الفصل 6 | من 44 فصل

رواية شهد السلطان الفصل السادس 6 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

نهضت شهد بضيق وجلست على السرير. "إنت مكتفني أكده ليه؟ اعتدل سلطان وقابلها. "مراتي وواخدها بحضن، فيها حاجة دي؟ شهد بصوت متقطع. "إحنا... مش اتفقنا؟ سلطان. "هو إنتي شايفة إني عملت حاجة؟ ليجذبها إليه ويحتضنها ويستلقي على السرير. "خلينا ننام دلوقتي." شهد. "... وبعد لحظات. شهد بخفوت. "سلطان... إنت نمت؟ سلطان. "لأ." شهد. "إنت قولت لنصر إيه؟ وإني خبراه عنيد، وميسمعش الكلام."

سلطان وضع ذقنه على كتفها، تلفح أنفاسه وجهها مما سبب قشعريرة بجسدها. "قولتله هنجيبله بت عمه تلعب معاه ونجوزهاله... عشان أكده إنتي هتفضلي معايا." شهد شعرت بالحرج وهو تشعر بقربه بأنفاسه القريبة. "ممكن تبعد شوية؟ عشان إنت خانقني أكده وإني مش مرتاحة." سلطان جذبها إليه أكثر حتى التصقت به. "بس أنا مرتاح أكده." شهد. "بس... "نامي ياشهد ومتعنديش، لحسن هموت وألغي اتفقنا ده." لتغمض عينيها بسرعة وتغوص بالنوم. ***

في منتصف الليل عند بكري. بكري يجوب المكان بغضب. "يعني إيه اتقتلوا كلهم؟ إحنا مش اتفقنا نهربهم؟ عوض. "كانوا جايين بالعربية عزام وابنه ومراته وبنته... قطعوا عليهم الطريق ورشوهم بالنار وقتلوهم. عرفت ده بالمستشفى." بكري بغضب. "ماتوا كلهم؟ عوض. "لأ، بقت بنته لسه عايشة وواخدة طلقة بكتفها." بكري. "هيا فين دلوقتي؟ عوض. "بالمستشفى...

أكيد هتيجي الحكومة تحقق معاها لما تفوق. بس أنا قلقان يابيه، لحسن البت تقولهم إننا كنا هنهربهم." بكري. "متقلقش... عزام قايلهم على كل حاجة. الله يرحمك ياعزام، دفعت تمن ذنب مش ذنبك." عوض. "هنعنل إيه بالبت يابيه؟ بكري. "أشوفها الأول." بقي بجانبها طوال الليل بعد أن أخبر مدير المستشفى بعدم إخبار الشرطة بذلك. استيقظت وهي تهمس. "ميه... ميه... أسرع إليها. "إنتي بخير؟

فتحت عينيها لتجده أمامها، ملامح جادة، أسمر، عينان واسعتان ترتسم عليه الجدية. الفتاة. "عايزة ميه... ميه." أسرع إلى علبة الماء وبلل شفتيها الجافة ببعض منه. لتهمس بتعب. "أنا عطشانة، عايزة ميه." بكري. "مينفعش تشربي ميه دلوقتي." نظرت إليه بتعب لتتذكر الحادثة وتنهار باكية. "أبوي فين؟ قولي إنه كويس... وأمي وسعد أخوي، هما كويسين مش أكده؟ أبعد نظره عنها لتنهار الأخرى وتصرخ بألم.

"متجولش إنهم ماتوا، متجولش أكده عشان حبيبك النبي، قولي إن هما بخير." بكري. "ربنا يصبرك يابت الناس." صاحت بعلو صوتها ودموعها بدأت كالشلال، ليسرع إلى الطبيب لإبلاغه. حظر الطبيب وأعطاها مهدئ لتغوص في النوم. عوض طرق على الباب. بكري خرج إليه بتعب. "عايز إيه ياعوض؟ عوض. "إني بلغت عمها ورفض ييجي، وقال إحنا منعرفهاش." بكري. "خسيس ونذل زي ما قال عزام."

حل الصباح بمرارة على البعض، وسعادة على البعض الآخر، وأحكام الخطط للبعض، وفقد البعض لأحبائهم. *** انتفض سلطان من مكانه. "إنت بتقول إيه؟ بكري. "زي ما قولتلك، ماتوا كلهم، مفضلش غير بنته." سلطان. "هيا بخير؟ بكري. "أيوه، سبتها عندي بالبيت. ودفنت عزام وعيلته امبارح بالليل." سلطان. "ليه مبلغتنيش يابكري؟ بكري. "مكنش ينفع أقومك من فرشتك وإنت عريس جديد." لينهض. "دلوقتي عايز أمينة تروح تشوف الجرح بتاع البت." سلطان. "ماشي...

هروح أخليها تجهز." طرق الباب سلطان ليسمع صوتها الهادئ. "تعالي يا هنية." سلطان. "أنا سلطان، أقدر أخش؟ وضعت الخمار على رأسها بسرعة وفتحت الباب. "اتفضل ياسلطان، عايز حاجة؟ سلطان. "في بت متصاوبة، وبكري جايلك عشان تشوفيها." أمينة. "عينيا... هحضر حاجتي وأحصلك." مر اليوم سريعا بأحداثه المتعبة. صعد سلطان ومعه شهد يريد الذهاب لغرفته ليوقفه ابن أخيه سليم. سليم. "موحشتكش ياسلطان، والا إيه؟ سلطان حمله بحنان. "كيف متوحشنيش؟

البيت بغيابك، خالي يابن الغالي." سليم. "يبقى تيجي تنام معايا النهارده." أتاهم صوت نعمة. "مينفعش يابن الغالي، عشان سلطان عريس جديد وهينام عند عروسته." سليم ببكاء وهو ينظر لشهد بغل. "لأ، إني عايز سلطان ييجي ينام جنبي." خرجت إليهم سهام بكامل أناقتها. "خبر إيه ياحجة؟ بتزعقي للواد ليه؟ هو قال حاجة تزعل؟ عمة وحشة وعايز ينام فحضنه." وهي تنظر إلى شهد لتغيظها. نعمة.

"أخزي الشيطان وخدى ابنك ياسهام. إنتي خابرة إني سلطان عريس جديد." سهام بحزن مصطنع وهي تأخذ ابنها. "ماشي ياحجة... ربنا يرحمك يابو سليم، لو كان عايش مكنش سابه ينام ودمعته على خده أكده." سلطان. "استني هنية... شهد تجمعت الدموع في عينيها ونظرت إليه بصدمة. "هل حقا سيتركها لينام عند الأخرى؟ سلطان. "... شهد. "... ***

كانت رباب غارقة بالنوم لتشعر بأنفاس ساخنة تلفح وجهها وقبل توزع على سائر وجهها لتنهض بفزع وتصرخ، لكن فجأة كتم فمها وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...