محمد الكبير: خير يا صقر؟ صقر: خير يا جدي. الشباب كانوا عاوزين حاجة. ابدأ يا سليم. سليم خد نفس: عمي أحمد، أنا عارف إن ورد أهلها كلهم متوفين وإنها بتعتبرك ولدها. فبعد إذنكم كلكم، أنا طالب إيد ورد. أحمد ابتسم: أنا موافق يا سليم، بس هسألها. سليم: في طلب تاني. ورد متعرفش غير بكرة بالليل، عشان أنا عاوز آخدها ونخرج واعترف لها بطريقة مختلفة. أحمد: طلباتك كترت يا سليم، بس موافق. هما ساعتين يا سليم. سليم: بس يا عم.
صقر: كفاية. كنتوا مع بعض انهارده يا أستاذ. كفاية ساعتين. وبص لفهد: اتفضل. فهد: عمي هشام، أنا عارف إنكم مش فاهمين وجودي هنا لحد دلوقتي ولي أنا مش مع عيلتي. هفهمكم كل حاجة، بس بكرة أنا بطالب إيد تمارا. ووعد مني، عمري ما هزعلها، بس أنا عاوزة أخرج معاها، عاوزة أعرفها كل حاجة عني. وبعد ما أرجع هحكيلكم كل حاجة. قولت إيه يا عمي؟
بص هشام لإخواته ولي: أنا حبيبتك يا بني ورعد بيقول إنك ربّيته، فمقدرش أقلق على بنتي معاك. وأنا موافق مبدئياً وهستناك بكره. فهد فرحان جدًا، وسليم نفس الكلام. صقر: طب يلا نطلع ننام. وأه، محدش يجيب سيرة للبنات عشان هما هيفاجئوهم. الكل: تمام. في صباح يوم جديد. صحت شغف على صوت صقر. صقر: حبيبتي، لو مش قادرة تروحي خليكي. شغف: لا لا، هروح. أنا تمام. منه مشيت. صقر: اه، دخلت باستك الصبح ومردتش تصحيكي.
شغف: ماشي يا حبيبي. أنا هقوم أجهز. خلصوا ونزلوا لقوا الكل على السفرة. صقر وشغف: صباح الخير. الكل: صباح النور. صقر: شغف، مرام وراكم محاضراتين، يعني هتخلصوا على واحدة ونص وتكونوا في المستشفى، تمام؟ شغف ومرام: تمام. صقر: بالنسبة للصايعين. زينة وأحمد وعشق عندهم محاضرة، يعني هتكون عندي الساعة عشرة ونص. أحمد: معادنا واحدة، علفكرة. صقر: أنت مجتش امبارح، علفكرة، ووراك شغل كتير. سكت أحمد. صقر: فين تمارا؟
زينة: معندهاش محاضرات. صقر: ما أنا عارف، بس في تدريب. زينة: قالت هتيجي معانا وإحنا جايين. صقر: لي؟ خير؟ زينة: معرفش، بتقول عاوزة تنام. صقر: نمت عليها. حطها. عبدالرحمن، اطلعها، هاتـ. سمعوا صوتها وهي بتزعق: لي يا بي؟ ملقتش غير عبدالرحمن. أنا صحيت لوحدي ولبست كمان. صقر: أيوه، اتظبطي. بص لوردة: اطلعي، البسي عشان هتنزلوا معانا الشركة. وردة: بتكلمني أنا يا بي؟
صقر: أنا استأذنت من مصطفى وجدي وإبراهيم ووافقوا. هتتدربي سنة وبعدين هتمسكي إدارة الحسابات. وردة: بجد؟ شكراً يا بي. وطلعت تجري وهي فرحانة. صقر: امم. إبراهيم، معندكش محاضرات؟ إبراهيم: اه، وأنا جاهز يا باشا. صقر: الزفت والزفت التاني والزفته فين؟ إبراهيم: نايمين. صقر: لي؟ مورناش شغل؟ والله لأوريهم. جمعهم صقر في مكالمة. ورد سليم وفهد: الو.
صقر: ربع ساعة وألاقيكوا قدامي. ويارب تتأخروا لو دقيقة واحدة. وقفل في وشهم. قاموا جري يلبسوا ونزلوا. صقر: هو حد قالكم إن النهارده إجازة؟ فهد وسليم وورد: لا. صقر: اترزعوا افطروا. شغف: يلا يا مرام. مرام: يلا. صقر: ثانية. دادة يا دادة. جابت الدادة كوبايتين لبن. مرام: أبيه، لا متهزرش. أنا مش بحبه. صقر: مرام، ده عشان البيبي. بصت مرام لمحمد. محمد: حبيبتي، عنده حق عشان صحتك. وبعدين ما الجموسة اللي جنبك بتشرب عادي أهي. شغف
بعد ما شربت كوباية كلها: مش هرد عليك احتراماً لزوجي حبيبي، قُرة عيني. صقر: وحياة ربنا لو كتبتي فيا شعر، هتروحي التدريب، يعني هتروحي التدريب. شغف قامت وعمالة تبرطم بكلام. مرام شربت كوباية وحصلتها. قام صقر ولبس نضارته: تبقوا قبلي هناك. كان كلامه مواجه لسليم وإبراهيم وفهد وورد وتمارا. الأكل واقف في زورهم. الشباب: ده اللي هو إزاي؟ صقر: زي الناس. وكل واحد يجي بعربيته. مصطفى، استنى وردة وهاتها معاك. مصطفى: تمام. صقر:
واجه كلامه للكبار: حد فيكم هيجي معايا؟ الكبار: لا، لسه قدامنا شوية. صقر: نفسي أوصل قبلكم. تمارا قامت تجري على بره ووراها ورد وفهد وسليم وإبراهيم. الكل ضحك عليهم. بعد شوية وصل صقر الشركة. دخل وطلع مكتبه. صقر: ندى، تعالي، عاوزك. ندى دخلت. ندى باحترام: نعم يا مستر صقر. صقر: الشباب جم ولا لسه؟ ندى: أستاذ مصطفى وأستاذة وردة هما بس اللي جم. صقر: يا ولاد... طب اتصلي بالأمن وبلغيهم مدخلهمش، وبلغيني لما يجوا.
ندى: تمام يا مستر. وخرجت. عدى حوالي 10 دقائق و دخلت ندى. ندى: مستر صقر، الأمن بيبلغ حضرتك إنهم تحت. صقر: تمام. انزلي بلّغيهم يطلعوا. تحت. إبراهيم: أدعي عليكم بأيه؟ كل يوم أتهزق بسببكم. وردة: يعني يرضيك نيجي جعانين؟ إبراهيم: لا، إزاي. ده إحنا هناكل أحلى أكل بس فوق. نزلت ندى. ندى: مستر صقر عاوزكم فوق. اتفضلوا. طلعوا وهما بيتلفتوا، وخصوصاً إبراهيم. دخلت ندى وهم لسه بره. ندى: هما بره يا مستر.
صقر: شكراً يا ندى. دخليهم وشوفي شغلك. دخلوا بصمت. لاقوا صقر قاعد على المكتب ورافع قميص. وباصص في الورق. فضلوا واقفين حوالي 10 دقائق. تمارا بصوت عالي: احممم. صقر وهو مازال باصص في الورق: اخرسي يا تمارا عشان ما أقوملكيش. قام وبصلهم. صقر: هو أنا قولت إيه؟ تمارا: قولت تكون هناك قبلي. صقر: جدعة. وأنتم عملتوا إيه؟ تمارا: اتأخرنا. صقر: يبقى إيه؟ الكل: إيه. صقر: تمارا، في ملفات عاوزة تترتب. حوالي 100 ملف. ساعة ويكونوا عندي.
تمارا اتصدمت ومش بتتكلم. فهد جاه يدفع عنها. صقر: اخرس. إبراهيم، انهارده اليوم بتاعك في الموقع. إبراهيم: بس مش يومي. صقر: عندك اعتراض؟ إبراهيم: وأنا أقدر. صقر وهو باصص لسليم وفهد: تحبوا ألغي اتفاقنا؟ فهد: وحياة منه وشغف، لا. إحنا آسفين. صقر: من بكرة مطبقين في الشركة لمدة 3 أيام.
