فهد بصوت عالٍ: انسى إن أبوها قتل أبويا. أحمد: وطّي صوتك ومتنساش إنك بتكلم جدك مش موظف من اللي عندك في الشركة. فهد: أنا آسف يا جدي، بس حضرتك بتقول حاجة مستحيل تحصل. أنا مستحيل أنسى إنه خلاني أتحرم من أبويا وأنا لسه عندي 6 سنين بسبب طمعه وقسوته. أنا تقريبًا نسيت شكله لولا الصورة اللي معايا بس هي اللي بتفكرني بيه. أنا عارف إنها ملهاش ذنب، بس برضه هي بنته وكل ما أشوفها هفتكره وأفتكر اللي عمله.
الجد: هي اتحرمت من أهلها كلهم مش من باباها بس يا فهد. آه كان ليها عيلة تانية، بس مهما كان دي عيلتها برضه. فاستهدى بالله يا ابني وعاملها زي مايا وسما، اكنها أختك. دي من ساعة ما جت وأنت مبصتش في وشها. فهد: حاضر يا جدي. هحاول. عن إذنك. وخرج من المكتب. الجد: ربنا يهديك يا ابني. *** في الجنينة. شهد بضحك: خلاص معتش قادرة، دا انتوا طلعتوا مسخرة. مايا: بس بس اسكتي بضحكتك اللي هتودينا في داهية دي.
شهد: الله وأنا مالي يا لمبي، مانتوا اللي بتضحكوني. سما: يلا يا ستي أي خدعة. شهد ومايا: طب يلا نكمل لعب، مين القمر اللي هتجري ورانا؟ سما: لا مع نفسكوا انتوا، أنا معتش قادرة أجري. شهد: على خاطري بليز بليز بليز بليز بليز. سما: خلااااااص، هجري وأمري لله. شهد باستها من خدها: هيييي، طلعتي أشطر كتكوت والله. يلا وان تو ثري. ولسة بتلف لقت نفسها خبطت في حيطة. شهد: آآآآه... أي يا عم أنت ما تفت... بصت لقت فهد باصصلها بعصبية. شهد
بخوف وهبل في نفس الوقت: أوبا، والله أنا آسفة، مكنش قصدي. أنا أنا كنت بلعب وسما كانت بتجري ورايا وهما اللي زقوني وأنا مليش دعوة بأي حاجة. فهد متكلمش وزقها ومشي. سما: إيه يا بنتي مالك؟ كنتي شبه الكتكوت المبلول كده ليه؟ شهد: أنتِ مش شايفة يا بنتي؟ كان بيبصلي بعصبية إزاي؟ وهو شبه الحيطة كده أصلاً. لا وكمان مغرور، إيه دا؟ مستحملينه إزاي؟
البنات ضحكوا عليها، وبعدين دخلوا الفيلا وكل واحدة طلعت على أوضتها. وسما لبست وراحت مشوار. *** في عربية الفهد. فهد لنفسه: يا ترى اللي أنا بعمله دا صح ولا غلط؟ عقله: أيوه صح، أنت مغلطتش في حاجة. خليك مطنشها ومش طايقها كده. قلبه: اسكت أنت. لا كده غلط، هي ملهاش ذنب في أي حاجة. وبعدين في حد ينفع يعاقب حد على ذنب هو معملوش؟ وبعدين دي شبه الملاك. عقله: متسمعش كلامه يا فهد. فهد: هوووس، اسكتوا انتوا الاتنين. وبعد شوية تفكير:
فهد: لا، أنا لازم أعذبها شوية الأول. على الأقل أحس بشوية راحة وأنا باخد حقي وحق أبويا منها. وانطلق بسيارته إلى الشركة. *** في الفيلا. شهد كانت في أوضتها وحاطة الهيد فون وعمالة ترقص. الباب خبط. وطبعًا شهد مش سامعة حاجة. فجأة الباب اتفتح وكانت مايا. مايا: آآآآه. شهد اتخضت وشالت الهيد فون. مايا كملت: خيانة! لا مش قادرة أبص، مش قادرة. بترقصي من غيري! أخص، هي دي الأخوة؟ شهد وحدفت فيها المخدة: حيوانة، خوّضتيني.
مايا: سوري يا شوشو، كنت بضحك معاكي. شهد: بضحك! وماله، عاوزة إيه يا آخرة صبري؟ مايا: لا، أنا أول نظمي أو نصه يعني. تعالي اقعدي معانا تحت شوية. شهد: إيه يا بت الخفة دي؟ مين قاعد تحت؟ مايا: كل ستات البيت قاعدة، طرية كده يعني. شهد بضحك: طب اطلعي يا هبلة وأنا هصلي وجاية وراكي. مايا: أشطا، متتأخريش. شهد اتوضت وأدت فرضها ولبست دريس وطرحة ونزلت. شهد بمرح: سمو عليكوا، ازيكوا يا قمرات؟ شيرين بضحك: نيجي فيكي إيه؟
شهد بمزاح: حبيبتشي والله. علياء: حبيبتشي!! لا لا معلش، أنا عاوزة شهد بتاعة أول يوم، البنت الكيوت الهادية الرقيقة. شهد: إيه يا لولو؟ منا هادية وكيوت أهو. وبعدين أنا كنت بستعبط أصلًا، كنت مكسوفة بس. لكن أنا أساسًا أساسًا صايعة قديمة. آيات: كده اتأكدت إنك من أحفاد البيت ده. شهد: وأنتِ كنتي شاكة ولا إيه يا توتو؟ آيات: بصراحة آه، أصل مفيش حد في العيلة حلو أوي كده. شهد: أخجلتم تواضعنا حقيقي. مايا بشرشحة: نعم؟ مالك يا طشنط؟
هي آه البت حلوة شوية، بس يعني أنتِ مش واخدة بالك من جامدة الجامدين فورتيكة الفراتيك اللي قاعدة قدامك دي ولا إيه؟ وشاورت على نفسها. آيات: طنط مين يا متخلفة؟ أنا مامتك. مايا: مامتي إيه بس؟ دا أنتِ لو لاقياني ع باب جامع كنتي هتحبيني أكتر من كده. آيات: طب قومي من هنا بقا. ولزقت في وش مايا. مايا: مش بقول لاقياني ع باب جامع. يلا ربنا ع الظالم. آيات: والله هقوملك. مايا: إيه يا ست الكل؟ بهزر معاكي. إيه يا رمضان مبتهزرش؟
آيات: لا يختي مبهزرش. الحوار ده كله في وسط ضحكات جميع الجالسين. وفضلوا يتكلموا كتير مع هزار ومرح شهد ومايا اللي لم ينتهي. *** في الشركة. جاسر رن الجرس على السكرتيرة تدخل. السكرتيرة: نعم يا فندم. جاسر: وحشتيني. السكرتيرة: !!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!