رجعت شجن أوضتها وقعدت تفكر في إللي حصل، وعاوزه تعرف من الشخص إللي ماهر كان بيكلمه في التليفون، ومين عمل الصوت إللي سمعته قبل ما تسأل عمو حسن الجنايني. شجن: أكيد الكاميرات متعطلتش كده لوحدها، أكيد حد عمل كده. وأنا هستغل إن مفيش حد في البيت طول اليوم وهزرع كاميرات جديدة من غير ما حد يعرف عنها حاجة، حتى مش هقول لأمير لأن ممكن يعرف عمو، وأنا أصلًا مش مرتاحة لعمو دا خالص.
أمير: شجن يلا عشان نتغدى، وهاتي ماما عشان تأخذ العلاج وتتغدى. شجن: حاضر. وأعطت العلاج لغادة ونزلوا يأكلوا، لكن ماهر مش موجود معاهم على الطاولة. شجن: إمال فين عمو ماهر يا أمير؟ وبدأت تأخذ بالها من ملامح غادة، لكن لقت غادة شكلها خاف وخبطت المعلقة وقعت على الأرض. أمير: عنده شغل كتير في الشركة وهيتأخر النهارده، احتمال كمان ميتعشاش معانا. شجن: جابت المعلقة من على الأرض وقالت لغادة: مالك يا طنط؟
وهنا شجن اتأكدت إن ماهر ليه إيد في اللي حصل لغادة، وإنها خايفة منه وعارفة حاجة مش عارفة وخايفة تقولها. اليوم التالي. شجن صحت بدري وحضرت الفطار للجميع وأعطت العلاج لغادة، وكانت عاوزة تلحق ماهر قبل ما يروح الشغل. شجن وهما قاعدين يفطروا لاحظت نظرات حقد من ماهر ليها، لكن هي خلاص معدش فارق معاها ولا عادت خايفة منه، لأن كل اللي في دماغها إنها تعرف الحقيقة وإيه اللي بيحصل في البيت.
وقالت لماهر: إيه يا عمو وحشتنا، امبارح كنت غايب طول اليوم! معرفتش بالحادث اللي حصل لعمو حسن! دا اند'بح يا عمو... اند'بح. ماهر ساب الأكل وبان عليه الإنزعاج وقال: أيوه عرفت. شجن: رايح فين يا عمو كمل أكل. ماهر: لأ أنا تمام كده شبعت، وبعدين وقفي الخصلة دي يا شجن، بتسألي كتير عمال على بطال. شجن بضحك: هههههه عادة بقا يا عمو هنعمل إيه، أصل بحب أفهم كل حاجة بتحصل حواليا. طيب متعرفش إيه ممكن يكون السبب في مو'ته!
ماهر: وأنا أعرف منين يعني؟ أمير اتضايق عشان ماهر شكله انزعج من أسئلة شجن وقالها: كملي أكل يا حبيبتي وبلاش أسئلة. وغادة بتبص لماهر بغل وأكنها مش طيقاه. شجن: حاضر يا حبيبي. الظهر قرب يأذن وماهر لسه تحت في البيت. شجن: هو إيه دا! مش هيروح الشغل النهارده ولا إيه؟ دا أنا عاوزة أكلم الناس تيجي تركب الكاميرات. ماهر بيتكلم في الفون وبيقول: كل حاجة ماشية تمام. لكن لمح شجن جاية ناحيته
وراح معلي صوته وقال: هنتقابل النهارده الساعة 2 بالليل في المخزن عشان نخلص كل حاجة. شجن: أنت مش رايح الشغل النهارده يا عمو ولا إيه؟ ماهر: لأ. شجن: كده النهارده مش نافع بقا، بكرة إن شاء الله هركب كل حاجة عشان عاوزة أعرف فيه إيه. وبعدين مخزن إيه دا اللي هيقابل حد فيه الساعة 2؟؟؟ جيه الليل وكله خلاص نام ما عدا شجن وماهر. شجن سمعت نكش بره أوضتها وصوت ماهر بيقول: يلا أنا نازل. شجن: أنا لازم أنزل دلوقتي أشوف فيه إيه!
