سلطان: دي حكاية هنا، ارتحتي دلوقتي. شهد: يا حبيبتي يا هنا، ربنا يريح قلبك. سلطان: إني قلتلك الحكاية يا شهد، بس أقسم بالله لو سمعت إن حد عرفها غيرك، لأكون مزعلك. شهد بضيق: انت فاكرني إيه، معرفش أكتم حاجة. لا اطمن، مش هقول لحد. سلطان نهض بضيق: ماشي يا شهد. لتمسك يده: انت زعلان مني. سلطان أبعد يدها: مش زعلان، هملني، عايز أنزل أشوف شغلي. شهد أمسكت يده مرة أخرى: لا والله مش هتنزل وانت زعلان أكده.
سلطان أبعد يدها: قلتلك مش زعلان. شهد أسرعت ووقفت أمامه: طب عينك في عيني أكده، انت أكيد مش زعلان. سلطان تنهد بضيق: شهد، إني عايزك متدخليش باللي مالناش فيه. حكاية هنا تخصها وحدها، وإني حكيتلك غصب عني عشان شايفك مكبرة الحكاية قوي ومش عايز أزعلك. شهد: بس ياشهد… سلطان: بس يا شهد، لو سألتيني عن حاجة تاني، أنا هزعل قوي. شهد: بس ياسلطان، إني مراتك. سلطان بحده: مراتي، تتدخلي بحياتي أنا وبس. شهد: انت زعلت بجد، إني والله مقصد.
سلطان: خلاص يا شهد، خلاص، بس إني بنبهك بس. ليمشي إلى الباب. شهد: هتروح فين طيب. سلطان ولم ينظر إليها: هنزل الشغل. شهد: بس انت لسه مفطرتش. سلطان: دلوقتي افتكرتي. شهد أسرعت إليه، أرادت إيقافه: سلطان. لكنه قال: هملني أشوف شغلي يا شهد. ليغادر ويتركها تلوم نفسها لأنها أغضبته وتدخلت بأشياء لا تعنيها. لكنها أيضاً تريد أن تشاركه حياتها كلها بالسراء والضراء. بكر: والله تعبتيني معاكي يا هدى، هو الحمل يبقى أكده.
هدى: بقولك اطلع يا بكر، والله مش قادرة، ريحتك بتخلي نفسي بتغمى عليا. بكر بضيق: ماشي يا هدي، ماشي، سايبلك البيت باللي فيه. هدى بضيق من نفسها: والله مش بإيدي يا بكر، بس مش… لتذهب إلى الحمام وتستفرغ. الآخر لحق بها لتوقفه والدته هالة. هالة: يا ابني، همالة. بكر بقلق عليه: هي كويسة. هالة: كويسة يا ابني، ده بس من الحمل. بكر بضيق: يمه، دي بتقول مش طايقة ريحتي، يعني إيه.
هالة: يا ابني، دي بتتوحم، عادي، كلها كم يوم وتبقى كويسة. بكر بضيق: بس… يمه. هالة: يا ابني، روح شوف شغلك واستهدى بالله. بكر: لا إله إلا الله. هالة: روح يا بكر، ولما هي تهدى، هبقى أكلمك. بكر: بس أشوفها وأطمن عليها الأول. هالة: يا ابني، دامك هنية، هتفضل نفسها تغم عليها. بكر بضيق: أي الكلام ده يمه. هالة: روح يا ابني، ربنا يهديك. بكر: ماشي يمه، ماشي، هروح.
إيمان: احب على يدك يا همام، رجع فايق البيت. والله إني ندمت على كل حاجة. همام بضيق: حاولت أرجعه، بس هو مرضيش يا مرات أبويا. إيمان برجاء: كلمه تاني، إني محلتيش غيره، وهو مش راضي يسامحني ولا يسمعني. رباب: كلمه يا همام، حاول معاه تاني. همام: مانا على يدك يا رباب، حاولت، هو إني راضي أخوي يطلع من البيت أكده، بس هو عنيد، هعملوا إيه.
إيمان ببكاء: إني والله ندمت على كل حاجة، والله مش هعمل حاجة واصل تزعلكم، بس رجعلي ابني، رجعهولي بحضني، وحياة عيالك. رباب: همام، انت ليه متخدش شهد وتنزل مصر ترجعوه، هو أكيد مش هيكسر بخاطرها. همام: ماشي، هشوف هعمل إيه. إيمان: ربنا يسترك يا همام، رجعلي ابني. همام نهض من مكانه: ربنا يقدم اللي فيه الخير. لتحاول رباب تهدئتها، التي تعاني منذ غياب ابنها الوحيد عنها.
أما فايق، يعيش في شقة بسيطة هو وعيشة، سعيدا جدا بحياتهما، ولا ينغص عليها شيء أبداً. ابتعدا عن كل شيء يعكر صفو حياتهما. فايق، يده تحسنت جدا وأصبحت طبيعية، وعيشة تتعب أحيانا بسبب الحمل، لكنه دائما يقف بجانبها ويسندها بحب. فايق وهو يضع يده على بطنها يتحسسها: إيمتى هيشرف الدنيا. عيشة: قصدك هيشرفوا الدنيا. فايق: إيه ده، انت عايزة بنت. عيشة: أيوه. فايق بمزاح: بس إني عايز ولد. عيشة بضيق: ولو طلعت بنت.
