شهد بغضب: لأ مقبلش وعايزاك تطلقني يا أدم. أدم بغضب: طلاق مش هطلق. ليه ليه متقبليش؟ أدم وهو يهدئ من حدته قليلاً: يا شهد أنا بس عايز وقت. أنا لما محمود اتكلم عنك انهارده كنت هتجنن من الغيرة، وقتها بس عرفت إني محتاج فرصة. أدم بغضب: انتي ساكتة ليه؟ متردي عليا. شهد بدموع: أرد أقول إيه؟ عايزاني أقولك إيه يا أدم؟
أنت وجعتني أوي. أنا حتى لو عطيتك فرصة عمري مهقدر أنسى إنك قمت من جنبي في وقت زي ده. أنا بجد كنت محتاجالك وأنت بكل بجاحة قمت من جنبي كأني واحدة عاجزة بتتدفع لها فلوس. أدم: عايز فرصة واحدة بس. أنا آسف يا شهد. والله اللي حصل ده مش هيتكرر تاني. أنا بس كنت مواعد نفسي إني مش هلمسك على الأقل الفترة دي، بس مقدرتش عشان كدا كنت مخنوق. أدم قرب
عليها وباسها من جبهتها: لتاني مرة بقولهالك يا شهد، أنا محتاج وقت مش أكتر. تقبلي تشاركيني الوقت ده؟ شهد بعياط: أقبل يا أدم وأنت عارف ده كويس. أدم بسعادة ظاهرة على ملامحه الوسيمة: تعالي بقا نصلي مع بعض عشان نبدأ حياتنا بالصلاة. شهد: طب ما إحنا بدأنا حياتنا بالصلاة فعلاً.
أدم قرب عليها ومسك إيدها: لأ المرة دي تختلف تماماً. المرة اللي فاتت كانت في الشقة هناك، وكمان أنا كنت مقفل دماغي عالآخر، بس المرادي لأ. أنا المرادي فعلاً عايز أكون معاكي. شهد: بس؟ أدم: لأ خلاص يالا نصلي. شهد بدموع: بس مراتك الأولى لسه حاجز بيني وبينك صح؟ أدم بتنهيدة حزن
اقترب منها ومسح دموعها: ممكن فعلاً تكون لسه في قلبي، بس أنا دلوقتي بس أقدر أقولك إن انتي كمان ليكي مكانة في قلبي وصدقيني أنا عايز فعلاً أقرب منك وعايز أتخطى الحاجز ده. ساعديني لو سمحتي وياريت منتكلمش في اللي فات تاني عشان أعرف أتخطاه. شهد: ماشي يا أدم يالا نصلي. أنا صليت المغرب لما أنت نزلت، ادخل أنت بقى صليها ونصلي مع بعض العشاء. بعد فترة. أدم: حرما. شهد: جمعا إن شاء الله.
أدم بفرحة اقترب منها: بصي بقا يا ستي أنا عايز أنا وأنت نصلي مع بعض كدا، وبعد الصلاة نقرأ أنا وإنتي صفحة من القرآن. صدقيني الوقت ده هيفرق معانا جداً وربنا هيبارك لنا في حياتنا. شهد بفرحة: اتفقنا. يالا هنبدأ نقرأ من دلوقتي. وجابت شهد مصحف ليها ولأدم. أدم: هنقرأ دلوقتي الفاتحة وأول صفحة من سورة البقرة. يالا بينا. بسم الله الرحمن الرحيم. صدق الله العظيم.
شهد بتردد: أدم عايزة أسألك سؤال. ولا أقولك خلاص أنا هقوم أشوف حاجة أكلها عشان جعانة. أدم وقد أدرك ما يدور بعقلها: لأ يا شهد. مكناش بنقرأ مع بعض، ولا حتى كنا بنصلي مع بعض زي دلوقتي كدا. شهد بفرحة داخلية: وأخيراً هيكون في حاجة مميزة بيني أنا وهو. أدم: شهد شهد. روحتي؟ روحي يالا حضري أي أكل أنا جعان. بعد الأكل. أدم وشهد قعدوا مع بعض وعرفوا حاجات كتير أوي عن بعض.
أدم: بس انتي لسه زي ما انتي بتحبي نفس الحاجات وبتكرهي نفس الحاجات من واحنا صغيرين. شهد بحزن: أه فعلاً متغيرتش كتير. أنت اللي اتغيرت أوي يا أدم. أدم وهو يحاول أن يخرجها من حزنها: مش أوي يعني. أنا لسه زي ما أنا يا شهد، وعايزك في الفترة دي تعتبريها فترة تعارف بيني وبينك بدل فترة الخطوبة. يالا بقى ننام. شهد: تصبح على خير. أدم: ما هو أنا هصبح على خير إن شاء الله بس وإنتي معايا. يالا بينا ننام. شهد: هنام فين؟ أدم: معايا.
شهد بغباء: معاك فين؟ أدم بضحك: في حضني. شهد بخجل: أنت مش قولت إننا في فترة خطوبة؟ أدم: أيوا قولت بس ده ملهوش علاقة بأنك تنامي معايا، بالعكس ده هيقربنا من بعض أكتر. واقترب منها وحملها ودخل غرفتهم. أدم نزلها عالسرير وأخدها في حضنه ونام. بعد قليل. أدم: اهدئي أنا مش عارف أنام منك. ولو قمت دلوقتي أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. يالا نامي. شهد بخجل: أنا نمت أصلاً. أنت بتكلم نفسك ولا إيه؟ أدم اقترب منها وقبلها قبلة سريعة على
شفتيها ثم بعد عنها وتنهد: نامي يا شهد نامي. بعد مرور 4 أشهر. أدم بغضب فتح باب الشقة ودخل: شهد شهد. شهد: إيه يا أدم؟ بتزعق ليه؟ أدم بغضب: افتحي تليفونك. شهد: ليه يعني؟ أدم: افتحي واخلصي. شهد فتحت تليفونها: اتفضل. أدم وهو ينظر إلى الهاتف ثم إليها: ممكن أعرف إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!