الفصل 27 | من 44 فصل

رواية شهد السلطان الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
2,208
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

سلطان أسرع واحتضن سليم ورفعه عن الأرض ليهدر بغضب: "أجننتي؟ إياك! كيف تمدي يدك على سليم؟ شهد بارتباك وألم وهي تضع يدها على بطنها: "ضربني ومقدرتش أحوشه عني. إني بعدته عني ومكنتش عارفة إنه.. هيقع كده. كنت والله يا سلطان." سليم شهقاته زادت. سلطان بغضب وتهديد: "كله إلا سليم يا شهد. الناس كلها بكفة وسليم بكفة لوحده. وإني قلتلك مليون مرة قبل كده." شهد: "إني مقدرتش أتحمل ضربة على بطني عشان خفت لأني حامل." قاطعه بغضب:

"كفاية مش عايز أسمع حاجة. إنتي تطلعي برااا مش عايز أشوفك دلوقتي." شهد بضيق: "سل... سلطان بحده: "غورررري." أسرعت بدموع إلى غرفتها لتوقفها الحجة نعمة: "مالك يا بتي؟ عتبكي ليه؟ شهد بشهقات: "مفيش. إني هطلع أوضتي." سلطان: "شششي يا سليم. عتبكي ليه دلوقتي؟ سليم: "إني بكرهها، مبحبهاش. مشيها. معايزاهاش هنا معانا." سلطان: "ليه يا سليم؟ مش شهد صاحبتك؟ سلطان بدموع:

"لا مش صحبتي. أنا مبحبهاش. خليها تمشي من هنا لو بتحبني بصحيح. مشيها." سلطان: "هي عملت فيك إيه؟ سليم بطفولة: "هي السبب إني أمي مشيت من هنا. إني مبحبهاش ياسلطان. بكرهها." سلطان: "مين قالك الكلام ده؟ سليم… سلطان بضيق: "سليم يا غالي. شهد مالهاش دعوة إن أمك سابت البيت. أمك مشيت عشان مينفعش تبقى معانا." سليم: "لا. أمي مشيت بسبب شهد. وإني مش عايزها معانا بالبيت ده. وإلا أقولك.. وديني عند أمي. وديني عند أمي أحسن."

سلطان باختناق: "أوديك فين؟ إني مقدرش أستغنى عنك. إنت والد الغالي." سليم بعند: "يبقى تمشيها. إني مبطيقهاش. مشيها من هنا." تنهد بضيق: "ماشي يا سليم، ماشي. هشوف هعمل إيه." _سلوى: "أقدر أخش؟ شهد مسحت دموعها: "تعالي سلوى." سلوى: "سلطان بيزعقلك ويشخط فيكي كده ليه؟ الشغالين كلهم كانوا بيتفرجوا عليكم." شهد… سلوى: "هو انتي اتجوزتيه كيف؟ كنتوا بتحبوا بعض؟ إياك؟ شهد: "أبوي جوزني ليه. بس بعد كده هو قالي إنه بيحبني." سلوى بخبث:

"واللي يحب حد يزعقله كده؟ ويبكيه؟ شهد: "مش فاهمة." سلوى: "إني وخالد الله يرحمه اتجوزنا وحبينا بعض. عمره بحياته ما على صوته عليا. كان بيخاف عليا من نسمة الهوى. وقدام الخلق عمره ما زعلنا أو شخط فيا. الحب يبقى كده." شهد بضيق: "قصدك إيه؟ سلوى: "مش عارفة. شايفه سلطان بهدلك قدام الخلق وكأنك لا مؤاخذة مبتحسيش. هو لو كان بيحبك هيعمل فيكي كده." شهد: "لا سلطان بيحبني. بس هو كمان بيحب سليم." سلوى: "واللي يحب حد يزعله كده؟

يخليه يعيط؟ وميجيش يصالح؟ على فكرة إني شفته خد عربيته وطلع. ومسالش فيكي. ولا بزعلك." شهد بغصة: "انتي عايزة تقولي إيه؟ سلوى: "إني بصراحة مكنتش عايزة أتدخل. بس من ساعة ما شفتك حبيتك ودخلتي قلبي. ومعايزاش أسيبك كده." شهد نظرت إليها باستفهام… سلوى بتحريض: "مش لازم تسكتيله. لازم تخليه يقدرك ويعملك قيمة قدام الخلق. مش يشخط ويزعق براحته." شهد: "انتي عايزة تقولي إيه؟ سلوى:

"كيف ما فهمتي يا شهد. إنتي مش هتفضلي ملطشة ليه. النهاردة حتى الواد الصغير ضربك وشخط فيكي من غير سبب. مش كده؟ دي بيعمل كيف عمه سلطان. وبكرة الله أعلم مين كمان هيذلك ويهينك. يمكن حتى الشغالين لما يشوفوكي ملطشة كده مش هيسمعوا كلامك." شهد… سلوى بابتسامة خبيثة: "إني هروح عشان أشوف اللي ورايا واعدي عليكي بالليل إن شاء الله." شهد… _سلطان: "اتصلت بيا ليه يا بكري؟ بكري: "مخنوق ومش طايق روحي ومعرفش أروح فين." سلطان: "ليه؟