ونزلت شجن بسرعة ورا ماهر، لكن بعد ما خرجت لقت ماهر بيتكلم في الفون وبيقول إنه نسي الحاجة فوق وهيطلع تاني يجيبها. شجن جريت بسرعة تستخبي ورا الشجر لحد ما يطلع وينزل تاني. شجن: هو إيه دا أنا تلجت، كل دا ماهر فوق بيجيب الحاجة؟ وبعدين حاجة إيه اللي بيجيبها؟ وبعدين أنا مرعوبة من الشجر دا في الضلمة كده لوحدي ولسه عمو حسن مقتو"ل من يومين. وطلعت شجن من ورا الشجر. لكن أول ما طلعت اتفاجئت بحد قدامها مرة واحدة.
شجن اترعبت وبدأت تركز هو مين دا لأن الجو كان ضلمة، لكن اتفاجئت لما لقيته عَلي!!!!! شجن وهي مصدومة وبتتكلم بالعافية من الخضة: علي!!! أنت بتعمل إيه هنا!! علي: إنتي اللي بتعملي إيه هنا يا شجونتي! وحشتيني يا شجن. تصدقي طلعتِ حلوة أوي ببيچامة البيت، بس إيه دا طرحة على بيچامة! ما تلقعي الطرحة دي كده عشان الحلاوة تِكمل. شجن ضربته بالقلم وقالتله: إخرس يا حيوان.
وشجن رايحة تطلع فوق، راح علي شادِدها من إيديها وهي ماشية ناحيته ومسكها من وسطها ناحيته وبيقولها: أنا بحبك يا شجن، أنا معرفتش قيمتك غير لما روحتي مني. شجن: بتزقه وبتقوله: إبعد عني يا حيوان، أنا متجوزة سيدك وسيد الرجالة كلها. إبعد. وخربشته في وشه.
لكن بتبص مرة واحدة لقت أمير خارج الجنينة وهو مصدوم وشافهم هما الاتنين وعلي ماسك شجن من وسطها وشجن إيديها على كتف علي بتحاول تزقه وتبعده عنها، لكن أمير فكر إنها حاطة إيديها على كتفه لأن الجو كان ضلمة. شجن بصدمة: أمير!!!! علي خاف واتفاجئ وقال: أمير!! أمير ضرب شجن بالقلم وقالها: إخرسي، إنتي إيه منزلك في الوقت دا! وموقفك مع الحيوان دا!! ونزل ضرب في علي وكان هيخنقه. شجن: لأ يا أمير......
لا يا أمير متوديش نفسك في داهية عشان الحيوان دا، أنت فاهم غلط يا أمير. علي كان معاه مُسد'س وطلعه من جيبه وضر'ب نا'ر في الجو. غادة صحيت ونزلت الجنينة مع ماهر، والانوار كلها اتفتحت. شجن صرخت جامد ومسكت أمير حضنته وهي بتعيط وقالت: والله أنت فاهم غلط يا أمير، مفيش حاجة بينا، والله أنت فاهم غلط. أمير بعصبية قالها: إبعدي عني، دا انتي الوحيدة اللي حبيتك ووثقت فيكي، تقومي تخوني ثقتي وكمان مع حد زبالة زي دا!
علي قام جري وماهر نزل تحت وجايب غادة معاه على الكرسي المتحرك بتاعها. ماهر: في إيه يبني! إيه جاب علي هنا وبيجري ليه كده! ولي ضرب النار دا، وإيه منزلكوا أصلًا بلبس النوم دلوقتي؟ أمير سابهم وطلع فوق ومردش. شجن منهارة من العياط وبتقول لغادة: والله يا ماما مفيش حاجة بيني وبين علي، والله أمير فهم غلط، علي هو اللي جيه هنا، لكن معرفش إيه جابه، وأنا كنت تحت في الجنينة لقيته في وشي وكان عاوز يعتدي عليا حتى خربشته في وشه.
يعني يا ماما لو أنا مش كويسة إيه هيخليني أخربشه وأقاوم؟ وطلعت فوق تعيط وقالت لأمير نفس الكلام. أمير: وإنتي إيه منزلك في الوقت دا الجنينة بالبيچامة حتى لو عليها الطرحة إيه بردو منزلك؟ شجن: سمعت صوت والله وكنت نازلة تحت أشوف فيه إيه ولقيت علي قدامي مرة واحدة، والله ما فيه حاجة بينا يا أمير، حتى شوف الخربشة اللي في وشه بكرة واتأكد إن بقول الحقيقة. أمير: إبعدي عني أنا مش طايقك دلوقتي، مش عاوز أسمع صوتك ولا أشوف وشك.
