الفصل 4 | من 44 فصل

رواية شهد السلطان الفصل الرابع 4 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
28
كلمة
463
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

شهد بارتباك حاولت أفلت نفسها وهي تتهرب من نظراته التي تفترسها. سلطان يحرك يده على وجنتها ومرر إبهامه على شفتيها. "نفسي أدوق التوت البري ده." أغمضت عينيها بخوف، اشتعلت وجنتيها خجلاً وهو يمرر يديه على شفتيها يريد تقبيلها. لتهمس بأنفاس متقطعة ومرتبكة: "سلطان.. أرجوك.. أرجوك ابعد." ابتسم بجانب شفتيه وهو يراقب ملامحها الخائفة التي بدت له لطيفة ويشعر برعشة جسدها بين يديه. سلطان باستفزاز: "أهاه أنا قلت مش قد كلمتك برضك."

شهد ابتعدت بسرعة بعد أن أفلتها لتزيح شعرها الغجري عن وجهها وتأخذ أنفاسها بصعوبة. سلطان: "بتترعشي أكده ليه.. هو أنا هاكلك ولا إيه." شهد.. سلطان ببرود: "في حد تاني.. ولا إيه." نظرت إليه بحدة مدافعة عن نفسها بغضب: "انت.. انت بتقول إيه.. ناسيه أنا بت مين.. لا عشت ولا كنت لما أوطي راس أبوي أكده." سلطان: "أومال بتبعدي أكده ليه.. مش مراتي برضك." شهد وقد وضعها بموقف حرج: "أنا مببعدش.. لو عايزني أنا أهيه قدامك."

سلطان ضحك بسخرية: "خابرك عملتي إيه من شوية.. متقوليش حاجة.. منتش قدها." شهد جلست بتوتر لتقول: "أنا خايفة." سلطان جلس مقابلًا لها: "خايفة من إيه وأنتِ مرت سلطان الحلازمة." شهد بتشويش: "مش عارفة.. كل حاجة جت بسرعة.. فكرة إني بقيت على ضراير مش قادرة أستوعبها لسه.. أنا مش حمل الضراير." لتردف بتوتر وهي تفرك يديها: "إني.. عارفة إن ليك حقوق.. بس عايزة وقت.. يعني.. وقت لحد ما أتعود على الوضع ده." سلطان: "وقت." شهد..

تنهد سلطان وهو يرى خوفها وارتباكها. أمسك يدها بهدوء يطمئنها: "بصي يا شهد.. أنا هديكي وقت عشان نعرفوا بعض أكتر.. ماشي." هزت رأسها بابتسامة. سلطان بابتسامة: "لا والنبي بلاش الابتسامة دي عشان أنا ماسك روحي عنك بالعافية." شهد نظرت إلى الأرض بحرج. ليرفع ذقنها هادرًا: "هديكي الوقت اللي أنتِ عايزاه.. ماشي." شهد هزت رأسها بابتسامة بهدوء. لينهض ويجذبها معه: "ودلوقتي هنمضي عالاتفاق."

نظرت إليه باستفهام لكنه باغتها بقبلة سريعة تحت صدمة الأخرى. لتضع يدها على شفتيها بصدمة: "انت.. انت كيف تعملوا أكده." سلطان بغمزة: "أكده نبقوا مضينا اتفاقنا." ليغادر ويتركها بصدمتها. لتسمع صوت رصاص بالخارج لتنتفض بخوف. نظرت من النافذة ورأت رجالًا في الخارج يحملون السلاح وهناك شجار كبير. بكري: "عايز إيه يابن عبد الجليل." سيد: "مليش كلام معاك.. روح انده للي عامل روحه كبير البلد."

بكري: "سلطان مش فاضي للعب العيال ده.. ابقى ابعت حد كبير يكلمه." سيد تقدم من بكري يريد ضربه: "انت بتقول.." سيد: "أعدل كلامك ياسلطان.. لا يمين بالله." ليقاطعه سلطان: "متحلفش.. عشان مهتكونش قدها." سيد أخرج مسدسه هادرًا: "أنت جننت على نفسك ياسلطان." سلطان بسخرية: "أي.. هتقتلني.. ولا إيه." سيد: "هقتلك.. لو أختي مارجعتش.. صدقني هقتلك." سلطان وهو يتقدم إليه بخطوات ثابتة وعيناه تفترسه كأسد يريد الانقضاض على فريسته.

والآخر يهدر: "متقربش ياسلطان.. لحسن أدمنك مطرحك." سلطان: "اقتلني يابن عبد الجليل.. اعملها.. وإلا.. لا.. مش هتعملها.. عشان أنت مرة.. والمرة متمسكش السلاح عشان هيعورها." أطلق سيد رصاصة وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...