الفصل 12 | من 16 فصل

رواية شجن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

غادة: مالكوا كده يولاد حاسه إنكوا مشغولين اليومين دول بتفكروا في حاجة؟ شجن: لأ يا ماما مفيش حاجة يا حبيبتي. أمير: هو إزاي حصل معاكي كده يا ماما؟ غادة: حصل معايا إيه يا أمير؟ م أنا بخير أهو يبني. أمير: يا ماما إنتي فاهمه قصدي كويس، أنا أقصد إزاي فقدتي النطق والحركة كده! ، شوفتي إيه ولا حصل إيه وصلك لكده! ، بابا قالنا وقتها إنك صرختي جامد وبعدها إغمي عليكي.

غادة: لأ أبداً يا حبيبي، أنا بس لما لقيت نفسي دايخة وهقع مرة واحدة صرخت. أمير وشجن بيبصوا لبعض وفهموا هنا إن غادة هي كمان خايفة من حاجة ومخبية عليهم سبب اللي حصلها، بس ياترى إيه سبب اللي حصلها، وليه هي مخبية عليهم؟ شجن: ماشي يا ماما المهم إنك بخير دلوقتي. (تاني يوم) شجن: أمير ما تيجي نخرج النهارده نغير جو بما إن النهارده اليوم الإجازة بتاعك. أمير: موافق جدًا، عاوزة تروحي فين؟

شجن: مفيش مكان محدد بس ياريت نقضي اليوم كله بره نفصل شوية من الأجواء اللي كنا فيها دي تعب طنط وموت عمو حسن وكده. أمير: طب يلا إطلعي جهزي نفسك ونخرج علطول. (خرجوا لكن أمير لاحظ إن في عربية متبعاهم من وقت ما خرجوا) شجن: أمير إستنى هنا أنا عطشانة عاوزة أنزل الماركت أجيب مايه وأيس كريم. أمير: لأ خليكي في العربية هنزل أنا أجيبلك اللي إنتي عاوزاه.

(نزل أمير يجيب لشجن حاجات تتسلى بيها وهما بره، لكن اتأخر لأن في راجل كبير قاعد على كرسي متحرك جوه الماركت ومحتاج حاجات من رف عالي، فطلب من أمير يساعده إن يجيبله الحاجة لأن هو مش قادر) شجن: ياربي أنا زهقت من القعدة في العربية لوحدي كده، أمير بقاله أكتر من نص ساعة جوه الماركت بيجيب أيس كريم ومايه. (وفجأة شجن لقت حد بيبيع ورد أحمر على الطريق وشجن طبعًا عاشقة الورد الأحمر، فنزلت شجن من العربية تجيب وردتين ليها ولأمير)

شجن جابت الورد وراجعة العربية وبتقول لنفسها: يجماله على الورد الأحمر اللي بيسرق قلبي من مكانه، أنا هفاجئ أمير بها أول ما يركب العربية وأديله وردة.

(شجن وهي بتعدي الطريق وخلاص بتفتح باب العربية عشان تركب لقت حد فجأة جاي عليها وبيحاول يكتم بوقها عشان متصرخش، لكن في نفس اللحظة أمير كان خارج من الماركت وهي شافته وبتحاول تنادي عليه لكن أمير مسمعش حاجة وكان ملخوم في الحاجة اللي جايبها وبيحط المحفظة في جيبه، وراجل وشه مش ظاهر لأن لابس قناع دخل شجن العربية وهي بتحاول تصرخ وتستنجد بأمير، وفجأة أمير شاف إيد بتخرج من عربية اللي فيها شجن وباب عربيته مفتوح ومش فيها شجن ووردتين جنب العربية مدهوس عليهم ومتقطعين جنب باب عربيته المفتوح، أمير بسرعة حط الحاجة في العربية وجري ورا العربية اللي فيها شجن لأن عرف إن أكيد هي من هدومها ومن المنظر اللي قدامه)

شجن شافت أمير وهو جاي، عضت الراجل المقنع اللي بيحاول يكتم بوقها، راح منزل إيده من على بوقها وهي صرخت من العربية جامد أمييييييييييييييييير. أمير سمع الصوت واتوتر أكتر وحاول يسرع وقالها: متخفيش يا شجن أنا جاي، متخفيش أنا موجود. (وراح الراجل المقنع متعصب على شجن وخبطها على دماغها بالمسدس وهي أغمي عليها)

(العربيتين حاولوا يزنقوا على بعض وأمير قرب يحصلهم، وبدأوا من كتر السرعة ينحرفوا من على الطريق ويدخلوا ناحية الصحراوي، وفجأة شجن بدأت تفوق وشافت أمير وهو جاي وراهم بسرعة كبيرة جدًا، قلقت عليه وقالتله: خد بالك يا أمير، حاسب يا أمير.) أمير مفيش في دماغه غير إن ينقذ شجن ومش شايف أي حاجة قدامه وسايق بسرعة جنونية، وفجأة أمير خبط في صخرة كبيرة جدًا والعربية انفجرت.

