الفصل 26 | من 44 فصل

رواية شهد السلطان الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

فايق: مبروك. عيشه: الله يبارك فيك. فايق: ممكن ترفعي راسك وتبصيلي؟ عيشه… فايق: حابب أشوفك، لو مش هيدايقك. رفعت نظرها إليه بحرج. فايق بحب: ما شاء الله. عارفة يا عيشة، انتي أجمل بكتير من قريب. عيشه… فايق: كنت بتمناكي من زمان ومش مصدق إنك خلاص بقيتي من نصيبي. الحمد لله يا رب. عيشه بصدمة وارتباك من اعترافه: كيف إني.. معرفش إني شفتك قبل كده.

فايق: بس أنا شفتك كتير، ومن ساعة ما شفتك قولت خلاص هي دي اللي هتبقى أم عيالي. تعرفي إني مبسوط قوي إنك بقيتي بتاعتي. عيشه بحرج ووجنتيها محمرة: أنا هقوم أعملك حاجة تشربها. فايق أمسك يدها ليجلسها: لا تقومي، ده إيه. أنا مصدقتك أبوك سمح نقعد لوحدينا. قاطعهم عبد الله بضيق وهو ينظر لفايق: مش كفاية كده؟ نهضت الأخرى بحرج وتركته يتحدث مع والدها.

تتساءل كيف لم تلاحظ فايق ولم تره من قبل، لكن كلماته شجعتها على قرارها بقبول الزواج منه والبدء في بداية جديدة بالرغم من رفض والدتها لذلك. ابتسمت وهي تتذكر حديثه لها. _بكر بقلق: هااا يا دكتورة طمنيني. الطبيبة: للأسف يا بكر بيه، المدام سقطت. بكر بصدمة: سقطت؟ هي كانت حامل عشان تسقط؟ الطبيبة: أيوه، حامل في شهرين. بكري: طب هي كويسة دلوقتي؟ الطبيبة: كويسة. سبتها ترتاح عشان نزفت كتير. بس.. في حاجة لازم حضرتك تعرفها.

بكري: حاجة إيه؟ قلقتيني. الطبيبة: مدام حضرتك متقدرش تخلف. بكري: مش كانت حامل؟ كيف مبتخلفش؟ الطبيبة: هي جسمها مش هيستحمل الحمل. هتكمل الشهر التاني أو التالت وتسقط. بكري بصدمة: ليه؟ إيه السبب؟ الطبيبة: كيف ما قولتلك، جسمها مش هيستحمل الحمل. كان لازم أبلغكم بده. بعد إذنك. جلس على الكرسي بصدمة، وضع رأسه بين يديه يتذكر أحلامهما بإنجاب أطفال كثر وتسمية طفلهم الأول عزام.

_شهد بضحك: والله البت عيشة بينها غلبانة، مش هتتحمل مرات أبويا ثانية واحدة. رباب: والله البت صعبانة عليا، أنا كمان بينها هادية ومالهاش في المشاكل. شهد: بس أنا شايفه فايق فرحان بيها قوي، مظنش إيمان هتقدر تزعله. رباب: أنتي شفتي أمها يا شهد، باينها قادرة. شهد بضحك: حرام عليكي يا رباب، إحنا أول مرة نشوفه. رباب: أنتي هتشكي بنظرتي؟

طب أهاه لو ما طلعتش سعدية دي أسوأ من إيمان بمليون مرة، أنتي مشفتهاش هي وإيمان كيف كل شوية يمسكوا في بعض. شهد بضحك: والله. أنا ما صدقت وخلاص كتب الكتاب على خير. همام: إيه الضحك ده؟ متضحكوني معاكم. شهد: بلاش عشان بنم على خلق الله. همام: وأنتي تعرفي تجيبي بسيرة حد يا شهد؟ شهد بضحك: أه، اتعلمت. لتسمع صوت هاتفها. شهد: يا خبر، أنا نسيت. سلطان قالي عشرة بالظبط أكون مستنياه تحت.

