الفصل 4 | من 17 فصل

رواية شغف الغرام الفصل الرابع 4 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
14
كلمة
2,048
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

زين: بتعملي إيه في أوضتي؟ غرام بابتسامة: مستنياك. زين بسخرية: اممم، ليه فيه حاجة؟ غرام: زين، إنت عايز الجوازة دي تتم؟ زين بابتسامة جانبية: إنتي عايزة إيه؟ غرام بتوتر: أنا مبحسش تجاهك ولا بأي حاجة، ومش عايزة نتجوز. زين بخبث: ليه، هو فيه حد تاني في حياتك؟ غرام بغضب: احترم نفسك. زين قرب منها وحاصرها على الحيطة. دفن

رأسه في عنقها وقال بخبث: أوعك تكوني فاكرة إني بحس تجاهك بأي حاجة، إنتي بالنسبالي صفر على الشمال، بس برضه أنا ليا تار عندك ولازم آخده، وبعدين مش عيب يروح الجمال ده كله للغريب وإبن عمك موجود. دفعته غرام

بقوة وقالت من بين دموعها: إنت أقذر إنسان شوفته بحياتي، إنت مريض لازم تتعالج، إنت عارف أنا قبل كنت بحترمك أوي عشان سمعتك وكلام الناس عليك، كنت بحس بفخر إنك إبن عمي وكمان خطيبي، ده كان بالنسبالي شرف كبير، بس دلوقتي الصورة دي اتكسرت وظهر زين الحقير، إنت ظهرت على حقيقتك دلوقتي، أنا كنت قبل ممكن أحبك، بس دلوقتي أنا بكرهك ومستحيل أحبك بيوم من الأيام. وخرجت من الأوضة وهي بتبكي.

أما زين فبقيت كلماتها بتتردد في ودنه وشعر إنه أذنب بحقها وأهانها. رباب: فيه إيه يا زين يا إبني، مال البت غرام خرجت بتعيط؟ زين أخد نفس عميق وقال: مفيش يا طنط. رباب بحنية: بص يا إبني، دي مراتك ومشكلكم خاصة، بس عايزة أقولك على حاجة، غرام دي لو لفيت الدنيا كلها مش هتلاقي زيها، إنسى يا حبيبي كل حاجة حصلت وشوف حياتك معاها، ما تستناش العمر يمر قدامك وما تستناش تخسرها عشان تحس بحبك ليها. زين بضحكة ساخرة: حب إيه يا عمة؟

رباب: ما تكدبش على نفسك، إنت نسخة من أبوك، زيه بالظبط، رفاعي لما بيحاول يداري مشاعره عينيه كانت بتفضحه. زين: طنط، أنا مش فاضي للكلام ده. رباب: ماشي يا إبني، أنا بس كنت حابة أنورك. خرجت رباب وفضل زين يبص لأثرها بسرحان بيفكر بكلامها. دلفت إلى مكتب جدها بتلقائية. الجد إسماعيل: وه، من امتى بتدخلي من غير ما تخبطي يا غرام؟ غرام بدموع: جدو، أنا مش عايزة الجوازة دي تتم، أنا عايزة أطلق، أرجوك يا جدو.

الجد إسماعيل بخضة: ما عاش الزعل يا بتي، مين اللي زعل أميرتي؟ غرام ببكاء: جدو، أرجوك، أنا مش عايزاه. فتح الباب بقوة ودلف. الجد إسماعيل: إنت إزاي تتجرأ وتزعل حفيدتي؟ زين بابتسامة: هي اللي بتزعل بسرعة يا جدي، معلش، أنا زعلتها شوية عشان ما رضيتش آخدها لتدريب الخيل، بس هصالحها حالاً. نظرت له غرام باستنكار شديد. الجد إسماعيل بقهقهة: هم الستات كده بيزعلوا بسرعة، روحي يا غرام مع جوزك واتصالحوا. غرام بغضب: بس...