بعد 4 أيام، والحال بين شجن وأمير مش كويس، وشجن معظم الوقت بتعيط وحست إنه كان فخ ليها. أمير قابل علي وهو راجع من الشغل بالعربية وأول ما شافه لمح آثار الخربشة اللي في وشه زي ما شجن قالتله، ونزل من العربية مسكه من رقبته وقاله: إيه جابك الڤيلا عندنا في الوقت دا يا حيوان!! أنا واثق في مراتي وواثق إن عمرها ما تخون ثقتي وتبص لواحد زبالة زيك، بس إيه جابك الڤيلا ودخلت إزاي؟
علي: هي اللي فتحتلي بوابة الڤيلا، وأنا وشجن كنا بنحب بعض قبل ما تعرفك. أمير اتصعق مكانه وقاله: بتحبوا بعض!!! وهي لو عاوزة تقابلك هتقابلك في الڤيلا، في نفس البيت اللي العيلة كلها عايشة فيه! وضربه بالقلم وقاله: مراتي متجبش سيرتها على لسانك النجس دا، وحسابك معايا لسه جايا على اللي عملته. علي: أنا وشجن هنكون لبعض.
أمير روح البيت لكن اتأخر على ما راح عشان كان بيفكر في اللي حصل وفي كلام علي، وقال لنفسه لازم أفهم من شجن ولازم أديها فرصة تتكلم. وأول ما دخل الأوضة لقا شجن نايمة وحاضنة صورة أمير ووشها كله دموع. أمير قلبه وجعه ومسح دموع شجن وقال في نفسه: بقا الملاك والجمال دا كله يخون يا أمير؟ تاني يوم الصبح بعد 5 أيام من اللي حصل.
شجن: صلت وحضرت الفطار وأعطت العلاج لغادة وغادة بدأت تتحسن وتمشي لوحدها، ولسانها التقيل بدأ ينطق بعض الكلام بس بصعوبة. شجن بتبص لأمير وعنيها كلها حب مخلوط بحزن وإحساس بالظلم. أمير بص لشجن وافتكر شكلها بالليل وقالها: عاوزك آخر النهار لما أرجع من الشغل. شجن بحزن شديد وصوت واطي، لكن في نفس الوقت من جواها فرحت إن أمير بدأ يتكلم معاها من تاني وقالت: حاضر، خد بالك من نفسك.
رجع أمير من الشغل وأكل لكن شجن كانت بره مع غادة بتحاول تخليها تمشي وتختلط بالناس عشان تتحسن. أمير رن على شجن. أمير: ألو إنتي فين؟ شجن: بره مع طنط، نصف ساعة وجاين مش هتأخر. أمير أول ما شجن رجعت كان شكلها حلو أوي بالطقم اللي لبساه، على الرغم إن عيونها كلهم حزن لكن كانت زي القمر وغار جامد عليها وقالها: هو إنتي بتخرجي ليه من غير إذني؟ هو أنا مش قولتلك مليون مرة مفيش خروج من غيري.
غادة بتتكلم بصعوبة وبتحاول تدافع عن شجن لأنها عارفة إنها مظلومة ومفيش أطهر منها وقالت لأمير: إهدى يبني، أنا رنيت عليك أكتر من مرة لكن التليفون مجمعش غالباً عشان الشبكة، وكمان هي خارجة معايا أهو، براحة عليها يبني شجن بتحبك. شجن عيطت وهي واقفة وصعب عليها نفسها وقالت: أنا آسفة يا أمير. أمير زعل من نفسه لأن حس إن جيه عليها ودموعها قطعت قلبه وقالها: طيب إطلعي غيري وأنا هطلع ماما وأجي أتكلم معاكي زي ما قولتلك الصبح عاوزك.
غادة لما طلعوا فوق حاولت تفهم أمير إن شجن مظلومة وتهديه. أمير: عارف يا ماما إن شجن مش كده، لكن المنظر فورلي دمي ولأن بعشق شجن، ولأن برضو مينفعش تنزل في وقت متأخر زي كده لوحدها تحت، ما يمكن حاجة تحصلها، دا لسه عمي حسن مقتو'ل من يومين، إزاي بنت زي شجن برقتها وهدوئها كده يجيلها قلب تنزل في الوقت دا ودم الراجل لسه مبردش!
