدها. انزل يا سامح يا ابني شغل العربية وأنا هروح أشوف حاجة واسعة وخفيفة عشان يعرف ننزل نروح المستشفى. سليم: يا عمي، ما فيش داعي، هي وقعت على إيدي وبس. محمود: أنا، اسكت انت مفهوم. وبيدخل محمود يدور في الهدوم مش بيعرف يطلع هدوم. يا هنادي يا هنادي.
هنادي: نعم؟ تعالي معلش طلعيلي هدوم لـ سليم. مريم: أنا آسفة يا سليم، أنا آسفة أوي، أنا السبب في الحرق والوجع ده. سليم: وأنا آسف يا مريم، هه، فكرتي اديني فرصة تانية ولا لأ؟ مريم: أنت في الفرصة ولا في الجرح؟ سليم: ردي عليا يا مريومتي. مريم: ماشي يا سليم، أنا موافقة إنك تاخد فرصة تانية، بس دلوقتي لازم تروح المستشفى. سليم بفرحة إنها ادته فرصة تانية: تعالي هات حضن يا قلبي يا محبوبتي يا جميلتي.
وأول ما بيحضنها بيحس بوجع رهيب في الحرق. مريم بتكون عايزة تبعد عشان الجرح ميوجعهوش. سليم: لا، خليكي يا مريم، ده أحلى جرح اتجرحته من أحلى مريم. مريم: أنت ليك نفس تهزر؟ ده أنا حاسة إني بتتقطع. سليم: لا، اتهدي يا قلبي كدا. مريم: هديت. محمود: البس دي يا ابني بسرعة ويلا عشان تروح المستشفى بسرعة. مريم: أنا عايزة أجي معاكوا يا بابا. محمود: لا يا بنتي، خليكي انتي قاعدة هنا، ماشي؟ مريم بدموع: ماشي يا بابا.
سليم بيكون فرحان أوي إن مريم خايفة عليه. بيروح المستشفى وبيكشف الدكتور بيكتب له على شوية مراهم وحاجات. الدكتور: خلي بالك بقى من نفسك ومش تحط ميه على الجرح. سليم: تمام، شكراً يا دكتور. سليم: اطمنت كدا يا عمي؟ محمود: أنا بشكرك يا ابني، لأني من غيرك كان كل حاجة وقعت على مريم. شكراً يا بني لأنك أنقذتها. سليم: لا شكر على واجب يا عمي. دي بنت عمي، لازم أخاف عليها أكتر من نفسي.
محمود: شكراً يا ابني. تعالى بقى عشان مش هتعرف تروح لوحدك وأنت في الحالة دي. سليم: لا عادي يا عمي، هروح عادي. محمود: لا يا ابني، أبوك وأمك مش في البيت وأنت مش هتعرف تعمل حاجة لنفسك بالطريقة دي، ده انت حتى مش هتعرف تاكل. سليم: معلش يا عمي، هروح. محمود: أنا قولت خلاص، يلا. يا سامح يا ابني اطلع على بيتنا. سامح: ماشي يا عمي.
مريم: طب أنا دلوقتي مش هعرف أطمئن عليه، هيروح على طول على بيته خلاص، هبقى أتصل عليه، بس يا رب يكون بخير. وبتبقى قلقانة جداً. محمود: اتفضل يا ابني، اتفضل. مريم بخوف: هو بخير يا بابا؟ محمود: الحمد لله، الدكتور طمنا، بس قال لازم يمشي على المراهم والعلاج ده بسرعة. سليم: طب أنا عايز أجيب هدوم لنفسي يا عمي، مش هقعد لابس التيشيرت اللي بيلبس 5 مني لحد دلوقتي. محمود: تعالي يا مريم معايا، هنروح نجيب هدوم لـ سليم.
سليم بتوتر: لا، أنا هروح يا عمي. محمود بزهق: اتهدّي وتقعد بقى، مش كفاية الحرق ده وعايز يتلوث كمان؟ يا ابني حرام ولا حلال؟ خليك قاعد، خالتك بتفضيلك الأوضة، ماشي؟ سليم: ماشي يا عمي. يلا يا بنتي تعالي معايا. وبيروح الشقة بتاعت سليم يجيب له الهدوم. محمود: أنا هدخل الحمام يا بنتي لحد ما تطلعي الهدوم. مريم: ماشي يا بابا. وبتبدأ تطلع الهدوم. وفجأة بتلاقي صورتها، هو حاططها منين؟ الصورة دي؟
وبتكون فرحانة أوي إنه حاطط صورتها في قلبه. في التيشيرت. محمود: بيحبك يا بنتي، واتقدم لك، رفضيه ليه؟ مريم: مش عارفة يا بابا، رفضه بقى، مع إنوا بيقولي اديني فرصة تانية. محمود: أنا مش هقدر أقولك يا بنتي غير اللي يشوي نفسه عشان يحميكي، يبقى بيحبك وهيصونك ويحميكي يا بنتي. مريم بابتسامة: ماشي يا بابا. وبتاخد الصورة بتحطها في جيبها. سليم بيكون فرحان إنه هيقعد مع مريم في بيت واحد، وبرضه عارف إنه مش هيرتاح.