صقر: بالنسبة لحضرتك، عاوزك تروحي الأرشيف وتجيبي ملفات كل الشركات اللي اتعاملنا معاها وترتبيهم، حاسب التواريخ وتطلعيلي المشاريع اللي نفذناها معاهم ونفذناهم في قد إيه. وردة: ده الأسبوع ده. صقر: ده انهارده. ومفيش ماشي غير لما يخلصوا. كل واحد على مكتبه، يلاه. تمارا: وأنا بقول عبدالرحمن أخويا مفتري ده نسمع جنبك. وردة: ربنا على الظلم. إبراهيم: منكم لله. سليم وفهد منطقوش، بس من جواهم بيشتموا صقر.
خرجوا وهم في الطريق للمكتب بتاعهم، لأنهم في أوضة واحدة. ندى: انتباه، تم خصم 3 شهور للمهندسين دول. مستر إبراهيم، مستر فهد، مستر سليم، مستر أحمد، أستاذة عشق، أستاذة زينة، أستاذة وردة، أستاذة تمارا. الشباب اتصدموا. الكل في الشركة كان عمال يبصلهم ويضحك. مشوا راحوا مكتبهم. ♥️ نسبهم ونروح لكلية الطب ♥️ شغف ومرام خلصوا أول محاضرة والتانية اتلغت. شغف: يلا نروح المستشفى. مرام: يلا. شغف تلفونها رن. استنى، دي مدرسة. منه: الو.
مديرة المدرسة: مدام شغف، بعد إذنك ممكن تشرفينا ضروري. منه منهارة ومحدش عارف يهديها. شغف قفلت ووجهت كلامها لمرام: اسبقيني انتي، أنا هروح لـ منه المدرسة. مرام: في حاجة؟ شغف: مش عارفة، هشوف وأحصلك. وطلعت تجري. ركبت عربيتها واتحركت. ومرام نفس الكلام، وكل واحدة راحت حتة. في مدرسة منه. وصلت شغف ودخلت تجري، مع إن ده غلط كبير عليها. دخلت لاقت منه بتعيط. شغف: بس يا روحي، في إيه؟ منه: مام، أنا عاوزة أمشي. 😭
(مامي، أنا عاوزة أمشي.) شغف بعصبية: إيه اللي وصل بنتي للمرحلة دي؟ مديرة المدرسة بكل برود: اتخانقت مع زميلتها، والمدرس بتاعها عقابها بإنها تفضل ساعتين واقفة ورافع إيديها. شغف: لا والله، ده أنا هدهدها على دماغكم. هو فين الحيوان ده؟ المدرس: احترمي نفسك يا مدام. شغف: ده أنا هوريكي الاحترام على حق. عملتلك إيه طفلة زي دي عشان تعقبيها كده وتخليها بالشكل ده؟ المدرس: ضربت زميلتها. شغف: سألتها عملت إيه الأول؟
ولي مقبتش زميلتها هي كمان؟ المدرس بدفاع عن البنت: هي مغلطتش. بنتك اللي غلطانة. شغف قعدت قدام منه: ممكن حبيبت ماما تقولي إيه اللي حصل؟ منه بعياط: يا مامي، البنت دي قالتلي إني سبب في موت مامي، وكمان اتريقت عليا عشان بنطق حرف الراء غلط. (هنا كان قصدها على حرف الراء بس هي بتنطقه ي) قامت شغف بعصبية: يعني أنت عقبت بنتي بدون سبب، وبدفاع عن البنت الغلطانة دي؟ أنت لعبت في عمرك. أنت متعرفش دي بنت مين. المدرس: هيكون مين؟
شغف: صقر رعد الشامي. أظن حضرتك تسمع عنه. المدرس جاه يتكلم. شغف: هاششش. وحياة بنتي لهدهدها على دماغكم. ولفت للمديرة: ملف بنتي. مديرة: يا شغف هانم، نتفاهم طيب. شغف: بقولك هاتي. خدته وشالت منه وخرجت. ركبت العربية وركبت منه. شغف: اهدي يا منوني، بق. أي رأيك نروح لبابي؟ منه: بجد يا مامي؟ شغف: بجد يا عيون مامي. بس على شرط، منون تمسح دموعها. منه وهي بتمسح دموعها: اهو، يلا بقى. اتحركت شغف بالعربية وكلمت مرام.
شغف: الو. أيوه يا رورو، بقولك أنا مش جايه. لا متقلقيش، منه كويسة، بس هنروح لصقر. ماشي يا حبيبتي، باي. بعد شوية وصلت للشركة. وطلعت لصقر. شغف: ممكن تبلّغي صقر إني بره. ندى: أقوله مين يا فندم؟ شغف: مراته. ندى: اتفضلي يا فندم. هو مدي أوامر إني حضرتك تدخلي في أي وقت. ابتسمت شغف بحب. ودخلت. صقر قام جري: إيه حبيبتي؟ في حاجة؟ أنتم كويسين؟ شغف: متقلقش، إحنا كويسين. صقر: منه بتعيط لي؟ وإيه جابكم؟
شغف: احم. منوني، اطلعي لـ طنط ندى بره، خليها توديكي لوردة. منه: حاضر يا مامي. وخرجت. شغف: كنت في الجامعة والمحاضرة التانية اتلغت، فكنت هروح المستشفى. لاقيت مديرة منه بترن عليا وحكتلي كل حاجة. صقر: ده أنا هدهدها على دماغهم. شغف: أنا قمت بالواجب، بس مفيش مانع من قرصة ودن. وأه، ملف شغف ده قدامها. في مدرسة تانية بقى. صقر: تمام. ورفع الفون: ندى، تعالي، عاوزك. دخلت ندى باحترام: نعم يا مستر صقر.
صقر: ابعتلي مصطفى وهاتي عصير مانجا هنا، وابعتي واحد لـ منه. وشوفي تمارا، قوليها إني عاوزها. ندى: حاضر يا مستر. وخرجت. شغف: محترمة أوي دي، مش زي الحربوقة اللي قبلها. صقر ضحك وهو بيفتكر لما شغف ضربت السكرتير الأول. وبره عند ندى، وصل مصطفى وتمارا. تمارا: اتفضل. مصطفى ضحك عليها ودخل، ودخلت وراها تمارا، ووراهم ندى بالعصير. ندى: أي أوامر تاني يا مستر؟ صقر: شكراً يا ندى. ندى: بعد إذنكم. وخرجت.
تمارا أول ما شافت شغف جريت عليها. تمارا: بتعملي إيه هنا؟ شغف: كنت جاية لـ صقر. في حاجة كده، هفهمك في البيت. صقر: مصطفى، ده ملف منه، قدمله في مدرسة كويسة. وأه، المدرسة اللي كانت فيها، عاوز أقلب عليهم الدنيا. مصطفى: تمام. وخرج. صقر وهو بيشرب قهوته: خلصتي الملفات يا بت؟ تمارا: اه، شوفت أنا شطورة إزاي. صقر: تمام. في بق زيهم، روحي. ونص ساعة ويكونوا عندي. تمارا: ربنا على الظلم. وخرجت. شغف: ميت من الضحك.
وبعد كام ساعة، وكانت الساعة حوالي 5، دخل الشباب كلهم على صقر. الكل ماعدا تمارا ومصطفى: إيه ده؟ شغف بتعملي إيه هنا؟ شغف بضحك: إيه، عيب. أجي عند جوزي؟ صقر: عاوزين إيه؟ الكل: معاد روحنا. صقر: وحضرتكم خلصتوا؟ الشباب: اه. صقر: تمام. فهد: طب صقر، أنا هاخد تمارا معايا مشوار بس. صقر بتمثيل إنه مش عارف: وده لي؟ فهد: هقولك بعدين. أنا استأذنت من عمي هشام. صقر: متتأخروش. فهد: تمام. وخرجوا. سليم: وأنا ووردة خارجين، ماشي؟
وخدها وخرج. إبراهيم: صقر. صقر: لا. إبراهيم: علفكرة دي مراتي. صقر: جدك قال مفيش خروج ليكم. أحمد: اشمعنى سليم وفهد؟ صقر: معرفش. يلا على البيت. ونسبهم ونروح لفهد وتمارا. تمارا: هو إحنا رايحين فين؟ فهد: هنتكلم في موضوع مهم. وصل عند النيل وكان حاجز يخت كبير. طلعوا لـ السطح. فهد: تمارا، اسمعني للآخر من غير ما تتكلمي. تمارا: تمام.