زين: تعالي يا حبيبتي. وشدها وخرج. غرام بغضب: سيب إيدي. زين بقوة وتحدي: الفرح هيتم برضاكي أو غصب عنك، فاهمة؟ غرام بغضب: إنت إنسان أناني وحقير. زين شدها من خصرها وقربها منه وقال بفحيح: فيه واحدة عاقلة تقول لجوزها كده؟ سرحت غرام في عينيه وتاهت كأنها في عالم آخر، وهو نسي المشكلة كلها وفضل مركز في عينيها. عطر بصدمة وهمست: إيه ده؟ رباب بسعادة: هششش، سيبيهم براحتهم. عطر بسعادة: هم بيحبوا بعض؟ رباب بابتسامة: من الواضح كده.

"اح.. احم" نظرت غرام بخضة تجاه الصوت ووجدت رباب وعطر وفريد واقفين وبييبصوا ليهم بإعجاب. أفلت زين خصر غرام ببطء. فريد: اصبروا شوية، الفرح بعد بكرة، وبعدين الحركات دي ما بتتعملش بنص البيت. أتت صفية وقالت بمكر: وه، على قلة التربية، وإيه الكلام اللي بتقوله ده يا فريد، بدل ما تقولهم عيب. فريد: مراته وهو حر فيها. وغمز لزين وقال: بعدين كلنا كنا شباب وعملنا كده. أتى من ورائه ليث.

ليث بضحك: آه والله يا عمو، بس طنط صفية ما يليقش عليها الحركات دي. نظرت لها عطر بضحكة ساخرة. في الحديقة. ملاك بتوتر: إنت لسه زعلان مني؟ معتز بقرف: ملاك، روحي من وشي، أنا مش طايق أشوفك. ملاك بدموع: أنا آسفة. معتز بسخرية: يا سلام، ليه هو إنتي عورتيني ولا سرقتي قلمي؟ ملاك: أرجوك ما تتريقش، بجد أنا آسفة، أنا لما سمعتك بتقول هتخطب فرح خوفت أوي عشان بحبك، وقولت أعمل أي حاجة، أنا بجد بحبك يا معتز. معتز بغضب: حب إيه ها؟

هو الحب كده؟ الحب إنك تعملي حركات واحدة ***** عشان توصلي لهدفك؟ إنتي عارفة أنا كنت دايماً بشوفك اسم على مسمى ملاك، وإنتي فعلاً كنتي ملاك، بس بعد الموقف ده بقيتي واحدة معرفهاش، بقيتي رخيصة أوي في نظري، وأكيد مش هيشرفني تكون واحدة زيك أم عيالي، أنا مفضحتكيش عشان ما يهونش عليا أفضح واحدة بنت، وكمان إنتي من العيلة وإخت صاحبي، أنا بقيت بقرف أبص في وشك، إنتي آخر واحدة ممكن أفكر فيها يا ملاك.

كانت بتشهق وبتعيط بنحيب، ذهبت من أمامه مسرعة وما انتبهتش لرباب فخبطت فيها. رباب بخضة: وه، مالك يا بت.. ثم شهقت: يا مصيبتي، مالك يا ضنايا بتعيطي ليه؟ تركتها وذهبت مسرعة لأوضتها وقفللت الباب على نفسها. دلفت لأوضتها وهي بتبكي. هند بخضة: فيه إيه؟ غرام بدموع: عملت زي ما قولتيلي، بس هو قعد يتريق ويهيني. هند بصدمة: إيه؟ غرام ببكاء: يا ريتني ما رحتله ولا كلمته، ما كانش لازم أعمل كده.

هند: بس يا غرام، ما تعمليش بنفسك كده، هو أكيد بيحبك بس بيكابر. فلاش باك. هند: بصي، أنا حاسة إنك أحسن بنت في البيت ده وعايزة أتكلم معاكي كلام مهم. غرام بابتسامة: قولي يا هند، أنا سامعاكي. هند بجدية: أولاً، أنا مش لدغة ولا عبيطة، أنا بس بعمل كده عشان معنديش حل تاني. غرام بصدمة: إيه؟ يعني إنتي عاملة عبيطة والكل مصدقك؟ إنتي إزاي قادرة تكدبي كده؟ هند: غرام، اسمعيني، لما تعرفي الحكاية هتعذريني أكيد.

