الفصل 7 | من 45 فصل

رواية شجن الفصل السابع 7 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
26
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

في بيت الشحا.ذه عطيات قالت عطيات تعالي سعدات أريدك في شيء. قالت سعدات: ماذا تريدين يا خالة؟ قالت عطيات: أنت معك طفلان، أهداب وحاتم، والثالث ابنك من الرضاعة مدحت. أعتقد أنهم كبروا بما يكفي ليساعدونا. قالت سعدات: ماذا تقصدين؟ أبنائي ما زالوا صغار، حاتم عنده عشر سنوات، وأهداب أقل من أربعة، ومدحت ثلاث سنوات. ماذا سيعملون في هذا السن؟

قالت عطيات: الصغار ستأخذيهم معك ليتسولوا، والولد الكبير سنعلمه السر.قة، بمعني أنني سأمثل أنني سأغمي علي ويأتي حاتم فيسر.ق المال من الض.حية دون أن يشعر. قالت سعدات: لا، لن أسمح بذلك أبداً. لقد قبلت أن أمد يدي للناس بسبب الحاجة، فليس لدي عمل ولا بيت، وأنت أويتني في بيتك، فقبلت طلبك واشتغلت بهذا العمل حتى لا أبقى في الشارع، ولكن لن أجعل أولادي يفعلون ذلك تحت أي ظرف. أولادي سيتعلمون ويتخرجون من أفضل الكليات بإذن الله.

قالت عطيات: أنت تحلمين. فأمثالك لا يستطيعون الإنفاق على المدارس، والأفضل أن نعلم الأطفال صنعة تنفعهم، ليس أولادك حسب، بل الثلاثة أطفال الذين قمت بجلبهم معي لأنهم مشر.دون ولا أهل لهم. قالت سعدات لنفسها: لو عاندتها قد تأخذ أولادي مني بشكل ما، لذلك يجب أن أسايرها حتى لا تؤذيني، حتى أهرب من هنا. أولادي ولكن إلى أين أذهب؟ لا يهم، فمستقبل أولادي هو الأهم حالياً، وعلي أن أهرب من هنا أولاً ثم سأتدبر أمري.

قالت عطيات: لماذا أنت صامتة؟ هل تفكرين في الهرب؟ قالت سعدات: لا أبداً. أنت تعرفين، ليس لدي ملجأ سوى هنا. قالت عطيات: حسناً، خذي الصغير واذهبي للعمل. قالت سعدات: سآخذهم معي حتى أكون مطمئنة. قالت عطيات: لا حبيبتي، لن تأخذي سوى مدحت فقط، لاضمن عودتك. قالت سعدات: حسناً، سأذهب. ثم تحمل مدحت وتخرج وتجلس على الطريق وتمد يدها. وبعد لحظات يأتي الشر.طي قائلاً: أنت مقبوض عليك بتهمة التسو.ل، تعالي معنا.

قالت سعدات: أنا بريئة، أرجوك حضرة الضابط أفرج عني، فقد تركت أولادي مع سيدة شريرة قد تؤذيهم. قال: لقد أبلغت عنك سيدة تدعى عطيات قاسم، وقالت أنك تعملين بالتسو.ل. قالت سعدات: مستحيل! المرأة التي تتحدث عندها هي نفسها التي تركت أولادي معها، ومادمت فعلت ذلك، فهي تريد أن تتخلص مني لتعلم السر.قة لأولادي والأطفال المشر.دين الذين أحضرتهم من الشارع.

قال: لو كانت كما تقولين، دلينا على الو.كر الذي تعمل فيه، وسنعتبرك شاهدة في القضية ونفرج عنك. قالت: طبعاً سأساعدكم وأساعد نفسي، فهذه الطريقة الوحيدة حتى أرجع أولادي. يدخل الضابط علاء ويقف خلف سعدات التي تحتضن ابنها النائم قائلاً: سآخذ إجازة وأريدك أن تكون بدلاً مني الفترة القادمة. قال الضابط: طبعاً علاء، نحن إخوة. خذ إجازتك وأنت مطمئن. قال علاء: شكراً صديقي العزيز. يستيقظ الصغير مدحت ويبكي في حضن سعدات.