فهد: أنا عارف إنك متعرفيش حاجة عني، وأنا هعرفك كل حاجة دلوقتي. اسمي فهد الدين الشربيني، عندي 26 سنة، من سن صقر. اتعرفت عليها في المدرسة، مكنش عندي صحاب غيره. وكان عندي أخت بس ماتوا هما وأمي وأبويا. أو بالأصح اتقتلوا. اتك فهد على عروق إيده، لأن أصعب حاجة عليها إنه يفتكر الماضي.
أنا كنت متجوز واحدة بس مكنتش بحبه بصراحة، اتجوزتها عشان أرضي أمي. ماتت في نفس اليوم اللي ماتوا فيها أهلي. أنا ظابط في المخابرات، وكنت سيبت الشغل فترة ورجعتله تاني. أهلي ومراتي ماتوا بسبب عملية كانت عندي في الشغل، وانتقموا مني فيهم. ورديت حقهم. ومن بعدها سبت الشغل وبقيت مع صقر في الشركة وفي البيت. عاهدت نفسي إني مش هحب تاني عشان ما أتأذيش بسببي. كنت محافظ على قلبي لحد ما جيت أنتِ وكسرتي ده كله، وقدرتي تتملكي من قلبي. تمارا، أنا بعشقك ونفسي تكوني على اسمي. موافقة؟
تمارا بتبكي على اللي مر بيها حبيبها: كنت فاكر إني بحب أبيه إبراهيم، بس لما شوفتك حسيت بحاجة ناحيتك، بس كذبت نفسي. ولما أبيه اتكلم معايا وبدأت أقتنع إني مش بحبه. ولما اتعاملت معاك وبقينا أصحاب، أدركت إن ده هو الحب الحقيقي. موافقة يا فهد؟ فهد: باصص فوق، كان فيه صواريخ بتضرب في الهوا ويافطة كبيرة عليها بحبك يا توتي. ابتسمت تمارا بحب كبير.
فهد: أنا طلبت أبديك من عمي، بس لسه هحكيله هو كمان. أنا كنت حابب إنك تبقي أول واحدة تعرفي بعد صقر. تمارا: أنا بحبك. باس فهد راسها وخدها، واتحرك على البيت. أما عند وردة وسليم. وردة: إيه يا سطا؟ أنت خاطفني ولا إيه؟ ضحك سليم: اه. وقّف العربية ونزل عملها عنها. سليم: أوعي تشيليها. وخدها ودخل مكان كان كله ورد، وعلى الأرض ديكور معمول بالورد بجملة "بعشقك يا أجمل ورد في حياتي". وجنبه ديكور تاني معمول. "الحب صح يا وردتي".
وقّفها سليم. سليم: وردة، أنا بعترف إني كلمت بنات كتير، وبعترف إني كنت ناوي أفرق بين صقر وشغف، وبعترف إني كنت بشرب، بس بطلت. بطلت ده كله واتغيرت من أول ما شوفتك. أنا بحبك يا وردة، واتغيرت عشانك. أنا بعترفلك إنك الوحيدة اللي قدرت تحتل قلبي سليم الرفاعي. نزل على ركبته وطالع خاتم. فمكتوا. سليم: تتجوزيني يا وردة؟ فجأة طلع نار من جنبها. هزت رأسها بالموافقة وهي هتموت من الفرحة. هي كمان كانت بتبادله نفس الشعور.
لبسها سليم الخاتم وباس راسها. سليم: أنا طلبت إيدك من عمي أحمد، بس كنت عاوز أعترفلك بطريقة رومانسية الأول. هو موافق، كان فاضل رأيك. وردة: موافقة. سليم باس إيدها. سليم: بحبك. اتكسفت وردة. سليم: يلا نشوفهم هيعملوا إيه مع فهد وتمارا. واتحركوا. استووووب. ده المفروض كان يبقى بارت واحد، بس لاقيتوا هيكون طويل أوي، فا هقسموا على اتنين. تفتكروا أهل تمارا هيوافقوا بعد ما يعرفوا ظروف فهد ولا لأ؟ ده هنعرفه البارت الجديد. سلام. 👋
عشاق الروايات ✨📖🖋️ عشاق الروايات 2 🖍️🌏 🩷part 20🩷 ♥️ الجزء الثاني ♥️ 🩷شغف الصقر 🩷🦅🩷 بقلمي موني 🩷🖋️🩷 بسم الله الرحمن الرحيم 🩷🩷 اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد 🩷 واصلوا الأربعة مع بعض ودخلوا. صقر برخامة: عندكم تأخير خمس دقائق. فهد بهمس واصل لسليم: والله اتجوزها بس وهوريك. الجد محمد: بس يا صقر، خشوا يا ولاد عشان نتكلم. دخلوا. صقر: اطلعوا على فوق بقى أنتم عشان نتكلم براحتنا.
البنات كلهم طلعوا فوق واتجمعوا في جناح صقر عشان يعرفوا إيه اللي حصل مع البنات. تحت. محمد لفهد: اتكلم يا ولدي. فهد: خد نفس قبل أي كلمة. اعرفوا حاجة إني بحب تمارا أوي، أو اتعديت مرحلة الحب. أنا كنت قافل قلبي سنين وهي الوحيدة اللي قدرت تفتحه. خد نفس وحكلهم كل حاجة. فهد: ده كل اللي حصل معايا وحكيته لتمارا. محدش كان يعرف غير صقر لحد النهارده، وأيديكم كلكم عرفتوا.
محمد بابتسامة كبيرة: أنت جبل يا ولدي وراجل. وبنت ابنك معاك ولا إيه يا هشام؟ هشام: مفيش كلام بعدك يا أبويا. وأنا ميفرقش معايا غير سعادة بنتي. فهد بفرحة كبيرة: أنا عمري ما هزعلها والله. وحطها في قلبي قبل عيني. وأي حاجة هتعوزها هجيبها تحت رجليها. محمد: وأنا مش فارق معايا أي حاجة غير إنك تصونها. فهد: أنا عندي فيلاتي، ولو مش عاجبها أجيب لها غيرها. هشام: أنا مش عاوزة ده كله. شرطي الوحيد تعيش هنا في وسط أخواتها. إيه رأيك؟
فهد: معنديش مشكلة. أحمد: نندههم نسمع رأيهم بقى. اطلع يا أحمد، اندههم كلهم. طلع أحمد. في الوقت ده كانوا البنات بيحكوا اللي حصل. خبط أحمد. شغف: ادخلي يا دادة. أحمد فتح ودخل: بقى على آخر الزمن أنا دادة؟ كلهم اتخضوا، قعدوا يضحكوا. أحمد يغيظ: خلاص يا أختي أنتِ وهي، مقلتش نكتة. بابا بيقولكم إنزلوا. قام كلهم ونزلوا. تحت.
الجد محمد: تمارا، فهد طالب إيدك. وأظن إنتي عرفتي ظروف كلها. أنا وأبوكي وإخواتك موافقين. فاضل رأيك. وأه، هو كان عاوز يعيشك بره، بس أبوكي مرديش، فـ هتعيشوا هنا وسط أخواتك. رأيك يا بتي؟ تمارا بكسوف: الرأي رأيك يا جدي. ضحك الكل على كسوفها. جد على بركة الله، نقرأ الفاتحة. بعد ما خلصوا وكلهم باركوا لهم. سليم بزعيق: إيه يا جدعان، أنتم نسيتوني؟ الجد محمد: واطي صوتك الأول.
وبص لوردة: ربنا يعلم إن غلوتك بقت من غلوت أحفادي. ومتفتكريش إنك ملكيش حد. لو في يوم زعلك هنقف له. ومن بعدنا الشباب. عيطت وردة وراحت باست إيد الجد محمد: ربنا يخليك يا جدي. أحمد بحب: أبويا، وردة سليم طالب إيديك مني وأنا وافقت. إيه رأيك يا حبيبتي؟ وردة بكسوف وفرحة: موافقة يا بابا. أحمد: على بركة الله، نقرأ الفاتحة. بعد ما خلصوا وقعدوا يتفقوا على يوم الخطوبة وكتب الكتاب. الجد محمد: نخليها يوم الخميس الجاي.