كله يهون عشانك يا مريم. بيرجعوا البيت. محمود: روحي ادي الهدوم لـ سليم يا بنتي. مريم: ماشي يا بابا. مريم بتدخل بتلاقيه نايم. بتروح رايحة حاطة الهدوم بتاعته. مريم: أنا آسفة يا سليم، أنا السبب إنك بتتألم. وبتكون بتعيط. سليم بيكون صاحي لأنه أصلاً ما كانش نايم. ويقوم وأول دمعة بتنزل من عين مريم بتقع على إيده. سليم: دموعك متنزليش الأرض أبداً يا قلبي. مريم: أنت مش شايف إيديك عاملة إزاي؟ أنا خايفة عليك أوي. سليم
بيحضنها وبيفضل يهديها: متخافيش. مريم: الجرح هيوجعك. سليم: انتي أصلاً الدوا، فمش هيوجعني. مريم بتبدأ تنهار من البكاء: أنا آسفة. سليم: طب ثانية، ممكن نتكلم أحسن؟ وروحي اغسلي وشك. بتروح تغسل وشها وبتروح تقعد معاه في البلكونة. سليم: أريد جواباً، هل لي فرصة ثانية؟ مريم بابتسامة: يوجد لك فرصة. سليم ابتسامته عريضة وبيقوم يطنطط من الفرح. آآآآآآآآآآآآآآه. مريم بتجري عليه بخوف: مش كان لازم تقوم بالسرعة كدا؟
المهم دلوقتي يا مريم، انتي هتروحي بكرة الكلية، عليكي امتحان صح؟ مريم: أيوه. سليم: طب انتي ذاكرتي حاجة ولا أبيض يا ورد؟ مريم بضحكة: أبيض يا ورد. طب تعالي نطلع بره أذاكرلك شوية في الصالة، ماشي؟ مريم بفرحة: ماشي. بيبدأ يذاكر لها وبيكونوا بيذاكروا طول الليل. مريم: أنا هقوم أعملك شاي. سليم: لا، مش عايز، أنا شربت شاي كتير، خليكي قاعدة. مريم: ما أنا بصراحة زهقت.
سليم: خلاص، ادخلي نامي يا مريم، وأنا هكتب لك شوية ملخصات، بس هتبقى على التليفون عشان مش هعرف أتحرك في القلم، ماشي؟ ولسه بيكمل الجملة لقاها نامت. سليم: يا مريم يا مريم. خلاص بقى نامت، بس هي نامت بسرعة أوي كدا ليه؟ وبيقعد يبدأ يلخص لها كل حاجة ممكن تستفيد بها. بيفضل لحد الساعة 5 الصبح. مريم بتصحى عشان تصلي الفجر. مريم: يا الله، أنت لسه صاحي يا سليم؟ سليم: لسه مخلص حالاً، اتفضلي يا ستي، اديني لخصت لك.
مريم: ياااااااه، ده كله وتقول لي تلخيص؟ أومال لو مكنش تلخيص؟ سليم: انتي هتتريقي يا مريم؟ مريم: لا أبداً، بهزر معاك، بس. سليم: خلاص، روحي صلي والبسي عشان أنا اتصلت على حد يجي يوصلك بدل ما تروحي مواصلات، ماشي يا قلبي؟ وربنا معاكي يقا، متنسيش تقرأي اللي أنا كاتبه. مريم: مش هنسى، متخافش. سليم: مش خايف عشان عارف إنك قدها. مريم بتمشي وبتروح الامتحان. سليم قال لك إيه؟ تهدّي ومتخافيش وتذكري الله وكل حاجة هتبقى كويسة.
وبتبدأ تحل وبيكون ده أول امتحان تذاكر فيه أصلاً، كل الامتحانات كتاب. ياااااااه، طعم المذاكرة حلو إزاي. بتخلص الامتحان وبتروح وبتكون فرحانة جداً. أول ما بتدخل الشقة بتلاقي كلهم قاعدين. مريم: أنا فرحانة أوي، الامتحان كان سهل، مايه يا سليم، شكراً ليك. سليم: قفّلتي يعني ولا إيه؟ طمنيني. مريم: اقفل مين؟ حيلك حيلك، هو أنا حليت بس معرفش بقى قفلت ولا إيه. سليم: تمام، اقعدي بس ارتاحي. بيعدي أسبوع.
كل يوم كان يذاكر فيه لمريم وبيـقعدوا مع بعض. مريم بتكون اتعلقت فيه أكتر وأكتر. سليم: أنا لازم أمشي يا مريم، مش لازم أقعد أكتر من كدا. مريم: بس أنت لسه مخفتش كويس. سليم: لا، الحمد لله خفيت وبقيت كويس. أنا هروح أكلم عمي محمود بقى. مريم بحزن: تمام. سليم بيكلم عمه وبيروح. بيعدي أسبوع. مريم بتكون زهقانة طول النهار. بتدخل تنام شوية. بتصحى على مكالمة وبتكون المكالمة من سليم. بتكون فرحانة أوي إنه رن عليها. مريم: الو.
سليم: الو. ليكي عندي خبر هيفرحك جداً يا مريم. مريم: إيه الخبر؟ سليم: انتي طالعة الأولى في الامتحان. مريم: أنت بتهزر صح؟ سليم: أنا مش بهزر، روحت جبتها بس حبتها بصعوبة. سليم: ليكي عندي مفاجأة تانية. مريم: إيه هي؟ سليم: هتعرفي بس مش دلوقتي. مريم: لا، أنا عايزة أعرف دلوقتي. سليم: .................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!