قال علاء: لماذا هذا الطفل موجود هنا؟ قال الضابط: أعرف أنك ضعيف من ناحية الأطفال. أمه متهمة بقضية تسو.ل، ولكنهما سيخرجان قريباً. ينظر علاء للطفل، هو في سن ابني أيمن، ولكن شكله مختلف تماماً، بصراحة أجمل وأطول من ابني. قال الضابط: أنت تبالغ. أنا أشعر أن أيمن أكثر وسامة وبالتأكيد سيكون طويلاً مثل والده. يبتسم علاء: معك حق. حسناً، سأذهب لأني وعدت زوجتي بالذهاب للمصيف. ثم ينصرف علاء.

بعدها بدقائق تخرج دورية من الشر.طة لتهاجم وكر عطيات وتقبض عليها، بينما يوضع الأولاد المشر.دون في دور للرعاية. تأخذ سعدات أولادها الثلاثة وتخرج من قسم الشر.طة بعد أن يغلق الضا.بط المحضر، بينما تقول لنفسها: ماذا أفعل الآن؟ لم يعد لدي مكان ولا عمل، بعد أن أغلقت الشر.طة الوكر. علي أن أجد غرفة أبیت فيها أنا وأولادي، وسأعمل أي عمل حتى لو خادمة في البيوت حتى أجد ما أنفقه.

في اليوم التالي في منزل شجن، تتصل حبيبة بمجد وتخبره أن شجن قد وافقت على طلبه الزواج منها، فيخبرها أنه سيأتي هو وأسرته في المساء ليتفقوا على كل شيء. ولكن حبيبة تطلب منه الحضور وحده أولاً حتى تتكلم معه على انفراد. يأتي مجد ليقابل حماته المستقبلية ليتفق معها على تفاصيل زواجه من شجن. قالت حبيبة: هناك شيء أود أن أخبرك به قبل الزواج، فقد تتراجع لو عرفته. قالت مجد: مهما كان هذا الشيء، فسوف أقبل به، فأنا أحب شجن.

قالت حبيبة: أعرف مدى تعلقك بابنتي، فهذا يظهر من خلال تصرفاتك معها. ولكن ما سأقوله متعلق بمستقبلك، فاسمعني جيداً ولا تتسرع وفكر قبل أن تجيب. لقد أخبرتك أن شجن قد لا تستطيع الإنجاب، فقد تعرضت لحادث جعلها تز.يل الرح.م. قال مجد: وأنا صارحتك أيضاً أنني أجريت فحص ما قبل الزواج واتضح أن فرصتي في الإنجاب ضعيفة جداً. لذا نحن مناسبين لبعضنا، وهكذا لن أظلمها.

معيثم يقول لنفسه: هذا ليس السر الوحيد الذي أخفيه، ولكني لا أستطيع البوح بالحقيقة الآن حتى يتم الزواج، وبعدها ربما أستطيع أن أتكلم. قالت حبيبة: لقد سكت، فهل أنت متردد؟ فربما تقول لنفسك حتى لو فرصتك ضعيفة في الإنجاب، فقد تستطيع إجراء حقن مجهري لو تزوجت فتاة أخرى وقد تنجح في الإنجاب، أما فرصتك مع شجن ستكون معدومة.

قال مجد: لا أبداً، لست متردداً، ولكني أفكر في إخفاء الأمر عن أسرتي، فربما سيعترضون لو عرفوا بالموضوع، وهذا الأمر يتعلق بي. قالت حبيبة: حسناً، افعل ما تراه مناسباً. قال مجد: غداً مساء سيأتي أهلي ليتفقوا على تفاصيل الزواج. قالت حبيبة: حسناً، سأتصل بأبنائي حتى يحضروا ويكونوا في استقبالكم. قال مجد: ألن تخرج شجن وتسلم علي؟ قالت: هي في غرفتها، تستطيع أن تسلم عليها هناك، فبعد أيام ستكون زوجها. قال: شكراً على ثقتك.