سليم: مش بعيد يا جدي. الجد محمد: خلاص، بعد شهر. سليم بسرعة: لا، أنا موافق على يوم الخميس. صقر: أيوه، اتظبط. ويلاه على الشركة. سليم وفهد: شركة إيه؟ هنهزر. صقر: أنا مبهزرش. ما أشوف وشكم في البيت غير يوم الأربعاء. الجد محمد: اشمعنى هما يا ابني؟ عندكم ضغط يعني؟ صقر: لا يا جدي، البهوات جم متأخر انهارده. فا كل واحد خد عقابه. وده عقابهم. زينة: أه صح يا أبيه، أنا اتخصم مني 3 شهور. لي أنا جاية في معادي انهارده؟
صقر: ده عقاب امبارح. رعد: خلاص يا صقر، أنت خصمت منهم وهريتهم شغل انهارده. ملوش لازمة البيت وكده كده الشهر الجاي هتباتوا كلكم في الشركة عشان ضغط الشغل. صقر: تمام يا بابا. مرام من بدري وشها أصفر. صقر: مالك يا حبيبتي؟ مرام: مفيش يا أبيه، عشان اتحركت كتير انهارده بس. محمد: صقر، أنا شايف إن التمرين مش مناسب لـ شغف ومرام، وهم كده كده لسه في تانية. صقر: ماشي. وكمان متروحوش الجامعة بكرة. مرام وشغف: حاضر.
الكبار: إحنا هنطلع، تصبحوا على خير. الشباب: وأنتم من أهلوا. طلعوا. صقر: يلا إحنا كمان عشان هنصحى بدري. سليم: أنا هسهر شوية أنا ووردة. صقر: لا يا حبيبي، هتسهر، اسهر لوحدك. وإياك أشوفكم خارجين مع بعض قبل كتب الكتاب. سليم: ربنا على الظلم. منه: سليم بيدعي عليك يا بابي. بصلها سليم بشر: محصلش. أنتِ إيه اللي مسهرك؟ منه وهي بتغيظ: معنديش مدرسة بكرة وهصحى براحتي.
صقر: يلا يا بنات على فوق. واللي هيتأخر بكرة هو حر. ويلا حبيبتي. وشال منه وطلع هو وشغف. محمد: أنا من رأيي تطلعوا تناموا باحترامكم عشان متهزقوش بكرة زي كل يوم. بق شكلكم وحش. 😂😂😂 وشال مرام وطلع. أحمد: فككم يلا، نسهر. إبراهيم: مع نفسك. أنا مش حمل تهزيق تاني. يلاه يا زينة. وطلع هو وهي، كل واحد على أوضته. تمارا: أبيه عنده حق. أنا هطلع. وردة: يلا وأنا كمان. هتيجي يا عشق أنتِ ووردة؟ وردة: أنا هطلع يا مصطفى.
مصطفى: أنا كمان. يلاه. عشق: أنا هطلع. أحمد: أنا هسهر لوحدي. عشق: حبيبي، على رأي أبيه إبراهيم، مش ناقصه تهزيق كل يوم. اطلع نام عشان نصحى بكرامتنا بكرة. وطلعت عشق ووردة ووردة وتمارا. أحمد: أنا كمان هطلع. سليم: يلاه كلنا. وطلعوا ناموا. عند صقر في الجناح. منه بتعيط. صقر: طب افهم، في إيه؟ منه: أنا بقالي كتير مخرجتش. وكمان يوم الخميس مش هعرف. مليش دعوة، خرجني بكرة. وكده كده مامي إجازة. بص لشغف.
شغف: عيوني يا حبيبت مامي. هنخرج بكرة. منه: بجد يا مامي؟ شغف: جد الجد كمان. بس منون تمسح دموعها. منه وهي بتمسح دموعها: اهو، يلا بقى. اتحركت شغف بالعربية وكلمت مرام. شغف: الو. أيوه يا رورو، بقولك أنا مش جايه. لا متقلقيش، منه كويسة، بس هنروح لصقر. ماشي يا حبيبتي، باي. بعد شوية وصلت للشركة. وطلعت لصقر. شغف: ممكن تبلّغي صقر إني بره. ندى: أقوله مين يا فندم؟ شغف: مراته.
ندى: اتفضلي يا فندم. هو مدي أوامر إني حضرتك تدخلي في أي وقت. ابتسمت شغف بحب. ودخلت. صقر قام جري: إيه حبيبتي؟ في حاجة؟ أنتم كويسين؟ شغف: متقلقش، إحنا كويسين. صقر: منه بتعيط لي؟ وإيه جابكم؟ شغف: احم. منوني، اطلعي لـ طنط ندى بره، خليها توديكي لوردة. منه: حاضر يا مامي. وخرجت. شغف: كنت في الجامعة والمحاضرة التانية اتلغت، فكنت هروح المستشفى. لاقيت مديرة منه بترن عليا وحكتلي كل حاجة. صقر: ده أنا هدهدها على دماغهم.
شغف: أنا قمت بالواجب، بس مفيش مانع من قرصة ودن. وأه، ملف شغف ده قدامها. في مدرسة تانية بقى. صقر: تمام. ورفع الفون: ندى، تعالي، عاوزك. دخلت ندى باحترام: نعم يا مستر صقر. صقر: ابعتلي مصطفى وهاتي عصير مانجا هنا، وابعتي واحد لـ منه. وشوفي تمارا، قوليها إني عاوزها. ندى: حاضر يا مستر. وخرجت. شغف: محترمة أوي دي، مش زي الحربوقة اللي قبلها. صقر ضحك وهو بيفتكر لما شغف ضربت السكرتير الأول. وبره عند ندى، وصل مصطفى وتمارا.
تمارا: اتفضل. مصطفى ضحك عليها ودخل، ودخلت وراها تمارا، ووراهم ندى بالعصير. ندى: أي أوامر تاني يا مستر؟ صقر: شكراً يا ندى. ندى: بعد إذنكم. وخرجت. تمارا أول ما شافت شغف جريت عليها. تمارا: بتعملي إيه هنا؟ شغف: كنت جاية لـ صقر. في حاجة كده، هفهمك في البيت. صقر: مصطفى، ده ملف منه، قدمله في مدرسة كويسة. وأه، المدرسة اللي كانت فيها، عاوز أقلب عليهم الدنيا. مصطفى: تمام. وخرج. صقر وهو بيشرب قهوته: خلصتي الملفات يا بت؟
تمارا: اه، شوفت أنا شطورة إزاي. صقر: تمام. في بق زيهم، روحي. ونص ساعة ويكونوا عندي. تمارا: ربنا على الظلم. وخرجت. شغف: ميت من الضحك. وبعد كام ساعة، وكانت الساعة حوالي 5، دخل الشباب كلهم على صقر. الكل ماعدا تمارا ومصطفى: إيه ده؟ شغف بتعملي إيه هنا؟ شغف بضحك: إيه، عيب. أجي عند جوزي؟ صقر: عاوزين إيه؟ الكل: معاد روحنا. صقر: وحضرتكم خلصتوا؟ الشباب: اه. صقر: تمام. فهد: طب صقر، أنا هاخد تمارا معايا مشوار بس.
صقر بتمثيل إنه مش عارف: وده لي؟ فهد: هقولك بعدين. أنا استأذنت من عمي هشام. صقر: متتأخروش. فهد: تمام. وخرجوا. سليم: وأنا ووردة خارجين، ماشي؟ وخدها وخرج. إبراهيم: صقر. صقر: لا. إبراهيم: علفكرة دي مراتي. صقر: جدك قال مفيش خروج ليكم. أحمد: اشمعنى سليم وفهد؟ صقر: معرفش. يلا على البيت. ونسبهم ونروح لفهد وتمارا. تمارا: هو إحنا رايحين فين؟ فهد: هنتكلم في موضوع مهم. وصل عند النيل وكان حاجز يخت كبير. طلعوا لـ السطح.
فهد: تمارا، اسمعني للآخر من غير ما تتكلمي. تمارا: تمام. فهد: أنا عارف إنك متعرفيش حاجة عني، وأنا هعرفك كل حاجة دلوقتي. اسمي فهد الدين الشربيني، عندي 26 سنة، من سن صقر. اتعرفت عليها في المدرسة، مكنش عندي صحاب غيره. وكان عندي أخت بس ماتوا هما وأمي وأبويا. أو بالأصح اتقتلوا. اتك فهد على عروق إيده، لأن أصعب حاجة عليها إنه يفتكر الماضي.
