الفصل 3 | من 12 فصل

رواية صحفيتي ومجروحتي الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
24
كلمة
700
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

تسلمي يا خالتي سميحة، والله أنا كنت جاية تعبانة ومش قادرة أعمل الفطار. شايفة ابنك وهو نايم عامل إزاي؟ والله معرفش من غير أسد كنت هستحمل القعدة في الشقة دي إزاي. هو اللي بيهوّن عليا كل حاجة، والله. وأنتي كمان يا حبيبتي. أنا عايزة أسألك سؤال يا بنتي. اسألي يا خالتو. أنا كان نفسي أسألك السؤال ده من زمان، بس كنت بقول لأ. هو أنتي يا بنتي أبو أسد عايش ولا لأ؟ وإيه قصتك يا بنتي؟ عينها بتتلألأ بالدموع.

خلاص يا بنتي متجاوبييش، أنا سألتك والله مكنش قصدي. عايش يا خالتي سميحة... كنتي بتحبيه يا بنتي؟ كنت بموت فيه، وهو كان بيحبني جداً... بس. بس إيه يا بنتي؟ *** "أنتي يا ابني متجوز مريم بقالك سنة ونص، ولسه مجبتوش حتة عيل لحد دلوقتي؟ "اتفقنا أنا ومريم يا ماما إننا مش هنشيل مسؤولية الأطفال من دلوقتي، وخصوصاً إنها في الكلية." "ليه يا ابني؟ عايزة أشوف ابن ليك يا ابني."

"أنا قولتلك يا ماما السبب. عن إذنك بقى عشان هروح أجيب مريم من الكلية. كان لازم أجيبها من بدري." سليم بيتصل على مريم: "الو؟ مريم؟ "أيوه حبيبي، أنت فين دلوقتي؟ أنت اتأخرت أوي عليا." "أنا آسف معلش يا حبيبتي، عشر دقايق وهكون عندك يا روحي." "ماشي يا قلبي." "بحبك أوي يا مريم." "وأنا بحبك أكتر منك." "لأ، أنا بحبك أكتر منك." "أنت بتحبني قد إيه؟ ممكن في يوم تصحى بنفسك عشاني يا سليم وعشان سعادتي؟ "أكيد يا روحي."

"سلام بقى عشان متتكلمش وأنت سايق." "سلام يا مريومتي." سليم بيوصل لمريم وبيروح لها: "معلش يا قلبي اتأخرت عليكي." "ولا يهمك. يلا بقى عشان أروح أحضر الأكل، ماما وأختي جايين." "خلاص، أنا هروح أجيب شوية حلويات." "متتأخرش عليا بقى." "ماشي يا حبيبتي." وبينزل من العربية عشان يروح يجيب الحلويات من المحل. "اخلصي يا بنتي عشان منتأخرش على أختك، بيتها بعيد." "ماشي يا ماما، اهدئي بقى. جاية أهو." نرجع تاني.

والله يا بنتي أنتي طيبة أوي. وبتقعد تطبطب عليها، لأن دموعها بتكون غزيرة وبتنزل. "متعيطيش يا بنتي، متعيطيش يا قلبي." *** مريم بتكون منتظرة سليم يرجع من المحل في العربية. سليم بيطلع بعلب الحلويات وبيكون بيبتسم لمريم وبيعملها حاجات غريبة بوشه. مريم بتكون بتقلده وبترسم على شباك العربية وجه مبتسم، وبيتبادلان الضحكات عن بعد. وبدون مقدمات، تصدم سيارة في السيارة التي توجد بها مريم.

سليم بيكون واقف مش مصدق إيه اللي حصل في ثانية دي، ومريم حبيته إيه اللي حصل لها؟ وبيرمي كل حاجة في إيده وبيطلع يجري على العربية. وقبل ما يوصل للعربية، بيلاقيها انفجرت. بصرخ ودموع في عينه. مرررررررررررررررررررريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...