رباب: غرام حبيبتي بكرة الفرح وأنتي لغاية دلوقتي ما جبتيش فستان؟ غرام بدموع: أنا مش عايزة فستان فرح، أنا هلبس أي فستان أبيض وخلاص. رباب بصدمة: لا لا يا غرام ما تقوليش كده، ده يوم العمر يا بنتي، لازم تختاري أحلى فستان وأنا كلمت واحدة هتجيب أكتر من فستان هنا وهنشتري اللي يعجبك. غرام: يا عمتو افهميني، أنا أساسًا مش عايزة الفرح ده يحصل، أنا هتجوز حد لا بحبه ولا بيحبني، هعيش معاه إزاي؟ الجوازة دي هتبقى كدبة وإحنا مصدقينها.
رباب: وه يا غرام، وأنتي عايزة الناس تاكل وشنا ولا إيه؟ وصفية هتشمت فيكي يا بنتي، اعقلي واسمعي مني، اتبسطي بفرحك وكأنك أنتي وزين بتحبوا بعض أوي حتى لو بالكدب. غرام بدموع: ماشي يا عمتو، اللي تشوفيه. أسماء: ممكن أدخل؟ مسحت غرام دموعها. غرام: تعالي يا أسماء. رباب: طيب أقوم أنا بقى أشوف باقي التجهيزات، تعالي معايا هنودة. هند: يلا. أسماء: إزيك يا غرام؟ أنا جيت أساعدك عشان الفرح، جايز تكوني محتاجة مساعدة.
غرام: متشكرة يا حبيبتي، بس أنا مش محتاجة حاجة. أسماء: إلا قوليلي يا غرام، هو ليث ده مش ناوي يتجوز؟ غرام بصدمة: نعم يا أختي؟ بقولك إيه؟ فكك منه خالص، ده بيحب واحدة صاحبتي وإن شاء الله هيتجوزها قريب، فما تفكريش فيه يا أسماء، ماشي؟ أسماء بتلوي بوقها: جت الحزينة تفرح ملقتلهاش مطرح، طيب يا أختي أنا هروح. غرام بصدمة: إلا أنتي جاية عشانه مش عشاني؟
أسماء: يا أختي أنتي مش بتعوزي حاجة وكل أهلك حواليكي، يعني مش محتاجاني. لما سمعت إنه ولاد عمك هنا قولت أجي أشوف نصيبي، مش يمكن نبقى سلايف؟ غرام بغضب: غوري من وشي يلا، اطلعي برة يا أختي. ودفعتها خارج الأوضة. أسماء: أنا يا غرام بتكرشيني؟ بتكرشي صاحبتك يا معفنة؟ وذهبت إلى بيتها. رباب بصوت عالي: بت يا غرام تعالي شوفي الفساتين. غرام: جاية يا عمتو. خرجت ملاك إلى البلكونة تشم هواء وشافت معتز قاعد مع فرح.
معتز: عايزة إيه يا فرح؟ فرح بتوتر ودلال: أنا عايزة أعتذرلك على معاملتي الوحشة ليك زمان، أنا بجد آسفة. معتز: ولا يهمك. فرح: احم، معتز أنا مش قادرة أوقف تفكير فيك. أنا من ساعة ما جينا هنا وأنا حاسة إني ضايعة ومليش غيرك. أنا حاسة إن هنا مفيش حد شبهي، أنت بس اللي شبهي. معتز مسك إيدها وقال بابتسامة: وأنا معاكي على طول يا فرح. فرح قربت منه وقالت: أنا بحبك أوي يا معتز.