أنا كنت متجوز واحدة بس مكنتش بحبه بصراحة، اتجوزتها عشان أرضي أمي. ماتت في نفس اليوم اللي ماتوا فيها أهلي. أنا ظابط في المخابرات، وكنت سيبت الشغل فترة ورجعتله تاني. أهلي ومراتي ماتوا بسبب عملية كانت عندي في الشغل، وانتقموا مني فيهم. ورديت حقهم. ومن بعدها سبت الشغل وبقيت مع صقر في الشركة وفي البيت. عاهدت نفسي إني مش هحب تاني عشان ما أتأذيش بسببي. كنت محافظ على قلبي لحد ما جيت أنتِ وكسرتي ده كله، وقدرتي تتملكي من قلبي. تمارا، أنا بعشقك ونفسي تكوني على اسمي. موافقة؟
تمارا بتبكي على اللي مر بيها حبيبها: كنت فاكر إني بحب أبيه إبراهيم، بس لما شوفتك حسيت بحاجة ناحيتك، بس كذبت نفسي. ولما أبيه اتكلم معايا وبدأت أقتنع إني مش بحبه. ولما اتعاملت معاك وبقينا أصحاب، أدركت إن ده هو الحب الحقيقي. موافقة يا فهد؟ فهد: باصص فوق، كان فيه صواريخ بتضرب في الهوا ويافطة كبيرة عليها بحبك يا توتي. ابتسمت تمارا بحب كبير.
فهد: أنا طلبت أبديك من عمي، بس لسه هحكيله هو كمان. أنا كنت حابب إنك تبقي أول واحدة تعرفي بعد صقر. تمارا: أنا بحبك. باس فهد راسها وخدها، واتحرك على البيت. أما عند وردة وسليم. وردة: إيه يا سطا؟ أنت خاطفني ولا إيه؟ ضحك سليم: اه. وقّف العربية ونزل عملها عنها. سليم: أوعي تشيليها. وخدها ودخل مكان كان كله ورد، وعلى الأرض ديكور معمول بالورد بجملة "بعشقك يا أجمل ورد في حياتي". وجنبه ديكور تاني معمول. "الحب صح يا وردتي".
وقّفها سليم. سليم: وردة، أنا بعترف إني كلمت بنات كتير، وبعترف إني كنت ناوي أفرق بين صقر وشغف، وبعترف إني كنت بشرب، بس بطلت. بطلت ده كله واتغيرت من أول ما شوفتك. أنا بحبك يا وردة، واتغيرت عشانك. أنا بعترفلك إنك الوحيدة اللي قدرت تحتل قلبي سليم الرفاعي. نزل على ركبته وطالع خاتم. فمكتوا. سليم: تتجوزيني يا وردة؟ فجأة طلع نار من جنبها. هزت رأسها بالموافقة وهي هتموت من الفرحة. هي كمان كانت بتبادله نفس الشعور.
لبسها سليم الخاتم وباس راسها. سليم: أنا طلبت إيدك من عمي أحمد، بس كنت عاوز أعترفلك بطريقة رومانسية الأول. هو موافق، كان فاضل رأيك. وردة: موافقة. سليم باس إيدها. سليم: بحبك. اتكسفت وردة. سليم: يلا نشوفهم هيعملوا إيه مع فهد وتمارا. واتحركوا. استووووب. ده المفروض كان يبقى بارت واحد، بس لاقيتوا هيكون طويل أوي، فا هقسموا على اتنين. تفتكروا أهل تمارا هيوافقوا بعد ما يعرفوا ظروف فهد ولا لأ؟ ده هنعرفه البارت الجديد. سلام. 👋
عشاق الروايات ✨📖🖋️ عشاق الروايات 2 🖍️🌏 🩷part 20🩷 ♥️ الجزء الثاني ♥️ 🩷شغف الصقر 🩷🦅🩷 بقلمي موني 🩷🖋️🩷 بسم الله الرحمن الرحيم 🩷🩷 اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد 🩷 واصلوا الأربعة مع بعض ودخلوا. صقر برخامة: عندكم تأخير خمس دقائق. فهد بهمس واصل لسليم: والله اتجوزها بس وهوريك. الجد محمد: بس يا صقر، خشوا يا ولاد عشان نتكلم. دخلوا. صقر: اطلعوا على فوق بقى أنتم عشان نتكلم براحتنا.
البنات كلهم طلعوا فوق واتجمعوا في جناح صقر عشان يعرفوا إيه اللي حصل مع البنات. تحت. محمد لفهد: اتكلم يا ولدي. فهد: خد نفس قبل أي كلمة. اعرفوا حاجة إني بحب تمارا أوي، أو اتعديت مرحلة الحب. أنا كنت قافل قلبي سنين وهي الوحيدة اللي قدرت تفتحه. خد نفس وحكلهم كل حاجة. فهد: ده كل اللي حصل معايا وحكيته لتمارا. محدش كان يعرف غير صقر لحد النهارده، وأيديكم كلكم عرفتوا.
محمد بابتسامة كبيرة: أنت جبل يا ولدي وراجل. وبنت ابنك معاك ولا إيه يا هشام؟ هشام: مفيش كلام بعدك يا أبويا. وأنا ميفرقش معايا غير سعادة بنتي. فهد بفرحة كبيرة: أنا عمري ما هزعلها والله. وحطها في قلبي قبل عيني. وأي حاجة هتعوزها هجيبها تحت رجليها. محمد: وأنا مش فارق معايا أي حاجة غير إنك تصونها. فهد: أنا عندي فيلاتي، ولو مش عاجبها أجيب لها غيرها. هشام: أنا مش عاوزة ده كله. شرطي الوحيد تعيش هنا في وسط أخواتها. إيه رأيك؟
فهد: معنديش مشكلة. أحمد: نندههم نسمع رأيهم بقى. اطلع يا أحمد، اندههم كلهم. طلع أحمد. في الوقت ده كانوا البنات بيحكوا اللي حصل. خبط أحمد. شغف: ادخلي يا دادة. أحمد فتح ودخل: بقى على آخر الزمن أنا دادة؟ كلهم اتخضوا، قعدوا يضحكوا. أحمد يغيظ: خلاص يا أختي أنتِ وهي، مقلتش نكتة. بابا بيقولكم إنزلوا. قام كلهم ونزلوا. تحت.
الجد محمد: تمارا، فهد طالب إيدك. وأظن إنتي عرفتي ظروف كلها. أنا وأبوكي وإخواتك موافقين. فاضل رأيك. وأه، هو كان عاوز يعيشك بره، بس أبوكي مرديش، فـ هتعيشوا هنا وسط أخواتك. رأيك يا بتي؟ تمارا بكسوف: الرأي رأيك يا جدي. ضحك الكل على كسوفها. جد على بركة الله، نقرأ الفاتحة. بعد ما خلصوا وكلهم باركوا لهم. سليم بزعيق: إيه يا جدعان، أنتم نسيتوني؟ الجد محمد: واطي صوتك الأول.
وبص لوردة: ربنا يعلم إن غلوتك بقت من غلوت أحفادي. ومتفتكريش إنك ملكيش حد. لو في يوم زعلك هنقف له. ومن بعدنا الشباب. عيطت وردة وراحت باست إيد الجد محمد: ربنا يخليك يا جدي. أحمد بحب: أبويا، وردة سليم طالب إيديك مني وأنا وافقت. إيه رأيك يا حبيبتي؟ وردة بكسوف وفرحة: موافقة يا بابا. أحمد: على بركة الله، نقرأ الفاتحة. بعد ما خلصوا وقعدوا يتفقوا على يوم الخطوبة وكتب الكتاب. الجد محمد: نخليها يوم الخميس الجاي.