غرام بهدوء: ماشي، يلا قولي اللي عندك. هند: غرام، بابا بيفوز بجائزة أسوأ أب في العالم، الحياة معاه ومع مراته لا تطاق، كنت لازم أوريه إني غبية وعبيطة عشان ما يقدرش يستحمل وجودي في بيته ويسبني أروح لماما، وده اللي حصل، بس دلوقتي هو مراقبني كويس عشان كده لسه عاملة دور العبيطة. غرام بصدمة: طب إزاي إنتي عايشة عنده كل السنين دي؟

هند: ماهي أساساً دي فكرة خالتي، أنا عشت معاها من زمان لحد ما تميت 14 سنة، ومن وقتها لحد دلوقتي كل ما أشوف بابا أعمل إني عبيطة ولادغة، ده مش بيسأل عليا غير من السنة للسنة، بس كمان كان بيراقبني من وقت للتاني لما يشك فيا عشان يتأكد، ولما زهق مني قرر يوديني البلد عند ماما. غرام: وإنتي دلوقتي هتعملي إيه؟ هند بدموع: لازم أكمل في التمثيلية دي، محدش يعرف السر ده غير أنا وإنتي وماما. غرام: وخالتك؟

هند بدموع: ربنا يرحمها، اتوفت من سنتين، بابا مرضيش يخليني أرجع عند ماما عشان هي شغالة، وكمان عشان يكسر عينها لأنها اتطلقت منه، ولو فضلت مع مرات أبويا دي كانت شيلتني البيت كله وعملتني شغالة، أنا حاسة إنك ممكن تساعديني، مش كده؟ غرام: ماشي يا هند، بس خدي بالك، الكدب وحش أوي، ولما يعرفوا هيزعلوا منك خصوصاً ليث. هند بدموع: المهم أفضل مع ماما. غرام: ماشي، أنا هساعدك. هند ببحة: غرام، زين بيحبك. غرام بصدمة: إيه؟

هند بابتسامة: سمعته بيقول لفرح إنه بيحبك أوي، وهو اللي طلب من جدي إنه يتجوزك بس من غير علمك، وكمان قال سابك كل الوقت ده عشان تكبري وتحلوي. غرام بعدم تصديق: مستحييييييل، زين يقول كده. هند: آه والله. غرام: طب أعمل إيه؟ هند: كلميه يا غرام، اتفاهموا وأسسوا كل حاجة صح، خليكي واضحة معاه عشان العلاقة دي تاخد شكل كويس. غرام: أنا خايفة أوي يا هند. هند: مفيش خوف من الصراحة، إنتوا لازم تحطوا النقط على الحروف وتتفاهموا.

غرام بتفكير: عندك حق. بااااك. صفية: أظن الوقت اتأخر يا عطر هانم. رباب: وه يا صفية، عيب، عطر ضيفتنا. عطر: معلش، هيا عندها حق، أنا هروح بقى. الجد إسماعيل: وه يا بتي، هتروحي كيف بالوقت ده؟ عطر باحترام: معلش يا عمي. صفية بحقد: مهو إنتي كان لازم تاخدي بالك من الوقت. الجد إسماعيل: روح يا ليث وصل خالتك عطر لغاية بيتها. ليث: حاضر يا جدو. فريد: أنا هروح أطمن على المزرعة. ليث بخبث: تعال معانا يا عم فريد. فريد: يلا.

بعد منتصف الليل. رباب: معتز، حصل إيه بينك وبين ملاك؟ قولتلها إيه عشان تعيط؟ معتز بلامبالاة: هي اللي حساسة زيادة عن اللزوم، بس برضه بهدلتها على عملتها السودة دي. رباب: حرام عليك يا ابني، دي عيلة ومش فاهمة، أما أروح أطمن عليها. صعدت رباب لأوضة ملاك وفتحت الباب. صرخت رباب بصدمة: ملاااااااااااااااااك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...