شعر معتز كأن الكون يلف به، أما ملاك كانت تنظر لهم باكية وتكتم شهقاتها بيديها. ليث: بقولك يا زين. زين وهو مركز بملفات مهمة: اممم. ليث: أنت هتفضل هنا قد إيه؟ زين وهو لازال بيقرأ في الورق: مش عارف بالظبط، بس بفكر إنه لازم ترجع أنت وملاك وفرح. ليث باستغراب: اشمعنى؟ زين: عشان الجامعة. ليث: طب وأنت وغرام ومعتز؟ زين بعملية: أنا ومعتز هنلحقكم بعد فترة. ليث بصدمة: وغرام؟! زين بلامبالاة: هتفضل هنا، هتروح فين يعني؟
هتفضل مع جدي. ليث بصدمة وانفعال: أنت هتسيبها تاني يا زين؟ زين: وإيه الغريب في ده؟ ماهي على طول محسوبة عليا بالاسم بس. ليث بغضب: بس فيه فرق لما تبقى مراتك عن خطيبتك، أنت عارف الناس هيقولوا عليها إيه؟ أنت كده بتحرمها حياتها وده مش من حقك، يا إما تتجوزها بجد وتاخدها معاك أو تطلقها وتسيبها تشوف حياتها. زين بجنون: أطلق مين؟ أنت اتعديت حدودك أوي، أوعى تكون حنيت تاني. ليث بغضب: أنت أكيد اتجننت؟
غرام طول عمرها أختي وعمري ما بصتلها بطريقة غير دي، بس أنت اللي اتجننت وعايز تطلع جنانك ده فينا. زين بغضب: كلام تاني في الموضوع ده مش عايز يا ليث، وأنت ما تدخلش بمراتي، أنت فاهم؟ ليث بغضب: لا مش فاهم يا زين، غرام قبل ما تكون مراتك هي بنت عمي وأختي وكانت أعز صحابي، مش هسمحلك تدمر حياتها عشان رغباتك. دلف الجد إسماعيل على صوتهم. الجد بحزم: إيه الزعيق ده؟ أنتو ناسين إنه بالبيت ده في ناس؟ في إيه؟ حد يقولي.
زين بهدوء: مفيش يا جدي، شوية مشاكل بسيطة كنا بنحلها مع بعض. الجد: أنتو تقدروا تضحكوا على الكل إلا عليا، أنا سمعت كلامكم، بس اسمعني كويس يا زين، أنت لو عملت أي حاجة هتؤذي حفيدتي غرام، لا أنت حفيدي ولا أنا أعرفك. وخرج من الأوضة وتبعه ليث. في المساء. كانت غرام فاتحة لايف وتمشي أمام البيت وبتناقش بعض الأمور. ليث: ممكن أتمشى معاكي؟ غرام بخضة: ليث خضتني. ليث بابتسامة: آسف، إيه ده؟ أنتي ع اللايف؟ غرام: هقفل دلوقتي. وقفلته.
ليث بنبرة حزن: أنا عايزك تسامحيني يا غرام على كل اللي فات. غرام: مش فاهمة أسامحك على إيه؟ ليث: لأني ما وقفتش جنبك زمان وصدقت ملاك وفرح، رغم إني واثق إنك مش بتعملي كده. إحنا كلنا حملناكي ذنب مش ذنبك. غرام بابتسامة: أنا مش زعلانة خالص والموضوع ده نسيته، بس أنت إيه اللي فكرك بيه؟ ليث بهدوء: بعد ما شفت حنيتك على ملاك أختي واهتمامك بيها، افتكرت هي عملت فيكي إيه وبالقابل أنتي عملتي إيه، فضلتِ جنبها وساعدتيها.
غرام: ليث بعيدًا عن الموضوع ده، ممكن أسألك سؤال؟ ليث: اممم. غرام: هو أنت عمرك قعدت مع هند واتكلمت معاها؟ ليث بضحك: أعوذ بالله، مش عايز أقعد معاها ولا أكلمها. غرام بابتسامة: ليث أنا عايزة أقولك حاجة، ما تاخدش الناس بالمظاهر لأنها غالبًا بتكون خداعة. أنا أول ما شفت هند استغبيتها أوي، بس لما اتعرفت عليها عرفت قد إيه قلبها أبيض وحنينة.
ليث: أنتي طول عمرك بتعرفي تحللي الشخصيات، بس هند دي لازقة ومش بتسبني بحالي لما تشوفني. المهم عايز أطلب منك طلب. غرام: اتفضل. ليث: ممكن نرجع صحاب تاني يا غرام؟ نرجع زي زمان بالظبط قبل كل المشاكل دي. غرام بابتسامة: موافقة طبعًا، بس توعدني تعامل هند حلو. ليث بضحك: ماشي يا أختي. رباب بشهقة: نعم؟ أنت بتقول إيه؟ مستحيل أقبل، أنت عايز تتجوز بنت صفية؟ معتز: يما أنا وفرح بنحب بعض وخلاص، هتجوزها يعني هتجوزها.