سليم: مش بعيد يا جدي. الجد محمد: خلاص، بعد شهر. سليم بسرعة: لا، أنا موافق على يوم الخميس. صقر: أيوه، اتظبط. ويلاه على الشركة. سليم وفهد: شركة إيه؟ هنهزر. صقر: أنا مبهزرش. ما أشوف وشكم في البيت غير يوم الأربعاء. الجد محمد: اشمعنى هما يا ابني؟ عندكم ضغط يعني؟ صقر: لا يا جدي، البهوات جم متأخر انهارده. فا كل واحد خد عقابه. وده عقابهم. زينة: أه صح يا أبيه، أنا اتخصم مني 3 شهور. لي أنا جاية في معادي انهارده؟
صقر: ده عقاب امبارح. رعد: خلاص يا صقر، أنت خصمت منهم وهريتهم شغل انهارده. ملوش لازمة البيت وكده كده الشهر الجاي هتباتوا كلكم في الشركة عشان ضغط الشغل. صقر: تمام يا بابا. مرام من بدري وشها أصفر. صقر: مالك يا حبيبتي؟ مرام: مفيش يا أبيه، عشان اتحركت كتير انهارده بس. محمد: صقر، أنا شايف إن التمرين مش مناسب لـ شغف ومرام، وهم كده كده لسه في تانية. صقر: ماشي. وكمان متروحوش الجامعة بكرة. مرام وشغف: حاضر.
الكبار: إحنا هنطلع، تصبحوا على خير. الشباب: وأنتم من أهلوا. طلعوا. صقر: يلا إحنا كمان عشان هنصحى بدري. سليم: أنا هسهر شوية أنا ووردة. صقر: لا يا حبيبي، هتسهر، اسهر لوحدك. وإياك أشوفكم خارجين مع بعض قبل كتب الكتاب. سليم: ربنا على الظلم. منه: سليم بيدعي عليك يا بابي. بصلها سليم بشر: محصلش. أنتِ إيه اللي مسهرك؟ منه وهي بتغيظ: معنديش مدرسة بكرة وهصحى براحتي.
صقر: يلا يا بنات على فوق. واللي هيتأخر بكرة هو حر. ويلا حبيبتي. وشال منه وطلع هو وشغف. محمد: أنا من رأيي تطلعوا تناموا باحترامكم عشان متهزقوش بكرة زي كل يوم. بق شكلكم وحش. 😂😂😂 وشال مرام وطلع. أحمد: فككم يلا، نسهر. إبراهيم: مع نفسك. أنا مش حمل تهزيق تاني. يلاه يا زينة. وطلع هو وهي، كل واحد على أوضته. تمارا: أبيه عنده حق. أنا هطلع. وردة: يلا وأنا كمان. هتيجي يا عشق أنتِ ووردة؟ وردة: أنا هطلع يا مصطفى.
مصطفى: أنا كمان. يلاه. عشق: أنا هطلع. أحمد: أنا هسهر لوحدي. عشق: حبيبي، على رأي أبيه إبراهيم، مش ناقصه تهزيق كل يوم. اطلع نام عشان نصحى بكرامتنا بكرة. وطلعت عشق ووردة ووردة وتمارا. أحمد: أنا كمان هطلع. سليم: يلاه كلنا. وطلعوا ناموا. عند صقر في الجناح. منه بتعيط. صقر: طب افهم، في إيه؟ منه: أنا بقالي كتير مخرجتش. وكمان يوم الخميس مش هعرف. مليش دعوة، خرجني بكرة. وكده كده مامي إجازة. بص لشغف.
شغف: عيوني يا حبيبت مامي. هنخرج بكرة. منه: بجد يا مامي؟ شغف: جد الجد كمان. بس منون تمسح دموعها. منه وهي بتمسح دموعها: اهو، يلا بقى. اتحركت شغف بالعربية وكلمت مرام. شغف: الو. أيوه يا رورو، بقولك أنا مش جايه. لا متقلقيش، منه كويسة، بس هنروح لصقر. ماشي يا حبيبتي، باي. بعد شوية وصلت للشركة. وطلعت لصقر. شغف: ممكن تبلّغي صقر إني بره. ندى: أقوله مين يا فندم؟ شغف: مراته.
ندى: اتفضلي يا فندم. هو مدي أوامر إني حضرتك تدخلي في أي وقت. ابتسمت شغف بحب. ودخلت. صقر قام جري: إيه حبيبتي؟ في حاجة؟ أنتم كويسين؟ شغف: متقلقش، إحنا كويسين. صقر: منه بتعيط لي؟ وإيه جابكم؟ شغف: احم. منوني، اطلعي لـ طنط ندى بره، خليها توديكي لوردة. منه: حاضر يا مامي. وخرجت. شغف: كنت في الجامعة والمحاضرة التانية اتلغت، فكنت هروح المستشفى. لاقيت مديرة منه بترن عليا وحكتلي كل حاجة. صقر: ده أنا هدهدها على دماغهم.
شغف: أنا قمت بالواجب، بس مفيش مانع من قرصة ودن. وأه، ملف شغف ده قدامها. في مدرسة تانية بقى. صقر: تمام. ورفع الفون: ندى، تعالي، عاوزك. دخلت ندى باحترام: نعم يا مستر صقر. صقر: ابعتلي مصطفى وهاتي عصير مانجا هنا، وابعتي واحد لـ منه. وشوفي تمارا، قوليها إني عاوزها. ندى: حاضر يا مستر. وخرجت. شغف: محترمة أوي دي، مش زي الحربوقة اللي قبلها. صقر ضحك وهو بيفتكر لما شغف ضربت السكرتير الأول. وبره عند ندى، وصل مصطفى وتمارا.
تمارا: اتفضل. مصطفى ضحك عليها ودخل، ودخلت وراها تمارا، ووراهم ندى بالعصير. ندى: أي أوامر تاني يا مستر؟ صقر: شكراً يا ندى. ندى: بعد إذنكم. وخرجت. تمارا أول ما شافت شغف جريت عليها. تمارا: بتعملي إيه هنا؟ شغف: كنت جاية لـ صقر. في حاجة كده، هفهمك في البيت. صقر: مصطفى، ده ملف منه، قدمله في مدرسة كويسة. وأه، المدرسة اللي كانت فيها، عاوز أقلب عليهم الدنيا. مصطفى: تمام. وخرج. صقر وهو بيشرب قهوته: خلصتي الملفات يا بت؟
تمارا: اه، شوفت أنا شطورة إزاي. صقر: تمام. في بق زيهم، روحي. ونص ساعة ويكونوا عندي. تمارا: ربنا على الظلم. وخرجت. شغف: ميت من الضحك. وبعد كام ساعة، وكانت الساعة حوالي 5، دخل الشباب كلهم على صقر. الكل ماعدا تمارا ومصطفى: إيه ده؟ شغف بتعملي إيه هنا؟ شغف بضحك: إيه، عيب. أجي عند جوزي؟ صقر: عاوزين إيه؟ الكل: معاد روحنا. صقر: وحضرتكم خلصتوا؟ الشباب: اه. صقر: تمام. فهد: طب صقر، أنا هاخد تمارا معايا مشوار بس.
صقر بتمثيل إنه مش عارف: وده لي؟ فهد: هقولك بعدين. أنا استأذنت من عمي هشام. صقر: متتأخروش. فهد: تمام. وخرجوا. سليم: وأنا ووردة خارجين، ماشي؟ وخدها وخرج. إبراهيم: صقر. صقر: لا. إبراهيم: علفكرة دي مراتي. صقر: جدك قال مفيش خروج ليكم. أحمد: اشمعنى سليم وفهد؟ صقر: معرفش. يلا على البيت. ونسبهم ونروح لفهد وتمارا. تمارا: هو إحنا رايحين فين؟ فهد: هنتكلم في موضوع مهم. وصل عند النيل وكان حاجز يخت كبير. طلعوا لـ السطح.
فهد: تمارا، اسمعني للآخر من غير ما تتكلمي. تمارا: تمام. فهد: أنا عارف إنك متعرفيش حاجة عني، وأنا هعرفك كل حاجة دلوقتي. اسمي فهد الدين الشربيني، عندي 26 سنة، من سن صقر. اتعرفت عليها في المدرسة، مكنش عندي صحاب غيره. وكان عندي أخت بس ماتوا هما وأمي وأبويا. أو بالأصح اتقتلوا. اتك فهد على عروق إيده، لأن أصعب حاجة عليها إنه يفتكر الماضي.
