شهد بخوف من رده فعله: عايزة أسيب الشقة دي ونروح أنا وانت شقة تانية. آدم بتنهيدة حزن: والشقة دي مزعلاكي في إيه؟ شهد قربت منه ومسكت إيده بهدوء: آدم. أنا عارفة إنك لسه بتحبها لحد النهاردة ومش قادر تنساها. بس انت لسه واعدني إنك مش هتزعلني تاني ومش هتسيبني. آدم بهدوء: أنا برضه مش هسيبك وهنفضل مع بعض. شهد بدموع: يا آدم افهمني. أنا مش عارفة أعيش هنا والله. كفايا عليا قوي إنك متجوزني غصب عنك.
مش قادرة أستحمل إنك تكون بتستبدلني بيها. آدم لو سمحت. لو عايزني أفضل معاك يا ريت نبعد عن هنا. آدم أنا وانت أكيد مش هنفضل كده مع بعض طول حياتنا. وأكيد طول ما إحنا هنا هيفضل في بينا حاجز. رق قلب آدم لبكائها: حاضر يا شهد. ه ننقل من هنا. أنا كان عندي شقة فوق شقة أمي ممكن نروح فيها. شهد بدموع فرحة: بجد والله. طب احلف كدة. آدم بحزن: للدرجة دي. مش قادرة تعيشي هنا. شهد: أنا آسفة. بس أنا عايزة نبدأ من أول وجديد أنا وانت.
حتى لو مش هنعيش حياة طبيعية زي أي اتنين متجوزين. بس على الأقل يكون في بينا كلام وإن شاء الله واحدة واحدة ناخد على بعض. آدم بحزن وحيرة بين قلبه اللي بيلح عليه بألا يترك شقته هو ومحبوبته وعقله اللي بيده بأن يبدأ حياة جديدة مع شهد. آدم: ماشي يا شهد. ممكن نمشي دلوقتي لو حابة. هكلم أمي تبلغ حد ينضف الشقة عقبال ما نجهز شنطنا. شهد بفرحة: بجد يا آدم. وقمزت فوقه بفرحة واحتضنته بشدة.
شهد وهي تبتعد عنه بخجل: صدقني إن شاء الله مش هخليك تندم على قرارك ده في يوم. وهكون ليك الصاحبة والزوجة والأم والأخت وكل حاجة في الدنيا. آدم: إن شاء الله يلا جهزي الشنط وأنا هكلم أمي. وبعد مرور ثلاث ساعات. أم آدم الحاجة زينب: يا أهلاً وسهلاً يا مرات الغالي وبنت الغالية الله يرحمها. إزيك يا شهد عاملة إيه. شهد: الحمد لله يا طنط زينب عاملة إيه. زينب بمزاح: هو أنا لسه طنط برضه مش عايزة ترقيني ولا إيه.
قوليلي ماما يا حبيبتي. شهد بضحك: حاضر يا ماما زينب. انتي عارفة طبعاً إن غلاوتك من غلاوة أمي. زينب: طبعاً عارفة يا حبيبتي يلا يا قلبي اطلعي غيري هدومك وروحي لجوزك. هو فين صحيح. آدم بهزار: وهو انتي شايفة حد غير ست شهد. ما أنا واقف بقالي ساعة. زينب: بس يا واد انت دي شهد دي بنتي قبل ما تكون مراتك. يلا خد مراتك واطلعوا ارتاحوا شوية. آدم: لا اطلعي انتي يا شهد وأنا هجيب حاجات من السوبر ماركت وهاجي على طول. يلا مع السلامة.
شهد: مع السلامة. يلا أنا طالعة يا ماما عن إذنك. شهد طلعت الشقة وأخذت تتجول فيها. تمنت من ربنا إنه يحنن قلب آدم عليها ويبدأوا حياة جديدة مع بعض. شهد بفرحة: الشقة جميلة قوي قوي. إن شاء الله هملأها سعادة. هدخل آخد دش وأصلي عقبال ما آدم ييجي. بعد مرور قليل. شهد بتوتر: يا لهوي نسيت هدومي. شهد خبطت على باب الحمام. آدم آدم انت برة. ولكن مفيش رد. فتحت باب الحمام وخرجت منه ولكن تفاجأت بآدم يدخل من باب الغرفة.
شهد بخضة: يا لهوي اطلع برة. ولكن آدم نظر لها طويلاً ثم تحرك تجاهها. آدم: إيه ده. شهد: ابعد يا آدم لو سمحت. ولكن آدم لم يسمع أي شيء وأخذ يتطلع إلى جسدها الأبيض المرمرى. ثم انتقل برأسه نحو شفتيها وأخذ يقبلها برقة. إلى أن نفذت قوتها وسقطت أسيرة بين أحضانه. بعد قليل. ينتفض آدم على صراخها. آدم وهو ينظر بصدمة إليها وكأنه كان مغيب عن العالم. آدم: أنا أنا آسف. شهد بدموع: آسف. آسف دي تقولها لما تجيبني من الشارع.
بس ده عادي يحصل بنا انت جوزي. آدم بغضب منها: قولي بقى إن ده كان غرضك من الأول. عشان كده قولتيلي نسيب الشقة. عشان عارفة إني طول ما أنا هناك فأنا مكتفي بذكرياتي مع مراتى وبس. شهد بصدمة: طلقني. آدم بغضب: انتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!