وبعدين أنا زعقت دلوقتي ليها لأن بغير عليها، عارف إنها قدام معاكي أمان لكن غيرت، حبي ليها هو الغالب في طريقتي معاها يا ماما غصب عني. غادة: عارفه يا حبيبي بس اسمعها وكفاية تيجي عليها أكتر من كده، البنت مموته نفسها من العياط طول الوقت، احنا بره طول الوقت كلامها عليك وقد إيه هي بتحبك ونفسها تراضيك، وكل حاجة تقول دا أمير بيعمل كذا، دا أمير كذا، يعني مش شايفة غيرك يبني بلاش تخسرها وتوجع قلبك وقلبها والحب اللي بينكوا يضيع.
أمير راح لشجن وقالها: فهميني بقا إيه حصل بالظبط؟ وهل فعلاً انتي وعلي كنتوا بتحبوا بعض قبل ما تعرفيني؟ شجن اتوترت من السؤال الأخير وبلعت ريقها وقالت: مين قالك الكلام دا يا أمير؟ أنا محبتش غيرك، ومعرفتش الحب غير على إيدك. أمير: علي هو اللي قالي كده امبارح. شجن وهي غضبانه: علي!!! علي دا شخصية زبالة، أنا عمري ما حبيت علي ولا عمري حسيت الإحساس اللي حسيته معاك دا مع حد، لكن أنا هحكيلك يا أمير.
علي معايا في الكلية وهو طبعاً أكبر مني لأن بيسقط كتير وغير كده فعلاً زي ما انت قولتلي قبل كده إنه بتاع بنات، وكان بيلفت نظر بنات كتير لكن عمره ما لفت نظري ومكنتش بطيقه لأن مبادئي برضو وشخصيتي ترفضه تمامًا، ويمكن دا اللي جذبه ليا، فحاول كتير أوي يتكلم معايا ويتلزق ويفتح مواضيع وأنا بقيت أسيبه وأمشي ومادوش وش، لكن عدى كذا شهر على الوضع دا، ولقيته كل شوية يبعتلي من رقم وأكونت شكل، ويقولي هتغير عشانك وكده، فقولت أديله
فرصة، ومر كذا شهر وأنا اتعلقت بيه لكن قطعت كلام معاه بعدها وقولت لما يحصل نصيب وإحنا لسه بندرس وكده، بعدها انت جيت اتقدمت ليا أنا مكنتش لسه أعرفك ووقتها دخلت أقول لعلي إن حد اتقدم لي لكن هو خذلني وقتها وجرحني بالكلام ومن الوقت دا بقا صفحة محروقة عندي خلاص، وكنت لسه مشفتكش ولا وافقت أقابلك لكن بعد كلامه اللي جرحني عملتله بلوك ووافقت أقابلك ولما شفتك أول مرة خطفتني وحسيت بإحساس عمري ما حسيته تجاه حد في حياتي وحبيتك بجد
من قلبي والوحيد اللي اتمنيت أعيش لآخر نفس معاه.
ويوم فرحنا اتفاجئت إنه في الفرح لكن أنت بعدها قولتلي إن صديق للعيلة، هو دا كل الموضوع، كان مجرد تعلق بوجود شخص وعمري ما حبيته زي ما قالك. أمير زعل وقال لشجن: طيب ليه معرفتنيش إن في حد كان في حياتك قبلي؟
شجن: كان قبلك ومكنش حب ومن وقت ما عرفتك دا اللي يهمك زي ما أنا عمري ما سألتك على حاجة بخصوص ماضيك، أنا اعتبرت يوم ما عرفتك هو يوم ميلادك حتى لو كان عندك تجارب قبلي، أنا يهمني من يوم ما عرفتني وعرفتك وإخلاصك ليا، وأنا طول الوقت مخلصة ليك يا أمير. أمير: وإيه نزلك تحت في الجنينة يا شجن؟ شجن اتوترت ومش عارفة تقول لأمير ولا تعمل إيه وقالت: ما أنا قولتلك يا أمير إن سمعت صوت ونزلت أشوف فيه إيه؟ أمير بغضب: شجن!!!!!