شجن في بكاء هستيري وعمالة بتضرب في الراجل المقنع وبتصرخ أمييييييير، لكن خلاص العربية انفجرت ومفيش حد ينقذها ولا ينقذه. (الخاطفين وصلوا مخزن قديم جدًا وباين عليه إنه مهجور والمنطقة ساكتة جدًا، وشجن عمالة تصرخ بعلو صوتها باسم أمير، ومش قادرة تستوعب إن العربية انفجرت وأمير جواها!!! ، لكن الراجل المقنع شممها عشان تسكت فغابت عن الوعي ولما فاقت لقت نفسها مربوطة)

(يومها بالليل أمير راجع على البيت لكن وهو دماغه مجروحة لأنه نزل من العربية بسرعة قبل ما تنفجر واتخبط في القطع الحجرية الصغيرة اللي على الأرض، وهدومه كلها بايظة، ووشه مجروح) غادة وهي مخضوضة: إيه دا يا ابني!! ، إيه اللي عمل فيك كده، وبدأت تستوعب إن شجن مش معاه وقالتله، فين شجن!! ، هو انتوا كويسين. أمير حكى لأمه على كل اللي حصل وطلع أخد دوش وغير هدومه وطلع على القسم.

أمير: بقولك يا صابر عاوزك تتبعلي الرقم ده مكانه فين، وإداله رقم تليفون شجن. صابر: يا فندم الخط بيلقط بصعوبة، ده واضح أوي إن في مكان معزول ومفهوش تغطية خالص. أمير: مليش فيه اتصرف، وفي خلال 10 دقايق تكون عرفتلي موقعه فين. صابر: هو صعب يا فندم بس حاضر هحاول. (فجأة تليفون شجن رن وهو في جيبها من والدتها كانت عاوزة تطمن عليها) الراجل المقنع بعصبية كبيرة جدًا وغضب وهو متفاجئ ومخضوض أخد

التليفون من جيب شجن وقال: إنتي معاكي تليفون!!!! إنتوا يا أغبية سايبينها معاها تليفونها!!! ، وكسر التليفون. شجن وهي بتبكي بحرقة: هو انتوا مين وعاوزين مني إيه؟ ، أنا حتى مش من البلد ومليش عداوة مع حد، أيوا أيوا إنتوا تبع ماهر!!! ، ماهر هو اللي خلاكوا تعملوا فيا كده وهو اللي قتل الجنايني عشان روحت سألته! ، إنت ماهر ولا إنت مين رد عليا يا مجرم.

الراجل المقنع شاور لحد من اللي معاه عشان يلزق بوق شجن ويتأكد إنها مربوطة كويس. شجن بتحاول تقاوم وتفك نفسها لكن وبتحاول تصرخ واللزقة على بوقها. الراجل المقنع بصوت شرير ومليان حقد: اخرصي، إنتي حسابك لسه جاي، إحنا لحد دلوقتي معملناش فيكي حاجة، فاخرصي خالص عشان مفرغش المسدس ده في نفوخك، وقطع كلامه صوت تليفونه. الراجل

المقنع راح بعيد شوية ورد: أيوه يا باشا كله تمام والبت اللي أمرتنا نخطفها هنا أهي مع إنها فرهدتنا والله يباشا على الرغم البت صغيرة بس صحتها جايباها هدت حيلنا، وعملنا معاك آخر واجب يباشا ضربنا عصفورين بحجر واحد، خطفنا البت أهي وهتكون تحت تصرفك وجوزها هو كمان العربية ولعت بيه ومات وعمالة فلقانا عليه عياط من ساعتها. (هنا شجن فهمت إن الموضوع مدبر وإن في حد عاوز يخلص منها ومن أمير ولكن متعرفش مين هو الشخص ده!!

، وبتقول لنفسها طيب لو ماهر عاوز يخلص مني أنا تمام لكن أمير إيه دخله في الموضوع ده أمير ابنه!! ، يبقى مين ياربي ده!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...