همام نهض معها وهي تغطي شعرها بسرعة لتنزل لسلطان. همام: متخليكي هنية يا شهد، والله أنتي وحشانا قوي، مبقيناش نشوفك واصل. شهد: مقدرش يا خوي، منت عارف سلطان. همام: تنهد. طب هنزل معاكي أشوفه. سلطان كان داخل سيارته ليرى همام نزل بابتسامة وسلم عليه. همام: إيه يا سلطان؟ هتفضل منعها تبات عندنا؟ مش تسيبها تبات مرة واحدة يا أخي. سلطان: مش مستغني عنها بالبيت يا همام. وبعدين إمتى ما حبت تزوركم هجيبها. همام: براحتكم.

_هدى نظرت بتعب عليه: مالك يا بكر؟ أنت زعلت إني سقطت؟ بكرى: لا لا يا هدى، أزعل كيف ده أمر ربنا. هدى: اومال ليه حساك مش على بعضك؟ بكرى بكذب: مفيش. أنا بس قلقت عليكي النهارده. هدى بضيق: متزعلش يا بكرى، إن شاء الله ربنا يعوضنا قريب. بكرى بيأس: يارب. لتطرق الباب وتدخله بابتسامة، تحمل صينية الطعام: أنتي لازمن تتغذي كويس يا حبيبتي عشان تشدي حيلك وتجيبيلي حفيد بسرعة. ده بكرى ده وحيدي و عايزكي تفرحيني بعياله.

ابتسمت هدى: إن شاء الله يا خالتي. بكري… ربتت والدته على كتفه لتقول: متزعلش يا ولدي، أنتو لسه صغيرين، ربنا يعوضكم. قبل يد والدته واستأذن. _سلطان بحده: أنتي إيه اللي جابك؟ سلوى ببرود: مش تقول الحمد لله على السلامة الأول. سلطان: أنتي جاية ليه؟ أنجزي. سلوى: ودي أصول تستقبلني فيها؟ شهد: مين دي يا سلطان؟ سلوى: أنا سلوى، مرات خالد الله يرحمه ابن عم سلطان. وكمان شريكة سلطان وبكري. شهد بابتسامة: أهلاً وسهلاً.

سلوى بابتسامة: أهلاً فيكي. ما شاء الله أنتي شهد؟ شهد: أيوا. سلوى وهي تنظر لسلطان: كيف ما قالولي عنك، كيف القمر. شهد بخجل: ده من ذوقك. الحاجة نعمة بضيق: خد مراتك يا سلطان واطلعوا ارتاحوا. سلطان: يلا يا شهد. سلوى: أكده يا سلطان تعامل ضيوفك؟ سلطان: عايزة إيه يا سلوى؟ أنجزي. شهد بحرج: سلطان مش أكده، عيب. لينظر إليها بغيظ لتخرس. سلوى: واخد مراتك وطالع ومهملني أنا هنام فين؟ طيب. شهد بحرج: أنا هوصلك أوضة الضيوف.

سلطان بتحذير: شهد مالكيش صالح فيها واطلعي أوضتك. شهد: بس يا س.. سلطان بحده: اطلعي أوضتك يا شهددد. صعدت شهد غرفتها بضيق منه. سلطان بحده: أم مسعود يا أم مسعود. أم مسعود: أيوا يابيه. سلطان: خد حاجة الهانم ودخليها أوضة الضيوف. أم مسعود: حاضر. سلوى: سلطان عايزة أتكلم معاك. سلطان وهو يصعد الدرج: مش فاضي. سلوى: بس.. سلطان تجاهلها: تصبحي على خير يا حاجة. نعمة: وأنت بخير يا ابني. أنا كمان هطلع أنام.

شهد بضيق: أنتي زعقتلي قدامهم ليه؟ ليه كسفتني أكده؟ سلطان تنهد بضيق: عشان مش عايزك تقربي من سلوى دي واصل. شهد: ليه؟ دي باين عليها طيبة. سلطان: متصدعيش راسك فيها وسيبك منها. أساساً هي مش مطولة هنيه. أنتي متتعاطيش معاها واصل يا شهد. شهد: بس.. سلطان: بس إيه؟ سيبك منها وتعالي احكيلي عملتوا إيه النهارده. شهد بحماس تربعت على السرير وبدأت تتحدث بحماس عن تفاصيل اليوم، والآخر يراقبها بحب. _في صباح اليوم التالي.

دخل سلطان غرفة سليم ووجد شهد تدفع سليم ليسقط أرضاً وهو يبكي. ليصدم منها ويصرخ بها بغضب شديد لتنتفض وهي تسمع صوته الذي أرعبها. شهدددد. شهد… سليم…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...