مخنوق من إيه؟ ((بكري أخبره بما أخبرته الطبيبة.) سلطان: "وانت هتعمل إيه دلوقتي؟ بكري: "معرفش هعمل إيه." سلطان: "أكيد مش هتهمل البت عشان مبتخلفش؟ بكري باندفاع: "لا. أهملها كيف؟ دي روحي يا سلطان. مقدرش أبعد عنها." سلطان: "أومال متضايق ليه؟ بكري: "إني بحب هدى بس كمان عايز عيال. أكيد مش هفضل كده يا سلطان. إني عشت طول عمري وحيد أمي. وماليش إخوات. عايز يبقى لي عزوة وضهر وولاد كتير." سلطان تنهد بتفهم: "ناوي تتجوز يا بكري؟

بكري بضياع: "معرفش. إنت رأيك إيه؟ سلطان: "معرفش. ربنا بيقول "المال والبنون زينة الحياة الدنيا" وانت الحمد لله ربنا أداك المال. ومش ناقصك إلا العيال." بكري بغصة: "يعني شايف إني أتجوّز أحسن؟ سلطان: "إني بشوف إنك تروح لدكاترة تانيين يمكن في أمل. ولو مفيش. يبقى إنت تقرر تعمل إيه." بكري: "بس إني قلقان عليها. لو عرفوا. لو طلعت بجد مبتخلفش إني هعمل إيه؟ أكيد معايز أصدمها يا سلطان." سلطان:

"والله معارفش أقولك إيه. والبت يتيمه ومالهاش حد غيرك. حتى عمها طمعان فيها." ليربت على كتفه: "ربنا يعينك يا خويا." بكر بضياع: "يارب ياسلطان. يارب." _رباب كانت نائمة في السرير مع ابنه همام. همام: "رباب.. رباب." رباب بتعب: "أيوه. يا همام فيك إيه؟ همام: "إنتي إمتى قومتي من جنبي. وجيتي هنا؟ صحيت الصبح مشفتكيش جنبي." رباب بنوم:

"قلقت بالليل وعديت عالعيال أشوفهم ولقيت رباب الصغيرة سخنة وتعبانة قوي. اديتها دوى والظاهر إني غفيت جنبها." همام أسرع إلى صغيرته بقلق: "مالها؟ رباب: "متقلقش بقت كويسة." قالت كلماتها وهي تتحسس جبين الطفلة: "والسخونية راحت كمان الحمد لله." همام قبل جبين طفلته: "الحمد لله يارب." وجلس بجانب رباب، أمسك كفها وقبلها ليقول بحب: "ربنا ميحرمناش منك ومن حنيتك. يارب." _حملت حقيبة ثيابها واتجهت إلى الباب. الحجة نعمة:

"على فين يا بتي؟ شهد بصوت غلب عليه البكاء: "هروح لأهلي يا حجة. ماليش قعدة هنا." نعمة: "ليه؟ كفا الله الشر. حصل إيه؟ طب اقعدي احكيلي. سلطان زعلك بحاجة؟ شهد بغصة: "سلطان من ساعة ما اتجوزنا وهو يزعلنا وإني صابرة وساكتة. إنما خلاص إني مش حمل بهدلة وذل أكتر من كده." نعمة: "اهدي يا بتي وواقفي خلينا نتفاهم." سلوى بخبث: "أهدى يا شهد. سلطان غلط إني عارفة. بس تعملي إيه؟

لازم تتعودي على طبعه كده. هو دايما كده. مبحسش باللي حواليه. همه روحه وبس." شهد بغصة: "إني مش هتعود على البهدل والذل خلاص." نعمة نظرت إلى سلوى بتهديد: "اتكتمي إنتي يا بومة ومالكيش صالح." لتنظر إلى شهد: "عشان خاطري. مش انتي بتقولي بتحبيني كيف أمك؟ أمك مالهاش خاطر عندك؟ إياك؟ شهد: "خاطرك كبير يا حجة. بس إني خلاص ماليش قعدة هنا. ويا ريت تبلغيه يطلقني." ((كل هذا الحديث يدور أمام سلوى المبتسمة بنصر.)