أنا كنت متجوز واحدة بس مكنتش بحبه بصراحة، اتجوزتها عشان أرضي أمي. ماتت في نفس اليوم اللي ماتوا فيها أهلي. أنا ظابط في المخابرات، وكنت سيبت الشغل فترة ورجعتله تاني. أهلي ومراتي ماتوا بسبب عملية كانت عندي في الشغل، وانتقموا مني فيهم. ورديت حقهم. ومن بعدها سبت الشغل وبقيت مع صقر في الشركة وفي البيت. عاهدت نفسي إني مش هحب تاني عشان ما أتأذيش بسببي. كنت محافظ على قلبي لحد ما جيت أنتِ وكسرتي ده كله، وقدرتي تتملكي من قلبي. تمارا، أنا بعشقك ونفسي تكوني على اسمي. موافقة؟
تمارا بتبكي على اللي مر بيها حبيبها: كنت فاكر إني بحب أبيه إبراهيم، بس لما شوفتك حسيت بحاجة ناحيتك، بس كذبت نفسي. ولما أبيه اتكلم معايا وبدأت أقتنع إني مش بحبه. ولما اتعاملت معاك وبقينا أصحاب، أدركت إن ده هو الحب الحقيقي. موافقة يا فهد؟ فهد: باصص فوق، كان فيه صواريخ بتضرب في الهوا ويافطة كبيرة عليها بحبك يا توتي. ابتسمت تمارا بحب كبير.
فهد: أنا طلبت أبديك من عمي، بس لسه هحكيله هو كمان. أنا كنت حابب إنك تبقي أول واحدة تعرفي بعد صقر. تمارا: أنا بحبك. باس فهد راسها وخدها، واتحرك على البيت. أما عند وردة وسليم. وردة: إيه يا سطا؟ أنت خاطفني ولا إيه؟ ضحك سليم: اه. وقّف العربية ونزل عملها عنها. سليم: أوعي تشيليها. وخدها ودخل مكان كان كله ورد، وعلى الأرض ديكور معمول بالورد بجملة "بعشقك يا أجمل ورد في حياتي". وجنبه ديكور تاني معمول. "الحب صح يا وردتي".
وقّفها سليم. سليم: وردة، أنا بعترف إني كلمت بنات كتير، وبعترف إني كنت ناوي أفرق بين صقر وشغف، وبعترف إني كنت بشرب، بس بطلت. بطلت ده كله واتغيرت من أول ما شوفتك. أنا بحبك يا وردة، واتغيرت عشانك. أنا بعترفلك إنك الوحيدة اللي قدرت تحتل قلبي سليم الرفاعي. نزل على ركبته وطالع خاتم. فمكتوا. سليم: تتجوزيني يا وردة؟ فجأة طلع نار من جنبها. هزت رأسها بالموافقة وهي هتموت من الفرحة. هي كمان كانت بتبادله نفس الشعور.
لبسها سليم الخاتم وباس راسها. سليم: أنا طلبت إيدك من عمي أحمد، بس كنت عاوز أعترفلك بطريقة رومانسية الأول. هو موافق، كان فاضل رأيك. وردة: موافقة. سليم باس إيدها. سليم: بحبك. اتكسفت وردة. سليم: يلا نشوفهم هيعملوا إيه مع فهد وتمارا. واتحركوا. استووووب. ده المفروض كان يبقى بارت واحد، بس لاقيتوا هيكون طويل أوي، فا هقسموا على اتنين. تفتكروا أهل تمارا هيوافقوا بعد ما يعرفوا ظروف فهد ولا لأ؟ ده هنعرفه البارت الجديد. سلام. 👋
عشاق الروايات ✨📖🖋️ عشاق الروايات 2 🖍️🌏 🩷part 20🩷 ♥️ الجزء الثاني ♥️ 🩷شغف الصقر 🩷🦅🩷 بقلمي موني 🩷🖋️🩷 بسم الله الرحمن الرحيم 🩷🩷 اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد 🩷 واصلوا الأربعة مع بعض ودخلوا. صقر برخامة: عندكم تأخير خمس دقائق. فهد بهمس واصل لسليم: والله اتجوزها بس وهوريك. الجد محمد: بس يا صقر، خشوا يا ولاد عشان نتكلم. دخلوا. صقر: اطلعوا على فوق بقى أنتم عشان نتكلم براحتنا.
البنات كلهم طلعوا فوق واتجمعوا في جناح صقر عشان يعرفوا إيه اللي حصل مع البنات. تحت. محمد لفهد: اتكلم يا ولدي. فهد: خد نفس قبل أي كلمة. اعرفوا حاجة إني بحب تمارا أوي، أو اتعديت مرحلة الحب. أنا كنت قافل قلبي سنين وهي الوحيدة اللي قدرت تفتحه. خد نفس وحكلهم كل حاجة. فهد: ده كل اللي حصل معايا وحكيته لتمارا. محدش كان يعرف غير صقر لحد النهارده، وأيديكم كلكم عرفتوا.
محمد بابتسامة كبيرة: أنت جبل يا ولدي وراجل. وبنت ابنك معاك ولا إيه يا هشام؟ هشام: مفيش كلام بعدك يا أبويا. وأنا ميفرقش معايا غير سعادة بنتي. فهد بفرحة كبيرة: أنا عمري ما هزعلها والله. وحطها في قلبي قبل عيني. وأي حاجة هتعوزها هجيبها تحت رجليها. محمد: وأنا مش فارق معايا أي حاجة غير إنك تصونها. فهد: أنا عندي فيلاتي، ولو مش عاجبها أجيب لها غيرها. هشام: أنا مش عاوزة ده كله. شرطي الوحيد تعيش هنا في وسط أخواتها. إيه رأيك؟
فهد: معنديش مشكلة. أحمد: نندههم نسمع رأيهم بقى. اطلع يا أحمد، اندههم كلهم. طلع أحمد. في الوقت ده كانوا البنات بيحكوا اللي حصل. خبط أحمد. شغف: ادخلي يا دادة. أحمد فتح ودخل: بقى على آخر الزمن أنا دادة؟ كلهم اتخضوا، قعدوا يضحكوا. أحمد يغيظ: خلاص يا أختي أنتِ وهي، مقلتش نكتة. بابا بيقولكم إنزلوا. قام كلهم ونزلوا. تحت.
الجد محمد: تمارا، فهد طالب إيدك. وأظن إنتي عرفتي ظروف كلها. أنا وأبوكي وإخواتك موافقين. فاضل رأيك. وأه، هو كان عاوز يعيشك بره، بس أبوكي مرديش، فـ هتعيشوا هنا وسط أخواتك. رأيك يا بتي؟ تمارا بكسوف: الرأي رأيك يا جدي. ضحك الكل على كسوفها. جد على بركة الله، نقرأ الفاتحة. بعد ما خلصوا وكلهم باركوا لهم. سليم بزعيق: إيه يا جدعان، أنتم نسيتوني؟ الجد محمد: واطي صوتك الأول.
وبص لوردة: ربنا يعلم إن غلوتك بقت من غلوت أحفادي. ومتفتكريش إنك ملكيش حد. لو في يوم زعلك هنقف له. ومن بعدنا الشباب. عيطت وردة وراحت باست إيد الجد محمد: ربنا يخليك يا جدي. أحمد بحب: أبويا، وردة سليم طالب إيديك مني وأنا وافقت. إيه رأيك يا حبيبتي؟ وردة بكسوف وفرحة: موافقة يا بابا. أحمد: على بركة الله، نقرأ الفاتحة. بعد ما خلصوا وقعدوا يتفقوا على يوم الخطوبة وكتب الكتاب. الجد محمد: نخليها يوم الخميس الجاي.
سليم: مش بعيد يا جدي. الجد محمد: خلاص، بعد شهر. سليم بسرعة: لا، أنا موافق على يوم الخميس. صقر: أيوه، اتظبط. ويلاه على الشركة. سليم وفهد: شركة إيه؟ هنهزر. صقر: أنا مبهزرش. ما أشوف وشكم في البيت غير يوم الأربعاء. الجد محمد: اشمعنى هما يا ابني؟ عندكم ضغط يعني؟ صقر: لا يا جدي، البهوات جم متأخر انهارده. فا كل واحد خد عقابه. وده عقابهم. زينة: أه صح يا أبيه، أنا اتخصم مني 3 شهور. لي أنا جاية في معادي انهارده؟
صقر: ده عقاب امبارح. رعد: خلاص يا صقر، أنت خصمت منهم وهريتهم شغل انهارده. ملوش لازمة البيت وكده كده الشهر الجاي هتباتوا كلكم في الشركة عشان ضغط الشغل. صقر: تمام يا بابا. مرام من بدري وشها أصفر. صقر: مالك يا حبيبتي؟ مرام: مفيش يا أبيه، عشان اتحركت كتير انهارده بس. محمد: صقر، أنا شايف إن التمرين مش مناسب لـ شغف ومرام، وهم كده كده لسه في تانية. صقر: ماشي. وكمان متروحوش الجامعة بكرة. مرام وشغف: حاضر.
