شهد بصوت خافت وهى ترتعش بين يد أدم ودموعها تسيل على وجنتيها: طلقني يا آدم. أدم بصدمة أخرجها من حضنه: انتي بتقولي ايه؟ انتي انهبلتي ولا عقلك راح منك؟ شهد بدموع: لأ متهبلتش. بس أنا عارفة إنك بتحب مراتك قد إيه وفضلت عايش على ذكراها وأنت فاكرها ميتة. طلقني يا آدم طلقني. أدم واقف بيسمعها بصدمة وفجأة اقترب منك وامسك ذراعيها بقوة. أدم بغضب: طلاق مش هطلق يا شهد. طلاق مش هطلق. ودلوقتي اتخمدي ومش عايز أسمع حسك.
شهد غطت وجهها ونامت ودموعها تتساقط على وجنتيها. أدم بصمت نام جنبها وفضل يفكر. آه يا آدم إيه الورطة دي يارب. أنا دلوقتي مش حاسس بحاجة تجاه هند. أنا آه عشت مع هند مدة طويلة وكنت بحبها. بس شهد بجمالها ورقتها وحبها ليا جذبتني ليها فترة قصيرة أوي. وبقيت بعشقها ومش هقدر أبعد عنها أبداً. وهند أنا هعمل معاها إيه؟ أنا أصلاً مش متخيل إزاي تكون عايشة فعلاً. هو فعلاً الجثة اللي أنا دفنتها كانت مشوهة بس إزاي ده يحصل؟ يارب يارب.
أدم لف وشه لشهد ولقاها نايمة بهدوء. قربها ليه ودفن وشه في عنقها. آه يا شهد استحالة أقدر أبعد عنك. في صباح تاني يوم. فاق أدم ولقى شهد لسه نايمة. شاف الساعة لقاها اتنين. أدم: معقول نمنا كل ده؟ آه يارب عدّي اليوم ده على خير. أدم بحب قرب على شهد وقبلها على شفتيها قبلة رقيقة. وابتعد عنها وقبل كل شبر في وجهها بحب. شهد فاقت وحست بيه بيبوسها محبتش تقطع اللحظة دي بينهم. لأنها ممكن تكون آخر قبلة بينهم.
شهد فتحت عينيها وبصتله كتير وهو بصلها بصمت. أدم: يلا عشان نصلي. إحنا نمنا كتير والظهر أذن. شهد: أنا هصلي لوحدي. أدم وهو يحاول أن يظل هادئ: أنا أظن قولت قبل كده إن مفيش صلاة لوحدك. دي حاجة اتفقنا عليها من وقت ما اتجوزنا. خلصيني بقى وقومي اتوضي يلا. شهد قامت من عالسرير بغضب: حاضر يا آدم. قريب أوي هتخلص مني. أول ما شهد طلعت من الحمام أدم دخل واتوضأ وبعدها خرج وهما الاتنين صلوا مع بعض وقرأوا وردهم المعتاد. أدم بهدوء
مسك إيدها وقربها منه: على فكرة انتي كده بتاخدي ذنب. شهد باستغراب: ليه إن شاء الله؟ طلبت حاجة مني ومعملتهاش. أدم بهدوء: لأ يا شهد. إننا نكون مخصصين وقت لربنا وبس. وإنتي تخلفي بالوقت ده عشان حجج فارغة. ده تاخدي عليه ذنب. طب جاوبيني بصراحة لو أنا سيبتك تصلي لوحدك كنتي هتقرأي وردك بعد الصلاة؟ شهد بخجل من حالها: بصراحة لأ. أدم: شفتي بقى. البقوله أهو. يا شهد إحنا لازم ناخد بإيد بعض للجنة أنا وانتي.
لو سمحتي مش عايزها تتكرر تاني. شهد بدموع: حاضر والله. مش هعمل كده تاني. رق قلب أدم لحالها: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ شهد ببكاء: انت هتسيبني؟ اقترب منها أدم وطبع قبلة رقيقة على شفتيها: على موتي إني أسيبك. أنا عايزك تقفي جنبي لحد أما أعرف هعمل إيه لو سمحتي. ومتضغطييش عليا. شهد بدموع: حاضر يا آدم حاضر. شهد وأدم خرجوا من الأوضة ولقوا هند بتتفرج على التليفزيون. هند أول ما شافت أدم جريت عليه وقبلته على خده.
صباح الخير يا حبيبي. تعالى بقى يا آدم عايزة أتكلم معاك كتير لو سمحت. أدم: لأ معلش يا هند. أنا هنزل دلوقتي شغلي وبعدين لما أرجع نتكلم. شهد: وأنا كمان يا آدم هنزل أقعد مع ماما زينب لحد ما أنت تيجي. هند: بقا كده يا آدم. هتنزل وتسيبني. وأنا بقولك وحشتني. أدم: معلش يلا أنا نازل. نزل أدم لعمله. وشهد وهند لم يتحدثوا أبداً فقط يلقوا لبعض نظرات نارية إلى أن نزلت شهد بعد ساعتين عند والدة أدم.
التي أخبرها أدم بعدم وفاة هند واتصدمت صدمة عمرها. في المساء وصل أدم شقته. شهد شهد حبيبتي. دخل غرفتهم ولم يجدها. دخلت له هند. هند: شهد مش هنا. لسه مطلعش. وما إن التف إليها أدم حتى صدم صدمة لجمت لسانه عن الكلام. اقتربت منه وهي ترتدي ذلك القميص الشفاف المغري لأي رجل. أدم بتبعثر: إيه اللي انتي لابساه ده؟ هند اقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه وهمست بجانب أذنيه. وحشتني. بقالي سنة ونص بتعذب. ولما لقيتك خلاص عايز تبعدني عنك.
أنا بعشقك يا آدم. بعشقك. وأقترب منه أكتر وبدأت في فك أزرار قميصه ثم وضعت شفتيها على شفتيه. ولكن لم تكمل ما بدأته. وهي تشاهد باب الغرفة يُفتح ودخول شهد منه. شهد بصدمة ودموع نظرت لأدم الذي انتفض وأبعد هند عنه فور دخولها. أدم: شهد أنا م... شهد بهدوء مريب: اسكت يا آدم. أنا ماليش حق أتدخل بينكم. بس على الأقل مش في أوضتي يا آدم. مش في أوضتي. اطلع بره. أدم بغضب: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!