ثم يذهب نحو الغرفة التي أشارت عليها حبيبة ويطرق الباب. قالت شجن: أدخلي يا أمي. يدخل مجد. قالت شجن: ما هذا؟ كيف تأتي لغرفتي؟ ما هذه الجرأة؟ قال: خالتي حبيبة سمحت لي بدخول غرفتك لأنك لا تريدين الخروج لتستقبليني. قالت شجن: أمييييييي! أمي هي تتدخل في حياتي بشكل مستفز. قال: خالتي تريدك أن تكوني سعيدة. ثم ينظر إليها: هل سأظل واقفاً على الباب؟ ألن تسمحي لي بالدخول؟ ثم يدخل ويجلس على كرسي.

قالت شجن: لقد دخلت وجلست بالفعل. حسناً، ماذا تريد؟ قال: أريدك كزوجة فقط، لهذا تقدمت لخطبتك، وأريدك أيضاً أن تحبيني. قالت: لا وجود لشيء اسمه الحب، هي مجرد كلمة يضحك بها الشباب على الفتيات للحصول على المت.عة. قال مجد: غريبة. أنت تفكيرك مختلف قليلاً، فالفتيات في مثل عمرك يبحثن عن الارتباط والحب والمشاعر الدافئة.

قالت شجن: كله كذ.ب، فلا وجود للحب أو المشاعر الدافئة. يوجد كذ.ب وغ.ش وأل.م فقط، لذا لو كنت تريد حياة سعيدة فابتعد عني، فهذا أفضل لك ولي، وابحث عن فتاة محبة للحياة ترغب في الحب والزواج، لأن حياتك ستكون تعيسة معي. قال مجد: على العكس، أنا أريدك أنت فقط، فهناك شيء ما يجذبني إليك ولن اتنازل عنكِ. قالت: ألن تندم في يوم ما على ارتباطك بي؟ فهناك الكثير من الأشياء التي لا تعرفها عني.

قال: لا يهمني ماضيك، أنا مهتم فقط بالحاضر والمستقبل. قالت: ولكن لدي شيء أخبرك به قبل الزواج. بعد خمس دقائق، قالت حبيبة لنفسها: سأذهب لأرى ماذا يحدث، فقد كنت أسمع صوت صريخها مع الشاب، وفجأة انقطع الصوت. تدخل حبيبة للغرفة فتسمع شجن وهي تقول: لقد كرهت كل الرجال بسبب ما... وقبل أن تكمل،

تتدخل حبيبة قائلة: يكفي كلاماً ليس له داع. وأنت يا بني، سأنتظرك غداً لنتفق على تفاصيل الزواج. ولكن أرجو منك شيئاً واحداً واعتبرته مهر شجن. أنت تعرف أنني كبيرة في السن، وقد زوجت كل أبنائي الذكور، ومنهم من هاجر للخارج أو عاش في بلدة أخرى، ولم يتبق معي غير شجن، وأنا أعيش أنا وشجن وحدنا كما ترى في منزل من طابقين. وأتمنى أن توافق أسرتك على البقاء أنت وعروسك معي، وسأترك لكم الطابق العلوي كله لتأخذ راحتك، ولن أتطفل عليكم أبداً، فمجرد سماع صوتكم في المنزل سيجعلني أستأنس بكم.

قال مجد: الحقيقة أهلي قد يعترضون على ذلك، وخصوصاً أنهم اشتروا لي شقة في عمارة جديدة حتى أكون مستقلاً بحياتي. قالت شجن: لو أردت أن يتم هذا الزواج، فطلبي الوحيد أن توافق على طلب أمي، فأنا في حاجة لتكون بجواري. قال مجد: حسناً، مادامت هذه رغبتك، سأقنع أسرتي بها. بالإذن منكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...