فايق بضحك قبل باطن كفها: مالك يا حبيبتي، بهزر معاكي، كل اللي يجيبه ربنا كويس. عيشة بضيق: بس انت قلت عايز ولد، وقولتها من قلبك. فايق بضحك: إيه، هو احنا اتعلمنا نكد ولا إيه. عيشة: إني نكدية. جذبها إلى أحضانه بابتسامة: لا، متأخديش على كلامي، إني اللي بنكد. عيشة ابتعدت عنه: انت بتاخدني على قد عقلي، ماشي. لتحاول النهوض، لكنه منعها بابتسامة: حتى وانتي متعصبة زي القمر. عيشة دفنت وجهها بصدره: بطل بقى كلامك ده.
فايق: بطلي تحلوي، انتي وأنا هبطل كلامي. الا بصحيح، إني مقولتلكيش. رفعت رأسها ونظرت إليه: إيه. بهمس: انتي وحشاني. ليقبله ووووو. عاد سلطان إلى المنزل متأخراً بعد أن تأكد بأن الجميع نائم. صعد إلى غرفته ليجد شهد بانتظاره. اتجه إلى الخزانة بصمت، أخرج ثيابه وأراد الذهاب إلى الحمام، لتقف بوجهه: على فكرة، إني حامل، والزعل مش كويس للحامل. سلطان: واني زعلتك بإيه. شهد باختناق: بطريقتك دي بتزعلنا. سلطان: هو إني جيت جمبك.
شهد: إني زعلانة عشان انت مخصمني. حاول تجاهلها ودخول الحمام، وهو بداخلة سعيد لأنها تحاول إرضائه، لتقف بوجهه: طب يرضيك ابنك يتنكد عليه أكده. سلطان: هو إني عملتلك حاجة. أمسكت يده: أيوا، عملتلي. نظر إليه سلطان. لتكمل حديثها وهي تتحسس وجهه: بالتكشيرة دي، تبقى زعلان مني، وأني مقدرش على زعلك يا سلطان، انت روحي. سلطان: إني مش زعلان يا شهد.
شهد: مش زعلان كيف، انت مرجعتش إلا آخر الليل، ولما رجعت حتى مكلفتش خاطرك تسلم عليا، طب إن شاء الله أموت لو… وضع يده على شفتيه: لا يا شهد، لا، متدعيش على روحك. شهد: يعنى انت مش زعلان مني. سلطان: ولا أقدر أزعل منك، بس إني واخد على خاطري شوية. شهد: والله مش هسأل عن حاجة تاني، بس انتي متكشرش أكده، طب أقولك سر. سلطان بابتسامة: إيه. شهد: انت وحش قوي وانت مكشر أكده. سلطان بضحك: لا والله. شهد: اه والله، عشان أكده متكشرش تاني.
جذبها إليه بتملك: حاضر، أوامر تانية. شهد بحب: مش عايزة حاجة من الدنيا كلها، إلا إنك تبقى مبسوط. سلطان: وأني اللي يخليني مبسوط، إلا إنك تفضلي جنبي دايماً. شهد: وإني عمري ما هبعد عنك يا سلطان، حتى لو انت قولتلي ابعدي. سلطان: إني أقدر أبعدك عني، هو في حد يبعد عن روحه. شهد: بجد يا سلطان، انت بتحبني. سلطان: أحبك ده إيه، انت النفس اللي باخده يا شهد، من غيرك ما يبقاش لازمة للدنيا بعنيا.
أحاطته عنقه: وإني بموت فيك يا قلب شهد. لا، إني مش حمل الدلع ده كله. ليقبله قبلة طويلة وووو. في اليوم التالي. ابتسمت: صباح الخير. سلطان قبل أنفها: صباح الورد. لينتقل إلى وجنتيها: صباح الفل. ووجنتها الأخرى: صباح العسل اللي بشهده. لينتقل إلى شفتيها هامساً: صباح التوت البري. ليقبله، والآخر تبادله بسعادة، فها هي تنعم بالهدوء بعد وقت طويل من المعاناة. بعد مرور يومان. شهد بضيق: هتسافر تاني ياسلطان.
سلطان قبل جبينها: معلش، شغل يا شهد، انتي خدي بالك من روحك، ماشي. شهد: خدني معاك ياسلطان. سلطان: مينفعش، عشان هفضل مشغول طول الوقت. شهد: عشان خاطري، والله مش هعطلك أبداً، والله ياسلطان ومش هتحس بوجودي. بضحك أحاط وجهها: مش هحس بوجودك كيف، هو إني هقدر أشتغل وانتي جنبي، مش هقدر أركز بأي حاجة غيرك. شهد بخجل: طب هترجع إمتى. قبلها بحب: يومين أكده وارجع، منتِ عارفة، مش هقدر على بعدك.
احتضنته: وإني معدتش قادرة على بعدك ياسلطان، متتأخرش وحاول ترجع بسرعة عشان خاطري. إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!