شجن بخوف: في إيه يا أمير. أمير: قولي الحقيقة وخليكي صريحة معايا، من أول النهاردة نفتح صفحة جديدة سوا لكن خليكي صريحة معايا وقوليلي على أدق حاجة بتحصل في يومك وكل اللي بيحصل معاكي، في الأول والآخر انتي مراتي وبنتي وحبيبتي وملناش غير بعض، خليكي صريحة معايا يا شجن. شجن فرحت جدًا بكلام أمير وعرفت إنه سامحها وحضنته وقالت: يعني أنت كده مش زعلان مني يا أميري؟
أمير: لا خلاص مش زعلان منك بس هزعل بجد لو مقولتيش الحقيقة وإيه سبب نزولك تحت في الوقت دا. شجن قررت تحكي كل حاجة لأمير وقالت: حاضر. وحكت لأمير كل حاجة شافتها وحست بيها وآثار الطين اللي كان مكان رجل ماهر أبوه، وصوت النكش اللي في أوضته عمو حسن الجنايني قبل ما يموت بـ 10 دقايق. أمير وهو مصدوم وعرف إن شجن مظلومة فعلاً وإن أكيد دا فخ اتعملها عشان تنزل، لكن الصدمة الكبيرة كانت في ماهر أبوه وقال: بابا... !!!!
طب ليه يكذب أو يعمل كده، وماما فعلاً بحسها متوترة وخايفة في وجود بابا، حتى يوم ما رجعنا من السفر وكنت مقهور على ماما، كان بابا عادي واخد الموضوع ببساطة. شجن لاحظت إن أمير
تعب وانصدم وحضنته وقالتله: والله يا أمير هو دا كل حاجة اللي حصل وعمري ما أكذب عليك، مكنتش عاوزة أقولك على حاجة غير لما أعرف الحقيقة كلها والموضوع ينكشف، لكن الدنيا بتتعقد أكتر وأنا بخسرك، فمش هينفع أخسرك عشان كده حكيتلك زي ما طلبت مني أكون صريحة معاك، بس إهدى أنا معاك يا أميري، وإحنا سوا سهل نعرف الحقيقة وإيه بيحصل، بس أنت متبينش أي حاجة قدام عمو ماهر واتصرف عادي زي الطبيعي بتاعك.
أمير: لأ أكيد في حاجة غلط، أكيد بابا مستحيل يعمل حاجة وحشة، هو أينعم قاسي ومشاعره باردة من ناحيتي وناحية مامتي شوية بس مستحيل يعمل حاجة وحشة. شجن: احتمال كلامك مظبوط بس خلينا للآخر، محدش لسه عارف حاجة، لكن اللي حكيتهولك هو كل اللي حصل. أمير بيفكر
بصوت عالي مع شجن وبيقول: دا حتى يوم ما علي ضرب نار في الجنينة، بابا كان نازل بلبس النوم يعني إزاي انتي بتقولي كان نازل يتكلم في التليفون وبيقول طالع أجيب الحاجة وإزاي بعدها نزل كأنه كان نايم وببيچامة النوم!! واللي صحاني وخلاني أنزل إن سمعت صوت حاجة بتترزع جامد فقمت مخضوض عليكي لكن ملقتكيش جنبي ونزلت أدور عليكي، لقيت باب الڤيلا مفتوح.
شجن: كان نازل والله يا أمير لابس بدلة قدام عيني وأنا فضلت متخبية لحد ما ينزل ولما طولت روحت طالعة من وسط الشجر لأن خوفت وبردت ووقتها لقيت علي قدامي وحاول يتهجم عليا ووقتها شتمته وكنت بزقه، وأنت جيت في الوقت دا، والله دا اللي حصل، ولو الكاميرات شغالة كنت هتعرف إن كلامي مظبوط. أمير: الكاميرات شغالة!! شجن: أيوه الكاميرات عطلانة عن قصد يا أمير، حد غيرنا عارف إن في كاميرات مزروعة في البيت.
أمير: لازم أشيل كل حاجة وأجيب كاميرات من جديد وأغير أماكنها وأعملها نظام تأمين قوي جداً بحيس أنا وانتي بس اللي نفتحها. شجن: أنا كنت هعمل كده برضو بس موضوعنا لخمني بقا وأهم حاجة عندي كانت إن مخسركش، فمكنتش مركزة في حاجة. أمير باس إيد ودماغ شجن وقالها: حقك عليا يا فرحة حياتي، غصب عني دمي فار عشان بحبك. شجن بصت لعيون أمير بحب ورضا وقالتله: يااااه وحشتني كلمة فرحة حياتي دي. وباسته وقالت: حقك عليا أنا محبتش غيرك يا أميري.
أمير: عارف يا فرحة حياتي وواثق من كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!