الفصل 2 | من 18 فصل

رواية شهد الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم شهد أحمد

المشاهدات
27
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

الحاج احمد رفع وشه: مبت... انتِ مش معقول، مش مصدق عنيا. وحب يتأكد الأول: انتِ، انتِ مين ي بنتي؟ شهد: أنا حفيدتك ي جدو. الحاج احمد: انتِ مين قالك وجيتي هنا ازاي؟ شهد وحكت له ال حصل. الحاج احمد: تعالي في حضني ي بنتي. شهد كانت خايفة ومكسوفة في الأول، بس بعد ما حضنته حست بالأمان، كأنها حاضنة باباها. شهد بعياط وهي في حضنه: أنا تعبت أوي ي جدو. طب أنا لي بيحصلي كدا؟ لي بابا وماما سابوني؟

ال هما مطلعوش بابا وماما أصلًا. إزاي طلع عندي عيلة؟ وفين بابا وماما الحقيقين؟ أنا معتش فاهمة حاجة. الحاج احمد: مش مهم ي بنتي، المهم إنك رجعتيلي بالسلامة. وكل حاجة هتعرفيها في الوقت المناسب. لو تعرفي أنا بدور عليكي بقالي قد إيه. شهد وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: يعني انت كنت تعرفني ي جدو؟ وشوفتني وأنا صغنتوتة؟

الحاج احمد بضحك: أيوه طبعًا ي حبيبتي، دا انتِ مولودة على إيدي. وبعدين كفاية كدا بقا وتعالي أطلعك ترتاحي شوية، وبعدين هعرفك على أعمامك وولاد أعمامك. شهد: ماشي ي جدو، يلا. خرجوا من المكتب والحاج احمد نده على واحدة من الخدامات. "ي سعدية." "نعم ي حاج." "طلعي شهد في أي أوضة فاضية من ال فوق وتكوني منضفاها كويس عشان ترتاح فيها شوية." "أمرك ي حاج، بس هي مين دي؟ "هتعرفي شوية كدا." "ماشي، تعالي ي شهد."

وطلعت شهد على الأوضة، وكالعادة انبهرت بشكلها وبجمالها، وغطت في ثبات عميق. في مكان آخر. "فين الزفت اللي ماسك الحسابات؟ اندهولي." "حا حاضر ي فندم." "اهدى ي فهد، مش كدا. بالراحة على الموظفين." "فهد: اهدى إيه وزفت إيه؟ انت مش شايف اللي بيعملوه ي جاسر؟ كدا هيضيعوا الشركة وهيخسرونا ملايين." "جاسر: لا إن شاء الله مفيش خساير ولا حاجة. اهدى بس." "فهد: ما تبطل البرود اللي انت فيه دا ي أخي." "جاسر

بعصبية: أنا لو متعاملتش بهدوء كدا مع الموظفين يبقى محدش هيرضى يقعد في الشركة دقيقة واحدة. بعصبيتك دي أنا ماشي." وخرج جاسر ورزع الباب. "ادخل." "نعم ي فندم، حضرتك طلبتني." "ي برودك ي أخي، انت مش عارف انت هببت إيه؟ "حصل إيه ي فندم؟ أنا مش فاهم حاجة." "اتفضل خد الورق دا وشوف فيه إيه." "الموظف بخوف بعد ما قرأ: أنا آسف ي فندم، والله معرفش دا حصل إزاي."

"أنا ميهمنيش دا حصل إزاي، أنا يهمني دلوقتي إن الورق دا يتظبط وحالًا، انت فاهم." "فاهم ي فندم، عن إذنك." _بعد مرور ساعات. شهد قامت من النوم وسمعت الباب بيخبط. "مين؟ "أنا ي حبيبتي، افتحي." "اتفضل ي جدو." "البسي ي بنتي، أنا قاعد مستنيكي تحت عشان زي ما قولتلك أعرفك على عيلتك." "أنا خايفة ي جدو، خايفة ميحبونيش أو ميتقبلونيش." "متخافيش ي بنتي، أنا معاكي أهو. وبعدين كلهم طيبين أوي وهيحبوكي." "حاضر ي جدو، هلبس ونازلة."

تحت في الرسبشن. الحاج احمد وكلهم متجمعين: "أنا عاوز أقولكم على حاجة مهمة." "كلهم: خير ي حاج، اتفضل." في الوقت دا نزلت شهد وهي لابسة فستان لونه موف وعليه طرحة بيضة فيها ورد نفس لون الفستان. (كانت قمر يعني) "الكل بذهول: مين دي؟ على عكس فهد اللي مكنش مركز معاهم أصلًا، كان مركز مع الملاك الواقف. الحاج احمد قام وحاوط دراعها: "دي تبقى شهد... شهد عامر الدمنهوري." "الكل بصدمة: نعم!!!

أما عند فهد مفاقش من سرحانه غير لما سمع الاسم دا. "فهد بصدمة وبصوت غير مسموع: مستحيل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...