الكبار: إحنا هنطلع، تصبحوا على خير. الشباب: وأنتم من أهلوا. طلعوا. صقر: يلا إحنا كمان عشان هنصحى بدري. سليم: أنا هسهر شوية أنا ووردة. صقر: لا يا حبيبي، هتسهر، اسهر لوحدك. وإياك أشوفكم خارجين مع بعض قبل كتب الكتاب. سليم: ربنا على الظلم. منه: سليم بيدعي عليك يا بابي. بصلها سليم بشر: محصلش. أنتِ إيه اللي مسهرك؟ منه وهي بتغيظ: معنديش مدرسة بكرة وهصحى براحتي.
صقر: يلا يا بنات على فوق. واللي هيتأخر بكرة هو حر. ويلا حبيبتي. وشال منه وطلع هو وشغف. محمد: أنا من رأيي تطلعوا تناموا باحترامكم عشان متهزقوش بكرة زي كل يوم. بق شكلكم وحش. 😂😂😂 وشال مرام وطلع. أحمد: فككم يلا، نسهر. إبراهيم: مع نفسك. أنا مش حمل تهزيق تاني. يلاه يا زينة. وطلع هو وهي، كل واحد على أوضته. تمارا: أبيه عنده حق. أنا هطلع. وردة: يلا وأنا كمان. هتيجي يا عشق أنتِ ووردة؟ وردة: أنا هطلع يا مصطفى.
مصطفى: أنا كمان. يلاه. عشق: أنا هطلع. أحمد: أنا هسهر لوحدي. عشق: حبيبي، على رأي أبيه إبراهيم، مش ناقصه تهزيق كل يوم. اطلع نام عشان نصحى بكرامتنا بكرة. وطلعت عشق ووردة ووردة وتمارا. أحمد: أنا كمان هطلع. سليم: يلاه كلنا. وطلعوا ناموا. عند صقر في الجناح. منه بتعيط. صقر: طب افهم، في إيه؟ منه: أنا بقالي كتير مخرجتش. وكمان يوم الخميس مش هعرف. مليش دعوة، خرجني بكرة. وكده كده مامي إجازة. بص لشغف.
شغف: عيوني يا حبيبت مامي. هنخرج بكرة. منه: بجد يا مامي؟ شغف: جد الجد كمان. بس منون تمسح دموعها. منه وهي بتمسح دموعها: اهو، يلا بقى. اتحركت شغف بالعربية وكلمت مرام. شغف: الو. أيوه يا رورو، بقولك أنا مش جايه. لا متقلقيش، منه كويسة، بس هنروح لصقر. ماشي يا حبيبتي، باي. بعد شوية وصلت للشركة. وطلعت لصقر. شغف: ممكن تبلّغي صقر إني بره. ندى: أقوله مين يا فندم؟ شغف: مراته.
ندى: اتفضلي يا فندم. هو مدي أوامر إني حضرتك تدخلي في أي وقت. ابتسمت شغف بحب. ودخلت. صقر قام جري: إيه حبيبتي؟ في حاجة؟ أنتم كويسين؟ شغف: متقلقش، إحنا كويسين. صقر: منه بتعيط لي؟ وإيه جابكم؟ شغف: احم. منوني، اطلعي لـ طنط ندى بره، خليها توديكي لوردة. منه: حاضر يا مامي. وخرجت. شغف: كنت في الجامعة والمحاضرة التانية اتلغت، فكنت هروح المستشفى. لاقيت مديرة منه بترن عليا وحكتلي كل حاجة. صقر: ده أنا هدهدها على دماغهم.
شغف: أنا قمت بالواجب، بس مفيش مانع من قرصة ودن. وأه، ملف شغف ده قدامها. في مدرسة تانية بقى. صقر: تمام. ورفع الفون: ندى، تعالي، عاوزك. دخلت ندى باحترام: نعم يا مستر صقر. صقر: ابعتلي مصطفى وهاتي عصير مانجا هنا، وابعتي واحد لـ منه. وشوفي تمارا، قوليها إني عاوزها. ندى: حاضر يا مستر. وخرجت. شغف: محترمة أوي دي، مش زي الحربوقة اللي قبلها. صقر ضحك وهو بيفتكر لما شغف ضربت السكرتير الأول. وبره عند ندى، وصل مصطفى وتمارا.
تمارا: اتفضل. مصطفى ضحك عليها ودخل، ودخلت وراها تمارا، ووراهم ندى بالعصير. ندى: أي أوامر تاني يا مستر؟ صقر: شكراً يا ندى. ندى: بعد إذنكم. وخرجت. تمارا أول ما شافت شغف جريت عليها. تمارا: بتعملي إيه هنا؟ شغف: كنت جاية لـ صقر. في حاجة كده، هفهمك في البيت. صقر: مصطفى، ده ملف منه، قدمله في مدرسة كويسة. وأه، المدرسة اللي كانت فيها، عاوز أقلب عليهم الدنيا. مصطفى: تمام. وخرج. صقر وهو بيشرب قهوته: خلصتي الملفات يا بت؟
تمارا: اه، شوفت أنا شطورة إزاي. صقر: تمام. في بق زيهم، روحي. ونص ساعة ويكونوا عندي. تمارا: ربنا على الظلم. وخرجت. شغف: ميت من الضحك. وبعد كام ساعة، وكانت الساعة حوالي 5، دخل الشباب كلهم على صقر. الكل ماعدا تمارا ومصطفى: إيه ده؟ شغف بتعملي إيه هنا؟ شغف بضحك: إيه، عيب. أجي عند جوزي؟ صقر: عاوزين إيه؟ الكل: معاد روحنا. صقر: وحضرتكم خلصتوا؟ الشباب: اه. صقر: تمام. فهد: طب صقر، أنا هاخد تمارا معايا مشوار بس.
صقر بتمثيل إنه مش عارف: وده لي؟ فهد: هقولك بعدين. أنا استأذنت من عمي هشام. صقر: متتأخروش. فهد: تمام. وخرجوا. سليم: وأنا ووردة خارجين، ماشي؟ وخدها وخرج. إبراهيم: صقر. صقر: لا. إبراهيم: علفكرة دي مراتي. صقر: جدك قال مفيش خروج ليكم. أحمد: اشمعنى سليم وفهد؟ صقر: معرفش. يلا على البيت. ونسبهم ونروح لفهد وتمارا. تمارا: هو إحنا رايحين فين؟ فهد: هنتكلم في موضوع مهم. وصل عند النيل وكان حاجز يخت كبير. طلعوا لـ السطح.
فهد: تمارا، اسمعني للآخر من غير ما تتكلمي. تمارا: تمام. فهد: أنا عارف إنك متعرفيش حاجة عني، وأنا هعرفك كل حاجة دلوقتي. اسمي فهد الدين الشربيني، عندي 26 سنة، من سن صقر. اتعرفت عليها في المدرسة، مكنش عندي صحاب غيره. وكان عندي أخت بس ماتوا هما وأمي وأبويا. أو بالأصح اتقتلوا. اتك فهد على عروق إيده، لأن أصعب حاجة عليها إنه يفتكر الماضي.
أنا كنت متجوز واحدة بس مكنتش بحبه بصراحة، اتجوزتها عشان أرضي أمي. ماتت في نفس اليوم اللي ماتوا فيها أهلي. أنا ظابط في المخابرات، وكنت سيبت الشغل فترة ورجعتله تاني. أهلي ومراتي ماتوا بسبب عملية كانت عندي في الشغل، وانتقموا مني فيهم. ورديت حقهم. ومن بعدها سبت الشغل وبقيت مع صقر في الشركة وفي البيت. عاهدت نفسي إني مش هحب تاني عشان ما أتأذيش بسببي. كنت محافظ على قلبي لحد ما جيت أنتِ وكسرتي ده كله، وقدرتي تتملكي من قلبي. تمارا، أنا بعشقك ونفسي تكوني على اسمي. موافقة؟
تمارا بتبكي على اللي مر بيها حبيبها: كنت فاكر إني بحب أبيه إبراهيم، بس لما شوفتك حس
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!