شهد بعياط: نعم ي بابا وائل بتعب: عاوز أقولك على سر يابنتي لازم تعرفيه وعاوزك تسامحيني قبل ما روحي تطلع للي خلقها شهد بإنهيار: متقولش كدا ي بابا بعد الشر عليك وائل: مش وقته ي حبيبتي اسمعيني، انتِ مش بنتي شهد: إيه؟ ازاي يعني مش بنتك؟ وائل: زي ما بقولك كدا، في يوم كنت رايح أصلي الفجر Flash back وائل: أنا رايح أصلي الفجر ي غادة، عاوزة حاجة؟ غادة: سلامتك ي حج، متتأخرش
وائل فتح وجاي يخرج لقى طفلة ملفوفة في بطانية ومحطوطة قدام الباب وفوقيها جواب Back وائل: البنت دي كانت انتِ، والجواب كان مكتوب فيه إننا ناخدك ونربيكي، وكانت ست ال كتباه واترجتنا فيه إننا منديكيش ملجأ، وكمان كانت كاتبة عليه اسم عيلتك وقالت لما تكبري نقولك عليهم، وانتِ كنتي شبه الملاك واحنا مكنناش بنخلف، فأخدناكي وربيناكي وسميناكي شهد شهد بصدمة: إن أنا مش مستوعبة ال إنت بتقوله دا ي بابا، طب طب إزاي؟
وائل: سامحيني يابنتي إني مقولتلكيش، بس مقدرتش أقولك لحد ما تبعديش عني، وخاصةً بعد ما مامتك ماتت، بس أجا الوقت إنك تعرفي، عيلتك عايشة في القاهرة ومن أكبر العائلات فيها، عيلة الدمنهوري، جدك اسمه أحمد الدمنهوري، روحيله يابنتي عشان أكون مطمئن عليكي وأنا في قبري شهد: لا ي بابا، أنا مش هروح في مكان، وإنت هتبقى كويس وهتطلع من المستشفى وهنروح بيتنا وائل: .... شهد بعياط: بابا، إنت مبتردش عليا لي؟ بااااابااااااا! الدكتور
دخل وشال الأجهزة وقالها: البقاء لله شهد: لا لا متقولش كدا، هو كويس، هو بس بيحب يهزر معايا كدا الدكتور: اهدي ي آنسة، وادعيله ربنا يرحمه شهد: با با وفقدت الوعي بعد ما صحت لقت نفسها في أوضة ومتركبلها محلول شهد: أنا فين؟ وبابا؟ وافتكرت اللي حصل شهد: باباااااا، سبتني لي؟ أنا مليش حد غيرك الممرضة: استهدي بالله كدا، حرام، ولازم تخفي بسرعة عشان نطلع تصريح دفن شهد بعياط: حا حاضر بعد مرور أسبوع شهد قاعدة في أوضتها بتلم هدومها
شهد: أنا لازم أروح لعيلتي اللي بابا قالي عليها دي، ما عادش ينفع أقعد هنا لوحدي واخدت حاجتها واتجهت للقاهرة، وسألت على عيلتها، وطبعًا عشان هما عيلة كبيرة ومشهورة عرفت توصلهم بسرعة شهد بزهول وهي واقفة قدام الڤيلا: إيه دا؟ معقول عيلتي عايشة هنا؟ الحارس: نعم ي آنسة، عاوزة مين؟ شهد بإرتباك: لو سمحت، أنا عاوزة أقابل الحاج أحمد الدمنهوري الحارس: انتِ واخدة معاد؟ شهد: ها؟ لا، بس أنا لازم أقابله ضروري
الحارس نده على واحد من الخدم ودخلها، وشهد في زهول من جمال الڤيلا ووسعها، ومكنش في حد موجود شهد: هو إنت هتخليني أقابله؟ الراجل: أيوة، هدخل أقول للحاج، هو في مكتبه، وهو يقول تدخلي ولا لأ شهد: تمام دخل الحارس وطلع قالها: ادخلي شهد دخلت وهي خايفة ومش عارفة تقول إيه الحاج أحمد وهو حاطط وشه في ورق: أيوة يابنتي، عاوزة إيه؟ شهد: ....... الحاج أحمد رفع وشه: مبتك؟ .... انتِ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!