رباب بدموع: آه يا ميلة بختك في ابنك يا رباب، بقا بعد ما ضيعت عمري كله عشانك تقوم تتجوز بنت أنا مش عايزها؟ روح يا ابن بطني روح اتجوزها، بس قلبي مش راضي عنك. معتز قرب منها وقبل يدها. معتز: أنتي عايزة إيه يا ما؟ مش أنتي عايزاني مبسوط؟ مش عايزاني أتجوز بنت أنا بحبها؟ رباب: لو كنت فاكر ده حب فأنت غلطان، بس أقولك أنا هسيبك تغلط وتتعلم، بس بعدها هتكون ضيعت البت اللي كانت هتضحي بعمرها عشانك. معتز: قصدك ملاك؟
رباب: أيوه ملاك، دي اللي شافت الحب بعنيها ليك يا ابني. أنا عارفة إنها غلطت غلط كبير أوي بس بتحبك، مش بتضحك عليك زي فرح. معتز: ماما أنا مش بحب ملاك أبدًا، أنا عايز فرح. رباب: ماشي، روح اخطبها من جدك ومصيرك تقع وتتعلم. معتز: ربنا يخليكي ليا يا ما. في اليوم التالي. صوت الزغاريد والأغاني يملئ البيت وصوت إطلاق النار، كانت أجواء جميلة ومفرحة. هند: أنتي ملبستيش لغاية دلوقتي يا غرام؟ غرام بدموع: أنا خايفة يا هند، خايفة أوي.
هند: ما تقلقيش يا حبيبتي، بس عايزة أنصحك نصيحة. غرام: قولي. هند: عايزة أقولك تاخدي بالك من جوزك وتكسبي قلبه يا غرام، خليه يحبك ويجري وراكي، ما تسبيهوش. جوزك أي بنت تتمناه، عشان كده نصيحتي ليكي ما تسيبيش غيرك تخطفه منك. غرام بدموع: بس هو مش بيحبني. هند: هيحبك صدقيني هيحبك يا غرام، بس أنتي امسكي بيه. دلفت ملاك. غرام: ملاك، أنتي إيه اللي جابك؟ أنتي لسه تعبانة؟ ملاك بدموع: أنا كويسة يا غرام، ألف مبروك يا حبيبتي.
غرام: ربنا يبارك فيكي. ملاك: غرام خدي بالك من زين، هو عنيد وعصبي آه، بس حنين وطيب أوي. أرجوكي يا غرام خدي بالك منه. غرام: ما تقلقيش يا ملاك، هحطه بعيني. مالك يا حبيبتي؟ أنتي تعبانة؟ ملاك بدموع: معتز بيحب فرح يا غرام. غرام: معلش يا حبيبتي، حاولي تنسيه وشوفي نفسك. صدقيني محدش يستاهل زعلك، خدي حد يحبك واتجوزي برضاكي، اتجوزي حد أنتي مقتنعة بيه. بعد وقت طويل، مر الفرح بسلام وكل شيء كان تمام. صعدت غرام لأوضة مامتها.
نعمة ببكاء: غرام. غرام بدموع: ماما، ادعيلي يا حبيبتي. نعمة: وأخيرًا شفتك عروسة يا بنتي، ربنا يكون معاكي بكل خطوة ويصلح حالك يا ضنايا. حضنت والدتها ودموعها تنسكب على خدها. رباب: كفاية يا غرام. عطر: خلاص يا حبيبتي، أنتي عروسة، لازم تروحي لأوضتك، يلا. سلام: أنا هوصلها يا ما. رباب بابتسامة قبلت سلام: عقبالك يا قمر أنتِ، يلا ناخد العروسة لأوضة جوزها، وأنتي يا عطر خليكي مع نعمة. في أوضة زين.
كانت مزينة بطريقة جميلة جداً، وكانت غرام واقفة في وسط الأوضة ومجهزة نفسها لتسمع كلامه الجارح وإهاناته، ومحضرة ردودها كمان. دلف زين يمشي بكل ثقة حتى وصل إليها. أخذت نفس عميق لبدء المعركة. اقترب منها زين و……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!