نظر اليها وهو يتحدث بالهاتف محاولا كتم غضبه، لكنه واضح على ملامحه الجادة لأول مرة تراه هكذا. أشار لها أن تنتظر، وأكمل مهاتفته. سلطان: براحة، لا يا بكري، إني هاجيلك. خلاص أنت طمنتني أكده. اقفل دلوقتي، سلام. أغلق الهاتف ونظر إليها بهدوء. شهد: هبقى أجلك وقت تاني. لتغادر، لكنه أوقفها. سلطان: استني هنيه. شهد وقفت وهي تفرك يديها بتوتر. سلطان: تعالي يا شهد. شهد. سلطان: قربي يا شهد. شهد بارتباك تقدمت نحوه بهدوء.
سلطان: مالك باصة في الأرض أكده ليه؟ في حاجة؟ شهد: لا مفيش. إني بس.. يعني. لتبتعد قليلا. شهد: مفيش حاجة، هروح أشوف سليم. لتستدير، لكنه جذبها لتسقط بين أحضانه، ليغمزها بابتسامة ويهمس لها: هو دخول الحمام زي خروجه. شهد بتوتر حاولت النهوض. شهد: هو.. هو.. أنت مش كنت متعصب من شوية؟ و عمال بتزعق؟ أنت انت إزاي بقيت رايق أكده؟ سلطان بضحك: أيوه، أول ما بشوفك مزاجي بيتعدل أكده لوحده.
شهد ارتبكت عندما دفن وجهه بعنقها يستنشق عبيرها. شهد: سسسلطططاااان. سلطان: همممممم. شهد: مينفعش.. أكده.. حد يخش. سلطان تجاهلها واستمر فيما يفعله، حتى فتح الباب عليهم، لتنتفض الأخرى بحرج. *** همام وهو يجفف شعره بهدوء. همام: أيوه، همام. فاكراني مش هرجع والا إيه؟ ايمان بخوف منه: إني.. همام بتحذير: أول وآخر مرة أسمعك تكلمي رباب أكده، سمعاني يا مرات أبويا؟ ايمان بحده: أنت بتكلمني أكده ليه؟ همام: عاوزاني أكلمك كيف؟
وأنت عمالة تبهدلي بمراتي. إني معايزش مشاكل، عشان كده اخزي شيطاني. وأنتِ عارفة اللي يقرب من حاجة تخصني.. ما تخلقش لسه. فهماني يا مرات أبويا؟ والا أعيد كلامي؟ ايمان غادرت بغيظ. رباب بذهول: أنت كيف كتمتها أكده؟ همام بغمزة: أنتِ تشكي بقدراتي؟ اياك. أنا أقدر أكتملك بلد بحالها، مجتش على حتت مرة. رباب: بس خايفة عمي يزعل. همام: متخفيش، أبوي مش هيزعل مني. إنما قوليلي يا بت، أنتِ حلويتي أكده وبقيتي زي القشطة إيمتى؟
رباب: إني حلوة من يومي. همام أحاط خصرها. همام: إني أموت بالثقة الزيدة، يا بت النجاتي. ليدفن وجهه بعنقها، حتى ابتعدت الأخرى. رباب: استنى يا همام، أنت لازم تشوف عمي الأول. همام بتوهان: شفته بالليل امبارح، كان مستنيني لحد ما جيت. رباب: اخص عليك يا همام، ومقالتليش إنك جاي ليه عاد؟ همام ابتعد عنها ونظر لها بعشق. همام: عشان كنت عاوز أعملك مفاجأة. إيه رأيك فيها؟ رباب لفت ذراعيها. رباب: دي أحلى مفاجأة يا أبو نصر.
همام: فكرتيني الولا نصر فيني؟ رباب: تلاقيه لسه نايم. همام بغمزة: يكون أحسن. ليحملها و.... *** سلطان بضيق: يعني أنت جايلي عشان آخدكم أفسحكم؟ دلوقتي؟ سليم: أيوه يا عمي، ووعد الحر دين عليه. سلطان وهو يراقب شهد التي تورّدت وجنتيها: ماشي يا سليم، بس مش النهاردة. روح العب أنت، وهنبقى نتفسح يوم تاني. سليم: ماشي، بس ماتنساش. اشهدي عليه يا شهد، لحسن ينسى. شهد بضحكة: خلاص يا سليم، هيبقى ياخدنا بكرة. مش أكده؟
وهي تنظر لسلطان برجاء. سلطان بقلة حيلة: ماشي. ليغمز لها: أنت تؤمر يا سليم. ابتسم بخجل. سلطان بتصريف: يلااا ياسليم، عايزين نكملوا شغل. إني روح العب. ليغادر سليم. شهد: إني هروح أشوف.. قاطعها وهو يجذبها إليه. سلطان: على فين أنتِ؟ شهد بارتباك: هروح أشوف الحجة. سلطان: ماشي، بس قوليلي، كنتِ عايزة إيه؟ شهد: أصل.. أصل.. همام أخويا رجع من السفر، وأبوي اتصل فيا وقالي عشان آخد رأيك عشان يجي ياخدني.
سلطان: ماشي، اجهزي، هاخدك في طريقي. شهد بسعادة ونسيت أنه يحاصرها بين يديه: بجد ياسلطان؟ سلطان بهيام: عارفه.. أنا مش عارف ليه مش هشبّع من التوت البري ده. لينقض عليها بقبلة عميقة. سلطان: هتعملي فيا إيه كمان يا بت منصور؟ شهد وقد اشتعلت وجنتيها خجلاً: إني.. إني هروح أحضر حاجتي. لتفلت نفسها وتسرع بالمغادرة، والآخر يراقبها بحب.
سهام بغل لنفسها: ده طول عمره ما يحبش حد يدخله المكتب. إني قلت هيطين عيشتها دلوقتي. إني هموت. خرجت من عنده الفرحة هتنط من عنيها. إشمعنا هيا؟ إشمعنا؟ بعد مرور شهر. عند بكري وهدى. بكري: أنتِ مصره على أكده؟ هدى: أيوه، إني لازم آخد حقي وحق أبويا. مش هسكتلهم. بكري: بس يا بت الناس، أنتِ أكده هتحاربي.. قاطعهم إطلاق نار. هدى بخوف: في إيه؟ بكري: متخفيش. استني هنيه ومتخرجيش واصل. إني هشوف في إيه.
في الخارج، خرج بكري بهيبته المعتادة وهدوئه، يحمل سلاحه بيده. بكري: في إيه؟ أنتو مين وعايزين إيه؟ .... : إحنا عايزين بتنا الفاجرة، هنقتلها ونغسل عارها. بكري...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!