أدم بغضب: انتي مجنونة؟ أوووف، هو انتي مفكراني إني بجد كدا؟ على فكرة أنا مبستغلش الظرف زيك. شهد بدموع: أنا بستغل الظروف. أدم والغضب عاميه: أيوا بتستغلي الظروف، كنت عارفة إني بعشق مراتي وإني من ساعة ما ماتت وأنا مقربتش من واحدة. وأول ما أدخل من الباب أشوفك بمنظرك ده عايزاني أعمل إيه يعني؟ شهد وهو لا تتحمل: اطلع برا لو سمحت. أدم قام من جنبها ولبس هدومه بسرعة وخرج من الشقة. هو خرج وشهد انهارت.
شهد بعياط ووجع في قلبها: إنتي إيه العملتي في نفسك كدا؟ ملقتيش غير ده وتحبيه وتسلمي نفسك بالطريقة دي. حتى لو كنتي مراته، إنتي ذل*يتي نفسك أوي يا شهد. بس والله لأخليه يجيلي راكع لحد عندي وأنا وقتها مش هسامحه. آآآه ياربي. شهد قامت ودخلت الحمام، أخدت دش واتوضت. وبعد فترة من الوقت خرجت، صلت ودعت ربنا كتير إنه يريح قلبها. شهد بدموع: ياربي والله أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كدا. أنا بجد مش قادرة أعيش كدا، يارب قواني فالجاى.
عند أدم، فضل يلف بعربيته لحد ما جاءه اتصال. أدم بتأفف: إزيك يا محمود عامل إيه؟ محمود: الحمد لله يا صاحبي، إنت عامل إيه؟ أدم: كويس. محمود بخبث: صوتك مش كويس، إنت فين وأنا أجلك. أدم: لا أنا كويس، مش مهم تتعب نفسك. محمود: يا عم ده إنت صاحبي، إنت فين بس؟ أدم بتعب ولا يستطيع المناهدة: أنا فـ... بعد قليل أتى محمود. إيه يا صاحبي مالك؟ أدم: مش عارف والله. مش عايز أتكلم مع حد. محمود بهزار: هي شوشو مش مدل*عاك ولا إيه؟
أدم وهو ينظر له بحدة: شوشو مين؟ محمود: أنا البيني وبينك صحوبية وبس، لكن تجيب سيرة مراتي هتشوف أدم تاني وأنت عارفه كويس. محمود: وعلى إيه يا عم الطيب أحسن. بس إنت مش كنت هتطلقها، زعلان عليها ليه كدا؟ والله ياريت تطلقها وأنا أرجع لها من تاني. أدم بغضب وهو يسدد له بعض اللكمات: متجيبش سيرتها وملكش دعوة بيها أحسنلك. فاهم ولا لأ؟ أنا بحذرك يا محمود، وإنت عارف أنا أقدر أعمل فيك إيه. أدم بغضب ركب عربيته ومشى.
آآآه ياربي، طب أنا ليه متدايق كدا؟ هو محمود الزفت كان خطيبها القديم؟ أنا إزاي مكنتش أعرف حاجة زي كدا، إزاي؟ أدم دخل بيته بغضب. شهد شهد. شهد بتعب: نعم. أدم: إنتي كنتي مخطوبة لمحمود صاحبي؟ شهد: أنا كنت مخطوبة فعلاً لواحد اسمه محمود. بس أنا معرفش إنه صاحبك. أدم بغضب أعمى وهو يلف الحجرة ذهاباً وإياباً ليهدأ من غضبه: ده بيقولي هى مش مدل*عاك ولا إيه. ثم أكمل بغيرة واضحة: وهو الزفت ده شاف إيه دلع منك عشان يتكلم كدا؟
شهد بغضب: أدم احترم نفسك، إيه الانت بتقوله ده؟ أنا أصلاً سبته لإنه كان إنسان مش محترم وكان بيعدي حدوده معايا فترة الخطوبة. أدم بغضب: نعم يا ختي. كان بيعملك إيه؟ انطقي. حاول يعملك إيه؟ شهد بتوتر: حاول يبو*سني. أدم بغيره: نعم يا رو*ح أم*ك. حاول إيه؟ شهد: أدم اهدى، أنا وقتها مسكتلوش. أدم بغضب: إزاي يتجرأ ويعمل كدا؟ وليه متجيش تقوليلي إنتي؟ شهد بهدوء: أدم أنا وإنت من ثانوي تقريباً متكلمناش ومبقيناش صحاب زي الأول.
وأنا فعلاً مكنتش أعرف إنه صاحبك. اهدأ بقى لو سمحت، أنا تعبانة ومش قادرة. أدم بغضب اقترب منها وثبتها ظهرها للحائط والتهم شفي*فها فقب*له يبث لها غيرته. شهد بغضب زقته بقوة: ابعد عني يا حيوان. ولا كمان شوية هتيجي وتقولي إن أنا القصدة أعمل كدا؟ أدم وهو يحاول أن يهدأ من ثورة غضبه: إنتي بتاعتي. بتاعتي أنا وهتفضلي معايا لحد ما نحب بعض.
وأنا أوعدك إني مش هقولك كلام يجرحك تاني ولا هلمسك تاني إلا لما أتأكد إن مسحت الماضي من حياتي وأكون ليكي أنا كمان لوحدك. تقبلي يا شهد تكوني معايا في الفترة دي لحد ما كل الأمور تتصلح؟ شهد بغضب: لأ مقبلش. أدم بغضب: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!