نعمة ضربت على صدرها بصدمة: "يامصيبتي. طلاق؟ طلاق ليه يا بتي؟ طب استني كلميني." شهد جرت حقيبة ثيابها خلفها لتجده أمام الباب. سلطان بهدوء: "على فين العزم يابت منصور؟ شهد: "ابعد عن طريقي ومالكش كلام معايا." نعمة: "الحق يابني مراتك عايزة تتطلق. وتروح بيت أبوها." سلطان ببرود صدم الجميع: "طب جهزتي حاجتك كلها؟ أوعاكي تكوني نسيتي حاجة؟ نعمة بغضب: "انت بتقول إيه؟ شهد باختناق وغصة:

"… لا اطمن. منسيتش حاجة. وابعد عن طريقي دلوقتي." سلطان: "لا ما يصحش. إني هوصلك لبيت منصور بعربيتي." شهد: "كتر خيرك. مالوش لزوم. أعرف طريقي لوحدي." سلطان بهدوء أثار غضب الحجة نعمة: "بلاش مناهده وحصليني على العربية." نعمة: "إيه ياسلطان؟ إنت هتمشي معاها بالهبل ده؟ سلطان ببرود: "مش هي عايزة كده يبقى خلاص براحتها. يلاا." نعمة: "ربنا يهديكم يا ولاد." سلوى ابتسمت بخبث لتحدث نفسها:

"ولسه الخير قدام. ياسلطان… عشان تعرف تعمل فيا اللي عملته." _هدى بضيق: "بكري. إنت مالك؟ من ساعة ما رجعنا من المشفى وانت قالب وشك كده. إني عملت حاجة زعّلتك؟ بكري شارد الذهن. ويكتم دخان سيجارته بصدره أمام النافذة. هدى: "بكري.. يا بكري." لتهزه من كتفه: "بكري مالك؟ بكري: "أيوه ياهدى. مالك؟ عايزة حاجة؟ هدى بضيق: "مين واخد عقلك كده يابكري؟ إني شايفاك سارح طول النهار." بكري: "قصدك إيه؟ هدى: "قصدي بتفكر بمين؟ بكري:

"مفيش. بالشغل." هدى بشك: "بالشغل برضو؟ بكري: "مش فاهم بتقولي إيه." هدى: "مش عارفة. بقيت بتسرح كتير." لتشهق بخوف: "أوعى تكون بتخوني يا بكري." بكري بسخرية: "أخونك؟ إيه اللي خلاكي تقولي كده؟ هدى: "هما بيقولوا اللي يخون مراته يبقى بيسرح كتير." بكري بتوجس: "وافرض إني بخونك بجد. هيحصل إيه؟ هدى بغصة: "قصدك إيه؟ مش فاهمة." بكري: "مش بتقولي اللي بيفضل سرحان بيكون بيخون مراته؟ هدى بضيق:

"أيوا. هما بيقولوا كده. بس إني بهزر على فكرة." بكري: "طب افرضي إني بخونك مع واحدة تانية وعايز أجوزها." هدى بتوتر وارتباك واختناق: "إنت.. إنت بتقول إيه؟ إنت.. إنت بتتكلم بجد؟ بكري: "إني بسألك. افرضي إني هتجوز. هتعملي إيه؟ يا هدى." هدى بصدمة…. _فايق بضيق: "يعني إيه كمان أسبوع يا بوي؟ مش قولتلك الخميس؟ منصور بكذب: "عبد الله بيقول البنت مبتلحقش تجهز." فايق:

"يا بوي عشان خاطري. يا بوي إني مش هقدر أستنى أكتر من كده. إنتو مش حاسين بيا ليه؟ همام: "ما تطمن بقى. البنت بقت مراتك خلاص. خايف من إيه؟ فايق: "مش خايف بس عايزها تبقى معايا بسرعة. متحسوا بيا بقى. إنتو إيه؟ مش حاسين بيا ليه؟ همام: "متتخمد يابني. إحنا بنهزروا معاك. أبوك حدد معاد الفرح الخميس اللي جاي." فايق بسعادة: "ربنا يخليك لينا يا أبو همام. وربنا يسامحك خضتني كده." همام:

"إني اللي قلتله يعمل كده. بعدين يا أخي مالك مدلوق كده عالبنت؟ متتخمد شوية. وتبقى راجل." فايق بسخرية: "لا يا خوي. كفاية إنت جامد مع رباب." همام: "إنت بتعايرني يا جزمة؟ فايق بضحك: "لا. تعايرني ولا عايرك." منصور بضحك: "ربنا يهديكم يا ولاد." همام بغمزة: "إيه يا حجة؟ بتضحك علينا؟ شمتان؟ إياك؟ أومال ست إيمان إيه نظامه؟ فايق على قولتك يا همام: "إيه نظامه؟ يا بوي." منصور:

"بس يا ولاد. ال***. اجروا من قدام. معرفتش أربي. بصحيح." ليسرعا إلى الخارج. فايق: "اديني مفتاح عربيتك." همام: "ليه؟ هتروح فين؟ فايق: "يا أخي كمان يومين وهبقى عريس. عايز أفرح عيالك وأجيب لهم حاجة حلوة بالمناسبة دي." همام: "لا مالوش لازوم." فايق بعند: "لا ليه؟ أساساً إني عربيتي اتعطلت وسبتها بالمزرعة. ونصر ورباب الصغيرة طلبوا شوية حاجات ولعب عايز أفرحهم." همام: "ماشي يا خوي خد. المفتاح. وخد بالك من روحك."

فايق بابتسامة مشرقة: "متوصيش." غادر فايق في السيارة وابتعد عن المنزل. وفي الطريق شعر بأنه لم يعد يستطع التحكم بها لتنقلب السيارة ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...