الفصل 1 | من 17 فصل

رواية شهد مع الايام الفصل الأول 1 - بقلم منصور سعيد

المشاهدات
17
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

أبوس ايدك يا أستاذ، ممكن تدفعني وتقعني في الميه عشان أموت. أصل أنا جبانة ومش قادرة أنتحر. حازم: انتي اتجننتي؟ عايزاني أقتلك؟ في حد يطلب من حد طلب زي ده؟ طب انتي مجنونة وهان عليكي نفسك وعايزة تخلصي من حياتك كمان؟ عايزة توديني في داهية؟

شهد: لا، ولا هتروح في داهية ولا حاجة. زقني في الميه وأنا كاتبة جواب بخط إيدي إني زهقت من الدنيا باللي فيها وانتحرت. ده لو حد سأل عليا أصلاً. بس ارجوك خلصيني من حياتي. أنا حاولت أكتر من مرة إني أقفز في الميه بس ما قدرتش. حازم: استهدي بالله ورجعي على بيتك بقى. في واحدة بالجمال والحلاوة دي وتفكر تنتحر؟ روحي يا عسل واستعيدي بالله. انتي اللي زيك يحمد ربنا على الجمال اللي فيه ده. شهد: جمال إيه؟

قول يا باسط، انت اللي بينك نظرك ضعيف واحنا بالليل ومش شايف كويس. حازم: لا، أنا نظري ستة على ستة وانتي وجهك منور المكان وأنا شايف جمالك كويس أوي. شهد: انت بتعاكس بقى؟ خلاص بلاش تدفعني في الميه. ومادام أنا عجباك اتجوزني. حازم: لا، ده انتي مجنونة بقى؟ هو إيه أي داهية وخلاص؟ عايزة توقعيني فيها والسلام. شهد: عرفت بقى إني داهية وما حدش طايقني. يا عم ما تضيعش وقتي وادفعني في الميه بقى. حازم: إيه؟

انتي حد قالك تعالي عندي عشان والدتي عايزة تشوفك ورحتي شقته ومالقيتيش والدته ولا حاجة وشربك حاجة صفرا وضحك عليكي ولا إيه؟ شهد: إيه جو الأفلام القديمة اللي انت عايش فيه ده؟ وبعدين هو أنا عبيطة عشان يتضحك عليا والكلام الفاضي ده؟ ده أنا أوديك البحر وأرجعك عطشان. خلصيني بقى وسيبك من الرغي ده. ده انت رغاي أوي. حازم: أيوه، أنا اللي رغاي فعلاً. بس مالك مستعجلة ليه كده وخايفة أضيع وقتك؟ انتي عندك ميعاد فوق ولا إيه؟

شهد: انت ليك نفس تهزر؟ بقولك ادفعني واخلص، ولا أشوف حد غيرك. حازم: آه، شوفي حد غيري. أنا كده ماليش في الخير نصيب. شهد بصت على الكورنيش وجدت المكان سادة، الظلام والسكون وما فيش غيرهم واقفين. رجعت قالت: للأسف ما فيش غيرك. خلصني بقى. حازم: أخلصك ليه؟ هو انتي على ذمتي؟ شهد: هو انت طلبت إني أكون على ذمتك وأنا رفضت؟ حازم: لا، انتي بتتلككي بقى. انتي فين أهلك وليه بتقولي إن ما حدش هيسأل عنك لو انتحرتي؟

شهد: كلهم ماتوا وسابونا وأنا عايزة أنتحر وأروح ليهم، لحسن تعبت. يلا بقى خلصني. حازم: طب بقولك إيه؟ إيه رأيك تأجلي قرار الانتحار ونروح نجيب عشاء؟ أصلي بصراحة ما اتعشيتش ونيجي نقعد نتعشى وتحكيلي عايزة تنتحري ليه؟ شهد: يووو! هو أنا لسه هستنى لما تجيب عشاء ونتعشى؟ يا عم خلصني. أنا زهقت من كل حاجة. أنا بكاء أخواتي الصغيرين لسه بيتردد في وداني وهيجنني ومش قادرة أستحمل. كنت فاكرة إني خلصت منهم. حازم: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟

هو انتي ليكي أخوات صغيرين؟ أمال هما فين؟ أوعى تكوني رميتيهم في الميه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...