صرخت رباب بصدمة: ملاااااااااااك أتى معتز على صراخها. رباب بتلطم: البت قطعت شرايينها. نظر معتز لملاك بصدمة شديدة، كانت فاقدة الوعي ويدها تنزف بغزارة. حملها مسرعًا واتجه للمشفى، سرعان ما انتشر الخبر في البيت كله. بعد وقت طويل في المستشفى: الدكتور: الحمدلله لحقناها بس نزفت كتير، لازم تهتموا بأكلها والأدوية، وكمان حالتها النفسية سيئة جدًا، من الأفضل حد يقعد معاها ويسمعها، أو ممكن تعرضوها على طبيب نفسي.
ليث: كثر خيرك يا دكتور. زين بغضب: أنا عايز أعرف إيه اللي ممكن يخليها تعمل كدة. حس معتز بالذنب لأنه قسى عليها بالكلام، ويمكن عملت كدة بسببه. معتز: زين، الدكتور قال حالتها النفسية مش كويسة، أنت لازم تكون حنون عليها وتعاملها كويس، دي أختك مش موظفة عندك. الجد إسماعيل: بس خلاص اسكتوا، إحنا هنسيبها يومين تلاتة ترتاح، وبعدين أنا هكلمها وأفهم منها، بس لازم نمشي فرح زين وغرام بالأول. في اليوم التالي:
عادت ملاك للبيت وذهبت لأوضتها بدون ما تكلم حد. رباب بدموع: عيني عليكي يا بت أخوي، روحي يا غرام يا حبيبتي كلميها واقعدي معاها. غرام: حاضر يا عمتو. نظر زين لغرام وعيونها الباكية واستغرب جدًا سبب بكائها. غرام: ممكن أدخل؟ ملاك بتعب ونبرة متعبة حزينة: آه. غرام تقدمت من ملاك وتجمعت الدموع في عينيها، مسكت إيدها برقة. غرام بدموع: أنتي كويسة؟ ملاك بوجع: أنتي بتعيطي عشاني؟ غرام ببحة: ليه تعملي كدة بنفسك؟
ملاك بدموع: عشان أنا مليش حد، مفيش حد بيحبني، أنا لو مت محدش هيفرق معاه. غرام بغضب ودموع: إيه الكلام الأبل ده، إحنا كلنا بنحبك، إخواتك بيحبوكي أوي وأنا بحبك وعمتو بتحبك وجدو كمان وكل البيت. ملاك بحزن عميق: بس هو مش بيحبني. غرام: قصدك معتز؟ ملاك باستغراب: أنتي عرفتي منين؟ غرام: كان باين عليكي أوي من أيام... سكتت لثواني وبعدها قالت بوجع: من أيام زمان قبل ما تروحوا مصر.
ملاك ببكاء شديد: غرام ارجوكي سامحيني، أنا غلطت بحقك كتير أوي، ورغم كل اللي عملته فيكي بس لسه بتحبيني وبتهتمي بيا، أنتي حنونة أوي، أنا ما أستاهلش إنك تسامحيني. غرام بدموع: اللي فات مات يا ملاك، إيه رأيك نرجع صحاب زي زمان؟ ملاك بقهر: حتى لو أنتي سامحتيني يا غرام أنا مستحيل أسامح نفسي أبدًا، كنا أنا وأنتي وفرح زي الأخوات وأكتر، كنا صحاب وبنحب بعض أوي بس أنا دمرت الدنيا. فلاش باك:
ملاك: أنتي دايماً كدة عايشة دور الضحية والطيبة، اظهري على حقيقتك يا غرام. غرام بدموع وصدمة: أنتي بتقولي إيه، أنا عملتلك إيه عشان تكلميني كدة؟ ملاك بغل: أنتي عارف يا جدو حفيتدك المحترمة كانت فين من شوية. الجد إسماعيل: ملاك انطقي قولي فيه إيه. ملاك بقوة: غرام كانت مع محمد دهشان وكانوا واقفين تحت الشجرة بعيد عن الناس وكان قريب منها أوي وكانوا بيعملوا حاجات استغفر الله العظيم. غرام بدموع: والله العظيم ما حصلش.
ملاك: بس فرح كانت معايا وشافت. فرح بكذب: آه يا جدو أنا شفت المنظر الفظيع ده. غرام بدموع: والله العظيم ما حصل يا ج... صفعة قوية نزلت على وجهها من جدها، وهذه أول مرة يضربها. فريد بغضب: إيه ده يا بابا بتضربها وأنت عارف أخلاقها كويس؟! غرام أشرف من الشرف مستحيل تعمل كدة. الجد إسماعيل بغضب: تجهزي نفسك من بكرة كتب كتابك على نعمان ابن البواب. غرام بدموع: لا يا جدو أرجوك. فريد بغضب: عايز تجوزها ابن البواب يا بابا؟!
رباب: تعالي يابنتي تعالي يا ميلة بختك. غرام بدموع لملاك: عمري ما هنسا اللي عملتيه فيا يا ملاك. وذهبت إلى أوضتها وهي تبكي. باااااك: ملاك بدموع: طنط صفية هي اللي كانت مكرهانا فيكي ودايماً تتكلم عليكي بالوحش لحد ما كرهتك وبقت بتقول إنك بتتكلمي على ماما كلام وحش عشان كدة أنا قررت أنتقم منك وألف الحكاية دي وفرح ساعدتني. غرام بدموع: وأهو ربنا نجاني يا ملاك وأنا خلاص مش زعلانة منك.
ملاك بتعب ودموع: بس برضو اتجوزتي غصب عنك واحد مش بتحبيه، أنا غلطت أوي بحقك، كانت طنط صفية دايماً بتحطنا بمقارنة معاكي خصوصاً بعد موت ماما. غرام ببحة: كفاية يا ملاك، هننسى اللي فات ونبدأ من جديد، إيه رأيك نبقى صحاب؟ ملاك بسعادة ودموع: طبعاً يا غرام أنا بحبك أوي كنت بعتبرك أختي ولغاية دلوقتي بحس بتأنيب الضمير بسبب اللي عملته فيكي. غرام بدموع: خلاص يا حبيبتي أنا أصلاً نسيت كل اللي حصل. دَلَفَت هند:
هند بتمثيل: مالكم يا بنات كفاية عياط يلا ناكل دي طنط رباب عاملة شوية محشي هتاكلوا صوابعكم وراه. ملاك بضحك: أهي جات أم نص لسان. غرام: طب يلا ناكل أنا جوعت أوي. ليث: أنت عارف يا معتز، أول مرة أحس إن ملاك محتاجة أخت بجد. معتز ببرود: ملاك محتاجة أم يا ليث مش أخت. ليث: بس على الأقل قدرت تتفاهم مع غرام، أنا حسيت بعد ما غرام قعدت معاها حالتها النفسية تحسنت.
معتز بسرحان: أي حد يقعد مع غرام هيحس بكدة، غرام تتحط على الجرح يطيب. ليث: فعلاً مكنتش متوقع إنها جدعة كدة، زين محظوظ أوي بيها. معتز بسخرية: مش لما يقدر اللي عنده. ليث بغمزة: مصيره يحبها بس لما يتعرف عليها. معتز أخذ نفس عميق: ربنا يكون معاهم. بعد وقت: نامت ملاك في حضن غرام وكانت هند قاعدة معاهم. دلف زين بهدوء وأول ما شافت غرام هند طلعت من الأوضة. زين بهدوء: هي نامت؟ غرام بهمس: هششش آه نامت دلوقتي.
وتسحبت من جانبها بهدوء. جلس زين محل غرام ورفع شعر ملاك عن وشها وقبلها على جبينها بحنية. نظرت له غرام بسرحان شديد وقالت لنفسها: يااااه يا زين، أنت حنين أوي على ملاك، معقول أكون ظالماك ويكون فعلاً فيك جزء حنين وحلو؟ طب طالما كدة ليه مش بتظهره، ليه دايماً عايش دور الشخص القاسي والبارد معندوش أي إحساس بمشاعر اللي حواليه. لوح بيده أمامها. زين: بقالي ساعة بكلمك، رحتي فين؟ غرام: ها، لا أبداً بس سرحت شوية، كنت بتقول إيه؟
زين: ملاك خدت الدوا؟ غرام: آه خدته وأكلت وبعدها نامت على طول. زين قرب من غرام وضع إيديه على كتفيها. زين بهدوء: غرام أنا عارف إنه علاقتكم متوترة، بس ملاك محتاجة أخت تتكلم معاها وتفضفض ليها، أنا عايزك تهتمي بيها وتعتبريها أختك، ملاك حاولت مع فرح بس هما الاتنين مش شبه بعض خالص ومش بيفهموا على بعض، أنتي قلبك كبير وهتفهمي عليها، ممكن تهتمي بيها؟ شعرت بقلبها ينبض بعنف شديد وكأنه يريد الخروج من مكانه.
غرام بتعلثم: آه.. آه ما تقلقش، أنا وهي بقينا صحاب ونسينا كل اللي فات. زين بابتسامة: ممتاز. وخرج. غرام بصدمة: ده حتى ما قالش شكراً، يا برودك ياخي، ده أنت رخـم أوي. صفية: بقولك إيه خلاص زين راح من إيديكي، دلوقتي ركزي على معتز. فرح: معتز مين اللي أبصله يا ماما، أنتي عايزاني أتجوز معتز اللي شغال عند زين وبياخد أوامر منه.
صفية بحقد: لازم تتجوزيه وتكسري عين أمه رباب الحرباية، عايزكي تخليه يعشقك أنتِ فاهمة، اختاري يا ليث يا معتز، غير كدة لا. فرح بنفاذ صبر: ده اللي ناقص ليث ده أرخم حد شوفته بحياتي، خلاص حاضر يا ماما، نمشيها معتز. ثم أكملت بخبث: أهو من مرة نشوف حكايته مع غرام. أسماء برقة: هي غرام هنا. ليث بإعجاب: أه هنا، طبعاً هنا، بس أنتي مين يا قمر. أسماء بخجل: أنا أسماء صاحبتها. ليث: اتفضلي يا قمر، هندهالك حالا. أسماء بخجل: أنت زين؟
ليث بسرعة: لااا، زين يبقى أخويا، وأنا أبقى ليث أخو جوز صاحبتك، وعلى فكرة مش مرتبط ولا متجوز. أسماء بضحك: طب هي فين غرام. كانت تتابع الحوار وتحاول تمسك دموعها. هند: استني يا حلوة، تعالي معايا، هاخدك للبت غرام، روح أنت يا ليث من هنا. ليث...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!